Verse. 5542 (AR)

٧٤ - ٱلْمُدَّثِّر

74 - Al-Muddathir (AR)

حَتّٰۗي اَتٰىنَا الْيَقِيْنُ۝۴۷ۭ
Hatta atana alyaqeenu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«حتى أتانا اليقين» الموت.

47

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {حَتَّىٰ أَتَٰنَا ٱلْيَقِينُ } الموت.

ابن عبد السلام

تفسير : {الْيَقِينُ} الموت.

القشيري

تفسير : {حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ}. وهو معاينة القيامة. {فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ}. أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع. {فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ}. والتذكرة: القرآن: {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ}. كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ. {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً}. بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً. {كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ}. أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة. {كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ}. إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا. {هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ}. أهل لأن يُتَّقى. {وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ}. وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.

اسماعيل حقي

تفسير : {حتى اتانا اليقين} اى الموت ومقدماته فانه امر متيقن لا شك فى اتيانه وبالفارسية نفد بما مرك ومقدمات او برهمان حال مرديم. فان قلت أيريدون ان كل واحد منهم بمجموع هذه الاربع دخل النار أم دخلها بعضهم بهذه وبعضهم بهذه قلت يحتمل الامرين جميعا كما فى الكشاف وفيه اشارة الى ان بقاءهم فى سقر الطبيعة انما كان بسبب هذه الرذآئل والذمائم.

اطفيش

تفسير : {حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ} الموت ومقدماته وقيل صحة ما كذبوا به وهو مرادف للاول لأن ظهور الصحة يكون بالموت.

الالوسي

تفسير : أي الموت ومقدماته كما ذهب إليه جل المفسرين. وقال ابن عطية اليقين عندي صحة ما كانوا يكذبون به من الرجوع إلى الله تعالى والدار الآخرة وقول المفسرين هو الموت متعقب عندي لأن نفس الموت يقين عند الكافر وهو حي فلم يريدوا باليقين إلا الشيء الذي كانوا يكذبون به وهم أحياء في الدنيا فتيقنوه بعد الموت انتهى وفيه نظر ثم الظاهر أن مجموع ما ذكروه سبب لدخول مجموعهم النار فلا يضر في ذلك أن من أهل النار من لم يكن وجب عليه إطعام مسكين كفقراء الكفرة المعدمين. وفي «الكشاف» يحتمل الكلام أن يكون دخول كل منهم النار لمجموع الأربعة ويحتمل أن يكون دخول بعضهم لبعضها كأن يكون ذلك لمجرد ترك الصلاة أو ترك الإطعام. وفيه دسيسة اعتزال وهو تخليد مرتكب الكبيرة من المؤمنين كتارك الصلاة في النار وأنت تعلم أن الآية في الكفار لا في أعم منهم.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَتَانَا} (47) - حَتَّى جَاءَهُم المَوْتُ، وَرَجَعُوا إِلَى اللهِ فِي الآخِرَةِ، فَعَلِمُوا أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ حَقٌّ.