Verse. 5522 (AR)

٧٤ - ٱلْمُدَّثِّر

74 - Al-Muddathir (AR)

وَمَاۗ اَدْرٰىكَ مَا سَقَرُ۝۲۷ۭ
Wama adraka ma saqaru

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما أدراك ما سقر» تعظيم شأنها.

27

Tafseer

الرازي

تفسير : الغرض التهويل.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ } تعظيم لشأنها.

ابن عبد السلام

تفسير : {لا تُبْقِى} من فيها حيّاْ ولا تذره ميتاً أو لا تبقي أحداً منهم أن تتناوله ولا تذره من العذاب.

اسماعيل حقي

تفسير : {وما ادراك ما سقر} ما الاولى مبتدأ وادراك خبره وما الثانية خبر لقوله سقر لانها المفيدة لما قصد افادته من التهويل والتفظيع دون العكس كما سبق فى الحاقة والمعنى اى شئ اعلمك ما سقر فى وصفها يعنى انه خارج عن دآئرة ادراك العقول ففيه تعظيم لشأنه.

الجنابذي

تفسير : {وَمَآ أَدْرَاكَ} يا محمّد (ص) او يا من شأنه السّماع والادراك {مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي} شيئاً لا تأخذه {وَلاَ تَذَرُ} بعدما اخذته، او لا تبقى شيئاً من المأخوذ بعدما أخذته ولا تذر شيئاً لم تأخذه، او لا تبقى شيئاً من العذاب بل تعذّب المعذّب بجميع انواع العذاب ولا تذر احداً من المستحقّين للعذاب.

اطفيش

تفسير : {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ} تهويل لشأنها وقيل المراد لم تكن تدري ما سقر حتى اعلمتك.

اطفيش

تفسير : {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ} مبتدا وما خبره كذا أقول فى مثل هذا لأَن المراد سقر ما هى لا أى شئ هو سقر وسيبويه يعكس والمراد ما حالها بدليل قوله عز وجل: {لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ} لأَن هذا جواب بالوصف لا بالذات وكأَنه قيل ما أدراك ما حال سقر فأَجاب بأن حالها أنها لا تبقى شيئاً ألقى فيها إِلا أهلكته ولا تذر ما أهلكت بلا عود بل يعود وإِسناد عدم الترك بلا عود إِليها من الإٍسناد إِلى المكان وحقيقته لله تعالى أو لا تبقيه كله بلا إِحراق ولا تحرقه كله بل يبقى القلب أو لا تبقى شيئاً فيها إِلا أهلكته وإِذا عاد لم تتركه بلا عذاب بل تعذبه كأَول مرة، قيل لكل شئ فترة وملالة إِلا جهنم وفيه أن الملائكة لا تفتر من التسبيح، وقيل لا تبقى أحداً من أهلها بلا دخول ولا تذر أحداً ممن دخلها بلا تعذيب، وقيل لا تبقى من فيها حياً ولا تذر ميتاً كقوله تعالى: "أية : لا يموت فيها ولا يحيى" تفسير : [طه: 74، الأعلى: 13] أى كلما احترقوا جددوا، وعن السدى لا تبقى لحماً ولا تدع عظماً ووجهه أن اللحم قبل العظم، وقيل لا تذر توكيد لقوله لا تبقى والجملة مستأْنفة.

الالوسي

تفسير : أي أي شيء أعلمك ما سقر على أن (ما) الأولى مبتدأ و{أَدْرَاكَ} خبره و(ما) الثانية خبر لأنها مفيدة لما قصد إفادته من التهويل والتفظيع و(سقر) مبتدأ أي أي شيء هي في وصفها فإن (ما) قد يطلب بها الوصف وإن كان الغالب أن يطلب بها الاسم والحقيقة.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَدْرَاكَ} (27) - وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَ نَارُ جَهَنَّمَ؟ إِنَّهَا بَلَغَتْ فِي الغَرَابَةِ حَدّاً لاَ يُمْكِنُ إِحَاطَةُ الوَصْفِ بِهِ.