Verse. 5514 (AR)

٧٤ - ٱلْمُدَّثِّر

74 - Al-Muddathir (AR)

فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ۝۱۹ۙ
Faqutila kayfa qaddara

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فقتل» لعن وعذب «كيف قدر» على أي حال كان تقديره.

19

Tafseer

الرازي

تفسير : وهذا إنما يذكر عند التعجب والاستعظام، ومثله قولهم: قتله الله ما أشجعه، وأخزاه الله ما أشعره، ومعناه. أنه قد بلغ المبلغ الذي هو حقيق بأن يحسد ويدعو عليه حاسده بذلك، وإذا عرفت ذلك فنقول إنه يحتمل ههنا وجهين أحدهما: أنه تعجيب من قوة خاطره، يعني أنه لا يمكن القدح في أمر محمد عليه السلام بشبهة أعظم ولا أقوى مما ذكره هذا القائل والثاني: الثناء عليه على طريقة الاستهزاء، يعني أن هذا الذي ذكره في غاية الركاكة والسقوط.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَقُتِلَ } لعن وعذب {كَيْفَ قَدَّرَ } على أي حال كان تقديره.

ابن عبد السلام

تفسير : {فَقُتِلَ} ثم قتل فعوقب ثم عوقب فتكرر عليه العذاب مرة بعد أخرى أو لعن ثم لعن {كَيْفَ قَدَّرَ} إنه ليس بشعر ولا كهانة وإنه سحر.

الخازن

تفسير : {فقتل كيف قدر} أي عذب، وقيل لعن كيف قدر وهو على طريق التعجب والإنكار والتوبيخ {ثم قتل كيف قدر} كرره للتأكيد، وقيل معناه لعن على أي حال قدر من الكلام {ثم نظر} أي في طلب ما يدفع به القرآن ويرده {ثم عبس وبسر} أي كلح وقطب وجهه كالمهتم المتفكر في شيء يدبره {ثم أدبر} أي عن الإيمان {واستكبر} أي حين دعى إليه {فقال إن هذا} الذي يقوله محمد ويقرؤه {إلا سحر يؤثر} يروى ويحكى عن السحرة {إن هذا إلا قول البشر} يعني يساراً وجبراً فهو يأثره عنهما الله قال الله تعالى: {سأصليه} أي سأدخله {سقر} هو اسم من أسماء جهنّم وقيل آخر دركاتها {وما أدراك ما سقر} أي وما أعلمك أي شيء هي سقر، وإنما ذكره على سبيل التّهويل والتّعظيم لأمرها {لا تبقي ولا تذر} قيل هما بمعنى كما تقول صد عني وأعرض عني وقيل لا بد من الفرق وإلا لزم التكرار فقيل معناه لا تبقى أحداً من المستحقين للعذاب إلا أخذته، ثم لا تذر من لحوم أولئك شيئاً إلا أكلته وأهلكته، وقيل لا يموت فيها ولا يحيا أي لا تبقى من فيها حياً ولا تذر من فيها ميتاً كلما احترقوا جددوا وأعيدوا، وقيل لا تبقى لهم لحماً ولا تذر منهم عظماً، وقيل لكل شيء ملال وفترة إلا جهنم ليس لها ملال ولا فترة فهي لا تبقى عليهم ولا تذرهم {لواحة للبشر} جمع بشرة أي مغيرة للجلد حتى تجعله أسود قال مجاهد: تلفح الجلد حتى تدعه أشد سواداً من اللّيل وقال ابن عباس: محرقة للجلد، وقيل تلوح لهم جهنم حتى يروها عياناً.

اسماعيل حقي

تفسير : {فقتل كيف قدر} تعجيب من تقديره واصابته فيه الغرض الذى كان ينتحيه قريش قاتلهم الله او ثناء عليه بطريق الاستهزآء به على معنى ان هذا الذى ذكره وهو كون القرءآن سحرا فى غاية الركاكة والسقوط او حكاية لما ذكروه من قولهم قتل كيف قدر تهكما بهم وباعجابهم بتقديره واستعظامهم لقوله ومعنى قولهم قتله الله ما اشجعه وأخزاه الله ما اشعره الاشعار بانه قد بلغ من الشجاعة والشعر مبلغا حقيقا بأن يدعو عليه حاسده بذلك وقد سبق فى قاتلهم الله فى المنافقين مزيد البيان (روى) ان الوليد مر بالنبى عليه السلام وهو يقرأ حم السجدة وفى بعض التفاسير فواتح سورة حم المؤمن فقال لبنى مخزوم والله لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الانس ولا من كلام الجن ان له لحلاوة وان عليه لطلاوة اى حسنا وبهجة وقبولا وان اعلاه لمثمر وان اسفله لمغدق اى كثير الماء شبه القرءآن بالشجرة الغضة الطرية التى استحكم اصلها بكثرة الماء واثمرت فروعها فى السماء واثبت له اعلى واسفل ولأعلاه الاثمار ولأسفله الاغداق على طريق التخييل (قال الكاشفى) مراورا حلاوتى وعذوبتى هست كه هيج سخن رانباشد وبروى طراوتى وتازكى هست كه هيج حديثى رانبود اعلاى ن نهال مثمر سعادات كليه واسفل اين شجره طيبه عروق فضائل وحكم عليه است. ثم قال الوليد وانه يعلو ولا يعلى فقالت قريش صبأ والله الوليد اى مال عن دينه وخرج الى دين غيره والله لتصبأن قريش كلهم اى بمتابعته لكونه رئيس القوم فقال ابن أخيه أبو جهل أنا اكفيكموه فقعد عنده حزينا وكلمه ما احماه اى اغضبه. يعنى كفت كه قريش ميكويند توسخنان محمدرا عليه السلام بسند ميدهى وآنرا بزرك ميدارى وثنا ميكويى تا ازفضله طعام ايشان بهره بردارى اكرجنين است تاهمه قريش فراهم شوند وترا كفايتى حاصل كنندتا ازطعام ايشان بى نياز شوى ولييد اين سخت او ابو جهل بشنيد درخشم شد كفت الم تعلم قريش انى من اكثرهم مالا وولدا واين اصحاب محمد خودهركز ازطعام سير نشوند واز فقر وفاقه نياسايندجه صورت بنددكه ايشانرا فضله طعام بودتابديكرى دهند بس هردوبر خاستتد وبرا انجمن قريش شادند وليد كفت شما كه قريش ايدبدانيدكه حال وكار ابن محمد در عرب منتشر كشت وموسم حج نزديكست كه عرب مى آيند وازحال وى برسند جواب ايشان جه خواهيداد. تزعمون انه مجنون فهل رأيتموه يخنق لان العرب كانت تعتقد ان الشيطان ويخنق المجنون ويتخبطه وتقولون انه كاهن فهل رأيتموه يتكهن وتزعمون انه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا قط وتزعمون انه كذاب فهل جربتم عليه شيأ من الكذاب فقالوا فى كل ذلك اللهم لاثم قالوا فما هو وما تقول فى حقه ففكر فقال ما هو الا ساحر أما رأيتموه يفرق بين الرجل واهله وولده ومواليه وما الذى يقوله الا سحر يأثره عن اهل بابل فارتج النادى فرحا وتفرقوا معجبين بقوله متعجبين منه راضين به.

الجنابذي

تفسير : فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ} تأكيد للاوّل والجملتان دعائيّتان.

اطفيش

تفسير : {فَقُتِلَ} لعن وقيل عذب كقولهم قتله الله ما اشجعه وأخزاه ما أشعره اي بلغ في الشعر والشجاعة مبلغاً يحق أن يحسد ويدعو عليه حاسده بالقتل والخزي والجملة سيقت مساق الدعاء ولا دعاء حقيق لأنه انما يدعو من ليس الامر بيده *{كَيْفَ قَدَّرَ} هذا انكار وتوبيخ وتعجيب من تقديره استهزاء به أو لأنه أصاب أقصى ما يمكن أن يقال عليه، أو حكاية لما كرر من قولهم قتل {كَيْفَ قَدَّرَ} تعجيبا من تقديره ومن إعجابهم بتقديره واستعظامهم لقوله للسببية والفاء لعطف الانشاء على الأخبار وفيها السببية وعلى منع العطف المذكور نقول إنها السببية فقط.

الالوسي

تفسير : تعجيب من تقديره وإصابته فيه المحز ورميه الغرض الذي كان ينتحيه قريش فهو نظير{أية : قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ}تفسير : [التوبة: 30] أو ثناء عليه تهكماً على نحو قاتله الله ما أشجعه أو حكاية لما كرروه على سبيل الدعاء عند سماع كلمته الحمقاء فالعرب تقول قتله الله ما أشجعه وأخزاه الله ما أشعره يريدون أنه قد بلغ المبلغ الذي هو حقيق بأن يحسد ويدعو عليه حاسده بذلك. ومآله على ما قيل إلى الأول وإن اختلف الوجه. روي أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبـي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن فكأن رق له فبلغ ذلك أبا جهل فقال يا عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالاً فيعطوكه فإنك أتيت محمداً لتصيب مما عنده قال قد علمت قريش أني من أكثرها مالاً قال فقل فيه قولاً يبلغ قومك إنك منكر له وأنك كاره له قال وماذا أقول فوالله ما فيكم رجل أعلم بالشعر مني لا برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا ووالله إن لقوله الذي يقوله حلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو ولا يعلى وإنه ليحطم ما تحته قال لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه قال دعني حتى أفكر فلما فكر قال ما هو إلا سحر يؤثر فعجبوا بذلك. وقال محي السنة لما نزل على النبـي صلى الله عليه وسلم{أية : حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ}تفسير : [غافر: 1-2] إلى قوله تعالى {أية : ٱلْمَصِير}تفسير : [غافر: 3] قام النبـي صلى الله عليه وسلم في المسجد والوليد قريب منه يسمع قراءته فلما فطن النبـي عليه الصلاة والسلام لاستماعه أعاد القراءة فانطلق الوليد إلى مجلس قومه بني مخزوم فقال والله لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه ليعلو وما يعلى فقال قريش صبأ والله الوليد والله لتصبأن قريش كلهم فقال أبو جهل أنا أكفيكموه فقعد إليه حزيناً وكلمه بما أحماه فقام فأتاهم فقال تزعمون أن محمداً مجنون فهل رأيتموه يخنق وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه قط يتكهن وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعراً وتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئاً من الكذب فقالوا في كل ذلك اللهم لا ثم قالوا فما هو؟ ففكر فقال ما هو إلا ساحر أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه وما الذي يقوله إلا سحر يأثره عن مسيلمة وعن أهل بابل فارتج النادي فرحاً وتفرقوا معجبين بقوله متعجبين منه.

د. أسعد حومد

تفسير : (19) - فَهَلاَكاً وَلَعْنَةً لَهُ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ الذِي قَدَّرَهُ. فَقُتِلَ - فَهَلَكَ وَلُعِنَ وَقُبِّحَ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ} معناه لُعِنَ.