٧٤ - ٱلْمُدَّثِّر
74 - Al-Muddathir (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
17
Tafseer
الرازي
تفسير : أي سأكلفه صعوداً وفي الصعود قولان: الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: {أية : يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً } تفسير : [الجن: 17] وصعود من قولهم: عقبة صعود وكدود شاقة المصعد والثاني: أن صعوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت فإذا رفعها عادت وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «حديث : الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفاً ثم يهوي كذلك فيه أبداً»تفسير : . ثم إنه تعالى حكى كيفية عناده فقال:
المحلي و السيوطي
تفسير : {سَأُرْهِقُهُ } أكلفه {صَعُوداً } مشقة من العذاب أو جبلاً من نار يصعد فيه ثم يهوي أبداً.
ابن عبد السلام
تفسير : {صَعُوداً} مشقة من العذاب أو عذاب لا راحة فيه "ح" أو صخرة في النار ملساء كلف صعودها فإذا صعدها زلق منها أو جبل في جهنم من نار كلف صعوده فإذا وضع يده أو رجله ذابت فإذا رفعها عادت مأثور.
اسماعيل حقي
تفسير : {سأرهقه صعودا} قال الراغب رهقه الامر غشيه بقهر يقال رهقته وارهقته مثل ردفته واردفته وتبعته واتبعته ومنه ارهقت الصلاة اى اخرتها حتى غشى وقت الاخرى والصعود العقبة الشاقة ويستعار لكل مشاق وهو مفعول ثان لأرهق وفى بعض التفاسير صعودا اما فعول بمعنى فاعل يستوى فيه المذكر والمؤنث مثل عقبة كؤود فيكون من قبيل تسمية المحل باسم الحال أو بمعنى مفعول من صعده وهو الظاهر فيكون تذكيرة اما باعتبار كون موصوفه طريقا او باتباع مثل كؤود والمعنى سأكلفه كرها بدل ما يطمعه من الزيادة ارتقاء عقبة شاقة المصعد على حذف المضاف بحيث تغشاه شدة ومشقة من جميع الجوانب على ان يكون الارهاق تكليف الشئ العظيم المشقة بحيث تغشى المكلف شدته ومشقته من جميع الجوانب وقال الغزالى رحمه الله حالة تصعد فيها نفسه للنزع وان لم يتعقبه موت انتهى وهو مثال لما يلقى من العذاب الصعب الذى لا يطاق ويجوز أن يحمل على حقيقته كما قال عليه السلام حديث : الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوى كذا ابداتفسير : يعنى بر بالاى آن نتوان رفت اورادر زنجير هاى آتشين كشيده ازبيش مى كشندوازعقب كرزهاى آتشين كشيده از بس مى كشند وازعقب كرزهاى آتشين ميزنند تار آنجا ميروددر هفتا دسال وبازكشتن وزير افتادن او همجنين است. قوله سبعين خريفا اى سبعين عاما لان الخريف آخر السنة فيه تتم الثمار وتدرك فصار بذلك كأنه العام كله وهذا كما تسمى العلة الصورية بعلة تامة لذلك قال فى القاموس الخريف كأمير ثلاثة اشهر بين القيظ والشتاء تخترف فيها الثمار اى تجتنى وعنه عليه السلام يكلف ان يصعد عقبه فى النار كلما وضع يده عليه ذابت فاذا رفعها عادت واذا وضع رجله ذابت فاذا رفعها عادت.
الجنابذي
تفسير : {سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً} الارهاق ان يحمل الانسان على ما لا يطيقه والصّعود بفتح الصّاد مصدر ضدّ الهبوط او العقبة الشّاقّة او جبل فى جهنّم والمعنى ساحمله على صعود لا يمكنه تعريفه ولا يحتمله الانسان، او ساحمله على الجبل المعروف فى جهنّم، او على عقبة عظيمة، وقيل: هو جبل من صخرةٍ ملساء فى النّار يكلّف ان يصعدها حتّى اذا بلغ اعلاها اُحدر الى اسفلها، ثمّ يكلّف ايضاً ان يصعدها، فذلك دأبه ابداً يجذب من امامه بسلاسل الحديد ويضرب من خلفه بمقامع الحديد فيصعدها فى اربعين سنة.
اطفيش
تفسير : {سَاُرْهِقُهُ صَعُوداً} قال الحسن سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة له فيها قال أبو سعيد الخدري عنه صلى الله عليه وسلم كعب الأخبار الصعود عقبة من النار يتصعد فيها الكافر سبعين خريفا ثم يهوي فيها سبعين خريفا فهو كذلك وعنه ان الصعود جبل من النار يكلف ان يصعده فإذا وضع يده ذابت فإذا رفعها عادت وكذا رجله وعن الكبي الصعود صخرة ملساء في النار يكلف الكافر أن يصعدها بسلاسل الحديث يجذب من أمامه لا يرتك بتنفس في صعوده ويضرب من خلفه بمقامع من حديد فيصعدها في أربعين عاماً فإذا بلغ ذروتها أعيد الى أسفلها ثم يكلف أن يصعدها بجذب من أمامه ويضرب من خلفه وكذا دأبه وقيل ذلك مثل لما يلقاه من الشدائد.
الالوسي
تفسير : سأغشيه عقبة شاقة المصعد وهو مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق شبه ما يسوقه الله تعالى له من المصائب وأنواع المشاق بتكليف الصعود في الجبال الوعرة / الشاقة، وأطلق لفظه عليه على سبيل الاستعارة التمثيلية. وروى أحمد والترمذي والحاكم وصححه وجماعة عن أبـي سعيد الخدري مرفوعاً حديث : الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفاً ثم يهوى فيه كذلك أبداً تفسير : وعنه صلى الله عليه وسلم((حديث : يكلف أن يصعد عقبة في النار كلما وضع عليها يده ذابت وإذا رفعها عادت وإذا وضع رجله ذابت فإذا رفعها عادت)).
ابن عاشور
تفسير : جملة {سأُرهقه صعوداً} معترضة بين {أية : إنه كان لآياتنا عنيداً}تفسير : [المدثر: 16] وبين {إنه فكّر وقدَّر}، قصد بهذا الاعتراض تعجيل الوعيد له مسَاءَة له وتعجيلُ المسرة للنبي صلى الله عليه وسلم. وجملة {إنه فكَّر وقدَّر}مبيِّنة لجملة {إنه كان لآياتنا عنيداً} فهي تكملة وتبيين لها. والإرهاق: الإِتعاب وتحميل ما لا يطاق، وفعله رهِق كفرِح، قال تعالى: {أية : ولا ترهقني من أمري عسراً}تفسير : في سورة الكهف (73). والصَّعود: العقبة الشديدة التَّصعد الشاقة على الماشي وهي فَعول مبالغة من صَعِد، فإن العقبة صَعْدة، فإذا كانت عقبة أشد تصعداً من العقبات المعتادة قيل لها: صَعُود. وكأنَّ أصل هذا الوصف أن العقبة وُصفت بأنها صاعدة على طريقة المجاز العقلي ثم جعل ذلك الوصف اسمَ جنس لها. وقوله: {سأرهقه صعوداً} تمثيل لضد الحالة المجملة في قوله: {أية : ومَهَّدت له تمهيداً}تفسير : [المدثر: 14]، أي سينقلب حاله من حال راحة وتنعم إلى حالة سُوأى في الدنيا ثم إلى العذاب الأليم في الآخرة، وكل ذلك إرهاق له. قيل: إنه طال به النزع فكانت تتصاعد نفسه ثم لا يموت وقد جعل له من عذاب النار ما أسفر عنه عذاب الدنيا. وقد وُزع وعيده على ما تقتضيه أعماله فإنه لما ذُكر عناده وهو من مقاصِدهِ السيئة الناشئة عن محافظته على رئاسته وعن حسده النبي صلى الله عليه وسلم وذلك من الأغراض الدنيوية عقّب بوعيده بما يشمل عذاب الدنيا ابتداء. ولما ذُكر طعنه في القرآن بقوله: {إنْ هذا إلاّ سحر يؤثر} وأنكر أنه وحي من الله بقوله: {إن هذا إلاّ قول البشر} أُردف بذكر عذاب الآخرة بقوله: {أية : سأُصليه سَقر}تفسير : [المدثر: 26]. وعن النبي صلى الله عليه وسلم "حديث : أن صَعوداً جبل في جهنم يتصعد فيه سبعين خريفاً ثم يهوي فيه كذلك أبداً»تفسير : ، رواه الترمذي وأحمد عن أبي سعيد الخدري. وقال الترمذي: هو حديث غريب. فجعل الله صفة صعود علَماً على ذلك الجبل في جهنم. وهذا تفسير بأعظم ما دل عليه قوله تعالى: {سأرهقه صعوداً}. وجملة {إنه فكر وقدر} إلى آخرها بدل من جملة {أية : إنه كان لآياتنا عنيداً}تفسير : [المدثر: 16] بدل اشتمال. وقد وصف حاله في تردده وتأمله بأبلغ وصف. فابتدىء بذكر تفكيره في الرأي الذي سيصدر عنه وتقديره. ومعنى {فكّر} أعمل فكره وكرّر نظر رأيه ليبتكر عذراً يموهه ويروّجه على الدهماء في وصف القرآن بوصف كلام الناس ليزيل منهم اعتقاد أنه وحي أوحي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم. و {قَدَّر} جعل قَدْراً لما يخطر بخاطره أن يصف به القرآن ليعرضه على ما يناسب ما يُنحله القرآنَ من أنواع كلام البشر أو ما يَسِم به النبي صلى الله عليه وسلم من الناس المخالفةِ أحوالهم للأحوال المعتادة في الناس مثال ذلك أن يقول في نفسه، نقول: محمد مجنون، ثم يقول: المجنون يُخنق ويتخالج ويوسوس وليس محمد كذلك،، ثم يقول في نفسه: هو شاعر، فيقول في نفسه: لقد عرفتُ الشّعر وسمعت كلام الشّعراء فما يشبه كلام محمّد كلام الشّاعر، ثم يقول في نفسه: كاهن، فيقول في نفسه: ما كلامه بزمزمة كاهن ولا بسجعه، ثم يقول في نفسه: نقول هو ساحر فإن السحر يفرق بين المرء وذويه ومحمد يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، فقال للناس: نقول إنه ساحر. فهذا معنى {قَدَّر}. وقوله: {فقُتل كيف قدّر} كلام معترض بين {فكّر} و {قدّر} وبين {ثم نظر} وهو إنشاء شتم مفرع على الإِخبار عنه بأنه فكر وقدّر لأن الذي ذكر يوجب الغضب عليه. فالفاء لتفريع ذمه عن سيّىء فعله ومثله في الاعتراض قوله تعالى: {أية : وما أرسلنا من قبلك إلاّ رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر}تفسير : [النحل: 43، 44]. والتفريع لا ينافي الاعتراض لأن الاعتراض وضع الكلام بين كلامين متصلين مع قطع النظر عما تألف منه الكلام المعترَض فإن ذلك يجري على ما يتطلبه معناه. والداعي إلى الاعتراض هو التعجيل بفائدة الكلام للاهتمام بها. ومن زعموا أن الاعتراض لا يكون بالفاء فقد توهموا. و {قُتِل}: دعاء عليه بأن يقتله قَاتل، أي دعاء عليه بتعجيل مَوته لأن حياته حياة سيئة. وهذا الدعاء مستعمل في التعجيب من ماله والرثاءِ له كقوله: {أية : قاتلهم الله}تفسير : [التوبة: 30] وقولهم: عَدِمْتُك، وثَكلتْه أُمُّه، وقد يستعمل مثله في التعجيب من حسن الحال يقال: قاتله الله ما أشجعه. وجعله الزمخشري كناية عن كونه بلغ مبلغاً يحسده عليه المتكلم حتى يتمنى له الموت. وأنا أحسب أن معنى الحسد غير ملحوظ وإنما ذلك مجرد اقتصار على ما في تلك الكلمة من التعجب أو التعجيب لأنها صارت في ذلك كالأمثال. والمقام هنا متعين للكناية عن سوء حاله لأن ما قَدره ليس مما يَغتبط ذوو الألباب على إصابته إذ هو قد ناقض قوله ابتداء إذ قال: ما هو بعَقْدِ السحرة ولا نفثهم وبَعد أن فكّر قال: {إن هذا إلاّ سحر يؤثر} فناقض نفسه. وقولُه: {ثم قُتل كيف قدّر} تأكيد لنظيره المفرّع بالفاء. والعطف بـ {ثم} يفيد أن جملتها أرقى رتبة من التي قبلها فِي الغرض المسوق له الكلام. فإذا كان المعطوف بها عين المعطوف عليه أفادت أن معنى المعطوف عليه ذُو درجات متفاوتة مع أن التأكيد يكسب الكلام قوة. وهذا كقوله: {أية : كَلاَّ سيعلمون ثم كلا سيعلمون}تفسير : [النبأ: 4، 5]. و {كَيف قدّر} في الموضعين متحد المعنى وهو اسم استفهام دال على الحالة التي يُبينها متعلِّق {كيف}. والاستفهام موجه إلى سامع غير معيّن يستفهم المتكلم سامعه استفهاماً عن حالة تقديره، وهو استفهام مستعمل في التعجيب المشوب بالإِنكار على وجه المجاز المرسل. و {كيف} في محل نصب على الحال مقدمة على صاحبها لأن لها الصدر وعاملها {قَدَّر}. وقوله: {ثم نظر ثم عبَس وبَسَر ثم أدبر واستكبر} عطف على {وقدّر} وهي ارتقاء متوالٍ فيما اقتضى التعجيب من حاله والإِنكار عليه. فالتراخي تراخي رتبة لا تراخي زمنٍ لأن نظره وعُبُوسه وبَسَره وإِدباره واستكباره مقارنة لتفكيره وتقديره. والنظر هنا: نظر العين ليكون زائداً على ما أفاده {فكَّر وقدَّر}. والمعنى: نظر في وجوه الحاضرين يستخرج آراءهم في انتحال ما يصفون به القرآن. و {عبس}: قطَّب وجهه لمَّا استعصى عليه ما يصف به القرآن ولم يجد مغمَزاً مقبولاً. و {بسَر}: معناه كلَح وجهُه وتغيَّر لونه خوفاً وكمداً حين لم يجد ما يشفي غليله من مطعن في القرآن لا ترده العقول، قال تعالى: {أية : ووجوه يومئذٍ باسرة تظنّ أن يفعل بها فاقرة}تفسير : في سورة [القيامة: 24، 25]. والإِدبار: هنا يجوز أن يكون مستعاراً لتغيير التفكير الذي كان يفكره ويقدّره يَأساً من أن يجد ما فكر في انتحاله فانصرف إلى الاستكبار والأنفة من أن يشهد للقرآن بما فيه من كمال اللفظ والمعنى. ويجوز أن يكون مستعاراً لزيادة إعراضه عن تصديق النبي صلى الله عليه وسلم كقوله تعالى: {أية : ثم أدبر يسعى}تفسير : حكاية عن فرعون في سورة النازعات (22). وصفت أشكاله التي تشكَّل بها لما أجهد نفسه لاستنباط ما يصف به القرآن، وذلك تهكم بالوليد. وصيغة الحصر في قوله: {إِنْ هذا إلاّ سحر يؤثر} مشعرة بأن استقراء أحوال القرآن بعد السَبر والتقسيم أنتج له أنه من قبيل السحر، فهو قصر تعيين لأحد الأقوال التي جالت في نفسه لأنه قال: ما هو بكلام شاعر ولا بكلام كاهن ولا بكلام مجنون، كما تقدم في خبره. ووصَف هذا السحر بأنه مأثُور، أي مروي عن الأقدمين، يقول هذا ليدفع به اعتراضاً يرد عليه أن أقوال السحرة وأعمالهم ليست مماثلة للقرآن ولا لأحوال الرسول فزعم أنه أقوال سحرية غير مألوفة. وجملة {إنْ هذا إلاّ قول البشر} بدل اشتمال من جملة {إن هذا إلاّ سحر يؤثر} بأن السحر يكون أقوالاً وأفعالاً فهذا من السحر القولي. وهذه الجملة بمنزلة النتيجة لما تقدم، لأن مقصوده من ذلك كله أنّ القرآن ليس وحياً من الله. وعطف قوله: {فقال} بالفاء لأنّ هذه المقالة لما خطرت بباله بعد اكتداد فكره لم يتمالك أن نطق بها فكان نطقه بها حقيقاً بأن يعطف بحرف التعقيب.
د. أسعد حومد
تفسير : (17) - سَنُنْزِلُ بِهِ عَذَاباً شَاقّاً، يُرهِقُهُ وَلاَ يُطِيقُهُ، فَيَكُونُ حَالُهُ حَالَ مَنْ يُكَلَّفُ صُعُودَ جَبَلٍ وَعْرٍ شَائِكٍ. (وَقِيلَ إِنَّهُ سَيُكَلِّفُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ صُعُودَ جَبَلٍ مِنْ نَارٍ فِي جَهَنَّمَ). سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً - سَأُكَلِّفُهُ عَذَاباً شَاقّاً لاَ يُطَاقُ.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {سَأُرْهِقُهُ} معناه سَاغشيهِ {صَعُوداً} معناه مَشقةٌ من العَذابِ. قال الإِمامُ زيد بن علي عليهما السّلامُ صَعودٌ: عَقبةٌ مَلساءٌ في النِّارِ إذَا وَضَعَ أَحدُهُم يَدهُ عليها ذَابَتْ يَدُهُ. وإذا رَفَعَها عَادَتْ.
همام الصنعاني
تفسير : 3398- عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس، في قوله: {سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً}: [الآية: 17]، قال: جَبَلٌ في النَّارِ. 3399- حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عُيَيْنَة، عن (عمار الدُّهْني)، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، في قوله تعالى: {سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً}: [الآية: 17]، قالَ صَخْرَةً في جهَنَّمَ إ ذا وضعوا أيديهم عَلَيْهَا ذَابَتْ، وإذَا رَفعوهَا عادت، واقتحامها: {أية : فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ}تفسير : : [البلد: 13-14].
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):