Verse. 6233 (AR)

١١٤ - ٱلنَّاس

114 - Al-Nas (AR)

اِلٰہِ النَّاسِ۝۳ۙ
Ilahi alnnasi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إله الناس» بدلان أو صفتان أو عطفا بيان وأظهر المضاف إليه فيهما زيادة للبيان.

3

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ } بدلان أو صفتان أو عطفا بيان وأظهر المضاف اليه فيهما زيادة للبيان.

البقلي

تفسير : حيث ارواحهم بسنا قدسه فى رياض السنة.

اسماعيل حقي

تفسير : {اله الناس} هو لبيان ان ملكه تعالى ليس بمجرد الاستيلاء عليهم والقيام بتدبير امور سياستهم والتولى لترتيب مبادى حفظهم وحمايتهم كما هو قصارى امر الملوك بل هو بطريق المعبودية المؤسسة على الالوهية المقتضية للقدرة التامة على التصرف الكلى فيهم احياء واماتة وايجادا واعداما وايضا ان ملك الناس اشارة الى حال الفناء فى الله كما اشرنا اليه واله الناس لبيان حال البقاء بالله لان الاله هو المعبود المطلق وذلك هو الذات مع جميع الصفات فلما فنى العبد فى الله ظهر كونه ملكا ثم رده الله الى الوجود لمقام العبودية فتم استعاذته من شر الوسواس لان الوسوسة تقتضى محلا وجوديا ولا وجود فى حال الفناء ولا صدر ولا وسوسة ولا موسوس بل ان ظهر هناك تلوين بوجود الانانية يقول اعوذ بك منك فلما صار معبودا بوجود العابد ظهر الشيطان بظهور العابد كما كان اولا موجدا بوجوده وايضا مقام الربوبية المقيدة بالناس هو لحضرة الامام الذى على باب عالم الملكوت وفيها يشهد وهى موضع نظره فانها ثلاث حضرات اختصت بثلاثة اسماء نالها ثلاثة رجال وهى حضرة الرب والملك والاله فرجالها الامامان والقطب والامامان وزيران للقطب صاحب الوقت وينفرد القطب بالكشف الذاتى المطلق كما ينفرد الامام الذى على يسار القطب بباب عالم الشهادة الذى لا سبيل للامام الثانى الذى يمينه اليه وانما اضيف امام الربوبية للناس وهو مع الملكوتيات لانه لا بد له عند موت الامام الثانى المسمى بالملك ان يرث مقامه بخلاف غير وفى الارشاد تخصيص الاضافة بالناس مع انتظام جميع العالمين فى سلك ربوبيته تعالى وملكوته والوهيته لان المستعاذ منه شر الشيطان المعروف بعداوتهم ففى التنصيص على انتظامهم فى سلك عبوديته تعالى وملكوته رمز الى انجائهم من هلكة الشيطان وتسلطه عليهم حسبما ينطق به قوله تعالى ان عبادى ليس لك عليهم سلطان وتكرير المضاف اليه لمزيد الكشف والتقرير بالاضافة فان مالا شرف فيه لا يعبأ به ولا يعاد ذكره بل يترك ويهمل وقد قال من قال شعر : أعد ذكر نعمان لنا ان ذكره هو المسك ما كررته يتضوع تفسير : والتضوع بوى خوش دميدن فلولا ان الناس اشرف مخلوقاته لما ختم كتابه بذكرهم.

اطفيش

تفسير : أى الذى عليهم أن يعتقدوا أنه الإله لا كسائر أرباب العبيد والملاك لا ألوهة لهم ولا إيجاد ولا إبقاءِ ولا تصرف كلياً وهو نعت آخر وخص الناس بالذكر لأنهم أشرف الخلق وإلاَّ فالله عز وجل رب كل شىءٍ وإله كل شىء، أى أعوذ من شر الموسوس إلى الناس بالذى هو ربهم وألههم فهو يملكهم ويردهم عن الشر ويبطل كيدهم، وكرر الناس ولم يضمر فى الآية الثانية والثالثة لتأكيد التقرير أنهم مربوبون مألوهون، قيل أو الأول بمعنى الأجنة والأطفال المحتاجين للتربية والثانى بمعنى الكهول والشبان والثالث بمعنى الشيوخ المتعبدين وهو تفسير وسوس به الشيطان لصاحبه أن يفسر به إذ لا دليل عليه ويزاد على ذلك أن الغالب فى المعارف المتكررة الاتحاد.

الالوسي

تفسير : وكذا قوله تعالى: {إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ} فإنه لبيان أن ملكه تعالى ليس بمجرد الاستيلاء عليهم والقيام بتدبير أمور سياستهم والتولي لترتيب مبادىء حفظهم وحمايتهم كما هو قصارى أمر الملوك بل هو بطريق المعبودية المؤسسة على الألوهية المقتضية للقدرة التامة على التصرف الكلي فيهم إحياء وإماتة وإيجاداً وإعداماً. وجوزت البدلية أيضاً وأنت تعلم أنه لا مانع منه عقلاً ثم ماهنا وإن لم يكن جامداً فهو في حكمه ولعل الجزالة دعت إلى اختياره ((وتخصيص الإضافة إلى (الناس) مع انتظام جميع العالم في سلك ربوبيته تعالى وملكوته وألوهيته على ما في «الإرشاد» للإرشاد إلى منهاج الاستعاذة الحقيقة بالإعاذة فإن توسل العائذ بربه وانتسابه إليه بالمربوبية والمملوكية والعبودية في ضمن جنس هو فرد من أفراده من دواعي مزيد الرحمة والرأفة وأمره تعالى بذلك من دلائل الوعد الكريم بالإعاذة لا محالة ولأن المستعاذ منه شر الشيطان المعروف بعداوتهم ففي التنصيص على انتظامهم في سلك عبوديته تعالى وملكوته رمز إلى إنجائهم من ملكة الشيطان وتسلطه عليهم حسبما ينطبق به قوله تعالى: {أية : إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـٰنٌ }تفسير : [الإسراء: 65])) واقتصر بعض الأجلة في بيان وجه التخصيص على كون الاستعاذة هنا من شر ما يخص النفوس البشرية وهي الوسوسة كما قال تعالى: {مِن شَرّ ٱلْوَسْوَاسِ}.

د. أسعد حومد

تفسير : (3) - وَهُوَ تَعَالَى معْبُودُ النَّاسِ، وَالمُسْتَولِي عَلَى قُلُوبِهِمْ بِعَظَمَتِهِ وَجَلاَلِهِ، وَلاَ يُحِيطُونَ بِكُنْهِ سُلْطَانِهِ.