١٠٤ - ٱلْهُمَزَة
104 - Al-Humaza (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
2
Tafseer
الرازي
تفسير : وفيه مسألتان: المسألة الأولى: {ٱلَّذِى } بدل من كل أو نصب على ذم، وإنما وصفه الله تعالى بهذا الوصف لأنه يجري مجرى السبب والعلة في الهمز واللمز وهو إعجابه بما جمع من المال، وظنه أن الفضل فيه لأجل ذلك فيستنقص غيره. المسألة الثانية: قرأ حمزة والكسائي وابن عامر جمع بالتشديد والباقون بالتخفيف والمعنى في جمع وجمع واحد متقارب، والفرق أن {جَمَعَ } بالتشديد يفيد أنه جمعه من ههنا وههنا، وأنه لم يجمعه في يوم واحد، ولا في يومين، ولا في شهر ولا في شهرين، يقال: فلان يجمع الأموال أي يجمعها من ههنا وههنا، وأما جمع بالتخفيف، فلا يفيد ذلك، وأما قوله: {مَالاً } فالتنكير فيه يحتمل وجهين أحدهما: أن يقال: المال اسم لكل ما في الدنيا كما قال: {أية : الْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا }تفسير : [الكهف:46] فمال الإنسان الواحد بالنسبة إلى مال كل الدنيا حقير، فكيف يليق به أن يفتخر بذلك القليل والثاني: أن يكون المراد منه التعظيم أي مال بلغ في الخبث والفساد أقصى النهايات. فكيف يليق بالعاقل أن يفتخر به؟ أما قوله: {وَعَدَّدَهُ } ففيه وجوه أحدها أنه مأخوذ من العدة وهي الذخيرة يقال: أعددت الشيء لكذا وعددته إذا أمسكته له وجعلته عدة وذخيرة لحوادث الدهر وثانيها: عدده أي أحصاه وجاء التشديد لكثرة المعدود كما يقال: فلان يعدد فضائل فلان، ولهذا قال السدي: وعدده أي أحصاه يقول: هذا لي وهذا لي يلهيه ماله بالنهار فإذا جاء الليل كان يخفيه وثالثها: عدده أي كثره يقال: في بني فلان عدد أي كثرة، وهذان القولان الأخيران راجعان إلى معنى العدد، والقول الثالث إلى معنى العدة، وقرأ بعضهم وعدده بالتخفيف وفيه وجهان أحدهما: أن يكون المعنى جمع المال وضبط عدده وأحصاه وثانيهما: جمع ماله وعدد قومه الذين ينصرونه من قولك فلان ذو عدد وعدد إذا كان له عدد وافر من الأنصار والرجل متى كان كذلك كان أدخل في التفاخر ثم وصفه تعالى بضرب خر من الجهل فقال:.
القرطبي
تفسير : أي أعدّه ـ زعم ـ لنوائب الدهر؛ مثل كَرُمَ وأكرم. وقيل: أحصى عدده؛ قاله السديّ. وقال الضحاك: أي أعدّ ماله لمن يرثه من أولاده. وقيل: أي فاخر بعدده وكثرته. والمقصود الذم على إمساك المال عن سبيل الطاعة. كما قال: { أية : مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ } تفسير : [القلم: 12]، وقال: { أية : وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ } تفسير : [المعارج: 18]. وقراءة الجماعة «جَمَع» مخفف الميم. وشدّدها ابن عامر وحمزة والكسائيّ على التكثير. واختاره أبو عُبيد؛ لقوله: «وَعَدَّدَه». وقرأ الحسن ونصر بن عاصم وأبو العالية «جَمَع» مخففاً، «وعَدَدَه» مخففاً أيضاً؛ فأظهروا التضعيف، لأن أصله عَدَّه وهو بعيد؛ لأنه وقع في المصحف بدالين. وقد جاء مثله في الشعر؛ لما أبرزوا التضعيف خففوه. قال: شعر : مَهْلاً أُمامةُ قد جَرَّبْتِ منْ خُلُقِي إنِّي أَجُودُ لأِقْوامٍ وإِنْ ضنِنُوا تفسير : أراد: ضَنُّوا وبخِلوا، فأظهر التضعيف؛ لكن الشعر موضع ضرورة. قال المهدوِيّ: من خفف «وعدّده» فهو معطوف على المال؛ أي وجمع عدده فلا يكون فعلاً على إظهار التضعيف؛ لأن ذلك لا يستعمل إلا في الشعر.
المحلي و السيوطي
تفسير : {ٱلَّذِى جَمَعَ } بالتخفيف والتشديد {مَالاً وَعَدَّدَهُ } أحصاه وجعله عدّة لحوادث الدهر.
ابن عبد السلام
تفسير : {وَعَدَّدَهُ} أحصى عدده أو عَدَّد أنواعه أو أعده لما يكفيه من السنين أو اتخذ لماله من يرثه من أولاده.
الخازن
تفسير : {الذي جمع مالاً} وإنما وصفه بهذا الوصف لأنه يجري مجرى السبب والعلة في الهمز واللمز يعني وهو بإعجابه بما جمع من المال يستصغر الناس ويسخر منهم، وإنما نكر مالاً لأنه بالنسبة إلى مال هو أكثر منه كالشّيء الحقير وإن كان عظيماً عند صاحبه فكيف يليق بالعاقل أن يفتخر بالشيء الحقير {وعدده} أي أحصاه من العدد، وقيل هو من العدة أي استعده وجعله ذخيرة وغنى له {يحسب أن ماله أخلده} أي يظن أنه يخلد في الدّنيا ولا يموت ليساره وغناه قال الحسن ما رأيت يقيناً لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت ومعناه أن الناس لا يشكون في الموت مع أنهم يعملون عمل من يظن أنه يخلد في الدّنيا ولا يموت {كلا} رد عليه أي لا يخلده ماله بل يخلده ذكر العلم، والعمل الصّالح ومنه قول علي: مات خزان المال، وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر، وقيل معناه حقاً {لينبذن} واللام في لينبذن جواب القسم فدل ذلك على حصول معنى القسم، ومعنى لينبذن ليطرحن {في الحطمة} أي في النار، وهو اسم من أسمائها مثل سقر ولظى، وقيل هو اسم للدركة الثانية منها وسميت حطمة لأنها تحطم العظام وتكسرها، والمعنى يا أيّها الهمزة اللمزة الذي يأكل لحوم الناس، ويكسر من أعراضهم إن وراءك الحطمة التي تأكل اللحوم وتكسر العظام {وما أدراك ما الحطمة} أي نار لا كسائرالنيران {نار الله} إنما أضافها إليه على سبيل التفخيم والتعظيم لها {الموقدة} أي لا تخمد أبداً عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حديث : أوقد على النّار ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهي سوداء مظلمة" تفسير : أخرجه التّرمذي قال ويروى عن أبي هريرة موقوفاً وهو أصح {التي تطلع على الأفئدة} أي يبلغ ألمها ووجعها إلى القلوب، والمعنى أنها تأكل كل شيء حتى تنتهي إلى الفؤاد، وإنما خص الفؤاد بالذكر لأنه ألطف شيء في بدن الإنسان، وأنه يتألم بأدنى شيء، فكيف إذا اطلعت عليه واستولت عليه، ثم إنه مع لطافته لا يحترق إذ لو احترق لمات صاحبه، وليس في النار موت، وقيل إنما خصه بالذكر لأن القلب موطن الكفر، والعقائد، والنيات الفاسدة. {إنها عليهم مؤصدة} أي مطبقة مغلقة {في عمد ممددة} قال ابن عباس: أدخلهم في عمد فمدت عليهم بعماد وفي أعناقهم السلاسل سدت عليهم بها الأبواب، وقال قتادة: بلغنا أنهم عمد يعذبون بها في النّار، وقيل هي أوتاد الأطباق التي تطبق على أهل النار، والمعنى أنها مطبقة عليهم بأوتاد ممدودة، وقيل أطبقت الأبواب عليهم ثم سدت بأوتاد من حديد من نار حتى يرجع عليهم غمها وحرها، فلا ينفتح عليهم باب، ولا يدخل عليهم روح، وممددة صفة العمد، أي مطولة فتكون أرسخ من القصيرة نعوذ بالله من النار، وحرها والله سبحانه وتعالى أعلم.
التستري
تفسير : {ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ}[2] قال: استعبد ماله لدنياه.
السلمي
تفسير : قال بعضهم: من كان غناه بماله فهو فقير، ومن كان غناه بجاهه فهو حقير، ومن كان غناه بطاعته فهو مفلس، ومن كان غناه بعشيرته فهو ذليل ومن كان غناه بمولاه فهو الغنى على الحقيقة. قال بعضهم: جمع المال من علامة الجهل، وحب المال من علامة النفاق، والبخل بالمال من علامة الكفر.
البقلي
تفسير : قال بعضهم جمع المال من علامة الجهل وحب المال من علامة النفاق والبخل بالمال من علامة الكفر.
اسماعيل حقي
تفسير : {الذى جمع مالا} بدل من كل كأنه قيل ويل للذى جمع مالا وانما وصفه الله بهذا الوصف المعنوى لأنه يجرى مجرى السبب للهمزة واللمزة من حيث انه اعجب بنفسه مما جمع من المال وظن أن كثرة المال سبب لعزا لمرء وفضله فلذا استنقص غيره وانما لم يجعل وصفا نحويا لكل لأنه نكرة لا يصح توصيفها بالموصولات وتنكير مالا للتفخيم والتكثير الموافق لقوله تعالى {وعدده} اى عده مرة بعد اخرى من غير ان يؤدى حق الله منه ويؤيده أنه من العد وهو الاحصاء لا من العدة انه قرئ وعدده بفك الادغام على أنه فعل ماض بمعنى احصاه وضبط عدده وقيل معنى عدده جعله عدة وذخيرة لنوآئب الدهر وكان للاخنس المذكور اربعة آلاف دينارا وعشرة آلاف ثم فى الجمع اشارة الى القوة الشهوانية وفى عدده الى الجهل لأن الذى جعل المال عدة للنوآئب لا يعلم أن نفس ذلك المال هو الذى يجر اليه النوآئب لا يعلم أن نفس ذلك هو الذى يجر اليه النوآئب لاقتضاء حكمة الله تفريقه بالنائبات فكيف يدفعها وفى التأويلات النجمية جمع مال الاخلاق الذميمة والاوصاف الرديئة وجعله عدة منازل الآخرة والدخول على الله.
الجنابذي
تفسير : {ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً} بحرصه الّذى هو نتيجة قوّته الشّهويّة {وَعَدَّدَهُ} اى عدّه مرّةً بعد اخرى لحبّه ايّاه او اعدّه لنوائبه، والاعداد للنّوائب نتيجة القوى الثّلاث؛ فانّه بشيطنته يريد الاستكبار على الخلق ويدبّر لذلك ويهيّئ اسبابه، وبشهوته يحبّ المال ويدّخره، وبغضبه يريد دفع ما يرد عليه بما ليس ملائماً له ويدفع من اراد ان يدفعه عمّا هو عليه فيهيّئ لذلك اسبابه.
اطفيش
تفسير : {الَّذِي} بدل من كل أو مفعول لمحذوف أو خبر لمحذوف على الذم، وأجاز بعضهم كونه نعتا لكل لإجازته نعت النكرة للمعرفة أو راعي أن المراد الجنس فصار كالنكرة أو أنه يجوز نعت النكرة المضافة أو الموصوفة أو المخصصة بغير ذلك بالمعرفة. *{جَمَعَ} وقراءة حمزة والكسائي وابن عامر بتشديد الميم للمبالغة وموافقة عدد *{مَالاً} نكرة للتعظيم أو للتحقير لأنه بالنسبة إلى ما هو أكثر منه ولو من أموال الدنيا حقير وإنما أعقب الهمز واللمز بذكر جمع المال إيذانا بأنه السبب أو كالسبب فيهما. *{وَعَدَّدَهُ} أحصاه وأحاط بعدده محافظة عليه أو التشديد للمبالغة عده عدا صحيحا مرة بعد أخرى وقيل جعله عدة لحوادث الدهر واستعده لها، وقرئ وعده مثل رده في الوزن وهو فعل ماض ثلاثي قيل أو اسم بمعنى العدد خفف بالإسكان والإدغام وضعف لأن المفتوح لا يخفف في الثلاثي بل يجوز أن يكون مصدرا كالرد والضرب، وقرئ وعدده بدالين بلا تشديد ولا إدغام وإن قلت يقال جمع المال وعدد المال قلت معنى حمع عدد المال ضبطه استعمالا للجمع في ما معنى الكسب والضم وفي معنى ضبط العدد بناء على جواز مثل هذا او يقدر ناصب اي ضبط عدده على حد علفتها تبنا وماء باردا او ليست الهاء للمال بل لصاحبه والعدد قومه اي جمع ماله وانصاره وكذا الكلام في قراءة العد المذكوره اذا فسرت بالعدد واما اذا فسرت بالمصدر فالجمع بمعنى الضبط او يقدر الضبط للمصدر او يفسر العدد بالمعدود الذي هو المال او القوم.
اطفيش
تفسير : {الَّذِي جَمَعَ مَالاً} بدل من كل بدل كل لا نعت لأن كل نكرة والذى معرفة وقيل بدل بعض الرابط محذوف أى الذى جمع مالاً منهم ومنهم حال من الذى ونكر مالاً للتفخيم والتكثير وكان عند شريق أربعة آلاف دينار، وقيل عشرة آلاف ويناسب التكثير قراءَة الحسن وابن عامر وغيرهما بشد ميم جمع وقوله تعالى: {وَعَدَّدَهُ} عده مرة بعد أُخرى حبا له وفرحاً بكثرته، قيل جعله أنواعاً كدور وأجنة وخدم وماشية ومركب ومتاع أو جعله عدة لنوائب الدهر والتشديد على كل حال للمبالغة وذلك أنسب للتفخيم والتكثير، وقيل التنكير للتحقير والتقليل باعتبار أنه أقل شىء وأحقره عند الله وبالنسبة إلى ما أعد الله المومنين فى الآخرة.
الالوسي
تفسير : وقوله تعالى: {ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً } بدل من {كُلْ} [الهمزة: 1] بدل كل وقيل بدل بعض من كل وقال الجاربردي يجوز أن يكون صفة له لأنه معرفة على ما ذكره الزمخشري في قوله تعالى {أية : وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ}تفسير : [ق: 21] إذ جعل جملة {مَّعَهَا سَآئِقٌ} حالاً من {كُلُّ نَفْسٍ} لذلك ولا يخفى ما فيه ويجوز أن يكون منصوباً أو مرفوعاً على الذم وتنكير {مَالاً} للتفخيم والتكثير وقد كان عند القائلين إنها نزلت في الأخنس أربعة آلاف دينار وقيل عشرة آلاف وجوز أن يكون للتحقير والتقليل باعتبار أنه عند الله تعالى أقل وأحقر شيء. وقرأ الحسن وأبو جعفر وابن عامر والأخوان (جَمَّعَ) بشد الميم للتكثير وهو أوفق بقوله تعالى: {وَعَدَّدَهُ } أي عده مرة بعد أخرى حباً له وشغفاً به وقيل جعله أصنافاً وأنواعاً كعقار ومتاع ونقود حكاه في «التأويلات» وقال غير واحد أي جعله عدة ومدخراً لنوائب الدهر ومصائبه. وقرأ الحسن والكلبـي و(عدده) بالتخفيف فقيل معناه وعده فهو فعل ماض فك إدغامه على خلاف القياس كما في قوله:شعر : مهلاً أعاذل هل جربت من خلقي أني أجود لأقوام وإن ضَنِنُوا تفسير : وقيل هو اسم بمعنى العدد المعروف معطوف على {مَالَه} أي جمع ماله وضبط عدده وأحصاه وليس ذلك على ما في «الكشف» من باب: شعر : علفتها تبناً وماء بارداً تفسير : لأن جمع العدد عبارة عن ضبطه وإحصائه فلا يحتاج إلى تكلف وعلى الوجهين أيد بالقراءة المذكورة المعنى الأول لقراءة الجمهور وقيل هو اسم بمعنى الأتباع والأنصار يقال فلان ذو عدد وعدد إذا كان له عدد وافر من الأنصار وما يصلحهم وهو معطوف على {مَالَه} أيضاً أي جمع ماله وقومه الذين ينصرونه.
الشنقيطي
تفسير : هذا الوصف يشعر بأنه علة فيما قبله، إذ الموصول هنا يدل من كل المتقدمة، وليس العيب في جمع مالاً بل في عدده. يحسب أن ماله أخلده. وفي عدده عدة معان: قيل: عده كل وقت وآخر، تحفظاً عليه. وقيل: عدده كنزه. وقيل: عدده أعده للحاجة. وقرئ: جمع وعدد بالتشديد وبالتخفيف. والمراد به من لم يؤد حق الله فيه شحاً وبخلا، كما تقدم في سورة {أية : أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ} تفسير : [التكاثر: 1].
د. أسعد حومد
تفسير : (2) - وَالذِي دَعَاهُ إِلَى الحَطِّ مِنْ أَقْدَارِ النَّاسِ، وَالزِّرَايَةِ بِهِمْ، هُوَ أَنَّهُ جَمَعَ مَالاً كَثِيراً، وَعَدَّدَهُ وَأَحْصَاهُ، لأَِنَّهُ لاَ يَرَى عِزاً لأَِحَدٍ، وَلاَ شَرَفاً إِلاَّ بِالمَالِ. عَدَّدَهُ - أَحْصَاهُ أَوْ أَعَدَّهُ لِلنَّوَائِبِ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):