Verse. 6122 (AR)

٩٦ - ٱلْعَلَق

96 - Al-Alaq (AR)

نَاصِيَۃٍ كَاذِبَۃٍ خَاطِئَۃٍ۝۱۶ۭ
Nasiyatin kathibatin khatiatin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ناصية» بدل نكرة من معرفة «كاذبة خاطئة» وصفها بذلك مجازًا والمراد صاحبها.

16

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {نَاصِيَةٍ } بدل نكرة من معرفة {كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ } وصفها بذلك مجاز والمراد صاحبها.

ابن عبد السلام

تفسير : {كَاذِبَةٍ} في قولها {خَاطِئَةٍ} في فعلها.

اسماعيل حقي

تفسير : {ناصية كاذبة خاطئة} بدل من الناصية وانما جاز ابدالها من المعرفة وهى نكرة لوصفها ووصف الناصية بالكذب والخطأ على الاسناد المجازى وهما لصاحبها وفيه من الجزالة ما ليس فى قولك ناصية كاذب خاطئ كأن الكافر بلغ فى الكذب قولا والخطأ فعلا الى حيث أن كلا من الكذب والخطأ ظهر من ناصيته وكان ابو جهل كاذبا على الله فى أنه لم يرسل محمدا وكاذبا فى أنه ساحر ونحوه وخاطئا بما تعرض له عليه السلام بانواع الاذية.

الجنابذي

تفسير : {نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} نسبة الكذب والخطيئة الى النّاصية مجاز.

اطفيش

تفسير : {نَاصِيَةٍ} بدل من الناصية بدل نكرة من معرفة لجواز ذلك إذا وصفت النكرة بتخصيصها وإفادتها إذ ذاك كما وصفت هنا بقوله *{كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} ولم يشترط بعضهم ذلك وإسناد الكذب والخاطأ إلى الناصية مجاز فإن لكاذب والخاطئ هو صاحبها ويجوز تقدير مضاف أي كاذب صاحبها خاطئ صاحبها فذلك مجاز بالحذف وفي ذلك الإسناد المجازي من الحسن والجزالة والمبالغة ما ليس في قولك ناصية كاذب صاحبها خاطئ صاحبها أو في قولك ناصية كاذب خاطئ بالإضافة. وقرئ برفع ناصية وكاذبة وخاطئة ونصب الثلاثة على الشتم، وعن ابن عباس حديث : نهى أبو جهل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وهو فيها فانتهره النبي صلى الله عليه وسلم حين الفراغ فقال أتنهرني فوالله لأملأن عليك هذا الوادي إن شئت خيلا جردا أو رحالا مرا إتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا فنزل {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} .

اطفيش

تفسير : {نَاصِيةٍ} بدل من الناصية لجواز إبدال النكرة المخصصة بنعت كما هنا أو بإضافة لنكرة أو بتعليق ظرف فيها من المعرفة. {كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} أسند الكذب إليها تجوزا بإسناد ما للكل للجزءِ حتى كان كل جزءِ منه يكذب ويخطأُ.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {نَاصِيَةٍ } بدل من {أية : النَّاصِيَةِ}تفسير : [العلق: 15] وجاز إبدالها عن المعرفة وهي نكرة لأنها وصفت بقوله سبحانه: {كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ } فاستقلت بالإفادة وقد ذكر البصريون أنه يشترط لإبدال النكرة من المعرفة الإفادة لا غير ومذهب الكوفيين أنها تبدل منها بشرطين اتحاد اللفظ ووصف النكرة وليشمل بظاهره كل ناصية هذه صفتها وهذا مما يتأتى على سائر المذاهب ووصف الناصية بما ذكر مع أنه صفة صاحبها للمبالغة حيث يدل على وصفه بالكذب والخطأ بطريق الأولى ويفيد أنه لشدة كذبه وخطئه كأن كل جزء من أجزائه يكذب ويخطأ وهو كقوله تعالى {أية : تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ}تفسير : [النحل: 62] وقولهم وجهها يصف الجمال فالإسناد مجازي من إسناد ما للكل إلى الجزء. وقرأ أبو حيوة وابن أبـي عبلة وزيد بن علي (ناصيةً كاذبةً خاطئةً) بنصب الثلاثة على الشتم والكسائي في رواية برفعها أي هي ناصية الخ.

د. أسعد حومد

تفسير : {كَاذِبَةٍ} (16) - وَصَاحِبُ هَذِهِ النَّاصِيَةِ (وَهُوَ أَبُو جَهْلٍ) كَاذِبٌ فِي اغْتِرَارِهِ بِقُوَّتِهِ، وَفِي زَعْمِهِ مَا لاَ حَقِيقَةَ لَهُ، وَإِنَّهُ لَمُخَطِئٌ فِي طُغْيَانِهِ، وَتَجَاوُزِهِ حَدَّهُ، وَعُتُوِّهِ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ.