Verse. 6199 (AR)

١٠٧ - ٱلْمَاعُون

107 - Al-Maa'oun (AR)

فَذٰلِكَ الَّذِيْ يَدُعُّ الْيَتِيْمَ۝۲ۙ
Fathalika allathee yaduAAAAu alyateema

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فذلك» بتقدير هو بعد الفاء «الذي يَدُعُّ اليتيم» أي يدفعه بعنف عن حقه.

2

Tafseer

الرازي

تفسير : ثم قال تعالى: {فَذَلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ * وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ }. واعلم أنه تعالى ذكر في تعريف من يكذب الدين وصفين أحدهما: من باب الأفعال وهو قوله: {فَذَلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ } والثاني: من باب التروك وهو قوله: {وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ } والفاء في قوله {فذلك} للسببية أي لما كان كافراً مكذباً كان كفره سبباً لدع اليتيم، وإنما اقتصر عليهما على معنى أن الصادر عمن يكذب بالدين ليس إلا ذلك، لأنا نعلم أن المكذب بالدين لا يقتصر على هذين بل على سبيل التمثيل، كأنه تعالى ذكر في كل واحد من القسمين مثالاً واحداً تنبيهاً بذكره على سائر القبائح، أو لأجل أن هاتين الخصلتين، كماأنهما قبيحان منكران بحسب الشرع فهما أيضاً مستنكران بحسب المروءة والإنسانية، أما قوله: {يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ } فالمعنى أنه يدفعه بعنف وجفوة كقوله: {أية : يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا }تفسير : [الطور:13] وحاصل الأمر في دع اليتيم أمور أحدها: دفعه / عن حقه وماله بالظلم والثاني: ترك المواساة معه، وإن لم تكن المواساة واجبة. وقد يذم المرء بترك النوافل لاسيما إذا أسند إلى النفاق وعدم الدين والثالث: يزجره ويضربه ويستخف به، وقرىء( يدع) أي يتركه، ولا يدعوه بدعوة، أي يدعوا جميع الأجانب ويترك اليتيم مع أنه عليه الصلاة والسلام قال: «حديث : ما من مائدة أعظم من مائدة عليها يتيم» تفسير : وقرىء يدعو اليتيم أي يدعوه رياء ثم لا يطعمه وإنما يدعوه استخداماً أو قهراً أو استطالة. واعلم أن في قوله: {يَدُعُّ } بالتشديد فائدة، وهي أن يدع بالتشديد معناه أنه يعتاد ذلك فلا يتناول الوعيد من وجد منه ذلك وندم عليه، ومثله قوله تعالى: {أية : ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَـٰئِرَ ٱلإثْمِ وَٱلْفَوٰحِشَ إِلاَّ ٱللَّمَمَ } تفسير : [النجم:32] سمى ذنب المؤمن لمماً لأنه كالطيف والخيال يطرأ ولا يبقى، لأن المؤمن كما يفرغ من الذنب يندم، إنما المكذب هو الذي يصر على الذنب. أما قوله: {وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ } ففيه وجهان أحدهما: أنه لا يحض نفسه على طعام المسكين وإضافة الطعام إلى المسكين تدل على أن ذلك الطعام حق المسكين، فكأنه منع المسكين مما هو حقه، وذلك يدل على نهاية بخله وقساوة قلبه وخساسة طبعه والثاني: لا يحض غيره على إطعام ذلك المسكين بسبب أنه لا يتقد في ذلك الفعل ثواباً، والحاصل أنه تعالى جعل علم التكذيب بالقيامة الإقدام على إيذاء الضعيف ومنع المعروف، يعني أنه لو آمن بالجزاء وأيقن بالوعيد لما صدر عنه ذلك، فموضع الذنب هو التكذيب بالقيامة، وههنا سؤالان: السؤال الأول: أليس قد لا يحض المرء في كثير من الأحوال ولا يكون آثماً؟ الجواب: لأنه غيره ينوب منابه أو لأنه لا يقبل قوله أو لمفسدة أخرى يتوقعها، أما ههنا فذكر أنه لا يفعل ذلك (إلا) لما أنه مكذب بالدين. السؤال الثاني: لم لم يقل: ولا يطعم المسكين؟ والجواب: إذا منع اليتيم حقه فكيف يطعم المسكين من مال نفسه، بل هو بخيل من مال غيره، وهذا هو النهاية في الخسة، فلأن يكون بخيلاً بمال نفسه أولى، وضده في مدح المؤمنين: {أية : وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ}تفسير : [البلد:17]{ أية : وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقّ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ }. تفسير : [العصر:3]

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَذَٰلِكَ } بتقدير هو بعد الفاء {ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ } أي يدفعه بعنف عن حقه.

ابن عبد السلام

تفسير : {يَدُعُّ الْيَتِيمَ} يحقره أو يظلمه أو يدفعه دفعاً شديداً عن حقه وماله ظلماً وطمعاً فيه أو إبعاداً له وزجراً.

الخازن

تفسير : {فذلك الذي يدع اليتيم} ولفظ أرأيت استفهام، والمراد به المبالغة في التّعجب من حال هذا المكذب بالدّين وهو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وقيل هو خطاب لكل واحد، والمعنى أرأيت يا أيها الإنسان أو يا أيّها العاقل هذا الذي يكذب بالدين بعد ظهور دلائله، ووضوح بيانه، فكيف يليق به ذلك الذي يدع اليتيم، أي يقهره، ويدفعه عن حقه، والدع الدفع بعنف، وجفوة، والمعنى أنه يدفعه عن حقه، وماله بالظلم، وقيل يترك المواساة له وإن لم تكن المواساة واجبة، وقيل يزجره، ويضربه، ويستخف به، وقرىء يدعو بالتخفيف، أي يدعوه ليستخدمه قهراً واستطالة. {ولا يحض على طعام المسكين} أي لا يطعمه ولا يأمر بإطعامه لأنه يكذب بالجزاء، وهذا غاية البخل، لأنه يبخل بماله وبمال غيره بالإطعام. قوله تعالى: {فويل للمصلين} يعني المنافقين، ثم نعتهم فقال تعالى: {الذين هم عن صلاتهم ساهون} روى البغوي بسنده عن سعد قال "حديث : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذين هم عن صلاتهم ساهون قال إضاعة الوقت" تفسير : وقال ابن عباس: هم المنافقون يتركون الصلاة إذا غابوا عن الناس. ويصلون في العلانية إذا حضروا معهم لقوله تعالى {الذين هم يراؤون} وقال تعالى في وصف المنافقين {أية : وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس} تفسير : [النساء: 142]، وقيل ساه عنها لا يبالي صلى أو لم يصل، وقيل لا يرجون لها ثواباً إن صلوا ولا يخافون عليها عقاباً إن تركوا، وقيل غافلون عنها ويتهاونون بها، وقيل هم الذين إن صلوا صلوها رياء وإن فاتتهم لم يندموا عليها وقيل هم الذين لا يصلونها لمواقيتها، ولا يتمون ركوعها، ولا سجودها، وقيل لما قال تعالى عن صلاتهم ساهون بلفظة عن علم أنها في المنافقين، والمؤمن قد يسهو في صلاته والفرق بين السهوين أن سهو المنافق هو أن لا يتذكرها، ويكون فارغاً عنها، والمؤمن إذا سها في صلاته تداركه في الحال، وجبره بسجود السهو فظهر الفرق بين السّهوين، وقيل السّهو عن الصّلاة هو أن يبقى ناسياً لذكر الله في جميع أجزاء الصّلاة، وهذا لا يصدر إلا من المنافق الذي يعتقد أنه لا فائدة في الصّلاة، فأما المؤمن الذي يعتقد فائدة صلاته، وأنها عليه واجبة، ويرجو الثواب على فعلها، ويخاف العقاب على تركها، فقد يحصل له سهو في الصّلاة يعني أن يصير ساهياً في بعض أجزاء الصّلاة بسبب وارد يرد عليه بوسوسة الشّيطان أو حديث النّفس، وذلك لا يكاد يخلو منه أحد، ثم يذهب ذلك الوارد عنه، فثبت بهذا الفرق أن السّهو عن الصّلاة من أفعال المنافق والسّهو في الصّلاة من أفعال المؤمن. {الذين هم يراؤون} يعني يتركون الصّلاة في السّر ويصلونها في العلانية، والفرق بين المنافق، والمرائي أن المنافق هو الذي يبطن الكفر ويظهر الإيمان، والمرائي يظهر الأعمال مع زيادة الخشوع ليعتقد فيه من يراه أنه من أهل الدّين والصّلاح أما من يظهر النّوافل ليقتدى به ويأمن على نفسه من الرّياء، فلا بأس بذلك وليس بمراء ثم وصفهم بالبخل. فقال تعالى: {ويمنعون الماعون} روي عن علي أنه قال هي الزكاة، وهو قول ابن عمر والحسن، وقتادة، والضحاك ووجه ذلك أن الله تعالى ذكرها بعد الصلاة فذمهم على ترك الصّلاة ومنع الزكاة، وقال ابن مسعود: الماعون الفاس والدلو والقدر، وأشباه ذلك، وهي رواية عن ابن عباس، ويدل عليه ما روي عنه قال كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدّلو، والقدر، أخرجه أبو داود، وقال مجاهد: الماعون العارية وقال عكرمة: الماعون أعلاه الزكاة المفروضة، وأدناه عارية المتاع، وقال محمد بن كعب القرظي: الماعون المعروف كله الذي يتعاطاه الناس فيما بينهم وقيل أصل الماعون من القلة فسمي الزّكاة والصّدقة، والمعروف ماعوناً لأنه قليل من كثير، وقيل الماعون ما لا يحل منعه مثل الماء، والملح، والنار، ويلتحق بذلك البئر، والتنور في البيت فلا يمنع جيرانه من الانتفاع بهما، ومعنى الآية الزجر عن البخل بهذه الأشياء القليلة الحقيرة، فإن البخل بها في نهاية البخل قال العلماء ويستحب أن يستكثر الرجل في بيته مما يحتاج إليه الجيران فيعيرهم ويتفضل عليهم ولا يقتصر على الواجب، والله أعلم.

التستري

تفسير : {فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ}[2] أي يدفعه عن حقه.

اسماعيل حقي

تفسير : {فذلك الذى يدع اليتيم} اى يدفعه دفعا عنيفا ويزجره زجرا قبيحا فهو جواب شرط محذوف على ان ذلك مبتدأ والموصول خبره وهو ابو جهل كان وصيا ليتيم فجاءه عريانا يسأله من مال نفسه فدفعه دفعا شنيعا فأيس الصبى فقال له اكابر قريش قل لمحمد يشفع لك وكان غرضهم الاستهزآء به وهو عليه السلام ما كان يرد محتاجا فذهب معه الى ابى جهل فقام ابو جهل وبذل المال لليتيم فعيره قريش وقالوا أصبوت فقال لا والله ما صبوت ولكن رأيت عن يمينه وعن يساره حربة خفت ان لم اجبه يطعنها فى فالذى للعهد ويحتمل الجنس فيكون عاما لكل من كان مكذبا بالدين ومن شأنه اذية الضعيف ودفعه بعنف وخشونة لاستيلاء النفس السبعية عليه.

اطفيش

تفسير : {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُّعُّ} يدفع دفعا عنيفا عن حقه الواجب له أو عن المعروف وقرئ يدع بفتح الدال وتخفيف العين أي يترك ويجفو. *{اليَتِيمَ} وروي أن أبا جهل كان وصيا ليتيم وجاءه اليتيم عريانا يسأله من مال نفسه فدفعه، وروي أن أبا سفيان نحر جزورا فسأله يتيم لحما فقرعه بعصاه.

اطفيش

تفسير : جواب شرط محذوف أى إن لم تعرفه فذلك الذى يدع اليتيم والذى خبر ذلك أو فهو ذلك الذى يدع اليتيم فالذى تابع لذلك أو الفاء عاطفة داخلة على المسببة فإن دع اليتيم مسبب عن التكذيب بالدين، والتكذيب بالدين سبب له وإشارة البعد تحقير أو للإشارة لعلة الحكم ما لو أتى بالضمير وأن الضمير لا شعور له به والمعنى يدفعه عن حقه وماله أو يقهره ويضربه ولا يواسيه.

الالوسي

تفسير : الفاء في قوله تعالى: {فَذَلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ } قيل للسببية وما بعدها مسبب عن التشويق الذي دل عليه الكلام السابق وقيل واقعة في جواب شرط محذوف على أن {ذَلِكَ} مبتدأ والموصول خبره والمعنى هل عرفت الذي يكذب بالجزاء أو بالإسلام إن لم تعرفه فذلك الذي يكذب بذلك هو الذي يدع اليتيم أي يدفعه دفعاً عنيفاً ويزجره زجراً قبيحاً ووضع اسم الإشارة موضع الضمير للدلالة على التحقير وقيل للإشعار بعلة الحكم أيضاً وفي الإتيان بالموصول من الدلالة على تحقق الصلة ما لا يخفى. وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه والحسن وأبو رجاء واليماني (يدع) بالتخفيف أي يترك اليتيم لا يحسن إليه ويجفوه.

د. أسعد حومد

تفسير : (2) وَهُنَا يَصِفُ تَعَالَى ذَلِكَ الكَافِرَ بِالبَعْثِ وَالنُّشُورِ فَيَقُولُ: إِنَّهُ هُوَ الذِي يَدْفَعُ اليَتِيمَ دَفْعاً، وَيَزْجُرُهُ زَجْراً عَنِيفاً إِنْ جَاءَهُ يَطْلُبُ مِنْهُ شَيئاً أَوْ حَاجَةً، وَذَلِكَ احْتِقَاراً لِشَأْنِهِ وَاسْتِعْلاَءً عَلَيْهِ.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ} [الآية: 2]. يقول: يدفع اليتيم عن حقه ويظلمه. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا شيبان عن عاصم بن أَبي النجود، عن مصعب بن سعد بن أَبي وقاص في قوله: {ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ} [الآية: 5] قال: سأَلت أَبي فقلت: أَهو حديث أَحدنا يحدث نفسه في صلاته. فقال: لا، كلنا يحدث نفسه في صلاته، ولكنه السهو عنها، ترك وقتها. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا هشيم عن المغيرة، عن إِبراهيم، قال: في قراءَة ابن مسعود عن صلاتهم لاهون. أَنبا عبد الرحمن ، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا عقبة قال: سمعت الحسن يقول: السهر عنها: تأْخيرها عن وقتها [الآية: 5]. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: هو الذي إِن صلى صلى رياءً، وإِن فاتته لم يندم [الآية: 5]. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان عن جابر، قال: حدثني من سمع أَبا برزة الاسلمي يقول: حديث : لما نزلت {ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ} [الآية: 5]: قال: رسول الله، صلى الله عليه [وسلم]: الله أَكبر، هذه خير لكم من أَن يعطى كل واحد منكم مثل جميع الدنيا. هُوَ الَّذِي إِن صلى لم يرج خير صلاته، وإِن تركها لم يخف ربه . تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا عقبة قال: سأَلت أَبا العالية عن هذه الآية، فقال: هو الذي إِذا صلى، صنع هكذا وهكذا، يلتفت عن يمينه وعن شماله [الآية: 5]. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان عن جابر قال: سأَلت أَبا جعفر /94 ظ/ قال: نا إِبراهيم، [قال: نا] آدم، قال: ثنا شيبان عن جابر، قال: سأَلت عنها عكرمة ومجاهداً فقالا: السهو عنها، تركها فلا يصليها [الآية: 5]. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: حدثنا أَبو عوانة عن السّدي، عن أَبي صالح، عن علي في قوله: {وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ} [الآية: 7]. قال الزكاة المفروضة. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المسعودي عن سلمة بن كهيل، عن أَبي العبيدين عن ابن مسعود قال: هو منع الفأْس، والدلو والقدر، وما يتعاطى الناس بينهم [الآية: 7]. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان عن عاصم بن أَبي النجود، عن أَبي وائل، عن ابن مسعود قال: كنا نعد الماعون عارية الدلو والقدر، والفأْس وما تتعاطون بينكم[الآية: 7]. أَبنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: {ٱلْمَاعُونَ} [الآية: 7]: متاع البيت.

زيد بن علي

تفسير : قوله تعالى: {فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ} معناه يَدفعُهُ. ويقال: يَتركُهُ. ويقال: يقهرُهُ ويَظلمُهُ.

همام الصنعاني

تفسير : 3711- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ}: [الآية: 2]، قال: يقهره، ويظلمه.