Verse. 5508 (AR)

٧٤ - ٱلْمُدَّثِّر

74 - Al-Muddathir (AR)

وَّبَنِيْنَ شُہُوْدًا۝۱۳ۙ
Wabaneena shuhoodan

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وبنين» عشرة أو أكثر «شهودا» يشهدون المحافل وتسمع شهاداتهم.

13

Tafseer

الرازي

تفسير : فيه وجهان الأول: بنين حضوراً معه بمكة لا يفارقونه ألبتة لأنهم كانوا أغنياء فما كانوا محتاجين إلى مفارقته لطلب كسب ومعيشة وكان هو مستأنساً بهم طيب القلب بسبب حضورهم والثاني: يجوز أن يكون المراد من كونهم شهوداً أنهم رجال يشهدون معه المجامع والمحافل وعن مجاهد: كانوا عشرة، وقيل: سبعة كلهم رجال الوليد بن الوليد وخالد وعمارة وهشام والعاص وقيس وعبد شمس أسلم منهم ثلاثة خالد وعمارة وهشام.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَبَنِينَ } عشرة أو أكثر {شُهُوداً } يشهدون المحافل وتسمع شهاداتهم.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَبَنِينَ} عشرة أو أثنا عشر أو ثلاثة عشر رجالاً قال الضحاك: ولد له سبعة بمكة وخمسة بالطائف {شُهُوداً} حضور معه لا يغيبون عنه أو يذكرون معه إذا ذكر "ع" أو كلهم ربّ بيت.

اسماعيل حقي

تفسير : {وبنين} ودادم اورا بسران {شهودا} جمع شاهد مثل قاعد وقعود وشهده كسمعه حضره اى حضورا معه بمكة يتمتع بمشاهدتهم لا يفارقونه للتصرف فى عمل او تجارة لكونهم مكفيين لوفور نعمهم وكثرة خدمهم او حضورا معه فى الاندية والمحافل لوجاهتهم واعتبارهم وكان له عشرة بنين اسلم منهم ثلاثة خالد وهشام وعمارة قاله المفسرون واطبق المحدثون على ان الوليد بن الوليد اسلم وعمارة قتل كافرا اما يوم بدر أو فى الحبشة على يد النجاشى قال السهيلى رحمه الله هم هشام بن الوليد والوليد بن الوليد وخالد بن الوليد الذى يقال له سيف الله واما غير هؤلاء ممن مات منهم على دين الجاهلية فلم نسمه.

الجنابذي

تفسير : {وَبَنِينَ شُهُوداً} حاضرين معه بمكّة لا يسافرون لطلب المعيشة لعدم حاجتهم الى السّفر لغنائهم.

اطفيش

تفسير : {وَبَنِينَ شُهُوداً} حضورا معه في مكة يتمتع بلقائهم لا يحتاجون الى سفر لطلب المعاش استغناء بنعمته ولا يحتاج أن يرسلهم في مصالحه لكثرة خدمه أو حضورا في المحافل لوجاهتهم واعتبارهم وهم عشرة كلهم رجال لا يغيبون عنه فيشتغل قلبه بغيبتهم وخوف معاطب السفر قاله مجاهد وقيل ثلاثة عشر وقيل سبعة الوليد بن الوليد وخالد وعمارة وهشام والعاصي وقيس وعبد شمس، أسلم منهم ثلاثة خالد وهشام وعمارة وقيل هم إثنا عشر وما زال في نقصان مال وولد بعد نزول الآية حتى هلك وقيل معنى شهادتهم انهم تسمع شهادتهم فيما يتحاكم فيه.

اطفيش

تفسير : حضوراً معه فى مكة يتمتع بهم لاستغنائه عنهم فى العمل لوجود الخدمة وحضوراً فى المجامع لوجاهتهم أو تسمع شهادتهم فيما يتحاكم فيه وهو عشرة عند مجاهد وقيل ثلاثة عشر وقيل سبعة، الوليد بن الوليد وخالد وهشام أسلما والعاصى وقيس وعبد شمس وعمارة قتل يوم بدر كافراً أو قتله النجاشى لجناية فى حرمه ولم يصح ما روى من إِسلامه.

الالوسي

تفسير : حضوراً معه بمكة يتمتع بمشاهدتهم لا يفارقونه للتصرف في عمل أو تجارة لكونهم مكفيين لوفور نعمهم وكثرة خدمهم أو حضوراً في الأندية والمحافل لوجاهتهم واعتبارهم أو تسمع شهاداتهم فيما يتحاكم فيه. واختلف في عددهم فعن مجاهد أنهم عشرة وقيل ثلاثة عشر وقيل سبعة كلهم رجال الوليد بن الوليد وخالد وهشام وقد أسلم هؤلاء الثلاثة والعاص وقيس وعبد شمس وعمارة واختلفت الرواية فيه أنه قتل يوم بدر أو قتله النجاشي لجناية نسبت إليه في حرم الملك والروايتان متفقتان على أنه قتل كافراً ورواية الثعلبـي عن مقاتل إسلامه لا تصح ونص ابن حجر على أن ذلك غلط وقد وقع في هذا الغلط صاحب «الكشاف» وتبعه فيه من تبعه والعجب أيضاً أنهم لم يذكروا الوليد بن الوليد فيمن أسلم مع أن المحدثين عن آخرهم أطبقوا على إسلامه.

د. أسعد حومد

تفسير : (13) - وَجَعَلْتُ لَهُ بَنِينَ حَاضِرِينَ مَعَهُ فِي مَكَّةَ دَائِماً، لاَ يُفَارِقُونَهَا لِكَسْبِ عَيْشٍ، وَلاَ ابْتِغَاءَ رِزْقٍ، إِذْ كَانُوا فِي غِنىً عَنِ الضَّرْبِ فِي الأَرْضِ، لِمَا لَهُمْ مِنْ وَاسِعِ الثَّرَاءِ. بَنِينَ شُهُوداً - حُضُوراً مَعَهُ، لاَ يُفَارِقُونَهُ لِكَسْبِ عَيْشٍ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَبَنِينَ شُهُوداً} أي حضوراً قال كانوا عشرةً ويقال: ثلاثةُ عَشر.