Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«رسول من الله» بدل من البينة وهو النبي صلى الله عليه وسلم «يتلو صحفاً مطهرة» من الباطل.
2
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ } بدل من «البينة» وهو النبي صلى الله عليه وسلم {يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً } من الباطل.
ابن عبد السلام
تفسير : {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ} محمد صلى الله عليه وسلم {صُحُفاً} القرآن {مُّطَهَّرَةً} من الشرك أو لحسن الثناء والذكر.
اسماعيل حقي
تفسير : {رسول} بدل من البينة عبر عنه عليه السلام بها للايذان بغاية ظهور امره وكونه ذلك الموعود فى الكتابين {من الله} متعلق بمضمر هو صفة لرسول مؤكد لما افاده التنوين من الفخامة الذاتية بالفخامة الاضافية اى رسول واى رسول كائن منه تعالى {يتلو} صفة اخرى {صحفا} جمع صحيفة وهى ظرف المكتوب ومحله من الاوراق {مطهرة} اى منزهة من الباطل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ومن ان يمسه غير المطهرين (وقال الكاشفى) صحيفهاى باكيزه از كذبت وبهبان. ونسبة التلاوة الى الصحف وهى القراطيس مجازية او هى مجاز عما فيها بعلاقة الحلول والمراد أنه لما كان ما يتلوه الذى هو القرءآن مصدقا لصحف الاولين مطابقا لها فى اصولى الشرآئع والاحكام صار متلوه كأنه صحف الاولين وكتبهم فعبر عنه باسم الصحف مجازا (قال الكاشفى) قرآنرا صحف كفت براى تعظيم با آنكه جامع اسرار جميع صحفست قال فى عين المعانى وسميت الصحف لأنها اصحف بعضها على بعض اى وضع.
الجنابذي
تفسير : {رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ} بدل من البيّنة بدل الكلّ او بدل الاشتمال او رسوله خبر مبتدءٍ محذوفٍ او مبتدء خبرٍ محذوفٍ او مبتدءٌ خبره قوله تعالى {يَتْلُواْ} عليهم {صُحُفاً مُّطَهَّرَةً} والمراد بالصّحف الالواح العالية والاقلام الرّفيعة، او الصّدور المستنيرة والقلوب المضيئة، او الكتب الماضية السّماويّة من كتب الانبياء الماضين والكلّ مطهّر من التّغيير والتّبديل والمادّة ونقائصها وانقلاباتها ومن مسّ ايدى الاشرار ومن اتيان البطلان اليها.
اطفيش
تفسير : {رَسُولٌ مِّنَ اللهِ} بدل من البينة ويقدر مضاف إن فسرت البينة بالقرآن أي بينة رسول من الله وقرأ ابن مسعود رسولا بالنصب على الحال *{يَتْلُواْ} نعت رسول أو حال منه إن علقناه من به أو بمحذوف نعت له لا إن علقناه بتأتيهم لعدم مسوغ مجيء الحال من النكرة كذا قيل والظاهر جواز الحالية ولو علق بتأتيهم فإن رسولا صفة فالحالية منه أو من موصوف محذوف أي رجل مرسل أو من الضمير المستتر في رسول قيل أو رسول مبتدأ خبره يتلو.
*{صُحُفاً} قال قتادة والضحاك القرآن في صحفه وقال الحسن الصحف في السماء *{مُّطَهَّرَةً} لا يأتيها الباطل أو لا يمسها إلا المطهرون أو معظمة وأسند التلاوة من الصحف لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان أميا لأنه لما كان يحفظ ما كتب فيها ويدرسه كان كقارئ كتابتها وقيل الرسول جبريل.
اطفيش
تفسير : {رَسُولٌ مِّنَ اللهِ} بدل كل وهو سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وقيل الرسول جبريل والصحف صحف الملائكة المنسوخة من اللوح ومن الله متعلق برسول أى مرسل من الله أو نعت رسول.
{يَتْلُوا} الرسول أو حال من ضمير الاستقرار أى يقرأ من رأسه من الله تعالى لا من كتابه لأنه لا يقرأ كتاباً ولا يكتب ولا ينطق كنطق من يقرأ من كتاب أو الصحف عبارة عما فيها لعلاقة الحلول فهو ينطق بما فيها من نفسه لا منها نظراً فيكون على هذا ها من فيها عائد على الصحف بالمعنى الحقيق على هذا المجاز فذلك استخدام.
{صُحُفاً مُّطَهَّرَةً} عن الباطل أو شبهت بإنسان صادق ورمز إليه بمطهرة عن الكذب أو المعنى محكوم عليها أنها لا يمسها إلاَّ المطهرون بالتجوز فى الإسناد فإِن المراد هنا لا يمسها إلاَّ المطهرون وقوله:
{فِيهَا كُتًُبٌ قَيِّمَةُ} نعت لصحفا أو حال من الضمير فى مطهرة أو الحال أو الخبر فيها وكتب فاعل فيها لنيابته عن لفظ ثابت أو ثبت ومعنى كون كتب قيمة فى صحف مطهرة أن فيها شرائع قيمة فكتب بمعنى أشياءَ مكتوبة وهى المسائل الشرعية أو المعنى إن كتب الأنبياء والقرآن فى تلك الصحف إذا صدقتها الصحف فكأَنها فى الصحف وكأنه يقرأ - صلى الله عليه وسلم - الصحف أو الصحف كتب الأَنبياء فقط والقرآن مصدق لها فكأنها فيه وذلك كلام شائع تقول فى هذا الكتاب كتب أى مشتمل على معانى كتب أو ذكرت فيه والصحف جمع صحيفة وهى ما يكتب فيه وأصله المبسوط من الشىء إلا ترى أنه يطلق على ما صنع من العود أو غيره مبسوطاً للطعام ومعنى قيمة أنها ناطقة بالحق.
الالوسي
تفسير :
فقوله تعالى: {رَّسُولٌ} بدل منها بدل كل من كل أو خبر لمقدر أي هي رسول وتنوينه للتفخيم والمراد به نبينا صلى الله عليه وسلم وقوله سبحانه: {مِنَ ٱللَّهِ} في موضع الصفة له مفيد للفخامة الإضافية فهو مؤكد لما أفاده التنوين من الفخامة الذاتية وقوله تعالى: {يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً} صفة أخرى له أو حال من الضمير في صفته الأولى.