٥ - ٱلْمَائِدَة
5 - Al-Ma'ida (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
74
Tafseer
الرازي
تفسير : قال الفرّاء: هذا أمر في لفظ الاستفهام كقوله: {أية : فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ } تفسير : [المائدة: 91] في آية تحريم الخمر.
المحلي و السيوطي
تفسير : {أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ } مما قالوا؟ استفهام توبيخ {وَٱللَّهُ غَفُورٌ } لمن تاب {رَّحِيمٌ } به.
البقاعي
تفسير : ولما كان من شأن العاقل أنه لا يقدم على باطل، فإن وقع ذلك منه وشعر بنوع ضرر يأتي بسببه بادر إلى الإقلاع عنه، تسبب عن هذا الإنذار - بعد بيان العوار - الإنكارُ عليهم في عدم المبادرة إلى التوبة إيضاحاً لأن معنى كفروا: داموا عليه، فقال: {أفلا يتوبون} أي يرجعون بعد هذا الكفر الذي لا أوضح من بطلانه ولا أبين من فساده والوعيد الشديد {إلى الله} أي المتصف بكل وصف جميل {ويستغفرونه} أي يطلبون منه غفران ما أقدموا عليه من العار البين العوار؛ ولما كان التقدير: فالله تواب حكيم، عطف عليه قوله: {والله} ويجوز أن يكون التقدير: والحال أن المستجمع لصفات الكمال أزلاً وأبداً {غفور} أي بليغ المغفرة، يمحو الذنوب فلا يعاقب عليها ولا يعاتب {رحيم *} أي بالغ الإكرام لمن أقبل إليه. ولما أبطل الكفر كله بإثبات أفعاله من إرساله وإنزاله وغير ذلك من كماله، وأثبت التوحيد على وجه عام، أتبع ذلك تخصيص ما كفر به المخاطبون بالإبطال، فكان ذلك دليلاً على وجه عام، أتبع ذلك تخصيص ما كفر به المخاطبون بالإبطال, فكان ذلك دليلاً خاصاً بعد دليل عام، فقال تعالى على وجه الحصر في الرسلية رداً على من يعتقد فيه الإلهية واصفاً له بصفتين لا يكونان إلا لمصنوع مربوب: {ما المسيح} أي الممسوح بدهن القدس المطهر المولود لأمه {ابن مريم إلا رسول} وبين أنه ما كان بدعاً ممن كان قبله من إخوانه بقوله: {قد خلت من قبله الرسل} أي فما من خارقة له، وإلا وقد كان مثلها أو أعجب منها لمن قبله كآدم عليه السلام في خلقه من تراب، وموسى عليه السلام في قلب العصى حية تسعى - ونحو ذلك. ولما كفروا بأمه أيضاً عليهما السلام بين ما هو الحق في أمرها فقال: {وأمه صدّيقة} أي بليغة الصدق في نفسها والتصديق لما ينبغي أن يصدق، فرتبتها تلي رتبة الأنبياء، ولذلك تكون من أزواج نبينا صلى الله عليه وسلم في الجنة. وهذه الآية من أدلة من قال: إن مريم عليها السلام لم تكن نبية، فإنه تعالى ذكر أشرف صفاتها في معرض الرد على من قال بإلهيتهما إشارة إلى بيان ما هو الحق في اعتقاد ما لهما من أعلى الصفات، وأنه من رفع واحداً منها فرق ذلك فقد أطراه، ومن نقصه عنه فقد ازدراه، فالقصد العدل بين الإفراط والتفريط باعتقاد أن أعظم صفات عيسى عليه السلام الرسالة، وأكمل صفات أمه الصديقية. ولما كان المقام مقام البيان عن نزولهما عن رتبة الإلهية، ذكر أبعد الأوصاف منها فقال: {كانا يأكلان الطعام} وخص الأكل لأنه مع كونه ضعفاً لازماً ظاهراً هو أصل الحاجات المعترية للإنسان فهو تنبيه على غيره، ومن الأمر الجلي أن الإله لا ينبغي أن يدنو إلى جنابه عجز أصلاً، وقد اشتمل قوله تعالى {وقال المسيح} وقوله {كانا يأكلان الطعام} [المائدة: 75] على أشرف أحوال الإنسان وأخسها، فأشرفها عبادة الله، وأخسها الاشتغال عنها بالأكل الذي هو مبدأ الحاجات. ولما أوضح ما هو الحق في أمرهما حتى ظهر كالشمس بُعدُهما عما أدعوه فيهما، أتبعه التعجب من تمام قدرته على إظهار الآيات وعلى الإضلال بعد ذلك البيان فقال: {انظر كيف نبين لهم الآيات} أي نوضح إيضاحاً شافياً العلامات التي من شأنها الهداية إلى الحق والمنع من الضلال؛ ولما كان العمى عن هذا البيان في غاية البعد، أشار إليه بأداة التراخي فقال: {ثم انظر أنَّى} أي كيف ومن أين؛ ولما كان العجب قبولهم للصرف وتأثرهم به، لا كونه من صارف معين، بنى للمفعول قوله: {يؤفكون *} أي يصرفون عن الحق وبيان الطريق صرفَ من لا نور له أصلاً من أي صارف كان، فصرفهم في غاية السفول، وبيان الآيات في غاية العلو، فبينهما بون عظيم. ولما نفى عنهما الصلاحية لرتبة الإلهية للذات، أتبعها نفي ذلك من حيث الصفات، فقال منكراً مصرحاً بالإعراض عنهم إشارة إلى أنهم ليسوا أهلاً للإقبال عليهم: {قل} أي للنصارى أيها الرسول الأعظم {أتعبدون} ونبه على أن كل شيء دونه، وأنهم اتخذوهم وسيلة إليه بقوله: {من دون الله} ونبه بإثبات الاسم الأعظم على أن له جميع الكمال، وعبر عما عبدوه بأداة ما لا يعقل تنبيهاً على أنه سبحانه هو الذي أفاض عليه ما رفعه عن ذلك الحيز، ولو شاء لسلبه عنه فقال: {ما لا يملك لكم ضراً} أي من نفسه فتخشوه {ولا نفعاً} أي فترجوه، ليكون لكم نوع عذر أو شبهة، ولا هو سميع يسمع كل ما يمكن سمعه بحيث يغيث المضطر إذا استغاث به في أي مكان كان ولا عليم يعلم كل ما يمكن علمه بحيث يعطي على حسب ذلك، وكل ما يملك من ذلك فبتمليك الله له كما ملككم من ذلك ما شاء. ولما نفى عنه ما ذكر تصريحاً وتلويحاً، أثبته لنفسه المقدسة كذلك فقال: {والله} أي والحال أن الملك الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى والكمال كله {هو} أي خاصة {السميع العليم *} وهو وحده الضار النافع، يسمع منكم هذا القول ويعلم هذا المعقد السيىء، وإنما قرن بالسميع العليم، دون البصير لإرادة التهديد لمن عبد غيره، لأن العبادة قول أو فعل، ومن الفعل ما محله القلب وهو الاعتقاد، ولا يدرك بالبصر بل بالعلم، والآية - كما ترى - من الاحتباك: دل بما أثبته لنفسه على سبيل القصر على نفيه في الجملة الأولى عن غيره، وبما نفاه في الجملة الأولى عن غيره على إثباته له - والله الموفق.
ابو السعود
تفسير : {أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ} لإنكار الواقع واستبعاده لا لإنكار الوقوع، وفيه تعجيب من إصرارهم، والفاء للعطف على مقدَّر يقتضيه المقام، أي ألا ينتهون عن تلك العقائد الزائغة والأقاويل الباطلة؟ أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه بالتوحيد والتنزيه عما نسبوه إليه من الاتحاد والحلول؟ فمدارُ الإنكار والتعجيب عدمُ الانتهاء وعدم التوبة معاً، أو أيَسْمعون هذه الشهاداتِ المكررة والتشديدات المقررة فلا يتوبون عقِب ذلك، فمدارُهما عدم التوبة عَقيبَ تحقُّق ما يوجبها من سماع تلك القوارع الهائلة، وقوله عز وجل: {وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} جملة حالية من فاعل يستغفرونه مؤكِّدةٌ للإنكار والتعجيب من إصرارهم على الكفر وعدم مسارعتهم إلى الاستغفار، أي والحال أنه تعالى مبالِغٌ في المغفرة فيغفرُ لهم عند استغفارهم ويمنحهم من فضله. {مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ} استئناف مَسوقٌ لتحقيق الحق الذي لا محيد عنه، وبـيانِ حقيقة حاله عليه السلام وحالِ أمه بالإشارة أولاً إلى أشرفِ ما لهما من نعوت الكمال التي بها صارا من زمرة أكمل أفراد الجنس، وآخراً إلى الوصف المشترك بـينهما وبـين جميع أفرادِ البشر، بل أفرادِ الحيوان استنزالاً لهم بطريق التدريج عن رتبة الإصرار على ما تقوّلوا عليهما وإرشاداً لهم إلى التوبة والاستغفار، أي هو مقصور على الرسالة لا يكاد يتخطاها، وقوله تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ} صفة لرسول مُنْبئة عن اتصافه بما ينافي الألوهية. فإن خلو الرسل السالفة عليهم السلام منذر بخلوِّه المقتضي لاستحالة ألوهيته أي ما هو إلا رسول كالرسل الخالية من قبله خصه الله تعالى ببعضٍ من الآيات كما خص كلاًّ منهم ببعضٍ آخرَ منها، فإنْ أحيا الموتى على يده فقد أحيا العصا في يد موسى عليه السلام وجعلت حية تسعى، وهو أعجب منه، وإن خُلق من غير أبٍ فقد خَلَق آدمَ من غير أب ولا أم، وهو أغرب منه، وكل ذلك من جنابه عز وجل، وإنما موسى وعيسى مظاهرُ لشؤونه وأفعاله {وَأُمُّهُ صِدّيقَةٌ} أي وما أمه أيضاً إلا كسائر النساء اللاتي يلازِمْن الصدق أو التصديق، ويبالغْن في الاتصاف به فما رتبتُهما إلا رتبةُ بشرَيْن، أحدُهما نبـي والآخر صحابـي، فمن أين لكم أن تصفوها بما لا يوصفُ به سائرُ الأنبـياء وخواصُّهم؟ {كَانَا يَأْكُلاَنِ ٱلطَّعَامَ} استئناف مبـين لما أشير إليه من كونهما كسائر أفراد البشر في الاحتياج إلى ما يحتاج إليه كل فرد من أفراده بل من أفراد الحيوان، وقوله عز وجل: {ٱنْظُرْ كَيْفَ نُبَيّنُ لَهُمُ ٱلآيَـٰتِ} تعجيب من حال الذين يدّعون لهما الربوبـية ولا يرعوون في ذلك بعد ما بـين لهم حقيقة حالهما بـياناً لا يحوم حوله شائبةُ ريْب، و(كيف) معمول لنبـينُ، والجملة في حيز النصب معلِّقة لانظر، أي انظر كيف نبـين لهم الآيات الباهرةَ المناديةَ ببطلان ما تقوّلوا عليهما نداءً يكاد يسمعه صمُّ الجبال {ثُمَّ ٱنْظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ} أي كيف يُصرفون عن استماعها والتأمل فيها، والكلام فيه كما فيما قبله، وتكريرُ الأمر بالنظر للمبالغة في التعجيب، و(ثم) لإظهار ما بـين العجبـين من التفاوت أي إن بـياننا للآيات أمر بديع في بابه بالغٌ لأقاصي الغايات القاصيةِ من التحقيق والإيضاح، وإعراضُهم عنها مع انتفاء ما يصححه بالمرة وتعاضُدِ ما يوجب قبولَها أعجبُ وأبدع.
السلمي
تفسير : قوله تعالى: {أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ} [الآية: 74]. قيل: أفلا يتوبون إليه من رؤية أفعالهم ويستغفرونه من تقصيرهم فيها. وقال أبو عثمان فى قوله: {أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَىٰ ٱللَّهِ}. قال: أفلا يرجعون إليه بالكلية ويقطعون قلوبهم عن الأسباب. وقال رويم: حقيقة التوبة هى التوبة من التوبة. وقال سهل: التوبة أن لا تنسى ذنبك. وقال أبو حفص: التوبة أن لا تذكر ذنبك. وقال السوسى: التوبة الرجوع عن كل ما ذَمَّه العلم إلى ما مدحه العلم. وقال الدقاق: أن تكون وجهًا لله بلا قفًا كما كنت قفًا بلا وجه. وقال النورى: التوبة أن تتوب مما سوى الحق.
اسماعيل حقي
تفسير : {أفلا يتوبون الى الله} اى أيصرون فلا يتوبون عن تلك العقائد الزائغة والاقاويل الباطلة وهمزة الاستفهام لانكار الواقع واستبعاده لا لانكار الوقوع وفيه تعجيب من اصرارهم وتحضيض على التوبة {ويستغفرونه} بالتوحيد والتنزيه عما نسبوه اليه من الاتحاد والحلول {والله غفور رحيم} اى والحال انه تعالى مبالغ فى المغفرة يغفر لهم عند استغفارهم ويمنحهم من فضله.
الطوسي
تفسير : الألف في قوله {أفلا} الف إِنكار وأصلها الاستفهام، لأنه لا يصح للسؤال جواب عن مثل هذا فيكون حينئذ تقريعاً لهم وإِنكاراً عليهم ترك التوبة وإِنما دخلت {إلى} في قوله: {يتوبون إلى الله} لأن معنى التوبة الرجوع الى طاعة الله، لأن التائب بمنزلة من ذهب عنها ثم عاد اليها، وقد بينا فيما مضى أن التوبة طاعة يستحق بها الثواب، فأما إِسقاط العقاب عندها فهو تفضل من الله غير واجب. والفرق بين التوبة والاستغفار أن الاستغفار طلب المغفرة بالدعاء أو التوبة أو غيرهما من الطاعة. والتوبة الندم على القبيح مع العزم على أن لا يعود إِلى مثله في القبيح أو الاخلال بالواجب والاستغفار مع الاصرار على القبيح لا يصح ولا يجوز. وفي الآية تحضيض على التوبة والاقلاع من كل قبيح والانكار لتركها، وحث على الاستغفار {والله غفور رحيم} إِخبار منه تعالى أنه يستر الذنوب ويغفرها رحمة منه لعباده.
الجنابذي
تفسير : {أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَىٰ ٱللَّهِ} بعد ما علموا انّ هذه الكلمة كفر واغواء للغير {وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} حال للتّعليل.
اطفيش
تفسير : {أَفَلا يَتُوبُونَ إِلىَ اللهِ}: من نسبة الألوهية والتثليث الى عيسى أى أفلا يتركون ذلك، ويعرضوا عن اعتقاده وذكره. {وَيَسْتَغفِرُونَهُ}: يقولون: اللهم اغفر لنا ما صدر منا من ذلك، ويقولون: لا اله الا الله عيسى عبده ورسوله، ومحمد عبد الله ورسوله الاستفهام توبيخ وتهديد، ويتضمن تعجيباً من اصرارهم. {وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}: لمن تاب واستغفر من المذنبين.
الالوسي
تفسير : والاستفهام في قوله تعالى: {أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ} للإنكار، وفيه تعجيب من إصرارهم أو عدم مبادرتهم إلى التوبة، والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام، أي ألا ينتهون عن تلك العقائد الزائغة والأقوال الباطلة فلا يتوبون إلى الله تعالى الحق ويستغفرونه بتنزيهه تعالى عما نسبوه إليه عز وجل، أو يسمعون هذه الشهادات المكررة والتشديدات المقررة فلا يتوبون عقيب ذلك {وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فيغفر لهم ويمنحهم من فضله إن تابوا، والجملة في موضع الحال، وهي مؤكدة للإنكار والتعجيب، والإظهار في موضع الإضمار لما مر غير مرة..
الشنقيطي
تفسير : أشار في هذه الآية، إلى أن الّذين قالوا: {أية : إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَة} تفسير : [المائدة: 73] لو تابوا إليه مِن ذلك، لتاب عليهم، وغفر لهم، لأنه استعطفهم إلَى ذلك أحسن استعطاف، وألطفه، بقوله: {أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ}، ثم أشار إلى أنهم إن فعلوا ذلك غفر لهم بقوله: {وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}، وصرَّح بهذا المعنى عاماً لجميع الكفار بقوله: {أية : قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَف} تفسير : [الأنفال: 38] الآية.
د. أسعد حومد
تفسير : (74) - يَقُولُ تَعَالَى كَيْفَ يَسْمَعُ هَؤُلاَءِ مَا ذُكِرَ مِنَ التَّفْنِيدِ لأقْوَالِهِمْ، وَالوَعِيدِ عَلَيْهَا، ثُمَّ لاَ يَحْمِلُهُمْ ذَلِكَ عَلَى التَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ إلَى التَّوْحِيدِ، وَعَلَى اسْتِغْفَارِ اللهِ عَمَّا فَرَط مِنْهُمْ؟ ثُمَّ يَحُثُّهُمْ تَعَالَى عَلَى طَلَبِ المَغْفِرَةِ مِنَ اللهِ لِيَتُوبَ عَلَيْهِم سُبْحَانَهُ، وَهُوَ الجَوَادُ الكَرِيمُ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : فكأن هذا القول يقتضي التوبة واستغفار الحق. ويقول سبحانه بعد ذلك: {مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):