Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«فقال» فيما جاء به «إن» ما «هذا إلا سحر يؤثر» ينقل عن السحرة.
24
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فَقَالَ } فيما جاء به {إن } ما {هَٰذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ } ينقل عن السحرة.
ابن عبد السلام
تفسير : {إِنْ هَذَآ} القرآن {إِلا سِحْرٌ} يأثره محمد عن غيره.
اسماعيل حقي
تفسير : {أن} نافية بمعنى مالذا اورد الا بعدها {هذا} الذى يقوله محمد عليه السلام اى القرءآن {الا سحر يؤثر} اى يروى ويتعلم من الغير وليس هو من سحره بنفسه يقال اثرت الحديث آثره اثرا اذا حدثت به عن قوم فى آثارهم اى بعد ما ماتوا هذا هو الاصل ثم كان بمعنى الرواية عمن كان وحديث مأثور اى منقول ينقله خلف عن سلف وادعية مأثورة اى مروية عن الاكابر وفى تعلم السحر لحكمة رخصة واعتقاد حقيته والعمل به كفر كما قيل (عرفت الشر لا للشر لكنى لتوقيه. ومن لم يعرف الشر من الناس يقع فيه) وقد سبق معناه وما يتعلق به فى مواضعه.
الجنابذي
تفسير : {فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ} الّذى يقرءه محمّد (ص) {إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ} يروى او يتعلّم ويؤخذ، او يختار من بين افنان السّحر.
اطفيش
تفسير : {فَقَالَ إِنْ} اي ما *{هَذَا} الذي يقول محمد *{إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ} يروي ويتعلم عن السحرة عطف فيما قبل هذا بثم لدلالة على أن الكرة الثانية أبلغ من الأولى كما مر وعطف هنا بالفاء لان الكلمة هنا خطرت بباله بعد طلب ما يرد به القرآن فرح وتعجل ونطق بها كما يفعل من اصاب الحجة بعد الفحص الشديد عنها ووسط الأفعال بين المتعاطفات بثم دلالة على أنه قد تأنى وتمهل، ولما كانت الفاء من شأنها الدلالة على الاتصال عطف بها لمجرد الدلالة على أنه لم يكن انفصال بين خطور أن ما يقوله سحر وبين التلفظ بأنه سحر لا للدلالة على اتصال القول بالاستكبار أو الإدبار هذا مرادنا فافهم.
اطفيش
تفسير : {فَقَالَ} كلاماً آخر وهذا تفسير للإِدبار. {إِنْ هَذَا} أى القرآن. {إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ} يروى عن مسيلمة أو عن أهل بابل أو يختار ويرجح على غيره من السحر.
الالوسي
تفسير :
أي يروى ويتعلم من سحرة بابل ونحوهم، وقيل أي يختار ويرجح على غيره من السحر وليس بمختار. والفاء للدلالة على أن هذه الكلمة الحمقاء لما خطرت بباله تفوه بها من غير تلعثم وتلبث فهي للتعقيب من غير مهلة ولا مخالفة فيه لما مر من الرواية كما لا يخفى.