Verse. 5523 (AR)

٧٤ - ٱلْمُدَّثِّر

74 - Al-Muddathir (AR)

لَا تُبْقِيْ وَ لَا تَذَرُ۝۲۸ۚ
La tubqee wala tatharu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«لا تبقي ولا تذر» شيئا من لحم ولا عصب إلا أهلكته ثم يعود كما كان.

28

Tafseer

الرازي

تفسير : واختلفوا فمنهم من قال: هما لفظان مترادفان معناهما واحد، والغرض من التكرير التأكيد والمبالغة كما يقال: صد عني وأعرض عني. ومنهم من قال: لا بد من الفرق، ثم ذكروا وجوهاً أحدها: أنها لا تبقي من الدم واللحم والعظم شيئاً فإذا أعيدوا خلقاً جديداً فلا تذر أن تعاود إحراقهم بأشد مما كانت، وهكذا أبداً، وهذا رواية عطاء عن ابن عباس وثانيها: لا تبقي من المستحقين للعذاب إلا عذبتهم، ثم لا تذر من أبدان أولئك المعذبين شيئاً إلا أحرقته وثالثها: لا تبقي من أبدان المعذبين شيئاً، ثم إن تلك النيران لا تذر من قوتها وشدتها شيئاً إلا وتستعمل تلك القوة والشدة في تعذيبهم.

المحلي و السيوطي

تفسير : {لاَ تُبْقِى وَلاَ تَذَرُ } شيئاً من لحم ولا عصب إلا أهلكته ثم يعود كما كان.

اسماعيل حقي

تفسير : {لا تبقى ولا تذر} بيان لوصفها وحالها وانجاز للوعد الضمنى الذى يلوح به وما ادراك ما سقر أى لا تبقى شيأ يلقى فيها الا اهلكته بالاحراق واذا هلك لم تذره هالكا حتى يعاد خلقا جديدا وتهلكه اهلا كا ثانيا وهكذا كما قال تعالى كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها او لا تبقى على شئ اى لا تترحم عليه ولا تدعه من الهلاك بل كل ما يطرح فيها هالك لا محالة لانها خلقت من غضب الجبار قال فى تهذيب المصادر الابقاء باقى كردن ونيز شفقت بردن. وقيل لا تبقى حيا ولا تذر ميتا كقوله تعالى ثم لا يموت فيها ولا يحيى.

اطفيش

تفسير : {لاَ تُبْقِى} شيئا من لحم داخلها وشعره ودمه وجلده وأعضاءه وعظامه حتى تهجم على الفؤاد كقوله بدلناهم جلوداً غيرها، فالمفعول محذوف أو من قولهم لم يبق عليه اي لم يتعطف ولم يشفق عليه والمراد لم تشفق على أحد فتركته والجملة مستأنفة بين بها التهويل أو حال من سقر ان جعل سقر خبرا أو المبتدأ هو ما والا فلا عند من لم يجز الحال من المبتدأ إلا أن جعلنا العامل معنى التعظيم *{وَلاَ تَذَرُ} مرادف لقوله لا تبقي مثل قولك اعرض عني وصد عني وقيل لا ترادف فقال مجاهد المعنى لا تحي ولا تميت أي لا يبقى من فيها حيا ولا تذر من فيها ميتا كلما احترقوا جددوا ومعنى عدم بقائه حيا وصوله غاية احتراقه وزوال لحمه ودمه ونحوهما وإلا فلا موت وقيل لا يبقى أحد من المستحقين إلا أخذته ثم لا تذر أحدهم إلا عذبته واكلته وقيل لا تبقي لهم لحما ولا تذر منهم عظما وقيل لكل شيء ملال وفترة الا جهنم فهي لا تبقي عليهم ولا تذرهم وقيل لا تبقي أحدا ولا تذر غاية من العذاب إلا وصلتها.

الالوسي

تفسير : وقوله سبحانه: {لاَ تُبْقِى وَلاَ تَذَرُ } بيان لوصفها وحالها، فالجملة مفسرة أو مستأنفة من غير حاجة إلى جعلها خبر مبتدأ محذوف، وقيل حال من {سَقَرُ} والعامل فيها معنى التعظيم أي أعظم سقر وأهول أمرها حال كونها لا تبقي الخ وليس بذاك، أي لا تبقي شيئاً يلقى فيها إلا أهلكته وإذا هلك لم تذره هالكاً حتى يعاد. وقال ابن عباس لا تبقى إذا أخذت فيهم لم تبق منهم شيئاً وإذا بدلوا خلقاً جديداً لم تذر أن تعاودهم سبيل العذاب الأول وروي نحوه عن الضحاك بزيادة ولكل شيء فترة وملالة إلا جهنم، وقيل لا تبقي على شيء ولا تدعه من الهلاك بل كل ما يطرح فيها هالك لا محالة. وقال السدي لا تبقي لهم لحماً ولا تذر عظماً وهو دون ما تقدم.

د. أسعد حومد

تفسير : (28) - لا تُبْقِي لَحْماً، وَلاَ تَذَرُ عَظْماً، وَإِنَّمَا تَأْتِي عَلَيْهِ جَمِيعاً.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ} معناه لا يَموتُ مَنْ فِيها ولا يَحيا.