Verse. 5535 (AR)

٧٤ - ٱلْمُدَّثِّر

74 - Al-Muddathir (AR)

فِيْ جَنّٰتٍ۝۰ۣۭۛ يَتَسَاۗءَلُوْنَ۝۴۰ۙ
Fee jannatin yatasaaloona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«في جنات يتساءلون» بينهم.

40

Tafseer

الرازي

تفسير : قوله تعالى: {فِي جَنَّـٰتِ } أي هم في جنات لا يكتنه وصفها. ثم قال تعالى: {يَتَسَاءلُونَ * عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ } وفيه وجهان الأول: أن تكون كلمة عن صلة زائدة، والتقدير: يتساءلون المجرمين فيقولون لهم: ما سلككم في سقر؟ فإنه يقال سألته كذا، ويقال: سألته عن كذا الثاني: أن يكون المعنى أن أصحاب اليمين يسأل بعضهم بعضاً عن أحوال المجرمين، فإن قيل: فعلى هذا الوجه كان يجب أن يقولوا: ما سلكهم في سقر؟ قلنا: أجاب صاحب «الكشاف» عنه فقال: المراد من هذا أن المسؤولين يلقون إلى السائلين ما جرى بينهم وبين المجرمين، فيقولون قلنا لهم: ما سلككم في سقر وفيه وجه آخر، وهو أن يكون المراد أن أصحاب اليمين كانوا يتساءلون عن المجرمين أين هم؟ فلما رأوهم قالوا لهم: ما سلككم فى سقر والإضمارات كثيرة في القرآن.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فِى جَنَّٰتٍ يَتَسَاءَلُونَ } بينهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {فى جنات} كأنه قيل ما بال اصحاب اليمين فقيل هم فى جنات لا يكتنه كنهها ولا يوصف وصفها كما دل عليها التنكير والمراد ان كلا منهم ينال جنة منها {يتساءلون عن المجرمين} تفاعل هنا بمعنى فعل اى يسألون المجرمين عن احوالهم وقد حذف المسئول لكونه عين المسئول عنه ولدلالة ما بعده عليه (يروى) ان الله يطلع اهل الجنة وهم فى الجنة حتى يرون اهل االنار وهم فى النار فيسألونهم.

الجنابذي

تفسير : {فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ} يعنى يتساءلون بينهم او يسألون غيرهم عن حال المجرمين او يتساءلون هم والمجرمون عن حال المجرمين.

اطفيش

تفسير : {فِي جَنَّاتٍ} لا يبلغ كنه وصفها أي غايته وهو حال من أصحاب اليمين أو من ضميرهم وهو الواو في الفعل بعده أو متعلق بالفعل بعده وقال الصفاقصي خبر لمحذوف أي هم في جنات وعن بعضهم أن الاستثناء منقطع وإن في جنات خبر لمحذوف فالمعنى لكن أصحاب اليمين في جنات *{يَتَسَاءَلُونَ} أي سأل أصحاب اليمين بعضهم بعضاً أو يسألون غيرهم سواء كانوا ملائكة أو آدميين فعلى ان المعنى يساءلون غيرهم فهو من موافقة المجرد مثل تداعيناه ودعوناه.

الالوسي

تفسير : {فِي جَنَّـٰتِ } خبر مبتدأ محذوف والتنوين للتعظيم. والجملة استئناف وقع جواباً عن سؤال نشأ مما قبله من استثناء أصحاب اليمين كأنه قيل ما بالهم فقيل هم في جنات لا يكتنه كنهها ولا يدرك وصفها، وجوز أن يكون الظرف في موضع الحال من أصحاب اليمين أو من ضميرهم في قوله تعالى: {يَتَسَاءلُونَ } قدم للاعتناء مع رعاية الفاصلة وقيل ظرف للتساؤل. وليس المراد بتساؤلهم أن يسأل بعضهم بعضاً على أن يكون كل واحد منهم سائلاً ومسؤولاً معاً بل وقوع السؤال منهم مجرداً عن وقوعه عليهم، فإن صيغة التفاعل وإن وضعت في الأصل للدلالة على صدور الفعل عن المتعدد ووقوعه عليه معاً بحيث يصير كل واحد من ذلك فاعلاً ومفعولاً معاً كما في قولك تشاتم القوم أي شتم كل واحد منهم الآخر لكنها قد تجرد عن المعنى الثاني ويقصد بها الدلالة على الأول فقط ويكون الواقع عليه شيئاً آخر كما في قولك تراءوا الهلال قال جار الله إذا كان المتكلم مفرداً يقول دعوته وإذا كان جماعة يقول تداعيناه ونظيره رميته وتراميناه ورأيت الهلال وتراءيناه ولا يكون هذا التفاعل من الجانبين وعلى هذا فالمسؤل محذوف أعني المجرمين والتقدير يتساءلون المجرمين، عنهم أي يسألون المجرمين عن أحوالهم فغير إلى ما في النظم الجليل وقيل يتساءلون.

د. أسعد حومد

تفسير : {جَنَّاتٍ} (40) - وَيَكُونُ أَصْحَابُ اليَمِينِ هَؤُلاَءِ فِي الجَنَّاتِ يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ.

همام الصنعاني

تفسير : 3400- حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت ابن الزبير يقول: {فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ * عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ}: [الآيات: 40-41]، يا فلان: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ}: [الآية: 42]، قال عمرو: وحدثني لقيط أن ابن الزبير، قال: سمعت (عمر) يقرؤها كذلك.