Verse. 1837 (AR)

١٥ - ٱلْحِجْر

15 - Al-Hijr (AR)

وَاِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَۃَ اِلٰى يَوْمِ الدِّيْنِ۝۳۵
Wainna AAalayka allaAAnata ila yawmi alddeeni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين» الجزاء.

35

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِنَّ عَلَيْكَ ٱللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ } الجزاء.

السلمي

تفسير : قال الواسطى: اللعنة التى لم تزل تستحقه منى وإن كانت الأوقات جرت عليك بزينة السعادة.

اطفيش

تفسير : {وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ} الطرد والإِبعاد عن رحمة الله وإِذا فسر رجيم بهذا فهذه الجملة زيادة تأْكيد فى الطرد والإِبعاد، وإِذا فسر بالرجم بالشهب فلا إِشكال، {إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} يوم الجزاء وهو يوم البعث فإِنه آخر مدة يلعنه فيها أهل السماوات والأَرض لعناً يناسب زمان التكليف ويلعن بعد ذلك لعنة أخرى تنسى هذه لعنة إِبعاد أو لعنة عذاب فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين أو المراد أن عليك اللعنة مجردة عن العذاب إِلى يوم الدين فإِذا كان يوم الدين قرنت بعذاب ينسيها أو المراد بقوله إِلى يوم الدين الكناية عن الدوام لا الحد بيوم الدين وكنى به لأَنعد أبعد غاية يضربها الناس فى كلامهم.

الالوسي

تفسير : {وَإِنَّ عَلَيْكَ ٱللَّعْنَةَ} الإِبعاد على سبيل السخط وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة وفي الدنيا انقطاع من قبول فيضه تعالى وتوفيقه سبحانه، ومن الإنسان دعاء بذلك والظاهر أن المراد لعنة الله تعالى لقوله سبحانه: {أية : وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِى } تفسير : [ص: 78] {إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدّينِ} إلى يوم الجزاء، وفيه إشعار بتأخير جزائه إليه وأن اللعنة مع كمال فظاعتها ليست جزاء لفعله وإنما يتحقق ذلك يومئذ، وفيه من التهويل ما فيه، وجعل ذلك غاية أمد اللعنة قيل ليس لأنها تنقطع هنالك بل لأنه عند ذلك يعذب بما ينسى به اللعنة من أفانين العذاب فتصير هي كالزائل، وقيل: إنما غيا بذلك لأنه أبعد/ غاية يضربها الناس في كلامهم فهو نظير قوله تعالى: {أية : خَـٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَـٰوَاتُ وَٱلأَرْضُ } تفسير : [هود: 107] على قول. وقال بعضهم: إن المراد باللعنة لعن الخلائق له لعنة الله تعالى عليه وذلك منقطع إذا نفخ في الصور وجاء يوم الدين دون لعن الله تعالى له وإبعاده إياه فإنه متصل إلى الأبد.

الشنقيطي

تفسير : بين في هذه الآية الكريمة أن اللعنة على إبليس إلى يوم الدين وصرح في ص بأن لعنته جل وعلا على إبليس إلى يوم الدين بقوله: {أية : وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِيۤ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ} تفسير : [ص: 78] وقد قدمنا في الفاتحة بيان يوم الدين.

الواحدي

تفسير : {وإنَّ عليك اللعنة...} الآية. يقول: يلعنك أهل السَّماء وأهل الأرض إلى يوم الجزاء، فتحصل حينئذٍ من عذاب النَّار.

د. أسعد حومد

تفسير : (35) - وَأَتْبَعَهُ لَعْنَةً لاَ تَزَالُ مُتَوَاصِلَةً لاَحِقَةً بِهِ، مُتَوَاتِرَةً عَلَيْهِ، إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، يَوْم الحِسَابِ (يَوْمِ الدِّينِ) وَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ يُنْزِلُ بِهِ العِقَابَ الذِي يَسْتَحِقّهُ. اللَّعْنَةُ - الإِبْعَادُ عَلَى سَبِيلِ السَّخْطِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : وفي هذا القول ما يؤكد أن الجن أيضاً يموتون؛ ولهم آجَال مثلنا، وفي هذا الحكم بالطرد تأكيدٌ على أنه سبحانه لن يُوفِّقه إلى توبة، ولا يعفو عنه في النهاية. ولكن إبليس يحاول الالتفاف؛ فيأتي ما جاء على لسانه: {قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي ...}.