Verse. 6200 (AR)

١٠٧ - ٱلْمَاعُون

107 - Al-Maa'oun (AR)

وَ لَا يَحُضُّ عَلٰي طَعَامِ الْمِسْكِيْنِ۝۳ۭ
Wala yahuddu AAala taAAami almiskeeni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ولا يحض» نفسه ولا غيره «على طعام المسكين» أي إطعامه، نزلت في العاص بن وائل أو الوليد بن المغيرة.

3

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَلاَ يَحُضُّ } نفسه ولا غيره {عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ } أي إطعامه. نزلت في العاصي بن وائل أو الوليد بن المغيرة.

التستري

تفسير : {وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ}[3] أي لا يطعم مسكيناً، نزلت في العاص بن وائل.

اسماعيل حقي

تفسير : {ولا يحض} اى لا يحث اهله وغيرهم من الموسرين {على طعام المسكين} اى على بذل طعام له يعنى بر طعام دان درويش ومحتاج ويمنع المعروف عن المستحق لاستيلاء النفس البهيمة ومحبة المال واستحكام رذيلة البخل فانه اذا ترك حث غيره فكيف يفعل هو نفسه فعلم ان كلا من ترك الحث وترك الفعل من امارات التكذيب وفى العدول من الطعام الى الطعام واضافته الى المسكين دلالة على ان للمساكين شركة وحقا فى مال الاغنياء وانه انما منع المسكين مما هو حقه وذلك نهاية البخل وقساوة القلب وخساسة الطبع فان قلت قد لا يحض المرء فى كثر من الاحوال ولا يعد ذلك اثما فكيف يذم به قلت اما لان عدم حضه لعدم اعتقاده بالجزآء واما لان ترك الحض كناية عن البخل ومنع المعروف عن المساكين ولا شبهة فى كونه محل الذم والتوبيخ كما ان منع الغير من الاحسان كذلك شعر : جون زكرم سفله بود در كران منع كند از كرم ديكران سفله نخواهد دكرى رابكام خس نكذار دمكسى رابجام

الجنابذي

تفسير : {وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ} وهو رذيلة الشّهويّة لانّ عدم الحضّ على طعام المسكين من حبّ المال.

اطفيش

تفسير : {وَلاَ يَحُضُّ} نفسه ولا غيره من أهله وغيرهم *{عَلَى طَعَامِ المِسْكِينِ} أي إطعامه وقد مر فيه كلام لا يطعم ولا يأمر بالإطعام شحا بماله ومال غيره لأنه يكذب بالجزاء يقولون أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ولذلك رتب الجملة بالفاء على يكذب فإنه لو صدق بالجزاء لم يدع اليتيم ولم يترك الحض قيل ويدل على أن المراد معهود لا الجنس قوله {أية : فذلك الذي}تفسير : الخ من حيث ألدع وترك الحض قد عهد من بعض الناس كما مر واشتهر بل لم يشترط بعضهم في العهد علم المخاطب وقال إنه يكفي علم المخاطب بكسر الطاء، ومن قال المراد الجنس فذلك عنده نصب علامة للتكذيب مطلقا وهي منع المعروف وإيذاء الضعيف ومن كان فيه هذا ولو لم يكن مكذبا فهو ضعيف الإيمان قريب من التكذيب وكان بعض مضطربا في الإسلام بمكة وفتن فافتتن وربما صلى أحيانا مع المسلمين مدافعة وحيرة.

اطفيش

تفسير : {وَلاَ يَحُضُّ} أحداً من أهله أو أصحابه أو غيرهم من الأَغنياءِ أو من يجد ما يتصدق به لأَنه لا يرجو ثواباً أخروياً. {عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} اسم مصدر أى إطعام المسكين أو هو نفس الشىءِ الذى يعطى على حذف مضاف أى على مناولة طعام المسكين للمسكين أو إعطاءِ طعام المسكين ومعنى طعام المسكين إذا جعلناه بمعنى نفس ما يتصدق به الطعام الذى يستحقه المسكين ويحتاج إليه كأَنه ملك له كقوله تعالى {أية : في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} تفسير : [الذاريات: 19] ولك أن لا تقدر مضافاً. والمراد نفس ما يعطى لهذه النكتة من أنه كأَنه ملك له وفى هذه النكتة الزجر عن المن عليه فإنه إذا كان حقاً على صاحب المال للمسكين فإنما إعطاؤه كقضاءِ دين عليه له.

الالوسي

تفسير : {وَلاَ يَحُضُّ } أي ولا يبعث أحداً من أهله وغيرهم من الموسرين {عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ } أي بذل طعام المسكين وهو ما يتناول من الغذاء والتعبير بالطعام دون الإطعام مع احتياجه لتقدير المضاف كما أشرنا إليه للإشعار بأن المسكين كأنه مالك لما يعطى له كما في قوله تعالى: {أية : فِى أَمْوٰلِهِمْ حَقٌّ لَّلسَّائِلِ وَٱلْمَحْرُومِ }تفسير : [الذاريات: 19] فهو بيان لشدة الاستحقاق وفيه إشارة للنهي عن الامتنان وقيل الطعام هنا بمعنى الإطعام وكلام الراغب محتمل لذلك فلا يحتاج إلى تقدير لمضاف. وقرأ زيد بن علي رضي الله تعالى عنهما (ولا يحاض) مضارع حاضضت وهذه الجملة عطف على جملة الصلة داخلة معها في حيز التعريف للمكذب فيكون سبحانه وتعالى قد جعل علامته الإقدام على إيذاء الضعيف وعدم بذل المعروف على معنى أن ذلك من شأنه ولوازم جنسه.

د. أسعد حومد

تفسير : (3) - فَهُوَ بَخِيلٌ لاَ يُطْعِمُ الفَقِيرَ المِسْكِينَ الذِي لاَ يَجِدُ مَا يَأْكُلُ، وَلاَ يَحُثُّ غَيْرَهُ عَلَى إِطْعَامِهِ.