Verse. 875 (AR)

٦ - ٱلْأَنْعَام

6 - Al-An'am (AR)

وَاِسْمٰعِيْلَ وَالْيَسَعَ وَيُوْنُسَ وَلُوْطًا۝۰ۭ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَي الْعٰلَمِيْنَ۝۸۶ۙ
WaismaAAeela wailyasaAAa wayoonusa walootan wakullan faddalna AAala alAAalameena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإسماعيل» بن إبراهيم «واليسع» اللام زائدة «ويونس ولوطا» بن هاران أخي إبراهيم «وكلا» منهم «فضَّلنا على العالمين» بالنبوة.

86

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {وَإِسْمَـٰعِيلَ وَٱلْيَسَعَ} هو الليسع بن أخطوب. وقرأ حمزة والكسائي «والليسع» وعلى القراءتين هو علم أعجمي أدخل عليه اللام كما أدخل على اليزيد في قوله:شعر : رَأَيْتُ الوَلِيْدَ بن اليزيد مُبَارَكا شَدِيداً بِأَعْبَاءِ الخِلاَفَةِ كَاهِلُهُ تفسير : {وَيُونُسَ} هو يونس بن متى. {وَلُوطاً} هو ابن هاران أخي إبراهيم. {وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ} بالنبوة، وفيه دليل على فضلهم على من عداهم من الخلق.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِسْمَٰعِيلَ } بن إبراهيم {وَٱلْيَسَعَ } اللام زائدة {وَيُونُسَ وَلُوطاً } ابن هاران أخي إبراهيم {وَكُلاًّ } منهم {فَضَّلْنَا عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ } بالنبوّة.

اسماعيل حقي

تفسير : {واسمٰعيل} عطف على نوحا اى وهدينا اسماعيل بن ابراهيم كما هدينا نوحا ولعل الحكمة فى افراد اسمعيل عن باقى ذرية ابراهيم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من ذرية اسماعيل والكائنات كانت تبعا لوجوده فما جعل الله اسماعيل تبعا لوجود ابراهيم ولا هدايته تبعا لهدايته لشرف محمد صلى الله عليه وسلم فلذا افرده عنهم واخره فى الذكر> شعر : آنجه اول شد بديد از جبيب غيب بود نور جان او بى هيج ريب بعد ازان ان نور مطلق زد علم كشت عرش وكرسى ولوح وقلم يك علم از نور باكش علم اوست يك علم ذريت آدم ازوست تفسير : {واليسع} ابن اخطوب بن العجوز واللام زائدة لانه علم اعجمى {ويونس} ابن متى {ولوطا} بن هاران بن اخى ابراهيم {وكلا} منهم {فضلنا على العالمين} اى عالمى عصرهم بالنبوة لا بعضهم دون بعض.

الجنابذي

تفسير : {وَإِسْمَاعِيلَ وَٱلْيَسَعَ} بن اخطوب علم اعجمّى ادخل عليه اللاّم كما يدخل فى بعض الاعلام {وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى ٱلْعَالَمِينَ} فى زمانهم.

اطفيش

تفسير : {وإسْماعيل والْيسَع ويُونسَ ولُوطاً} جمعهم لأنهم لم يبق لهم أتباع، أو اليسع هو ابن أخطوب بن العجوز، وقرأ الكسائى وحمزة والليسع بلام مشدد بعده ياء ساكنة وأل فيه على القراءتين داخلة على العلم الأعجمى كدخولها فى الضرورة على يزيد، ولوط هو ماران ابن أخى إبراهيم، وقيل ابن أخته، وفى فتوح الشام للواقدى أنه من العرب، وليس بمشهور، ولعله تزوجت أخته رجلا من العرب فولدت منه، أو كان لهُ أخ من الأم من العرب. {وكلاَّ فَضَّلنا عَلى العَالمينَ} الملائكة والإنس والجن، ويقاس على هؤلاء سائر الأنبياء، وقامت البينة أن رسول الله سيدنا محمد أفضل الأنبياء ومن الملائكة كلهم، وزعم بعض المعتزلة أن جبريل أفضل، منه، والظاهر أن الآية فى التفضيل على عالمى زمانهم، بمعنى أن كل واحد من هؤلاء الأنبياء اخترناه من أهل زمانه، وقيل الملائكة أفضل، ولا خلاف أن الأنبياء أفضل من ملائكة الأرض.

اطفيش

تفسير : {وَإِسْمَاعِيلَ} بن إِبراهيم، وهو عم يعقوب، إِذ هو أَخو إِسحاق، عاش مائة وثلاثين، ومعناه مطيع الله، وقيل: أَصله: إِسمع يائيل، أَى يا ألله، وكان له حين مات أَبوه سبع وثمانون ويعقوب مائة وسبع وأَربعون {وَالْيَسَعَ} علم منقول من المضارع وحده لا مع مستتر فيه؛ لأَن المنقول من الجملة لا تدخل عليه أَلـ، ولا يظهر إِعرابه، وقيل لفظ عجمى، ويعارضه دخول أَل فإِنها لا تزاد فى الأَعجام، وقيل: عجمى، وأَل شاذة فيه، وقيل: قارنت النقل وجعلت علامة للتعريف وهو ابن أَخطوب ابن العجوز {وَيُونُسَ} هو ابن متى، ومتى أَبوه، وقيل أمه، وادعى بعض أَنه من ذرية إِبراهيم {وَلُوطاً} هو ابن هاران بن تارخ أَخى إِبراهيم، فإِبراهيم عمه، وقيل: ابن أخت إِبراهيم، فإِبراهيم خاله، هاجر معه إِلى الشام، وأَرسله الله تعالى إِلى أَهل سادوم، وقيل: لوط بن هاران بن آزر، وجمع الله سبحانه وتعالى أَولا إِبراهيم ونوحاً وإِسحاق ويعقوب لأَنهم أُصول الأَنبياء، إِلا أَنه فصل نوحاً لأَنه أَظهر فى الأَصالة وأَصل للكل، لأَن الناس بعده كلهم منه، لأَنه لم ينسل إِلا أَولاده، وجمع داود وسليمان للأبوة والبنوة ورتبة الملك وهى بعد رتبة النبوة، وكذلك جمع بين إِسحاق ويعقوب للبنوة لإِبراهيم والنبوة التالية لنبوءَة إِبراهيم، وجمع أَيوب ويوسف لأَنهما من أَهل الصبر على البلاء، وجمع يوسف مع الصبر الملك، وجمع بين موسى وهارون لكثرة المعجزة الحسية، وللأخوة، ومعجزات موسى معجزات له، لأَن مدعاهما واحد فى عصر واحد، وجمع بين عيسى وزكرياءَ ويحيى وإِلياس لكثرة زهدهما، وجمع بين إِسماعيل ولوط واليسع لأَنهم لم يبق له أتباع ولا شريعة، وقد أَمر الله جل وعلا سيدنا محمدا بالاقتداءِ بمن له خصلة من هؤلاءِ، كالصبر على البلاءِ، وشكر النعم كشكر داود وسليمان وصدق إِسماعيل وإِخلاص موسى والزهد، وغير ذلك مما لم يذكر لهؤلاء هنا، فهو جامع ما تفرق فى غيره {وَكُلاًّ} من هؤلاءِ {فَضَّلْنَا عَلى الْعَالَمِينَ} عالمى زمانهم وغيره إِلا سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم فإِنه أَفضل الخلق والأَنبياء، والمؤمنون أَفضل من الملائكة، وقيل: دلت الآية أَن الأَنبياء أَفضل منهم لدخول الملائكة فى العالمين، وفى المواقف: لا نزاع أَن الأَنبياءَ أَفضل من ملائكة الأَرض، وإِنما النزاع فى ملائكة السماءِ، قال أَصحابنا - يعنى المالكية -: الأَنبياء أَفضل، وعليه الشيعة وأَكثر الملل. وقالت المعتزلة، وأَبو عبد الله الحليمى والباقلانى من المالكية: الملائكة أَفضل، وعليه الفلاسفة، وأَبو إِسحاق الاسفرايينى.

الالوسي

تفسير : {وَإِسْمَـٰعِيلَ} هو ـ كما قال النووي ـ أكبر ولد إبراهيم عليه السلام ويقال ـ كما نقل عن الجواليقي ـ بالنون آخره قيل ومعناه: مطيع الله {وَٱلْيَسَعَ } قال ابن جرير: هو ابن أخطوب بن العجوز. وقرأ حمزة والكسائي {الليسع} بوزن ضيغم وهو أعجمي دخلت عليه اللام على خلاف القياس وقارنت النقل فجعلت علامة التعريب كما قاله التبريزي ونص على أن استعماله بدونها خطأ يغفل عنه الناس فليس كاليزيد في قوله: شعر : رأيت الوليد بن اليزيد مباركاً شديداً بأعباء الخلافة كاهله تفسير : من جميع الوجوه. وهو على القراءة الأولى أعجمي أيضاً، وقيل: إنه معرب يوشع وقيل: عربـي منقول من يسع مضارع وسع {وَيُونُسَ } وهو ابن متى بفتح الميم وتشديد التاء الفوقية مقصور كحتى ويقال متتى بالفك وهو اسم أبيه كما قاله ابن حجر وغيره من الحفاظ، ووقع في «تفسير عبد الرزاق» أنه اسم أمه وهو مردود ولم نقف كغيرنا على اتصال نسبه عليه السلام، وقد مر ما في «جامع الأصول». وقيل: إنه كان في زمن ملوك الطوائف من الفرس وهو مثلث النون ويهمز. وقرأ أبو طلحة {يونس } بكسر النون قيل: أراد أن يجعله عربياً من أنس وهو شاذ {وَلُوطاً } قال ابن إسحاق: هو ابن هاران بن آزر، وفي «المستدرك» عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه ابن أخي إبراهيم ولم يصرح باسم أبيه {وَكُلاًّ } أي كل واحد من هؤلاء المذكورين لا بعضهم دون بعض {فَضَّلْنَا } بالنبوة {عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ } أي عالمي عصرهم، والجملة اعتراض كأختيها، وفيها دليل على أن الأنبياء أفضل من الملائكة.

الواحدي

تفسير : {وكلاً} أَيْ: من المذكورين ها هنا {فضلنا على العالمين} عالمي زمانهم. {ومن آبائهم} أَيْ: وهدينا بعض آبائهم {وذرياتهم وإخوانهم} فـ "مِنْ" ها هنا للتَّبعيض. {ذلك هدى الله} دين الله الذي هم عليه {يهدي به مَنْ يشاء} يريد: يرشد إليه مَنْ يشاء {من عباده ولو أشركوا} عبدوا غيري {لحبط} بطل عملهم. {أولئك الذين آتيناهم الكتاب} يعني: الكتب التي أنزلها عليهم {والحكم} العلم والفقه {فإن يكفر بها} أي: بآياتنا {هؤلاء} أهل مكَّة {فقد وكلنا بها} أَيْ: أرصدنا لها {قوماً} وفَّقناهم لها، وهم المهاجرون والأنصار. {أولئك الذين هدى الله} يعني: النَّبيِّين الذين تقدَّم ذكرهم {فبهداهم اقتده} أَي: اصبر كما صبروا؛ فإنَّ قومهم كذَّبوهم فصبروا {قل لا أسألكم عليه} على القرآن وتبليغ الرِّسالة {أجراً} مالاً تعطونيه {إن هو} يعني: القرآن {إلاَّ ذكرى للعالمين} موعظة للخلق أجمعين. {وما قدروا الله حق قدره} ما عظَّموا الله حقَّ عظمته، وما وصفوه حقَّ صفته {إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء} وذلك أنَّ اليهود أنكروا إنزال الله عزَّ وجلَّ من السَّماء كتاباً إنكاراً للقرآن {قل} لهم يا محمد: {مَنْ أنزل الكتاب الذي جاء به موسى} يعني: التَّوراة {تجعلونه قراطيس} مكتوبة وتودعونه إيَّاها {تبدونها} يعني: القراطيس يبدون ما يحبُّون، ويكتمون صفة محمَّد صلى الله عليه وسلم {وعُلِّمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم} في التَّوراة، فضيَّعتموه ولم تنتفعوا به {قل الله} أي: الله أنزله {ثم ذرهم في خوضهم} إفكهم وحديثهم الباطل {يلعبون} يعملون ما لا يُجدي عليهم. {وهذا كتاب} يعني: القرآن {أنزلناه مبارك} كثيرٌ خيره، دائمٌ نفعه، يبشِّر بالثواب، ويزجر عن القبيح، إلى ما لا يحصى من بركاته {مصدق الذي بين يديه} موافقٌ لما قبله من الكتب {ولتنذر أم القرى} أَهل مكَّة {ومَنْ حولها} يعني: أهل سائر الآفاق {والذين يؤمنون بالآخرة} إيماناً حقيقياً {يؤمنون به} بالقرآن.

د. أسعد حومد

تفسير : {وَإِسْمَاعِيلَ} {ٱلْعَالَمِينَ} (86) - وَمِنْ ذُرِّيَةِ نُوحٍ، مِمَّنْ هَدَاهُمُ اللهُ، يَذْكُرُ تَعَالَى: إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، وَاليَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوْطاً فَهَدَاهُمْ، وَآتَاهُمُ النُّبُوَّة، وَجَعَلَهُمْ مِنَ المُهْتَدِينَ، وَفَضَّلَهُمْ عَلَى العَالَمِينَ مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِمْ.

الجيلاني

تفسير : {وَ} أيضاً هدينا من ذرية إبراهيم {إِسْمَاعِيلَ وَٱلْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ} من هؤلاء المذكورين {فَضَّلْنَا} بالنبوة والحكمة {عَلَى ٱلْعَالَمِينَ} [الأنعام: 86] أي: على الناس الموجودين في زمانهم. {وَ} كذلك {مِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ} ممن لم يبلغ مرتبة النبوة والحكمة فضلنا عليهم بأنواع النعم {وَٱجْتَبَيْنَاهُمْ} وانتخبناهم من بين الناس {وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الأنعام: 87] موصل إلى توحيدنا. {ذٰلِكَ} أي: سبب تقرب هؤلاء الكرام {هُدَى ٱللَّهِ} أي: هدايته وعنايته تفضلاً عليهم وامتناناً {يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ} إرادة واختياراً {وَلَوْ أَشْرَكُواْ} بالله، هؤلاء المهديون بأن أثبتوا الوجود لغيره {لَحَبِطَ} واضمحل وضاع {عَنْهُمْ} ثواب {مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأنعام: 88] من الخيرات والمبرات، وكانوا في حبوط الأعمال كسائر المشركين، نعتصم بك من إنزال قهرك يا ذا القوة المتين. {أُوْلَـٰئِكَ} السعداء الأمناء {ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ} الجامع المبين لهم طريق تهذيب الظاهر والباطن {وَٱلْحُكْمَ} الفارق بين الحق والباطل في والوقائع على مقتضى الحكمة الإلهية {وَٱلنُّبُوَّةَ} والرسالة المقتضية لأهداء التائهين في بيدان الغفلة والضلال إل طريق التوحيد {فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـٰؤُلاۤءِ} المضلون من طريق الحق يعني قريشاً {فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا} وبمراعاتها {قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ} [الأنعام: 89] من أهل العناية والتوفيق. {أُوْلَـٰئِكَ} المذكورون من الأنبياء هم {ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ} إياهم إلى توحيده تفضلاً عليهم {فَبِهُدَاهُمُ ٱقْتَدِهْ} إذ مقصد أهل التوحيد واحد، وإن كانت الطريق مختلفة متفاوتة {قُل} يا أكمل الرسل لمن بعثت إليهم كلاماً صادراً عن محض الحكمة إشفاقاً لهم: {لاَّ أَسْأَلُكُمْ} ولا أطمع منكم {عَلَيْهِ} أي: على تبيين طريق التوحيد وتبليغ أمر الحق ونواهيه {أَجْراً} جعلاً {إِنْ هُوَ} أي: ما الغرض من التبيين والتبليغ {إِلاَّ ذِكْرَىٰ} وموعظة {لِلْعَالَمِينَ} [الأنعام: 90] كي ينتبهوا على مبدئهم ومعادهم وما جبلوا أو خلقوا لأجله.

النسائي

تفسير : قوله تعالى: {وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى ٱلْعَالَمِينَ} [86] 187- أنا محمود بن غَيلان، نا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس بن متَّى ". تفسير : بركة الذرية 188- أنا محمد بن سلمة، أنا بن القاسم، عن مالك قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرو بن سليم الزُّرقي قال: أخبرني أبو حُميد السَّاعدي أنهم قالوا: حديث : يا رسول الله، كيف نصلي / عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قولوا: اللهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ".