Verse. 1885 (AR)

١٥ - ٱلْحِجْر

15 - Al-Hijr (AR)

فَاَخَذَتْہُمُ الصَّيْحَۃُ مُصْبِحِيْنَ۝۸۳ۙ
Faakhathathumu alssayhatu musbiheena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فأخذتهم الصيحة مصبحين» وقت الصباح.

83

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ } وقت الصباح.

اسماعيل حقي

تفسير : {فاخذتهم الصيحة] اى صيحة جبريل فانه صاح فيهم صيحة واحدة فهلكوا جميعا. وقيل اتتهم من السماء صيحة فيها صوت كل صاعقة وصوت كل شئ فى الارض فتقطعت قلوبهم فى صدورهم وفى سورة الاعراف {أية : فاخذتهم الرجفة} تفسير : اى الزلزلة ولعلها لوازم الصيحة المستتبعه لتموج الهواء تموجا شديدا يفضى اليها فهى مجاز عنها {مصبحين} حال من الضمير المنصوب اى داخلين فى وقت الصبح فى اليوم الرابع وهو يوم الاحد والصبح يطلق على زمان ممتد الى الضحوة واول يوم من الثلاثة اصفرت وجوه القوم وفى الثانى احمرت وفى الثالث اسودت فلما كملت الثلاثة صح استعدادهم للفساد والهلاك فكان اصفرار وجوه الاشقياء فى موازنة اسفار وجوه السعداء قال تعالى {أية : وجوه يومئذ مسفرة} تفسير : ثم جاء فى موازنة الاحمرار قوله تعالى فى السعداء {أية : ضاحكة مستبشرة} تفسير : فان الضحك من الاسباب المولدة لاحمرار الوجوه فالضحك فى السعداء احمرار الوجنات ثم جعل فى موازنة تغيير بشرة الاشقياء بالسواد قوله تعالى {أية : مستبشرة} تفسير : وهو ما اثره السرور فى بشرتهم كما اثر السواد فى بشرة الاشقياء

الجنابذي

تفسير : من البيوت فى الاحجار وكثرة المال والعدد.

اطفيش

تفسير : {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ} فصيحة جبريل، وقيل العذاب، {مُصْبِحِينَ} داخلين فى الصباح وهو وقت الفجر ووجه من قال إِنهم أهلكوا بعد ما اشتد حر الشمس أنه شرع فى إِهلاكهم فى الفجر أو أن المراد بالصبح أول النهار ولو بعد طلوع الشمس وقد ذكرت قصتهم فى غير هذه السورة.

اطفيش

تفسير : داخلين فى الصباح باعتبار الابتداءِ لما قيل أَنهم هلكوا ضحوة اليوم الرابع، وأيضا الزمان من الفجر صبح إلى الزوال، والصيحة هنا من السماءِ أَو مما شاءَ الله، والرجفة من الأرض، ولم يذكرا معا لأَن الصيحة تفضى إلى الرجفة، أو المراد بالصيحة الرجفة مجازا عنهما لأَنها سبب الرجفة فلا تناقض بين الآيتين.

الالوسي

تفسير : أظهر في تأييد الأول، ووقع في سورة الأعراف [78، 91] {أية : فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ}تفسير : ووفق بينهما بأن الصيحة تفضي إلى الرجفة أو هي مجاز عنها، واستشكل التقييد ـ بمصبحين ـ مع ما روي في ترتيب أحوالهم بعد أن أوعدهم عليه السلام بنزول العذاب من أنه لما كانت ضحوة اليوم الرابع تحنطوا بالصبر وتكفنوا بالأنطاع فاتتهم صيحة من السماء فتقطعت لها قلوبهم، فإن هذا يقتضي أن أخد الصيحة إياهم بعد الضحوة لا مصبحين. وأجيب بأنه إن صحت الرواية يحمل {مُّصْبِحِينَ } على كون الصيحة في النهار دون الليل أو أطلق الصبح على زمان ممتد إلى الضحوة وقيل: يجمع بين الآية والخبر بنحو ما جمع به بين الآيتين آنفاً، وفيه تأمل فتأمل.

د. أسعد حومد

تفسير : (83) - فَلَمَّا كَذَّبُوا رَسُولَهُمْ، وَعَقَرُوا النَّاقَةَ، قَالَ لَهُمْ صَالِحٌ نَبِيُّهُمْ: لَقَدْ عَتَوْتُمْ عَنْ أَمْرِ رَبِّكُمْ فَانْتَظِرُوا عِقَابَ اللهِ، وَعَذَابَهُ عَلَى فِعْلِكُمْ، بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ. وَفِي اليَوْمِ المُحَدَّدِ لِنُزُولِ العَذَابِ بِهِمْ - وَهُوَ اليَوْمُ الرَّابِعُ - أَخَذَتْهُمْ صَيْحَةُ العَذَابِ عِنْدَ الصَّبَاحِ، فَدَمَّرَهُمُ اللهُ جَمِيعاً، وَلَمْ يُبْقِ مِنْهُمْ أَحَداً.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : وهم إذا كانوا قد اتخذوا من جبليّة الموقع أَمْناً لهم؛ فقد جاءت الصيحة من الحق سبحانه لِتدكَّ فوق رؤوسهم ما صنعوا، وقد قال الحق سبحانه عنهم من قبل في سورة هود: {أية : وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} تفسير : [هود: 67]. وقال سبحانه عنهم أيضاً: {أية : فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ} تفسير : [الأعراف: 78]. والرَّجْفة هي الزلزلة، والصَّيْحة هي بعض من توابع الزلزلة، ذلك أن الزلزلة تُحدِث تموجاً في الهواء يؤدي إلى حدوث أصوات قوية تعصف بمَنْ يسمعها. وهم حسب قَوْل الحق سبحانه قد تمتَّعوا ثلاثة أيام قبل أنْ تأخذهم الصَّيْحة كَوَعْد نبيهم صالح - عليه السلام - لهم: {أية : فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ} تفسير : [هود: 65]. ويقول الحق سبحانه عن حالهم بعد أنْ أخذتهم الصَّيْحة: {فَمَآ أَغْنَىٰ ...}.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ} معناه الهَلَكةُ.