Verse. 5548 (AR)

٧٤ - ٱلْمُدَّثِّر

74 - Al-Muddathir (AR)

كَلَّا۝۰ۭ بَلْ لَّا يَخَافُوْنَ الْاٰخِرَۃَ۝۵۳ۭ
Kalla bal la yakhafoona alakhirata

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«كلا» ردع عما أرادوه «بل لا يخافون الآخرة» أي عذابها.

53

Tafseer

الرازي

تفسير : {كَلاَّ } وهو ردع لهم عن تلك الإرادة، وزجر عن اقتراح الآيات. ثم قال تعالى: {بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ } فلذلك أعرضوا عن التأمل، فإنه لما حصلت المعجزات الكثيرة، كفت في الدلالة على صحة النبوة فطلب الزيادة يكون من باب التعنت.

المحلي و السيوطي

تفسير : {كَلاَّ } ردع عما أرادوه {بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلأَخِرَةَ } أي عذابها.

اسماعيل حقي

تفسير : {كلا} ردع عن اقتراحهم الآيات وارادتهم ما ارادوه فانهم انما اقترحوها تعنتا وعنادا لا هدى ورشادا {بل لا يخافون الآخرة} لاستهلاكهم فى محبة الدنيا فلعدم خوفهم منها اعرضوا عن التذكرة لا لامتناع ايتاء الصحف.

الجنابذي

تفسير : {كَلاَّ} ردع عن هذه الارادة وعن ظنّ انّهم يريدون ذلك واقعاً {بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ} اى ليس اقتراحهم لطلب الدّين بل لا يخافون الآخرة فيعاندون ويريدون اظهار عجز الرّسول (ص) عن مقترحهم.

اطفيش

تفسير : {كَلاَّ} ردع عن طلب الآيات فانها لا تنفعهم وهم أهون على الله من أن يؤتيهم الصحف المنشرة *{بَلْ لاَّ يَخَافُونَ الآخِرَةَ} عذابها، فلذلك اعرضوا عن التذكرة لامتناع إيتاء الصحف ولو خافوها لما طلبوا هذه الآية بعد قيام الأدلة وطلب الزيادة بعد ما نعتت.

اطفيش

تفسير : {كَلاَّ} ردع عن إِرادة إِيتاء الصحف. {بَل لاَّ يَخَافُونَ الآخِرَةَ} لعدم خوفهم منها ورسوخ إِنكارها فى قلوبهم أعرضوا عن التذكرة لا لعدم إِيتاء الصحف فلو أوتوها لم يؤمنوا ولاقترحوا غيرها.

الالوسي

تفسير : {كَلاَّ } ردع عن إرادتهم تلك وزجر لهم عن اقتراح الآيات {بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلاْخِرَةَ } فلذلك يعرضون عن التذكرة لا لامتناع إيتاء الصحف وحصول مقترحهم كما يزعمون. وقرأ أبو حيوة (تخافون) بتاء الخطاب التفاتاً.

ابن عاشور

تفسير : {كَلاَّ} إبطال لظاهر كلامهم ومرادِهم منه وردع عن ذلك، أي لا يكون لهم ذلك. ثم أضرب على كلامهم بإبطال آخر بحرف الإِضراب فقال: {بل لا يخافون الآخرة} أي ليس ما قالوه إلاّ تنصلاً فلو أنزل عليهم كتاب ما آمنوا وهم لا يخافون الآخرة، أي لا يؤمنون بها فكُني عن عدم الإِيمان بالآخرة بعدم الخوف منها، لأنهم لو آمنوا بها لخافوها إذ الشأن أن يُخاف عذابها إذ كانت إحالتهم الحياة الآخرة أصلاً لتكذيبهم بالقرآن.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلآخِرَةَ} (53) - وَيُوَبِّخُهُمْ اللهُ تَعَالَى، وَيَزْجُرُهُمْ عَلَى اقْتِرَاحِهِمْ إِنْزَالَ صُحُفٍ مُنَشَّرَةٍ إِلَيْهِمْ، وَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّهُمْ لَنْ يُؤْتَوْا هَذِهِ الصُّحُفَ المُنَشَّرَةَ، وَإِنَّ الذِي حَمَلَهُمْ عَلَى هَذَا الاقْتِرَاحِ هُوَ أَنَّهُمْ لاَ يُصَدِّقُونَ بِالآخِرَةِ، وَلاَ يَخَافُونَ أَهْوَالَهَا، وَمِنْ ثَمَّ أَعْرَضُوا عَنِ التَّأَمُّلِ فِي تِلْكَ المُعْجِزَاتِ.