Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«ملك الناس».
2
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{مَلِكِ ٱلنَّاسِ }.
البقلي
تفسير : بانه اعطاهم ملك اوله معرفته وملك قلوبهم بجمال مشاهدته.
اسماعيل حقي
تفسير : {ملك الناس} عطف بيان جيئ به لبيان ان تربيته تعالى اياهم ليست بطريق تربية سائر الملائكة لما تحت ايديهم من مماليكهم بل بطريق الملك الكامل والتصرف الشامل والسلطان القاهر فما ذكروه فى ترجيح المالك على الملك من ان المالك مالك العبد وانه مطلق التصرف فيه بخلاف الملك فانه انما يملك بقهر وسياسة ومن بعض الوجوه فقياس لا يصح ولا يطرد الا فى المخلوقين لا فى الحق فانه من البين انه مطلق التصرف وانه يملك من جميع الوجوه فلا يقاس ملكية غيره عليه ولا تضاف النعوت والاسماء اليه الا من حيث اكمل مفهوماته ومن وجوه ترجيح الملك على المالك ان الاحاديث النبوية مبينات لاسرار القرءآن ومنبهات عليه وقد ورد فى الحديث فى بعض الادعية النبوية حديث :
لك الحمد لا اله الا انت رب كل شئ ومليكهتفسير : ولم يرد ومالكه وايضا فالاسماء المستقلة لها تقدم على الاسماء المضافة واسم الملك ورد مستقلا بخلاف المالك ومما يؤيد ذلك ان الاسماء المضافة لم تنقل فى احصاء الاسماء الثابتة بالنقل مثل قوله عز وجل فالق الاصباح وجاعل الليل سكنا وذى المعارج وشبهها وايضا فان الحق يقول فى آخر الامر عند ظهور غلبةالاحدية على الكثرة فى القيامة الكبرى والقيامات الصغرى الحاصلة للسالكين عند التحقق بالموصول عقيب انتهاء السير وحال الانسلاخ لمن الملك اليوم لله الواحد القهار والحاكم على الملك هو الملك فدل انه ارجح وقد جوزوا القرآءة بمالك وملك فى سورة الفاتحة لا فى هذه السورة حذرا من التكرار فان احد معانى الاسم الرب فى اللسان المالك ولا ترد الفاتحة فان الراجح فيها عند المحققين هو الملك لا المالك.
اطفيش
تفسير : {مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ} وصف نفسه أولا بأنه رب الناس لأن الربوية تعرف أولا بما يرى من النعم والرب قد يكون ملكا وقد لا يكون ونبه بعد ذلك على أنه ملكهم لأنه إذا تغلغل نظر الناظر في النعم تحقق أنه غني عن الكل وكل شيء له ومنه فهو الملك الحق والملك يكون إلها ويكون غير إله فنبه على أنه إله الناس ولا إله سواه قل لأنه قد يقال رب الناس وملك الناس ولا يقال إله الناس إلا الله عز وجل ويدل كونه الملك الحق على أنه المستحق للعبادة.
قال القاضي ويدرج في وجوه الإستعاذة تنزيلا لإختلاف الصفات منزلة اختلاف الذات إشعارا بعظم الآفة المستعاذ منها وتكرير الناس لما في الإظهار من مزيد البيان والإشعار بشرف الإنسان وملك الناس إله الناس عطف بيان للرب انتهى يعني أن مالكا عطف والهاء عطف آخر وقال الزمخشري بعض ذلك قال ابن هشام ومن الوهم فولى الزمخشري إن ملك الناس إله الناس عطفا بيان لأن البيان يشترط له الجمود والصواب إنهما نعتان أي ولو أضيف ملك لمفعوله لأنه للماضي لكنه لا ينقطع فهو أيضا مستمر فباعتبار مضيه إفادته لإضافة تعريفا قال وقد يجاب بأنهما جريا مجرى الجوامد إذ يستعملان غير جار بين على موصوف وتجري عليهما الصفات نحو قولنا إله واحد وملك عظيم انتهى.
اطفيش
تفسير : هو بالمعنى الأَول تأكيد لفظى له كقولك قعد جلس أو رب الناس مربيهم وملك الناس ملك ذواتهم وأحوالها أو رب الناس سيدهم وقد يكون السيد غير مالك كما يسود السلطان على الناس وليسوا مماليك له وملك صفة مبالغة نعت لرب الناس.
الالوسي
تفسير :
عطف بيان على ما اختاره الزمخشري جيء به لبيان أن تربيته تعالى إياهم ليست بطريق تربية سائر الملاك لما تحت أيديهم من مماليكهم بل بطريق الملك الكامل والتصرف الكلي والسلطان القاهر.