Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وكنا نخوض» في الباطل «مع الخائضين».
45
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَكُنَّا نَخُوضُ } في الباطل {مَعَ ٱلُخَائِضِينَ }.
ابن عبد السلام
تفسير : {نَخُوضُ} نكذب أو كلما غوى غاوٍ غوينا معه أو قولهم محمد ساحر محمد شاعر محمد كاهن.
اسماعيل حقي
تفسير : {وكنا نخوض مع الخائضين} اى نشرع فى الباطل مع الشارعين فيه والمراد بالباطل ذم النبى عليه السلام واصحابه رضى الله عنهم وغيبتهم وقولهم بانه شاعر او ساحر او كاهن وغير ذلك والخوض فى الاصل بمعنى الشروع مطلقا فى اى شئ كان ثم غلب فى العرف بمعنى الشروع فى الباطل والقبيح ومالا ينبغى وفى الحديث اكثر الناس ذنوبا يوم القيامة اكثرهم خوضا فى معصية الله.
الجنابذي
تفسير : {وَكُنَّا نَخُوضُ} فى الآيات بالرّدّ والقدح والطّعن والاستهزاء {مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ} فى ذلك.
الالوسي
تفسير :
أي نشرع في الباطل مع الشارعين فيه. والخوض في الأصل ابتداء الدخول في الماء والمرور فيه، واستعماله في الشروع في الباطل من المجاز المرسل أو الاستعارة على ما قرروه في المشفر ونحوه. وعن بعضهم أنه اسم غالب في الشر. وأكثر ما استعمل في القرآن بما يذم الشروع فيه، وأريد بالباطل ما لا ينبغي من القول والفعل، وعد من ذلك حكاية ما يجري بين الزوجين في الخلوة مثلاً وحكاية أحوال الفسقة بأقسامهم على وجه الالتذاذ والاستئناس بها، ونقل الحروب التي جرت بين الصحابة رضي الله تعالى عنهم لغير غرض شرعي بل لمجرد أن يتوصل به إلى طعن وتنقيص، والتكلم بالكلمة يضحك بها الرجل جلساءه سواء كانت مباحة في نفسها أم لا، نعم التكلم بالكلمة المحرمة لذلك باطل على باطل إلى غير ذلك مما لا يحصى. وكأن ذكر {مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ} إشارة إلى عدم اكتراثهم بالباطل ومبالاتهم به فكأنهم قالوا وكنا لا نبالي بباطل.
تفسير : 3392- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ}: [الآية: 45]، قال: يقولون: أيْ كلما غوى غَاوٍ غوينا معه.