١٥ - ٱلْحِجْر
15 - Al-Hijr (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
15
Tafseer
البيضاوي
تفسير : {لَقَالُواْ } من غلوهم في العناد وتشكيكهم في الحق. {إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَـٰرُنَا} سدت عن الأبصار بالسحر من السكر، ويدل عليه قراءة ابن كثير بالتخفيف، أو حيرت من السكر ويدل عليه قراءة من قرأ {سكرت}. {بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ} قد سحرنا محمد بذلك كما قالوه عند ظهور غيره من الآيات، وفي كلمتي الحصر والإضراب دلالة على البت بأن ما يرونه لا حقيقة له بل هو باطل خيل إليهم بنوع من السحر.
المحلي و السيوطي
تفسير : {لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ } سدّت {أَبْصَٰرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ } يخيل إلينا ذلك.
ابن عبد السلام
تفسير : {سُكِّرَتْ} سُدت، أو عُميت، أو أخذت، أو غُشيت وغُطيت، أو حُبست {مَّسْحُورُونَ} سُحرنا فلا نبصر، أو مُعللون، أو مُفسدون.
اسماعيل حقي
تفسير : {لقالوا} لغاية عنادهم وتشكيكهم فى الحق {انما سكرت ابصارنا} اى سدت من باب الاحساس: يعنى [اين صورت در خارج وجود ندارد]. قال فى القاموس قوله تعالى {أية : سكرت ابصارنا} تفسير : اى حبست عن النظر وحيرت او غطيت وغشيت. وفى تهذيب المصادر السكر [بند بستن] كما قال الكاشفى [جزين نيست كه برسته اند جشمهاى مارا و خيره ساخته] {بل نحن قوم مسحورون} قد سحرنا محمد كما قالوا عند ظهور سائر الآيات الباهرة كما قال تعالى حكاية عنهم {أية : ويقولوا سحر مستمر} تفسير : تلخيصه لو اوتو بما طلبوا لكذبوا لتماديهم فى الجحود والعناد وتناهيهم فى ذلك كما فى الكواشى. وفى كلمتى الحصر والاضراب دلالة على انهم يبتون القول بذلك وان ما يرونه لا حقيقة له وانما هو امر خيل اليهم بنوع من السحر قالوا كلمة انما تفيد الحصر فى المذكور آخرا فيكون الحصر فى الابصار لا فى التسكير فكأنهم قالوا سكرت ابصارنا لا عقولنا فنحن وان نتخايل بابصارنا هذه الاشياء لكنا نعلم بعقولنا ان الحال بخلافه ثم قالوا بل نحن كأنهم اضربوا عن الحصر فى الابصار وقالوا بل جاوز ذلك الى عقولنا بسحر سحره لنا شعر : اى رسول ماتو جادو نيستى آنجنانكه هيج مجنون نيستى تفسير : واعلم ان السحر من خرق العادة قد يصدر من الاولياء فيسمى كرامة وقد يصدر من اصحاب النفوس القوية من اصل الفطرة وان لم يكونوا اولياء وهم على قمسين اما خير بالطبع او شرير والاول ان وصل الى مقام الولاية فهو ولىّ وان لم يصل فهو من الصلحاء المؤمنين والمصلحين والثانى خبيث ساحر ولكل منهما التصرّف فى العالم الشهادى بحسب مساعدة الاسباب المهيأة لهم فان ساعدتهم الاسباب الخارجية استولوا على اهل العالم كالفراعنة من السحرة وان لم تساعدهم ليس لهم ذلك الا بقدر قوّة اشتغالهم باسبابهم الخاصة والسحر لا بقاء له بخلاف المعجزة كالقرآن فانه باق على وجه كل زمان والسحر يمكن معارضته بخلافها ولا يظهر السحر الا على يد فاسق وكذا الكهانة والضرب بالرمل والحصى ونحو ذلك والضرب بالحصى هو الذى يفعله النساء ويقال له الطرق وقيل الخط فى الرمل واخذ العوض عليه حرام كما فى فتح القريب. قال الشيخ صلاح الدين الصفدى فى كتاب اختلاف الائمة السحر رقى وعزائم وعقد تؤثر فى الابدان والقلوب فيمرض ويقتل ويفرق بين المرء وزوجه وله حقيقة عند الائمة الثلاثة. وقال الامام ابو حنيفة لا حقيقة له ولا تأثير له فى الجسم وبه قال جعفر الاسترابادى من الشافعية وتعلمه حرام بالاجماع وكذا تعلم الكهانة والشعبذة والتنجيم والضرب بالشعير واما المعزم الذى يعزم على المصروع ويزعم انه يجمع الجن وانها تطيعه فذكره اصحابنا فى السحرة - روى - عن الامام احمد انه توقف فيه وسئل سعيد بن المسيب عن الرجل الذى يؤخذ عن امرأته ويلتمس من يداويه فقال انما نهى الله عما يضر ولم ينه عما ينفع فان استطعت ان تنفع اخاك فافعل انتهى ما فى اختلاف الائمة باختصار وكون السحر اشراكا مبنى على اعتقاد التأثير منه دون الله والتطير والتكهن والسحر على اعتقاد التأثير كفر وكذا الذى تطير له او تكهن أو سحر له ان اعتقد ذلك وصدقه كفر والا فحرام وليس بكفر فعلى الاول معنى قوله عليه السلام "حديث : ليس منا من تطير او تطير له او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له" تفسير : انه كافر وعلى الثانى ليس من اهل سنتنا وعامل طريقتنا ومستحق شفاعتنا واما تعليق التعويذ وهو الدعاء المجرب او الآية المجربة او بعض اسماء الله تعالى لدفع البلاء فلا بأس ولكن ينزعه عند الخلاء والقربان الى النساء كذا فى التاتارخانية وعند البعض يجوز عدم النزع اذا كان مستورا بشيء والاولى النزع كذا فى شرح الكردى على الطريقة
اطفيش
تفسير : {لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا} سدت بالسحر أو حبست بما تخيل لها مما لا حقيقة له وذلك التشديد للمبالغة لا للتعدية لأَن سكر بمعنى سد وحبس يتعدى بنفسه مخففاً ويدل لذلك قراءة ابن كثير بالتخفيف يقال سكرت الباب إذ غلقته وسكرت الكوة فى مجارى الماء أو اليثق فى مجاريه إِذا طمست ذلك وصرفت الماء عنه ويجوز أن يكون من سكر الشارب أى حيرت أبصارنا ووقع فساد فى نظرها كما يتغير نظر السكران فلا يتصل بحقيقة الشىء أو من سكرة الريح إِذا سكنت أى سكنت أبصارنا عن حقيقة النظر بما خيل لها، والتشديد، على الوجهين للتعدية ويدل لهما قراءة بعضهم سكرت بالتخفيف والبناء للفاعل أى حارت أو سكنت والقصر فى الآية قصر موصوف على صفة أى ما أبصارنا إِلا مسكرة، {بَلْ} للانتقال {نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ} سحرنا محمد مثلا وخيل لنا ما لا حقيقة له كما قالوا بذلك عند ظهور الآيات.
اطفيش
تفسير : {لَقَالٌوا إِنمَّا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا} المحصور فيه بإِنما هو آخر الكلام ونا كالجزءِ من أَبصار فالمحصور فيه الأَبصار، أَى ما سكرت إِلا أَبصارنا؛ أَى سدت بسحر محمد حتى رأَت بابا مفتوحا وملائِكة تدخله، ولا باب ولا ملائِكة، أَو بابا وإِيانا ندخله، ولا باب ولا دخول منا، وأَما عقولنا فهى على حالها غير مسدودة، وهى عارفة بأَن لا باب ولا دخول ملك، وسكر بالتخفيف يتعدى فتشديده للمبالغة، وقيل لازم فيشدد للتعدية، والأَمران واردان، وقيل: الغالب الملزوم، والمراد بالسد الصرف عن طبعها، لا الإطباق، وإن جعلنا سكرت بمعنى حيرت، فالشد للتعدية، وإنما فسرت السد بالصرف؛ لأَنها إِذا أُغلقت لا إبصار لها، والسحر أَخص من الصرف فلا يتكرر مع قوله: {بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ} فى أًبصارنا تخيلت ما لم يكن، أَو أَضربوا عن سحر الأَبصار إِلى إِثباته لعقولهم أَيضاً، والمراد أِنهم يقصدون الكذب والتمويه ما أَمكن.
الالوسي
تفسير : {لَقَالُواْ} لفرط عنادهم وغلوهم في المكابرة وتفاديهم عن قبول الحق: {إِنَّمَا سُكّرَتْ أَبْصَـٰرُنَا} أي سدت ومنعت من الإبصار حقيقة وما نراه تخيل لا حقيقة له، أخرج ابن أبـي حاتم وغيره عن مجاهد، وروي أيضاً عن ابن عباس وقتادة فهو من السكر بالفتح، وقال أبو حيان: بالكسر السد والحبس، وقال ابن السيد: السكر بالفتح سد الباب والنهر وبالكسر السد نفسه ويجمع على سكور، قال الرفاء:شعر : غناؤنا فيه ألحان السكور إذا قل الغناء ورنات النواعير تفسير : ويشهد لهذا المعنى قراءة ابن كثير والحسن ومجاهد {سُكّرَتْ أَبْصَـٰرُنَا} بتخفيف الكاف مبنياً للمفعول لأن سكر المخفف المتعدي اشتهر في معنى السد، وعن عمرو بن العلاء أن المراد حيرت فهو من السكر بالضم ضد الصحو، وفسروه بأنه حالة تعرض بين المرء وعقله، وأكثر ما يستعمل ذلك في الشراب وقد يعتري من الغضب والعشق، ولذا قال الشاعر:شعر : سكران سكر هوى وسكر مدامة أنى يفيق فتى به سكران تفسير : والتشديد في ذلك للتعدية لأن سكر كفرح لازم في الأشهر وقد حكي تعديه فيكون للتكثير والمبالغة، وأرادوا بذلك أنه فسدت أبصارنا واعتراها خلل في إحساسها كما يعتري عقل السكران ذلك فيختل إدراكه ففي الكلام على هذا استعارة وكذا على الأول عند بعض ويشهد لهذا المعنى قراءة الزهري {سكرت} بفتح السين وكسر الكاف مخففة مبنياً للفاعل لأن الثلاثي اللازم مشهور فيه ولأن سكر بمعنى سد المعروف ففيه فتح الكاف. واختار الزجاج أن المعنى سكنت عن أبصار الحقائق من سكرت الريح تسكر سكراً إذا ركدت ويقال: ليلة ساكرة لا ريح فيها والتضعيف للتعدية ولهم أقوال أخر متقاربة في المعنى. وقرأ أبان بن تغلب وحملت لمخالفتها سواد المصحف على التفسير سحرت أبصارنا. {بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ } قد سحرنا محمد صلى الله عليه وسلم كما قالوا ذلك عند ظهور سائر الآيات الباهرة، والظاهر على ما قال القطب أنهم أرادوا أولاً سكرت أبصارنا لا عقولنا فنحن وإن تخيلنا هذه الأشياء بأبصارنا لكن نعلم بعقولنا أن الحال بخلافه ثم أضربوا عن الحصر في الإبصار وقالوا: بل تجاوز ذلك إلى عقولنا، وفسر الزمخشري الحصر بأن ذلك ليس إلا تسكيراً فأورد عليه بأن {إِنَّمَا} إنما تفيد الحصر في المذكور آخراً وحينئذ يكون المعنى ما تقدم وهو مبني على أن تقديم المقصور على المقصور عليه لازم وخلافه ممتنع، وقد قال المحقق في "شرح التخليص" إنه يجوز إذا كان نفس التقديم يفيد الحصر كما في قولنا: إنما زيداً ضربت فإنه لقصر الضرب على زيد، وقال أبو الطيب:شعر : صفاته لم تزده معرفة لكنها لذة ذكرناها تفسير : أي ما ذكرناها إلا لذة إلا أن هذا لا ينفع فيما نحن فيه. نعم نقل عن "عروس الأفراح" أن حكم أهل المعاني غير مسلم فإن قولك: إنما قمت معناه لم يقع إلا القيام فهو لحصر الفعل وليس بآخر ولو قصد حصر الفاعل لانفصل، ثم أورد عدة أمثلة من كلام المفسرين تدل على ما ذكروه في المسألة، فالظاهر أن الزمخشري لا يرى ما قالوه مطرداً وهم قد غفلوا عن مراده هنا قاله الشهاب، وما نقله عن "عروس الأفراح" في إنما قمت من أنه/ لحصر الفعل ولو كان لحصر الفاعل لانفصل يخالفه ما في "شرح المفتاح الشريفي" من أنه إذا أريد حصر الفعل في الفاعل المضمر فإن ذكر بعد الفعل شيء من متعلقاته وجب انفصال الفاعل وتأخيره كما في قولك: إنما ضرب اليوم أنا، وكما في قول الفرزدق:شعر : أنا الذائد الحامي الذمار وإنما يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي تفسير : وإن لم يذكر احتمل الوجوب طرداً للباب وعدمه بأن يجوز الانفصال نظراً إلى المعنى والاتصال نظراً إلى اللفظ إذ لا فاصل لفظياً اهـ فإنه صريح في أن إنما قمت لحصر الفاعل وإن لم يجب الانفصال لكن اختار السعد في "شرحه" وجوب الانفصال مطلقاً وحكم بأن الظاهر أن معنى إنما أقوم ما أنا إلا أقوم كما نقله السمرقندي. وأبو حيان مع طائفة يسيرة من النحاة أنكروا إفادة إنما للحصر أصلا وليس بالمعول عليه عند المحققين لكنهم قالوا: إنها قد تأتي لمجرد التأكيد وتمام الكلام في هذا المقام يطلب من محله. ووجه الشهاب الإضراب بعد أن قال هو جعل الأول في حكم المسكوت عنه دون النفي ويحتمل الثاني بأنه إضراب لأن هذا ليس بواقع في نفس الأمر بل بطريق السحر أو هو باعتبار ما تفيده الجملة من الاستمرار الذي دلت عليه الاسمية أي مسحوريتنا لا تختص بهذه الحالة بل نحن مستمرون عليها في كل ما يرينا من الآيات. هذا وفي هذه الآية من وصفهم بالعناد وتواطئهم على ما هم فيه من التكذيب والفساد ما لا يخفى، وفي ذلك تأكيد لما يفهم من الآية الأولى، وقد ذكر بن المنير في المراد منها وجهاً بعيداً جداً فيما أرى فقال: المراد والله تعالى أعلم إقامة الحجة على المكذبين بأن الله تعالى سلك القرآن في قلوبهم وأدخله في سويدائها كما سلك [ذلك] في قلوب المؤمنين المصدقين فكذب به هؤلاء وصدق به هؤلاء كل على علم وفهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة ولئلا يكون للكفار على الله تعالى حجة بأنهم ما فهموا وجه الإعجاز كما فهمها من آمن فأعلمهم الله تعالى [من الآن] ـ وهم في مهلة وإمكان ـ أنهم ما كفروا إلا على علم معاندين باغين غير معذورين ولذلك عقبه سبحانه بقوله تعالى: {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم } الخ أي هؤلاء فهموا القرآن وعلموا وجوه إعجازه وولج ذلك في قلوبهم ووقر ولكنهم قوم سجيتهم العناد وشيمتهم اللدد حتى لو سلك بهم أوضح السبل وأدعاها إلى الإيمان... لقالوا بعد الإيضاح العظيم: إنما سكرت أبصارنا وسحرنا [محمد] وما هذه إلا خيالات لا حقائق تحتها فأسجل سبحانه عليهم بذلك أنهم لا عذر لهم بالتكذيب من عدم سماع ووعي ووصول إلى القلوب وفهم كما فهم غيرهم من المصدقين لأن ذلك كان حاصلاً لهم وليس بهم إلا العناد [واللدد] والإصرار لا غير اهـ فليتأمل والله تعالى الهادي إلى سواء السبيل. ثم أنه تعالى لما ذكر حال منكري النبوة وكانت مفرعة على التوحيد ذكر دلائله السماوية والأرضية فقال عز قائلاً: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَاء بُرُوجًا...}.
الواحدي
تفسير : {إنما سكِّرت أبصارنا} أَيْ: سُدَّت بالسِّحر، فتتخايل لأبصارنا غير ما نرى {بل نحن قوم مسحورون} سحرنا محمد - صلى الله عليه وسلم - فلا نبصر. {ولقد جعلنا في السماء بروجاً} يعني: منازل الشَّمس والقمر {وزيناها} بالنُّجوم للمعتبرين والمستدلِّين على توحيد صانعها. {وحفظناها من كلّ شيطان رجيم} مرميٍّ بالنُّجوم. {إلاَّ من استرق السمع} يعني: الخطفة اليسيرة {فأتبعه} لحقه {شهاب} نارٌ {مبين} ظاهرٌ لأهل الأرض. {والأرض مددناها} بسطناها على وجه الماء {وألقينا فيها رواسي} جبالاً ثوابت لئلا تتحرَّك بأهلها {وأنبتنا فيها} في الجبال {من كلِّ شيء موزون} كالذَّهب والفضَّة والجواهر. {وجعلنا لكم فيها معايش} من الثِّمار والحبوب {ومَنْ لستم له برازقين} العبيد والدَّوابَّ والأنعام، تقديره: وجعلنا لكم فيها معايش وعبيداً وإماءً ودوابَّ نرزقهم ولا ترزقونهم. {وإن من شيء} يعني: من المطر {إلاَّ عندنا خزائنه} أَيْ: في حكمنا وأمرنا {وما ننزله إلاَّ بقدر معلوم} لا ننقصه ولا نزيده، غير أنَّه يصرفه إلى مَنْ يشاء، حيث شاء، كما شاء.
د. أسعد حومد
تفسير : {أَبْصَارُنَا} (15) - وَلَقَالُوا: لَقَدْ سُدَّتْ أَبْصَارُنا، وَحُبِسَتْ عَنِ النَّظَرِ، وَشُبِّهَ عَلَينَا (سُكِّرَتْ أَبْصَارُنا)، وَسُحِرْنا، فَمَا نَرَاهُ هُوَ تَخَيُّلٌ لاَ حَقِيقَةَ لَهُ، وَقَدْ سَحَرَنَا مُحَمَّدٌ بِمَا يَظْهَرُ عَلى يَدَيْهِ مِنَ الآيَاتِ. فَإِذَا كَانَ الامْرُ كَذلِكَ، فَكَيْفَ يَقْتَرِحُ عَلَيْكَ هؤُلاءِ الآيَاتِ؟ سُكِّرَتْ أَبْصَارُنا - سُدَّتْ وَمُنِعَتْ مِنَ الإِبْصَارِ. قَوْمٌ مَسْحُورُونَ - أَصَابَنَا مُحَمَّدٌ بِسِحْرِهِ.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا} معناهُ غُشِيتْ فذَهبتْ. ويقالُ: سُكِرَتْ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):