Verse. 1871 (AR)

١٥ - ٱلْحِجْر

15 - Al-Hijr (AR)

وَاتَّقُوا اللہَ وَلَا تُخْــزُوْنِ۝۶۹
Waittaqoo Allaha wala tukhzooni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«واتقوا الله ولا تخزون» بقصدكم إياهم بفعل الفاحشة بهم.

69

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ } في ركوب الفاحشة. {وَلاَ تُخْزُونِ } ولا تذلوني بسببهم من الخزي وهو الهوان، أو لا تخجلوني فيهم من الخزاية وهو الحياء.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ } بقصدكم إياهم بفعل الفاحشة بهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {واتقوا الله} فى مباشرتكم لما يسوءنى او فى ركوب الفاحشة واحفظوا ما امركم به ونهاكم عنه {ولا تخزون} ولا تذلونى ولا تهينونى بالتعرض لمن اجرتهم بمثل تلك الفعلة القبيحة. وبالفارسية [ومرا خار وخجل مسازيد بيش مهمانان] من الخزى وهو الهوان

اطفيش

تفسير : {وَاتَّقُوا اللهَ} اتركوا ما نهى عنه واحذروا عقابه على فاحشة اللواط أو خافوا الله فى حقى وحق ضيفى {وَلاَ تُخْزُونِ} لا تذلون بإِذلال ضيفى من الخزى والهوان أو لا تخجلونى فيهم من الخزاية وهى الحياء.

اطفيش

تفسير : {وَاتَّقُوا اللهَ} عذابه فى فعل الفاحشة وهى أَيضا ظلم {ولاَ تُخْزُونِ} فى ضيفى، لا تجعلونى ذليلا بتغلبكم عليهم فى الفاحشة، من الخزى وهو الهوان، أَو لا تجعلونى ذا خزاية أَى حياءٍ بهم.

الالوسي

تفسير : {وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ} في مباشرتكم لما يسؤني {وَلاَ تُخْزُونِ} أي لا تذلوني ولا تهينوني بالتعرض بالسوء لمن أجرتهم فهو من الخزي بمعنى الذل والهوان، وحيث كان التعرض لهم بعد أن نهاهم عنه بقوله: {أية : فَلاَ تَفْضَحُونِ } تفسير : [الحجر: 68] أكثر تأثيراً في جانبه عليه السلام وأجلب/ للعار إليه إذ التعرض للجار قبل العلم ربما يتسامح فيه وأما بعد العلم والمناصبة بحمايته والذب عنه فذاك أعظم العار، عبر عليه السلام عما يعتريه من جهتهم بعد النهي المذكور بسبب لجاجهم ومجاهرتهم بمخالفته بالخزي وأمرهم بتقوى الله تعالى في ذلك، وجوز أن يكون ذلك من الخزاية وهي الحياء أي لا تجعلوني استحيـي من الناس بتعرضكم لهم بالسوء، واستظهر بعضهم الأول، وإنما لم يصرح عليه السلام بالنهي عن نفس تلك الفاحشة قيل: لأنه كان يعرف أنه لا يفيدهم ذلك، وقيل: رعاية لمزيد الأدب مع ضيفه حيث لم يصرح بما يثقل على سمعهم وتنفر عنه طباعهم ويرى الحر الموت ألذ طعماً منه، وقال بعض الأجلة: المراد باتقوا الله أمرهم بتقواه سبحانه عن ارتكاب الفاحشة. وتعقب بأنه لا يساعد ذلك توسيطه بين النهيين المتعلقين بنفسه عليه السلام وكذلك قوله تعالى: {قَالُواْ أَوَلَمْ نَنْهَكَ...}.

د. أسعد حومد

تفسير : (69) - وَأَرَادَ لُوطٌ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، أَنْ يُذَكِّرَهُمْ بِحَقِّهِ عَلَيْهِمْ، وَيَرْجُوَهُمْ أَنْ لا يُخْزُوهُ أَمَامَ ضُيُوفِهِ، فَنَاشَدَهُمُ اللهَ، وَذَكَّرَهُمْ بِمَا يَتَوَجّبُ عَلَيْهِمْ مِنْ تَقْوَى اللهِ، وَمُرَاعَاةِ جَانِبِهِ تَعَالَى.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : أي: ضَعُوا بينكم وبين عقاب الحق لكم وقاية؛ ولا تكونوا سبباً في إحساسي بالخِزي والعار أمام ضيوفي بسبب ما تَرغبُون فيه من الفاحشة. والاتقاء من الوقاية، والوقاية هي الاحتراس والبعد من الشر، لذلك يقول الحق سبحانه: {أية : يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قُوۤاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ} تفسير : [التحريم: 6]. أي: اجعلوا بينكم وبين النار وقاية، واحترسوا من أن تقعوا فيها، بالابتعاد عن المحظورات، فإن فِعْل المحذور طريق إلى النار، والابتعاد عنه وقاية منها، ومن عجيب أمر هذه التقوى أنك تجد الحق سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم - والقرآن كله كلام الله. يقول:{أية : وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ..} تفسير : [البقرة: 194]. ويقول:{أية : وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ..} تفسير : [آل عمران: 131]. كيف نأخذ سلوكاً واحداً تجاه الحق سبحانه وتعالى وتجاه النار التي سيعذب فيها الكافرون؟ والمعنى: لا تفعلوا ما يغضب الله حتى لا تُعذَّبوا في النار، فكأنك قد جعلت بينك وبين النار وقاية بأن تركت المعاصي، وإن فعلتَ المأمورات، ورضيتَ بالمقدورات، وابتعدت عن المحذورات، فقد اتقيت الله. ولكنهم لم يستجيبوا له، بدليل أنهم تَمادَوْا في غِيِّهم وقالوا ما أورده الحق سبحانه: {قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ ...}.