Verse. 5771 (AR)

٨٠ - عَبَسَ

80 - Abasa (AR)

فِيْ صُحُفٍ مُّكَرَّمَۃٍ۝۱۳ۙ
Fee suhufin mukarramatin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«في صحف» خبر ثان لأنها وما قبله اعتراض «مكرمة» عند الله.

13

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَى صُحُفٍ } خبر ثان لأنها وما قبله اعتراض {مُّكَرَّمَةٍ } عند الله.

ابن عبد السلام

تفسير : {مُّكَرَّمَةٍ} عند الله تعالى أو في الدين لما فيها من العلم أو لأنه نزل بها كرام الحفظة.

الثعالبي

تفسير : وقوله تعالى: {فَى صُحُفٍ} متعلقٌ بقولهِ: {إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ} وهذا يؤيد أن التذكرَة يراد بها جميعُ القرآن، والصحف هنا قيل إنه اللوحُ المحفوظُ: وقيلَ صحفُ الأنبياءِ المنزلةُ. قال ابن عبَّاسٍ: السَّفَرَةُ هم الملائِكَةُ، لأنَّهم كَتَبةٌ يقال: سَفَرْتُ، أي: كتبتُ، ومنه السِّفْرُ، وقال ابن عباس أيضاً: الملائكةُ سَفَرةَ لأنهم يَسْفِرُونَ بينَ اللَّه وبين أنبيائه، وفي البخاري: سَفَرةُ الملائكةِ [واحدُهم سَافِرٌ]، سَفَرَتْ أصْلَحَتْ بينهم وجُعِلَتِ الملائكةُ إذَا نَزَلَتْ بوحي اللَّه ـــ عز وجل ـــ وتأديته كالسَّفِيرِ الذي يُصْلِح بَيْنَ القوم، انتهى، قال * ع *: ومن اللفظةِ قول الشاعر: [الوافر] شعر : وَمَا أَدَعُ السِّفَارَةَ بَيْنَ قَوْمِي وَمَا أسْعَىٰ بِغِشٍّ إنْ مَشَيْتُ تفسير : والصُّحُفُ على هذا: صحفٌ عند الملائِكة أو اللوحُ.

ابو السعود

تفسير : وقولُه تعالَى: {فَى صُحُفٍ} متعلقٌ بمضمرٍ هُو صفةٌ لتذكرةٌ وما بـينهما اعتراضٌ جِيء بهِ للترغيبِ فيها والحثِّ على حفظِها أي كائنةٌ في صحفٍ منتسخةٍ من اللوحِ أو خبرٌ ثانٍ لأنَّ {مُّكَرَّمَةٍ} عندَ الله عزَّ وجلَّ {مَّرْفُوعَةٍ} أي في السماءِ السابعةِ، أو مرفوعةِ المقدارِ والذكرِ {مُّطَهَّرَةٍ} منزهةٍ عن مساسِ أيدِي الشياطينِ. {بِأَيْدِى سَفَرَةٍ} أي كتبةٍ من الملائكةِ ينتسخونَ الكتبَ من اللوحِ على أنه جمعُ سافرٍ من السفرِ وهو الكتبِ وقيل: بأيدِي رسلٍ من الملائكةِ يسفرونَ بالوحْي بـينَهُ تعالَى وبـين الأنبـياءِ على أنه جمعُ سفيرٍ من السفارةِ وحملُهم على الأنبـياءِ عليهم السلامُ بعيدٌ فإن وظيفتَهم التلقِّي من الوَحْي لا الكتبُ منه وإرشادُ الأمةِ بالأمرِ والنَّهي وتعليمُ الشرائعِ والأحكامِ لا مجردُ السفارةِ إليهم وكذَا حملُهم على القراءِ لقراءتِهم الأسفارَ أو على أصحابِه عليه الصلاةُ والسلامُ وقد قالُوا: هذه اللفظةُ مختصةٌ بالملائكةِ لا تكادُ تطلقُ على غيرِهم وإن جازَ الإطلاقُ بحسبِ اللغةِ والباءُ متعلقةٌ بمطهرةٍ. قال القَفَّالُ: لما لم يمسَّها إلا الملائكةُ المطهرونَ أضيفَ التطهيرُ إليها لطهارة من يمسُّها، وقال القرطبـيُّ: إن المرادَ بما في قوله تعالى: { أية : لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ} تفسير : [سورة الواقعة، الآية 79] هؤلاء السفرةُ الكرامُ البررةُ.

اسماعيل حقي

تفسير : {فى صحف} جمع صحيفة وكل مكتوب عند العرب صحيفة وهو متعلق بمضمر هو صفة لتذكرة وما بينهما اعتراض بين الصفة والموصوف جيئ به للترغيب فيها والحث على حفظها اى كائنة فى صحف منتسخة من اللوح او خبر ثان لان فالجملة معترضة بين الخبرين والسجاوندى على انه خبر محذوف اى وهى فى صحف حتى وضع علامة الوقف اللازم على ذكره هربا من ايهام تعلقة به وهو غير جائز لان ذكر من شاء لا يكون فى صحف {مكرمة} عند الله لكونها صحف القرآن المكرم.

الجنابذي

تفسير : {فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ} حال او خبر بعد خبره، ويجوز ان يكون ظرفاً لغواً متعلّقاً بقوله تعالى ذكره، والمراد بالصّحف المكرّمة الالواح العالية، او الاقلام العالية، الّتى هى العقول الطّوليّة او العرضيّة او صحف قلوب الانبياء (ع) ونفوسهم.

اطفيش

تفسير : {فِي صُحُفٍ} خبر ثان لأن أو نعت لتذكرة فالجملة بنهما معترضة أي تذكرة ثابتة أو مثبتة في صحف أو خبر لمحذوف أي هي في صحف، قيل وذلك يؤدي أن المراد القرآن كله قال بعضهم الصحف اللوح المحفوظ وقيل صحف الأنبياء المنزلة كقوله {أية : إن هذا لفي الصحف الأولى}. تفسير : *{مُكَرَّمَةٍ} عند الله.

اطفيش

تفسير : {فِي صُحُفٍ} نعت لتذكرة أو خبر ثان لأَن والمراد الصحف التى تكتبها الملائكة من اللوح المحفوظ، وقيل المراد اللوح المحفوظ لتضمنه صحفا واشتماله عليها، وقيل الصحف المنزلة على الأَنبياء كصحف إِبراهيم وصحف موسى وصحف آدم وصحف شيت {أية : إِن هذا لفي الصحف الأُولى صحف إِبراهيم وموسى} تفسير : [الأعلى: 18 - 19]، {أية : وإِنه لفي زبر الأَولين} تفسير : [الشعراء: 196]، وقيل مصاحف المسلمين بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأولها مصحف الصديق وبعد الإِمام وهو مصحف عثمان فيكون ذلك إِخباراً بالغيب أنه سيكون مكتوبا فى صحف وقبل ذلك كتب فى الجلود والخشب والأَلواح ونحوها. {مُّكَرَّمَةٍ} عند الله عز وجل.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {فَى صُحُفٍ } متعلق بمضمر هو صفة لتذكرة أو خبر ثان لإن أي كائنة أو مثبتة في صحف والمراد بها الصحف المنتسخة من اللوح المحفوظ وعن ابن عباس هي اللوح نفسه وهو غير ظاهر وقيل الصحف المنزلة على الأنبياء عليهم السلام كقوله تعالى: {أية : وَإِنَّهُ لَفِى زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ }تفسير : [الشعراء: 196] وقيل صحف المسلمين على أنه إخبار بالغيب فإن القرآن بمكة لم يكن في الصحف وإنما كان متفرقاً في الدفاف والجريد ونحوهما وأول ما جمع في صحيفة في عهد أبـي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وهو كما ترى {مُّكَرَّمَةٍ } عند الله عز وجل.

د. أسعد حومد

تفسير : (13) - وَقَدْ أُوْدِعَتْ هَذِهِ التَّذْكِرَةُ فِي الكُتُبِ الإِلَهِيَّةِ ذَاتِ الشَّرَفِ وَالرِّفْعَةِ.