١١١ - ٱلْمَسَد
111 - Al-Masad (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
4
Tafseer
الرازي
تفسير : ففيه مسائل: المسألة الأولى: قرىء (ومريئته) بالتصغير وقرىء (حمالة الحطب) بالنصب على الشتم، قال صاحب الكشاف: وأنا أستحب هذه القراءة وقد توسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجميل من أحب شتم أم جميل وقرىء بالنصب والتنوين والرفع. المسألة الثانية: أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان بن حرب عمة معاوية، وكانت في غاية العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكروا في تفسير كونها حمالة الحطب وجوهاً: أحدها: أنها كانت تحمل حزمة من الشوك والحسك فتنثرها بالليل في طريق رسول الله، فإن قيل: إنها كانت من بيت العز فكيف يقال: إنها حمالة الحطب؟ قلنا: لعلها كانت مع كثرة مالها خسيسة أو كانت لشدة عداوتها تحمل بنفسها الشوك والحطب، لأجل أن تلقيه في طريق رسول الله وثانيها: أنها كانت تمشي بالنميمة يقال: للمشاء بالنمائم المفسد بين الناس: يحمل الحطب بينهم، أي يوقد بينهم النائرة، ويقال للمكثار: هو حاطب ليل وثالثها: قول قتادة: أنها كانت تعير رسول الله بالفقر، فعيرت بأنها كانت تحتطب والرابع: قول أبي مسلم وسعيد بن جبير: أن المراد ما حملت من الآثام في عداوة الرسول، لأنه كالحطب في تصيرها إلى النار، ونظيره أنه تعالى شبه فاعل الإثم بمن يمشي وعلى ظهره حمل، قال تعالى: {أية : فَقَدِ ٱحْتَمَلُواْ بُهْتَـٰناً وَإِثْماً مُّبِيناً } تفسير : [الأحزاب: 58] وقال تعالى: {أية : يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ } تفسير : [الأنعام: 31] وقال تعالى: {أية : وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَـٰنُ } تفسير : [الأحزاب: 72]. المسألة الثالثة: (امرأته) إن رفعته، ففيه وجهان أحدهما: العطف على الضمير في {سيصلى}، أي سيصلى هو وامرأته. و{في جيدها} في موضع الحال والثاني: الرفع على الابتداء، وفي جيدها الخبر. المسألة الرابعة: عن أسماء لما نزلت {تَبَتْ } جاءت أم جميل ولها ولولة وبيدها حجر، فدخلت المسجد، ورسول الله جالس ومعه أبو بكر، وهي تقول:شعر : مذمماً قلينا ودينه أبينا وحكمه عصينا تفسير : فقال أبو بكر: يا رسول الله قد أقبلت إليك فأنا أخاف أن تراك، فقال عليه السلام: «حديث : إنها لا تراني» تفسير : وقرأ: {أية : وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرءانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلأَخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا } تفسير : [الإسراء: 45] وقالت لأبي بكر: قد ذكر لي أن صاحبك هجاني، فقال أبو بكر: لا ورب هذا البيت ما هجاك، فولت وهي تقول:شعر : قد علمت قريش أني بنت سيدها تفسير : وفي هذه الحكاية أبحاث: الأول: كيف جاز في أم جميل أن لا ترى الرسول، وترى أبا بكر والمكان واحد؟ الجواب: أما على قول أصحابنا فالسؤال زائل، لأن عند حصول الشرائط يكون الإدراك جائزاً لا واجباً، فإن خلق الله الإدراك رأى وإلا فلا، وأما المعتزلة فذكروا فيه وجوهاً أحدها: لعله عليه السلام أعرض وجهه عنها وولاها ظهره، ثم إنها كانت لغاية غضبها لم تفتش، أو لأن الله ألقى في قلبها خوفاً، فصار ذلك صارفاً لها عن النظر وثانيها: لعل الله تعالى ألقى شبه إنسان آخر على الرسول، كما فعل ذلك بعيسى وثالثها: لعل الله تعالى حول شعاع بصرها عن ذلك السمت حتى أنها ما رأته. واعلم أن الإشكال على الوجوه الثلاثة لازم، لأن بهذه الوجوه عرفنا أنه يمكن أن يكون الشيء حاضر ولا نراه، وإذا جوزنا ذلك فلم لا يجوز أن يكون عندنا فيلات وبوقات، ولا نراها ولا نسمعها. البحث الثاني: أن أبا بكر حلف أنه ما هجاك، وهذا من باب المعاريض، لأن القرآن لا يسمى هجواً، ولأنه كلام الله لا كلام الرسول، فدلت هذه الحكاية على جواز المعاريض. بقي من مباحث هذه الآية سؤالان: السؤال الأول: لم لم يكتف بقوله: {وَٱمْرَأَتُهُ } بل وصفها بأنها حمالة الحطب؟ الجواب: قيل: كان له امرأتان سواها فأراد الله تعالى أن لا يظن ظان أنه أراد كل من كانت امرأة له، بل ليس المراد إلا هذه الواحدة. السؤال الثاني: أن ذكر النساء لا يليق بأهل الكرم والمروءة، فكيف يليق ذكرها بكلام الله، ولا سيما امرأة العم؟ الجواب: لما لم يستبعد في امرأة نوح وامرأة لوط بسبب كفر تينك المرأتين، فلأن لا يستعبد في امرأة كافرة زوجها رجل كافر أولى.
القرطبي
تفسير : قوله تعالى: {وَٱمْرَأَتُهُ} أم جميل. وقال ابن العربيّ: العوراء أم قبيح، وكانت عَوْراء. {حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ} قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والسُّدّيّ: كانت تمشي بالنميمة بين الناس؛ تقول العرب: فلان يَحْطِب على فلان: إذا وَرَّشَ عليه. قال الشاعر: شعر : إن بني الأَدْرَمِ حَمَّالو الحَطَبْ هُمْ الوُشاةُ في الرِّضَا وفي الغَضَبْ عَلـيـهِـمُ اللَّعـنَـةُ تَتْـرَى والْحَـرَب تفسير : وقال آخر: شعر : مِنَ البِيض لَمْ تُصْطَدْ عَلَى ظَهْرِ لأُمَةٍ ولَم تَمْشِ بينَ الحيّ بالحَطَبِ الرطْبِ تفسير : يعني: لم تمش بالنمائم، وجعل الحطبَ رطْباً ليدل على التدخين، الذي هو زيادة في الشرّ. وقال أكثم بن صَيْفِيّ لبنيه: إياكُمْ والنَّميمة! فإنها نارٌ مُحْرِقَة، وإنّ النمَّام ليَعْمل في ساعة ما لا يَعْمَل الساحر في شهر. أخذه بعض الشعراء فقال: شعر : إنَّ النميمةَ نارٌ وَيْك مُحْرِقَةٌ فَفِرَّ عَنها وجانبْ مَنْ تَعاطَاهَا تفسير : ولذلك قيل: نار الحقد لا تخبو. وثَبَتَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: ( حديث : لا يَدْخُلُ الجنة نَمَّام » تفسير : . وقال: ( حديث : ذُو الوَجْهَين لا يكون عند الله وجيهاً »تفسير : . وقال عليه الصلاة والسلام: « حديث : مِنْ شَرّ الناسِ ذُو الوَجْهَيْنِ: الَّذِي يَأَتِي هَؤُلاَءِ بوَجْهٍ، وهَأُلاَءِ بِوَجْهٍ » تفسير : . وقال كعب الأحبار: أصاب بني إسرائيل قحط، فخرج بهم موسى عليه السلام ثلاث مرات يَسْتَسْقُون فلم يُسْقَوا. فقال موسى: «إلهي عبادُك» فأوحى الله إليه: «إني لا أستجيب لك ولا لمن معك، لأن فيهم رجلاً نماماً، قد أَصَرَّ على النميمة». فقال موسى: «يا رَبِّ مَنْ هُوَ حتّى نخرجه من بيننا»؟ فقال: «يا موسى، أنهاك عن النميمةِ وأكونَ نماماً» قال: فتابوا بأجمعهم، فسُقوا. والنميمة من الكبائر، لا خلاف في ذلك؛ حتى قال الفُضَيل بن عِياض: ثلاث تهدّ العمل الصالح ويُفْطِرن الصائم، وينقُضْن الوضوء: الغِيبة، والنميمة، والكذب. وقال عطاء بن السائب: ذكرت للشعبيّ قول النبيّ صلى الله عليه وسلم: « حديث : لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ سافكُ دمٍ، ولا مشاء بنميمة، ولا تاجر يُرْبِي » تفسير : فقلت: يا أبا عمرو، قَرَن النمام بالقاتل وآكل الربا؟ فقال: وهل تسفك الدماء، وتنتهب الأموال، وتهيج الأمور العظام، إلا من أجل النميمة. وقال قتادة وغيره: كانت تُعَيِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفقر. ثم كانت مع كثرة مالها تحمل الحطب على ظهرها؛ لشدة بخلها، فعُيِّرَتْ بالبخل. وقال ابن زيد والضحاك: كانت تحمل العِضاه والشوك، فتطرحه بالليل على طريق النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ وقاله ابن عباس. قال الربيع: فكان النبيّ صلى الله عليه وسلم يَطأُه كما يطأُ الحرير. وقال مُرَّة الهَمْدَانيّ: كانت أم جميل تأتي كل يوم بإبالة من الحَسَك، فتطرحها على طريق المسلمين، فبينما هي حاملة ذات يوم حُزْمة أَعْيَتْ، فقعدت على حجر لتستريح، فجذبها المَلكَ من خلفها فأهكلها. وقال سعيد بن جُبير: حمالة الخطايا والذنوب؛ من قولهم: فلان يحتطب على ظهره؛ دليله قوله تعالى: { أية : وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ } تفسير : [الأنعام: 31]. وقيل: المعنى حمالة الحطب في النار؛ وفيه بُعْد. وقراءة العامة «حمَّالَةُ» بالرفع، على أن يكون خبراً «وامرأته» مبتدأ. ويكون في «جِيدِها حبلٌ من مَسَدِ» جملة في موضع الحال من المضمر في «حَمّالة». أو خبراً ثانياً. أو يكون «حمالة الحطب» نعتاً لامرأته. والخبر {فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ }؛ فيوقف (على هذا) على «ذَاتَ لَهَبٍ». ويجوز أن يكون «وامرأَته» معطوفة على المضمر في «سَيَصْلَى» فلا يوقف على «ذَاتَ لَهَبٍ» ويوقف على «وامْرَأَته» وتكون «حَمَّالة الحَطَبَ» خبر ابتداء محذوف. وقرأ عاصم «حمالة الحَطَب» بالنصب على الذم، كأنها اشتهرتْ بذلك، فجاءت الصفة للذم لا للتخصيص، كقوله تعالى: { أية : مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوۤاْ } تفسير : [الأحزاب: 61]. وقرأ أبو قِلابة «حامِلَةَ الحَطَب».
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَٱمْرَأَتُهُ } عطف على ضمير «يصلى» سَوَّغه الفصلُ بالمفعول وصفته، وهي أمّ جميل {حَمَّالَةَ } بالرفع والنصب {ٱلْحَطَبِ } الشوك والسعدان تلقيه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم.p> >
ابن عبد السلام
تفسير : {وَامْرَأَتُهُ} أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} تحتطب الشوك فتلقيه في طريق الرسول صلى الله عليه وسلم ليلاً "ع" أو كانت تعير الرسول صلى الله عليه وسلم بالفقر [وكانت تحطب فعيّرت بأنها كانت تحطب أو] لما حملت أوزار كفرها صارت كالحاملة لحطب نارها التي تصلى به أو لأنها كانت تمشي بالنميمة وسمي النمام حمالاً للحطب لأنه يشعل العداوة كما يشعل الحطب النار أو جعل ما حملته من الإثم في عداوة الرسول صلى الله عليه وسلم كالحطب في مصيره إلى النار فيكون عذاباً.
التستري
تفسير : {وَٱمْرَأَتُهُ}[4] أم جميل. {حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ}[4] قيل النمامة. وقال عكرمة: إنها كانت تحمل الشوك تلقيه على طريق النبي صلى الله عليه وسلم.
اسماعيل حقي
تفسير : {وامرأته} عطف على المستكن فى سيصلى لكون الفصل بالمفعول يعنى زن اونيز بااودر آيد وداخل نارشود وهى ام جميل بنت حرب بن امية اخت ابى سفيان عمة معاوية رضى الله عنه واسمها العورآء وآن درهمسا يكئ حضرت عليه السلام خانه داشت وكانت تحمل حزمة من الشوك والحسك والسعدان فتنشرها بالليل فى طريق النبى عليه السلام تا خارى نعوذ بالله در دامنش آو يزديا دربايش خلد وكان عليه السلام يطأه كما يطأ الحرير وفى تفسير أبى الليث حتى صار النبى عليه السلام واصحابه فى شدة وعناء وفى تفسير الكاشفى وآن حضرت كه بنماز بيرون آمدى انها برسرراه بركرفتى وبطريق ملايمت كفتى اين جه نوع همسا يكيست كه يامن ميكنيد شعر : ميريختند درره توخار باهمه جون كل شكفته بود رخ كلستان تو تفسير : {حمالة الحطب} الحطب ما اعد من الشجر شبوبا كما فى القاموس ونصب حمالة على الشتم والذم اى أذم حمالة الحطب قال الزمخشرى وانا استحب هذه القرآءة وقد توسل الى رسول الله عليه السلام بجميل من احب شتم ام جميل انتهى وقيل على الحالية بناء على ان الاضافة غير حقيقية اذا المراد انها تحمل يوم القيامة حزمة حطب كالزقوم والضريع وفى جيدها سلاسل النار كما يعذب كل مجرم بما يناسب حاله فى جرمه وعن قتادة انها مع كثرة مالها تحمل الحطب على ظهرها لشدة بخلها فعيرت بالبخل فالنصب حينئذ على الشتم حتما وقيل كانت تمشى بالنميمة وتفسد بين الناس تحمل الحطب بينهم اى توقد بينهم النائرة وتورث الشر. بس هيزم كشى عبارتست از سخن جينى كه آتش خصومت ميان دوكس برمى افروزد شعر : ميان دوكس جنك جون آتش است سخن جين بدبحت هيزم كش است كنند اين وآن خوش دكر باره دل وى اندرميان كور بخت وخجل ميان دوكس آتش افروختن نه عقلست خود درميان سوختن
الجنابذي
تفسير : {وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ} قرئ حمّالة الحطب بالرّفع وحينئذٍ يجوز ان يكون امرأته عطفاً على المستتر فى يصلى وان يكون عطفاً على ما اغنى على ان يكون فاعل تبّ او على يدا ابى لهبٍ ويكون حمّالة الحطب على التّقادير خبر مبتدءٍ محذوفٍ او صفة لامرأته اذا جعل معرفة بالاضافة، ويجوز ان يكون امرأته مبتدءً وحمّالة الحطب خبره او صفته، والجملة معطوفة على واحدةٍ من الجمل السّابقة، وقرئ حمّالة الحطب بالنّصب حالاً او مفعولاً لمحذوفٍ او منصوباً على الاختصاص، وامرأته على الوجوه السّابقة الاّ انّه اذا كان مبتدءً يكون خبره بعده وسمّيت حمّالة الحطب لانّها كانت تحمل الاوزار الّتى هى وقود جهنّم بمعاداة الرّسول (ص) او تحمل النّاس وتحمل زوجها على معاداة الرّسول وتجرّهم الى جهنّم بالصّدّ عن رسول الله (ص) والحمل على معاداته، او لانّها كانت تمشى بالنّميمة بين النّاس فيوقد نار العداوة بينهم وتسمّى النّميمة حطباً لذلك، او لانّها كانت تحمل حزمة الشّوك والخسك فتنشرها فى طريق الرّسول (ص).
اطفيش
تفسير : {وَامْرَأَتِهِ} عطف على المستتر في يصلي وقرئ ومريته بالتصغير وإنما عطف على ذلك الضمير لوجود الفصل ويجوز كونه مبتدأ خبره ستصلى محذوفا أو حمالة وعلى العطف فحمالة خبر لمحذوف وفي جيدها الخ خبر آخر وعلى حذف الخبر فحمالة الخ خبران آخران وهي أم جميل بن حرب أخت أبي سفيان عمة معاوية كانت شديدة العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. *{حَمَّالَةَ الحَطَبِ} حطب جهنم فإنها كانت تحمل الأوزار بمعادات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحمل زوجها على إيذائه وحطب النار الأخيرة هو الذنوب وقيل كانت تمشي بالنميمة يقال للمشاء بالنمائم يحمل الحطب أي يوقد بينهم النار ويورث الشر وقيل كانت تحمل الشوك والحسك والسعدان وتنشرها في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال بعض وطريق أصحابه لتعقرهم وقيل كانت تضع العصاة وهي جمر على طريق النبي صلى الله عليه وسلم فكان يطأها كثيبا وكانت في بيت عز ومال ومع ذلك تحمل الحطب المذكور بنفسها للبخل والحرص على مباشرة الإيذاء بنفسها، وقرئ حمالة بالنصب على الشتم قال جار الله وأنا أستحب هذه القراءة وقد توسل إلي رسول الله بجميل من أحب شتم أم جميل وهي قراءة عاصم، وقرئ حمالة للحطب بالنصب والرفع مع التنوين.
اطفيش
تفسير : {وامْرَأتُهُ} عطف على ضمير يصلى لا مبتدأ مخبر عنه بحمالة أو منعوت به والخبر الجملة بعده وإن كان الذم بمجرد حمل الحطب أو النميمة بلا تصريح بدخول النار وهى أُم جميل بنت حرب ابن أُمية أُخت أبى سفيان عمة معاوية وكانت عوراء، روى جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر وهما من أهل البيت أن عقيل بن أبى طالب وهو من أجداد ابن عقيل شارح الأُلفية دخل على معاوية فقال معاوية أين ترى عمك أبا لهب من النار فقال إذا دخلتها فهو عن يسارك مفترش عمتك حمالة الحطب والراكب خير من المركوب وكان معاوية حليماً جداً يتحمل فإن صح الخبر فلعل إذا بمعنى إن الشرطية لكن من أين له أن يعلم أنه على يساره وأنه فوقها وكأنه فرض كلام فى سرعة جواب وانتقام فى عجلة. {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} تحتطب سراً وخفاء عن الناس لئلا تعاب وكانت راغبة فى المال شحيحة عن أن تشترى أو تاجر وإن اشترته حملته على ظهرها سراً وكانت أيضاً تضع شوك الحطب حزمة فى طريق النبى - صلى الله عليه وسلم - فيلينه الله فلا يضره فذلك تعيير لها بالبخل، وعن ابن عباس حمل الحطب عبارة عن المشى بالنميمة بين الناس يقال للنمام يحمل الحطب بين الناس فالحطب استعارة للنار وقال الطبرى الحطب الخطايا والذنوب ومنها عداوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله كما يقول المظلوم للظالم احمل حقى على ظهرك فالاستعارة تمثيلية أو مفردة باستعارة لفظ الحطب للخطايا والذنوب لأن كلا مبدأ للإحراق نار الدنيا بالحطب ونار الآخرة بالمعاصى.
الالوسي
تفسير : وقوله تعالى: {وَٱمْرَأَتُهُ } عطف على المستكن في {أية : سَيَصْلَىٰ}تفسير : [المسد: 3] لمكان الفصل بالمفعول وقوله تعالى: {حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ } نصب على الشتم والذم وقيل على الحالية بناء على أن الإضافة غير حقيقية للاستقبال على ما ستسمعه إن شاء الله تعالى. وهي أم جميل بنت حرب أخت أبـي سفيان أخرج ابن عساكر عن جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر رضي الله تعالى عنهما أن عقيل بن أبـي طالب دخل على معاوية فقال معاوية له أين ترى عمك أبا لهب من النار؟ فقال له عقيل إذا دخلتها فهو على يسارك مفترش عمتك حمالة الحطب والراكب خير من المركوب ولا أظن صحة هذا الخبر عن الصادق لأن فيه ما فيه وكانت على ما في «البحر» عوراء ووسمت بذلك لأنها على ما أخرج ابن أبـي حاتم وابن جرير عن ابن زيد كانت تأتي بأغصان الشوك تطرحها بالليل في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل كانت تحمل حزمة الشوك والحسك والسعدان فتنثرها بالليل في طريقه عليه الصلاة والسلام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطؤه كما يطأ الحرير وروي عن قتادة أنها مع كثرة مالها كانت تحمل الحطب على ظهرها لشدة بخلها فعيرت بالبخل وأخرج ابن جرير وابن أبـي حاتم عنه وعن مجاهد أنها كانت تمشي بالنميمة وأخرجه ابن أبـي حاتم عن الحسن أيضاً وروي عن ابن عباس والسدى ويقال لمن يمشي بها يحمل الحطب بين الناس أي يوقد بينهم النائرة ويؤرث الشر فالحطب مستعار للنميمة وهي استعارة مشهورة ومن ذلك قوله: شعر : من البيض لم تصطد على ظهر لامة ولم تمش بين الحي بالحطب الرطب تفسير : وجعله رطباً ليدل على التدخين الذي هو زيادة في الشر ففيه إيغال حسن وكذا قول الراجز: شعر : إن بني الأدرم حمالو الحطب هم الوشاة في الرضاء والغضب تفسير : وقال ابن جبير حمالة الخطايا والذنوب من قولهم فلان يحطب على ظهره إذا كان يكتسب الآثام والخطايا والظاهر أن الحطب عليه مستعار للخطايا بجامع أن كلاً منها مبدأ للإحراق وقيل الحطب جمع حاطب كحارس وحرس أي تحمل الجناة على الجنايات وهو محمل بعيد. وقرأ أبو حيوة وابن مقسم (سيصلي) بضم الياء وفتح الصاد وشد اللام (ومريئته) بالتصغير والهمز وقرىء (ومريته) بالتصغير وقلب الهمزة ياء وإدغامها وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق (سيصلي) بضم الياء وسكون الصاد. واختلس حركة الهاء في (امرأته) أبو عمرو في رواية وقرأ أبو قلابة (حاملة الحطب) على وزن فاعلة مضافاً وقرأ الأكثرون (حمالة الحطب) بالرفع والإضافة وقرىء (حمالة للحطب) بالتنوين رفعاً ونصباً وبلام الجر في (الحطب) .
ابن عاشور
تفسير : أعقب ذم أبي لهب ووعيدهُ بمثل ذلك لامرأته لأنها كانت تشاركه في أذى النبي صلى الله عليه وسلم وتعينه عليه. وامرأته: أي زوجُه، قال تعالى في قصة إبراهيم: { أية : وامرأته قائمة } تفسير : [هود: 71] وفي قصة لوط: { أية : إلا امرأته كانت من الغابرين } تفسير : [الأعراف: 83] وفي قصة نسوة يوسف: { أية : امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه } تفسير : [يوسف: 30]. وامرأة أبي لهب هي أم جَميل، واسمها أرْوَى بنتُ حرب بن أمية وهي أخت أبي سفيان ابن حرب، وقيل: اسمها العَوراء، فقيل هو وصف وأنها كانت عوراء، وقيل: اسمها، وذكر بعضهم: أن اسمها العَوَّاء بهمزة بعد الواو. وكانت أم جميل هذه تحمل حطب العضاه والشوككِ فتضعه في الليل في طريق النبي صلى الله عليه وسلم الذي يسلك منه إلى بيته ليعقِر قدميه. فلما حصل لأبي لهب وعيد مقتبس من كنيته جُعل لامرأته وعيد مقتبَس لفظُه من فِعلها وهو حَمْل الحطب في الدنيا، فأُنذرت بأنها تحمل الحطب في جهنم ليوقَد به على زوجها، وذلك خزي لها ولزوجها إذ جعل شدة عذابه على يد أحب الناس إليه، وجعلها سبباً لعذاب أعز الناس عليها. فقوله: {وامرأته} عطف على الضمير المستتر في { أية : سيصلى } تفسير : [المسد: 3] أي وتصلى امرأته ناراً. وقوله: {حمالةُ الحطب} قرأه الجمهور برفع {حمّالةُ} على أنه صفة لامرأته فيَحتمل أنها صفتها في جهنم ويحتمل أنها صفتها التي كانت تعمل في الدّنيا بجلب حطب العضاه لتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم على طريقة التوجيه والإِيماء إلى تعليل تعذيبها بذلك. وقرأه عاصم بنصب {حمالة} على الحال من {امرأته}. وفيه من التوجيه والإِيماء ما في قراءة الرفع. وجملة: {في جيدها حبل من مسد} صفة ثانية أو حال ثانية وذلك إخبار بما تعامل به في الآخرة، أي جعل لها حبل في عنقها تحمِل فيه الحطب في جهنم لإِسعار النار على زوجها جزاء مماثلاً لعملها في الدنيا الذي أغضب الله تعالى عليها. والجِيد: العُنق، وغلَب في الاستعمال على عنق المرأة وعلى محل القلادة منه فَقَلّ أن يذكر العُنق في وصف النساء في الشعر العربي إلا إذا كان عُنُقاً موصوفاً بالحسن وقد جمعهما امرؤ القيس في قوله: شعر : وجيدٍ كجِيد الرِئم ليس بفاحش إذا هي نَصَّتْه ولا بمُعَطَّل تفسير : قال السهيلي في «الروض»: «والمعروف أن يذكر العنق إذا ذكر الحَلي أو الحُسن فإنما حَسُن هنا ذِكر الجيد في حكم البلاغة لأنها امرأة والنساء تحلي أجيادَهن وأم جميل لا حلي لها في الآخرة إلا الحَبل المجعول في عنقها فلما أقيم لها ذلك مقام الحَلي ذُكر الجيد معه، ألا ترى إلى قول الأعشى: شعر : يومَ تبدي لنا قتيلةُ عن جيــــ ــــد أسيل تزينُه الأطواق تفسير : ولم يقل عن عنق، وقول الآخر: شعر : وأحسن من عقد المليحة جيدُها تفسير : ولم يقل عنقها ولو قال لكان غثاً من الكلام. ا هــــ. قلت: وأما قول المعري: شعر : الحَجْلُ للرِّجْل والتاجُ المُنيفُ لما فوقَ الحِجَاج وعِقْد الدرّ للعنق تفسير : فإنما حسنه ما بين العقد والعنق من الجناس إتماماً للمجانسة التي بين الحَجْل والرجل، والتاج والحجاج، وهو مقصود الشاعر. والحبْل: ما يربط به الأشياء التي يراد اتصالُ بعضها ببعض وتقيدُ به الدابة والمسجون كيلا يبرح من المكان، وهو ضفير من الليف أو من سُيور جلد في طول متفاوت على حسب قوة ما يشد به أو يربط في وتدٍ أو حلقة أو شجرة بحيث يمنع المربوط به من مغادرة موضعه إلى غيره على بعد يراد، وتربط به قلوع السفن وتشد به السفن في الأرض في الشواطىء، وتقدم في قوله تعالى: { أية : واعتصموا بحبل اللَّه جميعاً }، تفسير : في سورة آل عمران (103) وقوله: { أية : إلا بحبل من اللَّه وحبل من الناس } تفسير : في سورة آل عمران (112)، ويقال: حبله إذا ربطه. والمسدّ: ليف من ليف اليمن شديد، والحِبال التي تفتل منه تكون قوية وصُلبة. وقدم الخبر من قوله: {في جيدها} للاهتمام بوصف تلك الحالة الفظيعة التي عوضت فيها بحبل في جيدها عن العقد الذي كانت تحلي به جيدها في الدنيا فتربط به إذ قد كانت هي وزوجها من أهل الثراء وسادة أهل البطحاء، وقد ماتت أم جميل على الشرك.
د. أسعد حومد
تفسير : (4) - وَسَتُعَذَّبُ فِي هَذِهِ النَّارِ أَيْضاً زَوْجَتُهُ لِسَعْيِهَا فِي الفِتْنَةِ والنَّمِيمَةِ لإِطْفَاءِ نُورِ الدَّعْوَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ، وَإِيذَاءِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم بِالْقَوْلِ وَالفِعْلِ. (وَامْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ اسْمُهَا أَرْوَى بِنْتُ حَرْبٍ وَهِيَ أُخْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ وَتُكَنَّى بِأَمِّ جَمِيلٍ). حَمّالَةَ الحَطَبِ - تَسْعَى فِي الفِتْنَةِ وَنَشْرِ الأَكَاذِيبِ.
الثعلبي
تفسير : {وامرأته} أم جميل بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان، وكانت عوراء. {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} يقال: الحديث والكذب قال: ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي: كانت تمشي بالنميمة، يقول العرب: فلان يحطب على فلان إذا ورشى وأغزى، قال: شاعرهم: شعر : من البيض لم يصطد على ظهر لامة ولم تمش بين الحي بالحطب الرطب تفسير : يعني لم يمش بالنمائم، وقال آخر: شعر : فلسنا كمن يرجى المقالة شطره يفرق العصاه الرطب والغيل اليبس تفسير : وروى معمر عن قتادة قال: كانت تعيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفقر وكانت تحتطب فعيّرت بذلك، وهذا قول غير قوي، لأن الله سبحانه وصفهم بالمال والولد وحمل الحطب ليس بعيب، وقال: الضحاك وابن زيد: كانت تأتي بالشوك والعصاة فتطرحها بالليل في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعقرهم، وهي رواية عطية عن ابن عباس، قال الربيع بن أنس: كانت تنشر السعدان على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطأه كما يطأ الحرير والفرند. مرة الهمداني: كانت أم جميل تأتي كل يوم بأبالة من الحسك فتطرحه على طريق المسلمين فبينما هي ذات يوم حاملة حزمة أعيت فقعدت على حجر تستريح فأتاها ملك فحدّثها من خلفها فأهلكها. وقال سعيد بن جبير: حمالة الخطايا. دليله قوله سبحانه: {أية : وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ} تفسير : [الأنعام: 31]، وقول العرب: فلان يحطب على ظهره إذا أساء، فلان حاطب قريته إذا كان الجاني فيهم، وفلان محطوب عليه إذا كان مجنياً عليه. وقراءة العامة بالرفع فيهما وأختاره أبو عبيد وأبو حاتم ولها وجهان: أحدهما: سيصلى ناراً هو وامرأته حمالة الحطب، والثاني: وامرأته حمالة الحطب في النار أيضاً. وحجّة الرافعين ما أخبرنا محمد بن نعيم قال: أخبرنا الحسين بن أيوب قال: أخبرنا علي ابن عبد العزيز قال: أخبرنا أبو عبيد قال: حدّثنا حجاج بن هارون قال: في قراءة عبد الله وامرأته حمالة للحطب، وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وابن محتضر والأعرج وعاصم {حَمَّالَةَ} بالنصب ولها وجهان: أحدهما الحال والقطع لأن أصله وامرأته الحمالة الحطب فلما القيت الألف واللام نصب الكلام، والثاني على الذم والشتم كقوله سبحانه: {أية : مَّلْعُونِينَ} تفسير : [الأحزاب: 61]. وروى ابن أبي الزياد عن أبيه قال: كان عامة العرب يقرؤون حمالة الحطب وقرأ أبو قلابة وامرأته حمالة الحطب على فاعله، والحطب جمع واحدتها حطبة. وقال: بعض أهل اللغة: الحطب ها هنا جمع الحاطب وهو الجانب المذنب يعني أنَّها كانت تحملهم بالنميمة على معاداته، ونظيره من الكلام راصد و رصد و حارس وحرس وطالب وطلب وغائب وغيب، والعلة في تشبيههم النميمة بالحطب هي أن الحطب يوقد ويضرم كذلك النميمة، قال: أكثم بن صيفي لبنيه: أياكم والنميمة فأنَّها نار محرقة وأن النمام ليعمل في ساعة مالا يعمل الساحر في شهر، فاخذه الشاعر فقال: شعر : أن النميمة نار ويك محرقة فعد عنها وحارب من تعاطاها تفسير : ولذلك قيل: نار الحقد لا تخبوا. والعلة الثانية: أن الحطب يصير ناراً والنار سبب التفريق فكذلك النميمة، وأنشدني وأبو القاسم [الحبيبي] قال: أنشدني أبو محمد الهاراني الجويني قال: شعر : إنّ بني الأدرم حمالوا الحطب هم الوشاة في الرضا وفي الغضب تفسير : عليهم اللعنة تترى والحَرَبَ. {فِي جِيدِهَا} عنقها، قال ذو الرمة: شعر : فعينك عينها ولونك لونها وجيدك الا أنها غير عاطل تفسير : وجمعها أجياد، قال: الأعمش: شعر : وبيداء تحسب آرامها رجال إياد بأجيادها تفسير : {حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ} أختلفوا فيه فقال ابن عباس وعروة بن الزبير: سلسلة من حديد ذرعها سبعون ذراعاً يدخل من فيها فيخرج من دبرها ويلوى سائرها في عنقها، وقال السدي: خلق الحديد وهي السلسلة تختلف في جهنم كما يختلف الحبل والدلو في البئر، وروى الأعمش عن مجاهد: من حديد، منصور عنه: المسد: الحديدة التي تكون في البكرة، ويقال له المحور، وإليه ذهب عطاء وعكرمة، الشعبي ومقاتل: من ليف، ضحاك وغيره: في الدنيا من ليف وهو الحبل الذي كانت تحطب به فخنقها الله تعالى به فأهلكها، وفي الآخرة من نار، قتادة: قلادة من ردع، الحسن: إنما كانت خرزات في عنقها، سعيد بن المسيب: كانت لها قلادة في عنقها فاخرة فقالت لأنفقها في عداوة محمد، ابن زيد: حبال من شجر ينبت في اليمن يقال لها: المسد وكانت تفتل، المروج من شهر الحرم والسلم والمسد في كلام العرب كل حبل غيروا أمر ليفاً كان أو غيره، وأصله من المسد وهو الفتل، ودابة ممسودة الخلق إذا كانت شديدة الأسر، قال: الشاعر: شعر : مسد أمر من أيانق ليس بأنياب ولا حقائق تفسير : وجمعها أمساد قال: الأعشى: شعر : تمسي فيصرف بابها من دوننا غلقاً صريف محالة الأمساد تفسير : وسمعت أبا القاسم الحسن بن محمد النيسابوري يقول: سمعت أبا نصر أحمد بن محمد ابن ملجان البصري يقول: سمعت بشر بن موسى الأسدي يقول: سمعت الأصمعي يقول: صلّى أربعة من الشعراء خلف أمام اسمه يحيى فقرأ {أية : قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ} تفسير : [الإخلاص: 1] فيتعتع فيها فقال أحدهم: شعر : أكثر يحيى غلطاً في {قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ} تفسير : فقال الثاني: شعر : قام طويلا ساكتاً حتى إذا أعيا سجد تفسير : فقال الثالث: شعر : يزجر في محرابه زجير حبلى لولد تفسير : فقال الرابع: شعر : كأنّما لسانه شدّ بحبل من مسد تفسير : وفي هذه السورة دلالة واضحة على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وذلك أن الله سبحانه أخبر عن مصير أبي لهب وامرأته الى النار وكانا من أحرص الناس على تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم فلم يحملهما ذلك على اظهار الإيمان حتى يكذبا رسول الله صلى الله عليه وسلم بل داما على كفرهما حتى علم أن وعيد الله سبحانه إياهما وإخباره عن مصيرهما إلى النار حق وصدق.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ} هي أُمُ جَميلٍ بنت حَرب بن أمية كانتْ تَحملُ شوكاً فتطرحَهُ في طَريق رَسولِ الله صلّى الله عليهِ وآلهِ وسلمَ. ويقال حَملها الحَطبُ: هو كِذبُها وسِعايتُها.
همام الصنعاني
تفسير : 3736- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ}: [الآية: 4]، قال: كانت تحْطُبُ الكلام، تمشي بالنميمة. 3737- قال عبد الرزاق، قال معمر، وقال بعضهم: كانت تعير النبي صلى الله عليه وسلم بالفقر وكانت تحطب، فعُيِّرت بأنَّها كانت تحطب.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):