Verse. 5536 (AR)

٧٤ - ٱلْمُدَّثِّر

74 - Al-Muddathir (AR)

عَنِ الْمُجْرِمِيْنَ۝۴۱ۙ
AAani almujrimeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«عن المجرمين» وحالهم ويقولون لهم بعد إخراج الموحدين من النار.

41

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ } أي يسأل بعضهم بعضاً أو يسألون غيرهم عن حالهم كقولك: تداعيناه أي دعوناه وقوله: {مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ } بجوابه حكاية لما جرى بين المسؤولين والمجرمين أجابوا بها. {قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلّينَ } الصلاة الواجبة. {وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ } أي ما يجب إعطاؤه، وفيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع. {وَكُنَّا نَخُوضُ } نشرع في الباطل. {مَعَ ٱلُخَائِضِينَ } مع الشارعين فيه. {وَكُنَّا نُكَذّبُ بِيَوْمِ ٱلدّينِ } أخره لتعظيمه أي وكنا بعد ذلك كله مكذبين بالقيامة. {حَتَّىٰ أَتَـٰنَا ٱلْيَقِينُ } الموت ومقدماته. {فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَـٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ } لو شفعوا لهم جميعاً. {فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ } أي معرضين عن التذكرة يعني القرآن، أو ما يعمه و {مُعْرِضِينَ } حال. {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ } شبههم في إعراضهم ونفارهم عن استماع الذكر بحمر نافرة. {فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ } أي أسد فعولة من القسر وهو القهر. {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىء مّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً } قراطيس تنشر وتقرأ وذلك أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: لن نتبعك حتى تأتي كلامنا بكتاب من السماء فيه من الله إلى فلان اتبع محمداً. {كَلاَّ } ردع لهم عن اقتراحهم الآيات. {بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ } فلذلك أعرضوا عن التذكرة لا لامتناع إيتاء الصحف. {كَلاَّ } ردع عن إعراضهم. {إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ } وأي تذكرة. {فَمَن شَاء ذَكَرَهُ } فمن شاء أن يذكره. {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء ٱللَّهُ } ذكرهم أو مشيئتهم كقوله: {أية : وَمَا تَشَاءونَ إِلاَّ أَن يَشَاء ٱللَّهُ }تفسير : [الإنسان: 30] وهو تصريح بأن فعل العبد بمشيئـة الله تعالى، وقرأ نافع «تَذَكَّرُونَ » بالتاء وقرىء بهما مشدداً. {هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ } حقيق بأن يتقى عقابه. {وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ } حقيق بأن يغفر لعباده سيما المتقين منهم. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «حديث : من قرأ سورة المدثر أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد عليه الصلاة والسلام وكذب به بمكة شرفها الله تعالى».

المحلي و السيوطي

تفسير : {عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ } وحالهم ويقولون لهم بعد إخراج الموحدين من النار.

اطفيش

تفسير : {عَنِ الْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ} ادخلكم *{فِي سَقَرَ} والمجرمون المشركون بدليل التكذيب بيوم الدين ومقتضى الظاهر أن يقال ما سلككم وجاء على طريق الالتفات للخطاب مبالغة في التوبيخ ولو قيل يتساءلون المجرمين ما سلككم لكان على مقتضى الظاهر وقد يقال لا التفات لكن جاء الكلام على وفق ما يقول المسؤول للسائل حاكياً لما قال للمجرمين كأن بعضاً سأل بعضاً عما جرى بينهم وبين المجرمين فقال قلنا لهم ما سلككم في سقر الا أن الكلام اختصر وحذف فيه وذلك غير قليل في القرآن.

الالوسي

تفسير : والمعنى على ذلك وحذف المسؤل لكونه عين المسؤول عنه.

د. أسعد حومد

تفسير : (41) - وَيَسْأَلُونَ عَنِ المُجْرِمِينَ الذِينَ يَكُونُونَ فِي دَرَكَاتِ النَّارِ.