Verse. 1876 (AR)

١٥ - ٱلْحِجْر

15 - Al-Hijr (AR)

فَجَعَلْنَا عَالِيَہَا سَافِلَہَا وَاَمْطَرْنَا عَلَيْہِمْ حِجَارَۃً مِّنْ سِجِّيْلٍ۝۷۴ۭ
FajaAAalna AAaliyaha safilaha waamtarna AAalayhim hijaratan min sijjeelin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فجعلنا عاليها» أي قراهم «سافلها» بأن رفعها جبريل إلى السماء وأسقطها مقلوبة إلى الأرض «وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل» طين طبخ بالنار.

74

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {فَجَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا} عالي المدينة أو عالي قراهم. {سَافِلَهَا} وصارت منقلبة بهم. {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ} من طين متحجر أو طين عليه كتاب من السجل، وقد تقدم مزيد بيان لهذه القصة في سورة «هود».

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَجَعَلْنَا عَٰلِيَهَا } أي قراهم {سَافِلَهَا } بأن رفعها جبريل إلى السماء وأسقطها مقلوبة إلى الأرض {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ } طين طبخ بالنار.

اسماعيل حقي

تفسير : {فجعلنا عاليها} [زبر آن شهر ستانهارا] {سافلها} زير آن يعنى زير وبر طردانيم آنرا] وذلك بان رفعناها الى قريب من السماء على جناح جبريل ثم قلبناها عليهم فصارت منقلبة بهم. وقوله عاليها مفعول اول لجعلنا وسافلها مفعول ثان له وهو ادخل فى الهول والفظاعة من العكس {وامطرنا عليهم} فى تضاعيف ذلك قبل تمام الانقلاب {حجارة} كائنة {من سجيل} من طين متحجر عليه اسم من يرمى به فهلكوا بالخسف والحجارة. قال فى القاموس السجيل كسكيت حجارة كالمدر معرب [سنك كل] او كان طبخت بنار جهنم وكتب فيها اسماء القوم او قوله تعالى {من سجيل} اى من سجل مما كتب لهم انهم يعذبون بها قال تعالى {أية : وما ادراك ما سجين كتاب مرقوم} تفسير : والسجيل بمعنى السجين. قال الازهرى هذا أحسن ما مر عندى وابينها انتهى. وفى الكواشى وامطرنا على شذاذهم اى على من غاب عن تلك البلاد

الجنابذي

تفسير : {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا} عالى قراهم {سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ} معرّب "سنك كل" وقد مضى تفصيل اهلاكها.

اطفيش

تفسير : {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا} عالى المدينة وقيل عالى قراهم {سَافِلَهَا} قلبنا ما يلى الأَرض منها للسماء وما يلى السماء للأَرض وجرى ذلك بيد جبريل {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ} طين صار فى صلابته وشدته كالحجر لطبخه بالنار وتقدم كلام فى سورة هود.

اطفيش

تفسير : {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا} الضميران للمدينة لتقدم ذكرها لا لقوم لوط كما قيل لأَنه لم يجر لهم ذكر، إِلا أَن يراد بالمدينة جنس قراهم المهلكة، وهن أَربع فيهن أَربعمائِة أَلف مقاتل، وهذه الفاءُ للترتيب دون سببية، وقد تكلف فى جعلها سببية بأَنه لو لم يصح عليهم لم تقلب، وفيه بعد لجواز أَن تقلب بهم أَحياءً أَو موتى بلا صيحة من رجم من السحاب أَو من الجو بحجارة، أَو بصاعقة، أَو صيحة، ولا يبرأْ منه بذلك ولا نعرف بذلك أَنه شقى والله أَعلم بحاله، ومن مسخ برىءَ منه وعرفنا أَنه شقى عند الله كالمنصوص عليه فمن تولاه أَشرك، ولا يبرأُ من طفل أَو غير عاقل إِن مسخ ويبرأُ من مجنون بلغ وكلف ثم جن ومسخ ولا يبرأُ ممن خسف به الأَرض خلافا لبعض؛ لأَن الله - عز وجل - قد يسلط الحرارة فى باطن الأَرض فيحركها أَو يفتقها بمن عليها. {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ} قبل موتهم وقبل القلب، ولا مانع بعد القلب بأَن تخرق الأرض المقلوبة حتى تصلهم، ولا مانع من ذلك بعد الموت كما يعذب الكافر فى القبر، أَو إِهانة لهم، أَو الإِمطار على من خرج من القرية أَو القرى {حِجارةً مِّنْ سِجِّيلٍ} طين أَحرق فصار كالحجر أَو من سجيل، أَو كتب عليها أَسماءُ أَصحابها من السجل بمعنى الكتابة، ومر كلام فى ذلك، قيل قلعها من أسفل الأرض ولا يتبادر هنا لأَنهم يقعون فى الأرض الثانية، لكن لا مانع من ذلك، وقيل: من الأَرض السابعة فيقعون تحت السابعة، وهو غير متبادر ولا مانع، وهو أَشد بعداً لفصل ما بين الأَرضين بالهواءِ وعدم اتصالهن، ولا ندرى ما الحكمة فى ضم أَرض إلى أرضين، ولا ننسب إلى الله مالا دليل له، والمتبادر أَنها قلعت من وسط هذه الأرض فقلبت فهى فى داخل هذه الأرض، ويدل لهذا أَن موضع قراهم من جنس هذه الأرض تراب، والأرض السابعة غير تراب لكن فيما قيل: وظاهر فتق السماءِ سموات والأرض أرضين أن يكون السماوات من جنس واحد والأرضون من جنس واحد تراب، والله قادر أن يختلفن بعد الفتق.

الالوسي

تفسير : {فَجَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا} أي المدينة كما هو الظاهر. وجوز رجوعه إلى القرى وان لم يسبق ذكرها والمراد بعاليها وجه الأرض وما عليه وهو المفعول الأول لجعل و {سَافِلَهَا} الثاني له، وقد تقدم الكلام في ذلك {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ} في تضاعيف ذلك {حِجَارَةً} كائنة {مّن سِجّيلٍ} من طين متحجر وهو في المشهور معرب سنك كل، وذهب أبو عبيد وطائفة إلى أنه عربـي وأنه يقال فيه {سِجّينٍ } بالنون واحتجوا بقول تميم بن مقبل:شعر : ضربا تواصى به الأبطال سجينا تفسير : وهو كما ترى. وسئل الأصمعي عن معناه في البيت فقال: لا أفسره إذ كنت أسمع وأنا حدث ـ سخينا ـ بالخاء المعجمة أي سخنا وسجين بالجيم أيضاً، وقيل: هو مأخوذ من السجل وهو الكتاب أي من طين كتب عليه أسماؤهم أو كتب الله تعذيبهم به، وقد مر الكلام في ذلك أيضاً.

د. أسعد حومد

تفسير : {عَالِيَهَا} (74) - فَهَدَمَ اللهُ بَلَدَهُمْ، وَقَلَبَهَا فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ، زَلْزَلَ أَرْضَهُمْ، وَجَعَلَ عَالِيَ بَلَدِهِمْ سَافِلَهَا، وَأَمْطَرَ عَلَيْهِمْ أَثْنَاءَ ذلِكَ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ مَشْوِيٍّ، أَوْ مُتَحَجِّرٍ، (سِجِّيلٍ)، فَقَتَلَتْ مَنْ لَمْ يَقْتُلْهُ الزِّلْزَالُ، وَهَدَمَتِ البُيُوتَ. سِجِّيلٍ - طِينٍ مُتَحَجِّرٍ طُبِخَ بِالنَّارِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : وما دام عاليها قد صار أسفلها، فهذا لَوْنٌ من الانتقام المُنظّم المُوجّه؛ ولو لم يكن انتقاماً مُنظّماً؛ لانقلب بعضُ ما في تلك المدينة على الجانب الأيمن أو الأيسر. ولكن شاء الحق سبحانه أن يأتي لنا بصورة ما حدث، لِيدلّنا على قدرته على أنْ يفعلَ ما شاء كما يشاء. وأمطرهم الحق سبحانه بحجارة من سجيل؛ كتلك التي أمطر بها مَنْ هاجموا الكعبة في عام ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهي حجارة صُنِعَتْ من طين لا يعلم كُنْهَه إلا الحق سبحانه، والطين إذا تحجَّر سُمّي "سجيلاً". والحق سبحانه هو القائل عن نفس هذا الموقف في سورة الذاريات: {أية : لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ}تفسير : [الذاريات: 33]. وقد أرسل الحق سبحانه تلك الحجارة عليهم لِيُبيدهم، فلا يُبقِي منهم أحداً. ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ ...}.

الجيلاني

تفسير : {فَجَعَلْنَا} بالزلزلة {عَالِيَهَا} أي: عالي المدينة {سَافِلَهَا} وسافلها عليها؛ يعني: قد قلبنا دُورهم عليهم {وَ} مع ذلك {أَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً} منعقدة منضمة مركبة {مِّن سِجِّيلٍ} [الحجر: 74] وهو معرب سنِّك وكل. {إِنَّ فِي ذَلِكَ} الإهلاك والتقليب والإمطار {لآيَاتٍ} وعبر {لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 75] المتأملين المتفرسين، المتعمقين في أنية الأشياء ولميتّها حتى ينكشف عليهم أمرها وسمتها، ولا تترددوا ولا تشكوا أيها السامعون المعتبرون في انقلاب تلك المدينة وتخريبها. {وَإِنَّهَا} أي: المدينة المذكورة {لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ} [الحجر: 76] أي: جادة ثابتة يطرقها الناس، ويرون آثارها وأطلالها. {إِنَّ فِي ذَلِكَ} المذكور من قصة إهلاك أولئك الطغاة البغاة، الهالكين في تيه الغفلة والشهوات {لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر: 77] الخاشعين الخائفين من قهر الله وغضبه، الراجين من عفوه ورحمته. {وَ} اذكر يا أكمل الرسل للمؤمنين المعتبرين أيضاً قصة قوم شعيب عليه السلام {إِن كَانَ} أي: إنه كان {أَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ} أي: الغيضة؛ إذ هم يسكنون فيها {لَظَالِمِينَ} [الحجر: 78] خارجين عن حدود الله الموضوعة للعدالة بين عباده، المتعلقة ببخس المكيال والميزان ونقصهما. وبعدما بالغوا فيها بعثنا إليهم شعيباً عليه السلام فكذبوه، واستهزءوا معه، وأرادوا مقته {فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ} مثلما انتقمنا من قوم لوط {وَإِنَّهُمَا} أي: أصحاب سدوم والأيكة {لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ} [الحجر: 79] أي: ملتبسين ملتصقين بسبيل واضح، وطريق مستقيم مستبين ظاهر لائح، جاء به كل نبي منهم، فكذبوه عتواً وعناداً، فأُخذوا بما أخذوا. {وَلَقَدْ كَذَّبَ} أيضاً مثل تكذيبهما {أَصْحَابُ ٱلحِجْرِ} وهو وادٍ بين المدينة والشام يسكن فيها ثمود {ٱلْمُرْسَلِينَ} [الحجر: 80] يعني: صالحاً القائم مقام جميع الأنبياء باعتبار اتحاد المرسل به، وهو الدعوة إلى توحيد الحق، وذلك حين بعثنا إليهم بعدما خرجوا عن حدود الله، وانحرفوا عن جادة توحيده. {وَ} أيدنا أمره بأن {آتَيْنَاهُمْ} معه {آيَاتِنَا} الدالة على توحيدنا {فَكَانُواْ} من نهاية عتوهم وعنادهم {عَنْهَا مُعْرِضِينَ} [الحجر: 81] بحيث لا يقبلونها أصلاً. {وَ} من عاتهم المستمرة بينهم أنهم {كَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً} يسكنون فيها {آمِنِينَ} [الحجر: 82] من اللصوص، وأنواع المؤذيات والحشرات. ولما لم يبالوا بالآيات والرسول، وتمادوا على غيهم وضلالهم الذي كانوا عليه انتقمنا منهم {فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ} الشديدة الهائلة، وهم حينئذٍ {مُصْبِحِينَ} [الحجر: 83] داخلين في الصباح، كقوم لوط، فأُهلكوا بالمرة. {فَمَآ أَغْنَىٰ} ودفع {عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} [الحجر: 84] من الأموال والأمتعة، والعُدد الكثيرة، والحصون المنيعة، والأبنية الوثيقة المشيدة شيئاً من عذاب الله ونكاله. ثمَّ قال سبحانه قولاً دالاً على كمال قدرته ومشيئته، ولطفه وقهره، وإنعامه وانتقامه تنبيهاً على ذوي البصائر الاعتبار المتفكرين في خلق الله، وإيجاده وإعدامه، واستقلال تصرفاته في ملكه وملكوته: {وَمَا خَلَقْنَا} وقدرنا {ٱلسَّمَٰوَٰتِ} وما فيها من الآثار والمؤثرات العلوية {وَٱلأَرْضَ} وما عليها من المتأثرات السفلية {وَمَا بَيْنَهُمَآ} من الكائنات والفاسدات الحادثة في الجو باطلاً عبثاً لا عبرة لها ولا اعتبار لإظهارها وظهورها، بل ما خَلَقْنَا مَا خَلَقْنَا {إِلاَّ} ملتبساً {بِٱلْحَقِّ} المثبت لأصحاب الدلائل والبراهين، وتوحيد الحق الثابت المحقق لأرباب الكشف واليقين. {وَ} اعلموام أيها العقلاء والمكلفون المعتبرون {إِنَّ ٱلسَّاعَةَ} الموعودة لانقهار التعينات، واضمحلال التشكلات {لآتِيَةٌ} جزماً بلا تردد وشبهة فيجازي فيها كل على مقتضى ماكسبت في عالم التعينات والتطورات، وإذا كان الكل مجازون بأعمالهم، مسئولون عنها {فَٱصْفَحِ} يا أكمل الرسل، وأعرض عن انتقام من يؤذيك ويريدك {ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ} [الحجر: 85] أي: الإعراض المستحسن عند الطباع، واحلم معهم، والطف عليهم. {إِنَّ رَبَّكَ} الذي ربَّاك بأنواع اللطف والكرم، واصطفاك من بينهم بأصناف الفضائل والكمالات {هُوَ ٱلْخَلاَّقُ} لهم ولأعمالهم {ٱلْعَلِيمُ} [الحجر: 86] المميز المبالغ في التمييز بين صالحها وفاسدها، يجازيهم على مقتضى علمه وخبرته. {وَ} لا تبال يا أكمل الرسل بهم، وبما عندهم من حطام الدنيا ومزخرفاتها الفانية، ولا تحزن على أذاهم، فإنا من مقام جودنا وفضلنا {لَقَدْ آتَيْنَاكَ} وأعطيناك تتميماً لتكريمك وتعظيمك {سَبْعاً} أي: سبع آيات {مِّنَ ٱلْمَثَانِي} أي: الفاتحة التي تثني نزولها تارة بمكة، وتارة بالمدينة على عدد الصفات السبع الإلهية؛ ليكون لك حظ من جيمعها، والسبع الطباق الفلكية والكواكب السبعة، والأقاليم السبعة الأرضية، والمشتهيات السبعة الدنيوية المذكورة في كريمة: {أية : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَاتِ}تفسير : [آل عمران: 14] لتكون عوضاً عنها، والأدوية السبعة الجهنمية؛ لتكون منجية منها، فتكون الفاتحة أعظم وأولى من الدنيا وما فيها. {وَ} مع ذلك لا تقتصر عليها، بل آتيناك {ٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ} [الحجر: 87] الجامع لفوائد ما في الكتب السالفة، الناسخ لها، المعجز لجميع من أتى بمعارضته ومقابلته. فعليك بعدما اصطفيناك يا أكمل الرسل من بين سائر الأنبياء بأمثال هذه الكرامات أن {لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} نحوهم، ولا تنظر نظر متحسر راغب، بل نظر معتبر كاره {إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ} من الزخارف {أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ} أي: أصنافاً من الأمتعة معطاه منها للكفرة ابتلاءً لهم، بحيث صاروا بها مفتخرين، بطرين بين الناس {وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} بعد اتباعهم لك وإيمانهم بك؛ إذ هذه المزخرفات الدنية تحجبهم عن الإيمان، وتعوقهم عن العرفان؛ لأنهم مفتونون بها {وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ} وابسطها كل البسط {لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر: 8] الذين يتبعونك عن خلال القلب، وصفاء القريحة بلا شوب الرياس والسمعة، وشين الأهوية الفاسدة.