Verse. 6184 (AR)

١٠٤ - ٱلْهُمَزَة

104 - Al-Humaza (AR)

وَمَاۗ اَدْرٰىكَ مَا الْحُطَمَۃُ۝۵ۭ
Wama adraka ma alhutamatu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما أدراك» أعلمك «ما الحطمة».

5

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَمَآ أَدْرَاكَ } أعلمك {مَا ٱلْحُطَمَةُ }.

ابو السعود

تفسير : وَقولُه تعالَى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ} لتهويلِ أمرِهَا ببـيانِ أنَّها ليستْ منِ الأمورِ التي تنالهَا عقولُ الخلقِ، وقولُه تعالَى: {نَارُ ٱللَّهِ} خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ والجملةُ بـيانٌ لشأنِ المسؤولِ عَنْها أيْ هيَ نارُ الله {ٱلْمُوقَدَةُ} بأمرِ الله عزَّ سلطانُهُ وفي إضافتها إليهِ سُبحانَهُ ووصفُهَا بالإيقادِ منْ تهويلِ أمرِهَا مَا لاَ مزيدَ عليهِ {ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأفْئِدَةِ} أيْ تعلُو أوساطَ القلوبِ وتغشاهَا وتخصيصُها بالذكرِ لما أنَّ الفؤادَ ألطفُ ما في الجسدِ وأشدُّة تألماً بأدْنى أَذى يمسُّهُ أوْ لأَنَّه محلُ العقائدِ الزائغةِ والنياتِ الخبـيثةِ ومنشأُ الأعمالِ السيئةِ. {إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ} أي مطبقة من أوصدت الباب وأصدته أي أطبقته. {فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ} إِمَّا حالٌ منَ الضميرِ المجرورِ في عليهمْ أيْ كائنينَ في عمدٍ ممددةٍ أيْ موثقينَ فيهَا مثلُ المقاطرِ التي تُقطرُ فيهَا اللصوصُ أوْ خبرُ مبتدأ مضمرٍ أيْ هُمْ في عمدٍ أو صفةٌ لمؤصدةٍ قالَه أبُو البقاءِ أيْ كائنةٌ في عمدٍ ممدودةٍ بأنْ تؤصدَ عليهمْ الأبوابُ وتمددَ على الأبوابِ العمدُ استيثاقاً في استيثاقٍ اللهمَّ أجرنَا منها يا خيرَ مستجارٍ وَقُرِىءَ عُمُدٌ بضمتينِ. عن النبـيِّ صلى الله عليه وسلم: " حديث : مَنْ قرأَ سورةَ الهمزةِ أعطاهُ الله تعالَى عشرَ حسناتٍ بعددِ منِ استهزأَ بمحمدٍ وأصحابِهِ".

اسماعيل حقي

تفسير : {وما ادراك ما الحطمة} تهويل لامرها ببيان أنها ليست من الامور التى تنالها عقول الخلق والمعنى بالفارسية وجه جيز دانا كرد تراتا دانى جيست حطمه.

الجنابذي

تفسير : {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ} يعنى انّها ليست مثل نيران الدّنيا لا تتجاوز عن الاجسام بل هى تتجاوز عن الاجسام وتصل الى القلب بل الى عليا مرتبة القلب بل الى عليا مرتبة القلب الّتى تلى الرّوح وهى الفؤاد، وانموذج ذلك فى الدّنيا انّ الموصوف بالرّذيلتين المقهور تحت حكم القوى الثّلاث تحترق نفسه الانسانيّة وقلبه وتنحطم بحيث كأنّه لم يكن له انسانيّة وقلب واذا نظرت حقّ النّظر رأيته لم يكن فيه شيءٌ من صفات الانسان.

اطفيش

تفسير : {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الحُطَمَةُ} وقرئ الحاطمة لا يبلغها علمك ولو علمت منها ما علمت وهي نار لا كالنيران قيل النيران اربعة نار الشهوة ونار الشقاوة ونار القطيعة ونار المحبة فنار الشهوة تحرق الطاعات ونار الشقاوة تحرق التوحيد ونار القطيعة تحرق القلوب ونار المحبة تحرق النيران كلها. روي ان علي بن الحسين دخل مفازة مع اصحابه فرأى امرأة فيها وحدها فقال لها من انت قالت امة من اماء الله اليك عني لا يذهبك الحب فقال لها وما الحب فقالت له اخفى من ان يرى وابين من ان يخفى كمونة في الحشا لا يوجد ككمون النار في الحجران قد حته اوري وان تركته توارى فانشأت تقول: شعر : إن المحبين في شغل لسيدهم كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا

اطفيش

تفسير : تهويل لأَمرها كأَمثال ذلك من الأُمور التى لا تنالها العقول.

الالوسي

تفسير : لتهويل أمرها ببيان أنها ليست من الأمور التي تنالها عقول الخلق. وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه والحسن بخلاف عنه وابن محيصن وحميد وهٰرون عن أبـي عمرو {لينبذان} [الهمزة: 4] بضمير الاثنين العائد على الهمزة وماله وعن الحسن أيضاً (لينبذن) بضم الذال وحذف ضمير الجمع فقيل هو راجع {لِّكُلِّ هُمَزَةٍ} باعتبار أنه متعدد وقيل له ولعدده أي أتباعه وأنصاره بناء على ما سمعت في قراءته هناك وعن أبـي عمرو (لننبذنه) بنون العظمة وهاء النصب ونون التأكيد. وقرأ زيد بن علي رضي الله تعالى عنه (في الحاطمة * وما أدراك ما الحاطمة).

د. أسعد حومد

تفسير : {أَدْرَاكَ} (5) - وَهَذِهِ الحُطَمَةُ لَيْسَتْ مِمّا يُحِيطُ بِهِ عِلْمُكَ.