Verse. 5534 (AR)

٧٤ - ٱلْمُدَّثِّر

74 - Al-Muddathir (AR)

اِلَّاۗ اَصْحٰبَ الْيَمِيْنِ۝۳۹ۭۛ
Illa ashaba alyameeni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إلا أصحاب اليمين» وهم المؤمنون فناجون منها كائنون.

39

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِلاَّ أَصْحَٰبَ ٱلْيَمِينِ } وهم المؤمنون فناجون منها كائنون.

البقلي

تفسير : قال الله {إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ} فانهم فى جنات قربه ووصاله قال القاسم رهينة بما باشرت من الاعمال وقال بعهضم اين الفرار من القدر ويكف القرار على الخطر.

اسماعيل حقي

تفسير : {الا اصحاب اليمين} استثناء متصل من كل نفس لكثرتها فى المعنى واصحاب اليمين اهل الاعمال الصالحة من المؤمنين اى فانهم فاكون رقابهم بما احسنوا من اعمالهم كما يفك الراهن رهنه بأدآء الدين قال القاشانى كل نفس بمكسوبها رهن عند الله لا فكاك لها لاستيلاء هيئات اعمالها وآثار افعالها عليها ولزومها اياها وعدم انفكاكها عنها الا اصحاب اليمين من السعدآء الذين تجردوا عن الهيئات الجسدانية وخلصوا الى مقام الفطرة ففكوا رقابهم من الرهن.

الجنابذي

تفسير : {إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ} فانّ اليمين امير المؤمنين (ع) واصحاب اليمين شيعته.

اطفيش

تفسير : {إلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ} أهل الجنة كلهم فإنهم فكوا رقابهم ممن رهنها في النار بالعمل الصالح كما يخلص الراهن رهنه بأداء الحق، وسموا أصحاب اليمين لأنهم على يمين آدم حين أخذ الله الميثاق أو لغير ذلك كما مر وعن بعض أن اليمين الإخلاص وعن علي وابن عباس هم الملائكة وقيل أطفال المسلمين وعزي لعلي، فالمعنى أن المكلفين كلهم مرهونون بذنوبهم فالمؤمن يخلص ويغفر له والكافر لا يخلص فلا يغفر له والأطفال لا ذنب لهم يرهنون به. وقواه بعضهم بالسؤال عما سلك المجرمين في سقر سألوا لأنهم ولدان لا يعرفون موجب دخول النار وعلى غير هذا فالسؤال للتوبيخ والتخسير ولتكون حكاية ذلك في كتاب الله تذكرة للسامعين.

اطفيش

تفسير : {إِلاَّ أصْحَابَ الْيَمِينِ} فإِنهم فكوا أنفسهم بالتوحيد والطاعة كما يفك الرهن بقضاء الدين وهم المؤمنون المخلصون أضيفوا لليمين لبركة اليمنى وهم ميامين أى مباركون على أنفسهم وبه قال على وابن عمر أو أضيفوا لليمين لأَنهم يعطون كتبهم بأَيمانهم أو لأَنهم عن يمين آدم يوم ألست بربكم، وقال الله عز وجل هؤلاء إِلى الجنة ولا أبالى، وقال لأَهل الشمال هؤلاء إِلى النار ولا أبالى وعن على أطفال المسلمين ورجحه بعض الصوفية وقيل الملائكة لجواز إِطلاق النفس عليهم والكسب وعليه ابن عباس وعليه فالاستثناء منقطع لأَنه لا ذنب لهم يرهنون فيه وكأَنه قيل ما بالهم فقال: {فِي جَنَّاتٍ} أى هم فى جنات عظيمة لا يعلم غايتها إِلا الله تعالى أو فى جنات حال من أصحاب اليمين أوحال من الواو فى قوله: {يَتَسَاءَلُونَ. عن الْمُجْرِمِينَ} أو يتعلق بهذا الفعل وقدم فى الوجهين للفاصلة ولطريق الاهتمام والمراد بالتساؤل هنا وقوع السؤال بينهم لا بشرط أن يكون كل واحد منهم يسأَل الآخر بل كل سأَل الآخر كما هو أصل التفاعل أو سأَل بعض بعضاً فقط ومن أين لنا أن نقول المراد هنا خصوص سؤال بعض بعضاً لا كل واحد للآخر ومن ذلك أن يسأَل زيد بكراً عن مجرم ويسأَله بكر عن مجرم آخر وبعد ما يسأَل بعض بعضاً أو يسأَلون الملائكة أو يتساءلون المجرمين كما عدى ترامى وتداعى فقيل تداعيناه وتراميناه يقولون ما ذكر الله تعالى بقوله: {مَا سَلَككُمْ فِي سَقَرَ} أى قائلين ما أدخلكم فيها أولا مفعول به فى المعنى ليتساءل إِلا قوله عن المجرمين أو يتساءلون يتضمن معنى القول فالجملة بعده مفعول به له.

الالوسي

تفسير : وهم المسلمون المخلصون كما قال الحسن وابن كيسان والضحاك ورواه ابن المنذر عن ابن عباس فإنهم فاكون رقابهم بما أحسنوا من أعمالهم كما يفك الراهن رهنه بأداء الدين / وأخرج ابن المنذر وابن جرير وجماعة عن علي كرم الله تعالى وجهه أنهم أطفال المسلمين، وأخرجوه أيضاً عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، ونقل بعضهم عن ابن عباس أنهم الملائكة فإنهم غير مرهونين بديون التكاليف كالأطفال. وتعقب بأن إطلاق النفس على الملك غير معروف وبأنهم لا يوصفون بالكسب أيضاً على أن الظاهر سباقاً وسياقاً أن يراد بهم طائفة من البشر المكلفين، والكثير على تفسيرهم بما سمعت وقيل هم الذين سبقت لهم من الله الحسنى وقيل الذين كانوا عن يمين آدم عليه السلام يوم الميثاق. وقيل الذين يعطون كتبهم بأيمانهم، ولا تدافع بين هذه الأقوال كما لا يخفى. والاستثناء على ما تقدم وكذا هذه الأقوال متصل وأما على قول الأمير كرم الله تعالى وجهه وما نقل عن ابن عمه فقال أبو حيان هو استثناء منقطع وقيل يجوز الاتصال والانقطاع بناء على أن الكسب مطلق العمل أو ما هو تكليف فلا تغفل.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَصْحَابَ} (39) - إِلاَّ المُؤْمِنِينَ مِنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ، الذِينَ يُعْطَوْنَ كُتُبَ أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الحِسَابِ. فَيَتَنَاوَلْونَهَا بِأَيْمَانِهِمْ فَإِنَّهُمْ فَكُّوا رَهْنَ أَنْفُسِهِمْ بِحُسْنِ أَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا حبان عن الأَعمش، عن زاذان، عن علي، عليه السلام: {إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ} [الآية: 39]. قال: هم ولدان المسلمين.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ} معناه أطفالُ المُسلمين لا يُحاسبون.