Verse. 1864 (AR)

١٥ - ٱلْحِجْر

15 - Al-Hijr (AR)

قَالَ اِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنْكَرُوْنَ۝۶۲
Qala innakum qawmun munkaroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قال» لهم «إنكم قوم منكرون» لا أعرفكم.

62

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {قَالَ } لهم {إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ } لا أعرفكم.

اسماعيل حقي

تفسير : {قال} لوط {انكم قوم منكرون} غرباء لا يعرفون او ليس عليكم زى السفر ولا انتم من اهل الحضر فاخاف ان تطرقونى بشر

اطفيش

تفسير : {قَالَ} لوط {إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} لا أعرفكم لو نفرت عنكم وخفت أن تضرونى أو لم تقبل نفسى أن تجيئونى لأَنى خفت عليكم قومى وكانوا فى صور شبان مرد فى غاية الجمال والبهاء وكان قومه ـ لعنهم الله ـ يقصدون الغرباء الذين كذلك للنكاح.

اطفيش

تفسير : لم أعرفكم من قبل بعين ولا بوصف، وإنى متوقع لشركم من قتلى أَو ضرى، وإنما حملت الإِنكار ذلك لا معنى أَنه لا يعرفهم ولا يعرف من أَى قوم هم ولا لما جاءُوا لأَن قولهم فى الآية.

الالوسي

تفسير : بقوله تعالى: {قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} إنما قاله عليه السلام بعد اللتيا والتي حين ضاقت عليه الحيل وعيت به العلل ولم يشاهد من المرسلين عند مقاساة الشدائد ومعاناة المكائد من قومه الذي يريدون بهم ما يريدون ما هو المعهود والمعتاد من الإعانة والإمداد فيما يأتي ويذر عند تجشمه في تخليصهم إنكاراً لخذلانهم وتركهم نصره في مثل المضايقة المعترية له بسببهم حيث لم يكونوا عليهم السلام مباشرين معه لأسباب المدافعة والممانعة حتى ألجأته إلى أن قال: {أية : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِيۤ إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ} تفسير : حسبما فصل في سورة هود [80] لا أنه عليه السلام قاله عند ابتداء ورودهم له على معنى أنكم قوم تنكركم نفسي وتنفر منكم فأخاف أن تطرقوني بشركما قيل، كيف لا وهم بجوابهم المحكى بقوله سبحانه { قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا...}.

الواحدي

تفسير : {منكرون} أَيْ: غير معروفين. {قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون} بالعذاب الذي كانوا يشكُّون في نزوله. {وأتيناك بالحق} بالأمر الثَّابت الذي لا شكَّ فيه من عذاب قومك. {فأسر بأهلك} مُفسَّرٌ في سورة هود. {واتبع أدبارهم} امش على آثارهم ببناتك وأهلك لئلا يتخلَّف منهم أحدٌ {ولا يلتفت منكم أحد} لئلا يرى عظيم ما ينزل بهم من العذاب {وامضوا حيث تؤمرون} حيث يقول لكم جبريل عليه السَّلام. {وقضينا إليه} أوحينا إليه وأخبرناه {ذلك الأمر} الذي أخبرته الملائكة إبراهيم من عذاب قومه وهو {أنَّ دابر هٰؤلاء} أَيْ: أواخر مَنْ تبقَّى منهم {مقطوع} مُهلَكٌ {مصبحين} داخلين في وقت الصُّبح. يريد: إنَّهم مهلكون هلاك الاستئصال في ذلك الوقت. {وجاء أهل المدينة} مدينة قوم لوط، وهي سذوم {يستبشرون} يفرحون طمعاً منهم في ركوب المعاصي والفاحشة حيث أُخبروا أنَّ في بيت لوطٍ مُرداً حساناً، فقال لهم لوط: {إن هٰؤلاء ضيفي فلا تفضحون} عندهم بقصدكم إيَّاهم، فيعلموا أنَّه ليس لي عندكم قدرٌ. {واتقوا الله ولا تخزون} مذكورٌ في سورة هود. {قالوا أَوَلَمْ ننهك عن العالمين} عن ضيافتهم؛ لأنَّا نريد منهم الفاحشة، وكانوا يقصدون بفعلهم الغرباء. {قال هٰؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين} هذا الشَّأن. يعني: اللَّذة وقضاء الوطر. يقول: عليكم بتزوجهنَّ، أراد أن يقي أضيافه ببناته. {لعمرك} بحياتك يا محمد {إنهم} إنَّ قومك {لفي سكرتهم يعمهون} في ضلالتهم يتمادون. وقيل: يعني: قوم لوط. {فأخذتهم الصيحة} صاح بهم جبريل عليه السَّلام صيحةً أهلكتهم {مشرقين} داخلين في وقت شروق الشَّمس، وذلك أنَّ تمام الهلاك كان مع الإِشراق.

د. أسعد حومد

تفسير : (62) - فَضَاقَ لُوطٌ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، بِهؤُلاءِ الضُّيُوفِ ذَرْعاً، خَوْفاً عَلَيْهِمْ مِنْ فَسَادِ قَوْمِهِ، وَأَنْكَرَ عَلَيْهِمِ القُدُومَ إِلَى هذِهِ القَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا. قَوْمٌ مُنْكَرُونَ - أُنْكِرُكُمْ وَلاَ أَعْرِفُكُمْ.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنا عبد الرحمن، ثنا إِبراهيم، نا آدم، ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} [الآية: 62]: أَنكرهم نبي الله لوط. أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ} [الآية: 63]. قال: قالوا للوط: بل جئناك بعذاب قومك. قال: وكان لوط قد أَخبرهم أَن العذاب نازل بهم فيكذبونه. أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح في قوله: {وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ} [الآية: 65]. يقول: لا ينظر وراءَه. أَنبا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد، في قوله: {لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الآية: 75]. قال: للمتفرسين.