Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«أنا صببنا الماء» من السحاب «صبا».
25
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ } من السحاب {صَبّاً }.
التستري
تفسير : قوله تعالى: {أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً}[25] قال: صب من لطف معانيه ماء.
السلمي
تفسير : سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: سمعت ابن عطاء يقول: صب من ماء معانيه على قلوب أهل معاملته صبًا فشق منها معرفة وحدًا ثم أنبت فيها محبةً وهيبةً وحكمًا وفهمًا.
البقلي
تفسير : قوله تعالى {أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً} صب ماء المعرفة على قلوب العارفين وشققها بنات الحكمة وازهار المحبة قال ابن عطا صب من ماء معانيه على قلوب اهل معاملته صبا فانشق منها معرفة ووجدا ثم انبت فيها محبة وحكما وفهما.
اسماعيل حقي
تفسير : {انا صببنا} انزلنا انزالا وافيا من السحاب {الماء} اى الغيث وهو المطر المحتاج اليه بدل اشتمال من طعامه لان الماء سبب لحدوث الطعام فالثانى مشتمل على الاول اذ لا يلزم فيه ان يكون المبدل منه مشتملا على البدل فحينئذ العائد محذوف والتقدير صببنا له {صبا} عجيبا.
الجنابذي
تفسير : {أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ} من السّحب {صَبّاً} عجيباً يكون بقدر الحاجة وليس كثيراً بحيث يستضرّون به ولا فى غير وقت الحاجة.
اطفيش
تفسير : {إِنَّا صَبَبْنَا المَاءَ} من السحاب *{صَبّاً} وهذا استئناف مبين لكيفية إحداث الطعام وذكر النعم في معاشه بعد ذكر نعم خلقه وأمانته، وقرأ الكوفيون بفتح همزة أن على الإبدال من الطعام بدل اشتمال أي إلى صبنا الماء من أجل إيجاد طعامه.
اطفيش
تفسير : عجيباً والجملة مستأنفة بيان لوجه النظر المأمور به إِلى الإِطعام كأَنه قيل كيف أحدث ذلك فقال أنا صببنا الماء صبا عجيبا وظاهر الصب يقتضى الماء بالغيث والكلام فيه كما قال ابن عباس ويحتمل العموم فإِن كل ماء فى الأَرض من السماء خزن فيها واما ما قيل إِيصال الله تعالى الماء إِلى أُصول النبات صب فبعيد.
الالوسي
تفسير :
وقوله تعالى: {أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَاء } بدل منه بدل اشتمال فإنه لكونه من أسباب / تكونه كالمشتمل عليه والعائد محذوف أي صببنا له وجوز كونه بدل كل من كل على معنى فلينظر الإنسان إلى إنعامنا في طعامه أنا صببنا الخ وهو كما ترى وأياً ما كان فالمقصود بالنظر هو البدل وبذلك يضعف ما روي عن أبـي وابن عباس ومجاهد والحسن وغيرهم أن المعنى فلينظر إلى طعامه إذا صار رجيعاً ليتأمل عاقبة الدنيا وما تهالك عليه أهلها ولعمري إن هذا بعيد الإرادة عن السياق ولا أظن أنه وقع على صحة روايته عن هؤلاء الأجلة الاتفاق.
وظاهر الصب يقتضي تخصيص الماء بالغيث وهو المروي عن ابن عباس وجوز بعضهم إرادة الأعم وقال إن في كل ماء صباً من الله تعالى بخلق أسبابه على أصول النباتات وأنت تعلم أن إيصال الماء إلى أصول النباتات يبعد تسميته صباً وتأكيد الجملة للاعتناء بمضمونها مع كونها مظنة لإنكار القاصر لعدم الإحساس بفعل من الله تعالى وإنما يعرف الاستناد إليه عز وجل بالنظر الصحيح.
وقرأ الأكثر (إنا) بالكسر على الاستئناف البياني كأنه لما أمر سبحانه بالنظر إلى ما رزقه جل وعلا من أنواع المأكولات قيل كيف أحدث ذلك وأوجد بعد أن لم يكن فقيل إنا صببنا الخ وقرأ الإمام الحسين بن أمير المؤمنين علي كرم الله تعالى وجههما ورضي سبحانه عنهما {أنى صَبَبْنَا } بفتح الهمزة والإمالة على معنى فلينظر الإنسان كيف صببنا الماء {صَبّاً } عجيباً.