Verse. 6197 (AR)

١٠٦ - قُرَيْش

106 - Quraysh (AR)

الَّذِيْۗ اَطْعَمَہُمْ مِّنْ جُوْعٍ۝۰ۥۙ وَّاٰمَنَہُمْ مِّنْ خَوْفٍ۝۴ۧ
Allathee atAAamahum min jooAAin waamanahum min khawfin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«الذي أطعمهم من جوع» أي من أجله «وآمنهم من خوف» أي من أجله وكان يصيبهم الجوع لعدم الزرع بمكة وخافوا جيش الفيل.

4

Tafseer

الرازي

تفسير : ثم قال تعالى: {ٱلَّذِى أَطْعَمَهُم مّن جُوعٍ } وفي هذه الإطعام وجوه أحدها: أنه تعالى لما آمنهم بالحرم حتى لا يتعرض لهم في رحلتيهم كان ذلك سبب إطعامهم بعدما كانوا فيه من الجوع ثانيها: قال مقاتل: شق عليهم الذهاب إلى اليمن والشام في الشتاء والصيف لطلب الرزق، فقذف الله تعالى في قلوب الحبشة أن يحملوا الطعام في السفن إلى مكة فحملوه، وجعل أهل مكة يخرجون إليهم بالإبل والخمر، ويشترون طعامهم من جدة على مسيرة ليلتين وتتابع ذلك، فكفاهم الله مؤونة الرحلتين ثالثها: قال الكلبي: هذه الآية معناها أنهم لما كذبوا محمداً صلى الله عليه وسلم دعا عليهم، فقال: «حديث : اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف»تفسير : فاشتد عليهم القحط وأصابهم الجهد فقالوا: يا محمد ادع الله فإنا مؤمنون، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخصبت البلاد وأخصب أهل مكة بعد القحط، فذاك قوله: {أَطْعَمَهُم مّن جُوعٍ } ثم في الآية سؤالات: السؤال الأول: العبادة إنما وجبت لأنه تعالى أعطى أصول النعم، والإطعام ليس من أصول النعم، فلما علل وجوب العبادة بالإطعام؟ والجواب: من وجوه أحدها: أنه تعالى لما ذكر إنعامه عليهم بحبس الفيل وإرسال الطير وإهلاك الحبشة، وبين أنه تعالى فعل ذلك لإيلافهم، ثم أمرهم بالعبادة، فكان السائل يقول: لكن نحن محتاجون إلى كسب الطعام والذب عن النفس، فلو اشتغلنا بالعبادة فمن ذا الذي أيطعمنا، فقال: الذي أطعمهم من جوع، قبل أن يعبدوه، ألا يطعمهم إذا! وثانيها: أنه تعالى بعد أن أعطى العبد أصول النعم أساء العبد إليه، ثم إنه يطعمهم مع ذلك، فكأنه تعالى يقول: إذا لم تستح من أصول النعم ألا تستحي من إحساني إليك بعد إساءتك وثالثها: إنما ذكر الإنعام، لأن البهيمة تطيع من يعلفها، فكأنه تعالى يقول: لست دون البهيمة. السؤال الثاني: أليس أنه جعل الدنيا ملكاً لنا بقوله: {أية : خَلَقَ لَكُم مَّا فِى ٱلأَرْضِ جَمِيعاً }تفسير : [البقرة:29] فكيف تحسن المنة علينا بأن أعطانا ملكنا؟ الجواب: أنظر في الأشياء التي لا بد منها قبل الأكل حتى يتم الطعام ويتهيأ، وفي الأشياء التي لا بد منها بعد الأكل حتى يتم الانتفاع بالطعام المأكول، فإنك تعلم أنه لا بد من الأفلاك والكواكب، ولا بد من العناصر الأربعة حتى يتم ذلك الطعام، ولا بد من جملة الأعضاء على اختلاف أشكالها وصورها حتى يتم الانتفاع بالطعام، وحينئذ تعلم أن الإطعام يناسب الأمر بالطاعة والعبادة. السؤال الثالث: المنة بالإطعام لا تليق بمن له شيء من الكرم، فكيف بأكرم الأكرمين؟ الجواب: ليس الغرض منه المنة، بل الإرشاد إلى الأصلح، لأنه ليس المقصود من الأكل تقوية الشهوة المانعة عن الطاعة، بل تقوية البنية على أداء الطاعات، فكأن المقصود من الأمر بالعبادة ذلك. السؤال الرابع: ما الفائدة في قوله: {مِن جُوعٍ }؟ الجواب: فيه فوائد أحدها: التنبيه على أن أمر الجوع شديد، ومنه قوله تعالى: {أية : وَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزّلُ ٱلْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ }تفسير : [الشورى:28] وقوله صلى الله عليه وسلم: «حديث : من أصبح آمناً في سربه» تفسير : الحديث وثانيها: تذكيرهم الحالة الأولى الرديئة المؤلمة وهي الجوع حتى يعرفوا قدر النعمة الحاضرة وثالثها: التنبيه على أن خير الطعام ما سد الجوعة، لأنه لم يقل: وأشبعهم لأن الطعام يزيل الجوع، أما الإشباع فإنه يورث البطنة. أما قوله تعالى: {وآمنهم من خوف } ففي تفسيره وجوه أحدها: أنهم كانوا يسافرون آمنين لا يتعرض لهم أحد، ولا يغير عليهم أحد لا في سفرهم، ولا في حضرهم وكان غيرهم لا يأمنون من الغارة في السفر والحضر، وهذا معنى قوله: {أية : أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً ءامِناً } تفسير : [العنكبوت:67] ثانيها: أنه آمنهم من زحمة أصحاب الفيل وثالثها: قال الضحاك والربيع: وآمنهم من خوف الجزام، فلا يصيبهم ببلدتهم الجذام ورابعها: آمنهم من خوف أن تكون الخلافة في غيرهم وخامسها: آمنهم بالإسلام، فقد كانوا في الكفر يتفكرون، فيعلمون أن الدين الذي هم عليه ليس بشيء، إلا أنهم ما كانوا يعرفون الدين الذي يجب على العاقل أن يتمسك به وسادسها: أطعمهم من جوع الجهل بطعام الوحي، وآمنهم من خوف الضلال ببيان الهدى، كأنه تعالى يقول: يا أهل مكة كنتم قبل مبعث محمد تسمون جهال العرب وأجلافهم، ومن كان ينازعكم كانوا يسمون أهل الكتاب، ثم أنزلت الوحي على نبيكم، وعلمتكم الكتاب والحكمة حتى صرتم الآن تسمون أهل العلم والقرآن، وأولئك يسمون جهال اليهود والنصارى، ثم إطعام الطعام الذي يكون غذاء الجسد يوجب الشكر، فإطعام الطعام الذي هو غذاء الروح، ألا يكون موجباً للشكر! وفي الآية سؤالات: السؤال الأول: لم لم يقل: عن جوع وعن خوف؟ قلنا: لأن معنى عن أنه جعل الجوع بعيداً عنهم، وهذا يقتضي أن يكون ذلك التبعيد مسبوقاً بمقاساة الجوع زماناً، ثم يصرفه عنه، و(من) لا تقتضي ذلك، بل معناه أنهم عندما يجوعون يطعمون، وحين ما يخافون يؤمنون. السؤال الثاني: لم قال: من جوع، من خوف على سبيل التنكير؟ الجواب: المراد من التنكير التعظيم. أما الجوع فلما روينا: أنه أصابتهم شدة حتى أكلوا الجيف والعظام المحرقة. وأما الخوف، فهو الخوف الشديد الحاصل من أصحاب الفيل، ويحتمل أن يكون المراد من التنكير التحقير، يكون المعنى أنه تعالى لما لم يجوز لغاية كرمه إبقاءهم في ذلك الجوع القليل والخوف القليل، فكيف يجوز في كرمه لو عبدوه أن يهمل أمرهم، ويحتمل أن يكون المراد أنه: أَطْعَمَهُم مّن جُوعٍ دون جوع: وآمنهم من خوف دون خوف، ليكون الجوع الثاني، والخوف الثاني مذكراً ما كانوا فيه أولاً من أنواع الجوع والخوف، حتى يكونوا شاكرين من وجه، وصابرين من وجه آخر، فيستحقوا ثواب الخصلتين. السؤال الثالث: أنه تعالى إنما أطعمهم وآمنهم إجابة لدعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام أما في الإطعام فهو قوله: {أية : وَٱرْزُقْ أَهْلَهُ }تفسير : [البقرة:126] وأما الأمان فهو قوله: {أية : ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ امِنًا }تفسير : [إبراهيم:35] وإذا كان كذلك كان ذلك منة على إبراهيم عليه السلام، فكيف جعله منة على أولئك الحاضرين؟ والجواب: أن الله تعالى لما قال: {إِنّى جَـٰعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا } قال إبراهيم: {وَمِن ذُرّيَتِى } فقال الله تعالى: {أية : لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّـٰلِمِينَ } تفسير : [البقرة:124] فنادى إبراهيم بهذا الأدب، فحين قال: {رَبّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ امِنًا وَٱرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ ٱلثَّمَرٰتِ } قيده بقوله: {مَنْ ءامَنَ بِٱللَّهِ } فقال الله: لا حاجة إلى هذا التقيد، بل ومن كفر فأمتعه قليلاً، فكأنه تعالى قال: أما نعمة الأمان فهي دينية فلا تحصل إلا لمن كان تقياً، وأما نعمة الدنيا فهي تصل إلى البر والفاجر والصالح والطالح، وإن كان كذلك كان إطعام الكافر من الجوع، وأمانه من الخوف إنعاماً من الله ابتداء عليه لا بدعوة إبراهيم، فزال السؤال. والله سبحانه وتعالى أعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

القرطبي

تفسير : قوله تعالى: {ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ } أي بعدَ جوعِ. {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} قال ابن عباس: وذلك بدعوة إبراهيم عليه السلام حيث قال: {أية : رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا بَلَداً آمِناً وَٱرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ}تفسير : [البقرة: 126]. وقال ابن زيد: كانت العرب يُغير بعضها على بعض، ويَسْبِى بعضها من بعض، فأمَنتْ قُرَيش من ذلك لمكان الحرم - وقرأ - {أية : أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ} تفسير : [القصص:57]. وقيل: شق عليهم السفر في الشتاء والصيف، فألقى الله في قلوب الحَبَشة أن يحملوا إليهم طعاما في السفن، فحملوه؛ فخافت قريش منهْم، وظنوا أنهم قدموا لحربهم، فخرجوا إليهم مُتَحَرّزين، فإذا هم قد جلبوا إليهم الطعام، وأغاثوهم بالأفوات؛ فكان أهل مكة يخرجون إلى جُدَّة بالإبل والحُمُر، فيشترون الطعام، على مسيرة ليلتين. وقيل: هذا الإطعام هو أنهم لما كذبوا النبىّ صلى الله عليه وسلم دعا عليهم، فقال: «حديث : اللهُمْ اجْعَلها عليهمْ سِنِينَ كسِنِى يُوسُف»تفسير : فاشتد القَحْط، فقالوا: يا محمدُ ادعُ الله لنا فإنا مؤمنون. فدعا فأخصَبتْ تَبَالة وجُرَشُ من بلاد اليمن؛ فحملوا الطعام إلى مكة، وأخصب أهلها. وقال الضحاك والربيع وشريك وسفيان: {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} أي من خوف الجُذام، لا يصيبهم ببلدهم الجُذام. وقال الأعمش: {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} أي من خوف الحَبَشة مع الفيل. وقال علىّ رضى الله عنه: وآمنهم مِن خوف: أن تكون الخلافة إلا فيهم. وقيل: أى كفاهم أخذ الإيلاف من الملوك. فالله أعلم، واللفظ يعم.

المحلي و السيوطي

تفسير : {ٱلَّذِى أَطْعَمَهُم مّن جُوعٍ } أي من أجله {وَءَامَنَهُمْ مِّنْ خَوْفِ } أي من أجله وكان يصيبهم الجوع لعدم الزرع بمكة وخافوا جيش الفيل.

ابن عبد السلام

تفسير : {أَطْعَمَهُم} بما أعطاهم من الأموال وساق إليهم من الأرزاق أو بإجابة دعوة إبراهيم لما قال {أية : وَٱرْزُقْهُمْ مِّنَ ٱلثَّمَرَاتِ}تفسير : [إبراهيم: 37] أو أصابهم جوع في الجاهلية فحملت إليهم الحبشة طعاماً فخافوهم فخرجوا إليه متحرزين فإذا بهم قد جلبوا لهم الطعام وأعانوهم بالأقوات. {مِّنْ خَوْفٍ} العرب أن تقتلهم أو تسبيهم تعظيماً للبيت ولما سبق من دعوة إبراهيم {أية : ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ آمِناً}تفسير : [إبراهيم: 35] أو من خوف الحبشة مع الفيل أو من خوف الجذام أو آمنهم أن تكون الخلافة إلا فيهم. قاله علي.

التستري

تفسير : {ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ}[4] السنين، {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}[4] النجاشي. والله سبحانه وتعالى أعلم.

الجنابذي

تفسير : {ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ} اخرجهم بالاطعام من جوع {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}.

اطفيش

تفسير : {الَّذِي أطْعَمَهُم} بواسطة الرحلتين أو الأربع التى تمكنوا منها لكونهم أهل بيت الله عز وجل وولاة بيته العزيز. {مِّن جُوعٍ} عظيم يأكلون فيه الجيف والعظام والجلود والدم لدعوة إبراهيم وارزقهم من الثمرات ومن للتعليل على حذف مضاف أى لإزالة الجوع أو بمعنى عن أو الجوع علة باعثة أى لحصول الجوع وقيل من للبدلية. {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} شديد والناس بين مختطف ومنهوب ومنه خوف أصحاب الفيل وخوف الخطف فى مسايرهم وبلدهم لدعوة ابراهيم {أية : رب اجعل هذا البلد آمناً} تفسير : [إبراهيم: 35] ومنه خوف الجذام والطاعون ومن للابتداءِ أو بمعنى عن اللهم آمنا من الخوف والجوع فى الدنيا والآخرة، وقيل أمنهم بمحمد وبالإسلام - صلى الله عليه وسلم -، وقيل لما كفروا دعا عليهم بسبع سنين قحطاً حتى أكلوا الجلود وقالوا يا محمد ادع الله تعالى يمطرنا فقد آمنا فدعا فأخصبوا وقد احترمهم الناس لكونهم أهل بيت الله عز وجل فذلك قوله تعالى {أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الالوسي

تفسير : {ٱلَّذِى أَطْعَمَهُم } بسبب تينك الرحلتين اللتين تمكنوا منهما بواسطة كونهم من جيرانه {مِن جُوعٍ } شديد كانوا فيه قبلهما وقيل أريد به القحط الذي أكلوا فيه الجيف والعظام {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} عظيم لا يقادر قدره وهو خوف أصحاب الفيل أو خوف التخطف في بلدهم ومسايرهم أو خوف الجذام كما أخرج ذلك ابن جرير وغيره عن ابن عباس فلا يصيبهم في بلدهم فضلاً منه تعالى كالطاعون وعنه أيضاً أنه قال أطعمهم من جوع بدعوة إبراهيم عليه السلام حيث قال {أية : وَٱرْزُقْهُمْ مِّنَ ٱلثَّمَرَاتِ}تفسير : [إبراهيم: 37] وآمنهم من خوف حيث قال إبراهيم عليه السلام {أية : رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ آمِناً}تفسير : [إبراهيم: 35]. و(من) قيل تعليلية أي أنعم عليهم وأطعمهم لإزالة الجوع عنهم ويقدر المضاف لتظهر صحة التعليل أو يقال الجوع علة باعثة ولا تقدير وقيل بدلية مثلها في قوله تعالى: {أية : أَرَضِيتُمْ بِٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلآخِرَةِ}تفسير : [التوبة: 38] وحكى الكرماني في «غرائب التفسير» أنه قيل في قوله تعالى: {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} أن الخلافة لا تكون إلا فيهم وهذا من البطلان بمكان كما لا يخفى. وقرأ المسيبـي عن نافع (من خوف) بإخفاء النون في الخاء وحكي ذلك عن سيبويه وكذا إخفاؤها مع العين نحو من على مثلاً والله تعالى أعلم.

د. أسعد حومد

تفسير : {آمَنَهُم} (4) - فَقَدْ جَعَلَ اللهُ مَكَّةَ فِي وَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ لاَ تُنْبِتُ وَلاَ تُغِلُّ، وَلَكِنَّهُ تَعَالَى يَسَّرَ تَدَفُّقَ النَّاسِ وَالتِّجَارَةِ إِلَيْهَا فَأَشْبَعَ أَهْلَهَا، وَآمَنَهُمْ مِمَّا يَخَافُهُ غَيْرُهُمْ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} أي مِن الجُذُامِ. ويقال: من أن يُغيروا في حَرمِهِم.

همام الصنعاني

تفسير : 3710- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}: [الآية: 4]، قال: كانوا يقولونَ نحن من حرم الله، فلا يعرض لهم أحد في الجاهلية يأمنون بذَلِكَ، وكان غيرهم من قبائل العرب إذا خرج أُغِير عليهم.