Verse. 5785 (AR)

٨٠ - عَبَسَ

80 - Abasa (AR)

فَاَنْۢبَتْنَا فِيْہَا حَبًّا۝۲۷ۙ
Faanbatna feeha habban

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فأنبتنا فيها حبا» كالحنطة والشعير.

27

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً } كالحنطة والشعير.

اسماعيل حقي

تفسير : {فأنبتنا فيها} اى فى الارض المشقوقة بالنبات والفاء للتعقيب {حبا} فان انشقاق الارض بالنبات لا يزال يتزايد ويتسع الى ان يتكامل النمو وينعقد الحب والحب كل ما حصد من نحو الحنطة والشعير وغيرهما وهو جنس الحبة كالتمر والتمرة فيشمل القليل والكثير قدمه لانه الاصل فى الغذاء.

الجنابذي

تفسير : {فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً} نباتاً ذا حبّ.

اطفيش

تفسير : {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبّاً} يتغذى به كالبر والشعير جمع حبة وأما الحب بالكسر فما ينبت من البذور ولا يحفل به.

اطفيش

تفسير : {فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا} كبر وشعير وذرة وسلت.

الالوسي

تفسير : فإن الشق بالمعنى المذكور لا ترتب بينه وبين الإمطار أصلاً ولا بينه وبين إنبات الحب بلا مهلة فإن المراد بالنبات ما نبت من الأرض إلى أن يتكامل النمو وينعقد الحب فإن انشقاق الأرض بالنبات لا يزال يتزايد ويتسع إلى تلك المرتبة. على أن مساق النظم الكريم لبيان النعم الفائضة من جنابه تعالى على وجه بديع خارج عن العادات المعهودة كما ينبىء عنه إرداف الفعلين بالمصدرين فتوسيط فعل المنعم عليه في حصول تلك النعم مخل بالمرام وللبحث فيه مجال وقيل عليه أيضاً إن الشق بالكراب لا يظهر في العنب والزيتون والنخل وأجيب بأنه ليس من لوازم العطف تقييد المعطوف بجميع ما قيد به المعطوف عليه ويحتمل أن يكون ذكر الكراب في القيل على سبيل التمثيل أو أريد به ما يشمل الحفر. وجوز أن يكون المراد شقها بالعيون على أن المراد بصب الماء إمطار المطر وبهذا إجراء الأنهار وتعقب بأنه يأباه ترتب الشق على صب الماء بكلمة التراخي وأيضاً ترتب الإنبات على مجموع الصب والشق بالمعنى المذكور لا يلائم قوله تعالى: {أية : وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً * لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً }تفسير : [النبأ: 14ـ15] الآية لإشعاره باستقلال الصب وإنزال الغيث في ذلك ودفعاً بأن ماء العيون من المطر لا من الأبخرة المحتبسة في الأرض ولا يخفى على ذي عين أن هذا الوجه بعيد متكلف. والمراد بالحب جنس الحبوب التي يتقوت بها وتدخر كالحنطة والشعير والذرة وغيرها.

د. أسعد حومد

تفسير : (27) - وَيُنْبِتُ اللهُ تَعَالَى الحَبَّ كَالحِنْطَةِ والشَّعِيرِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْتَاتُ بِهِ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {حَبّاً} {وَعِنَباً وَقَضْباً} معناه فِصفِصةٌ وهي الرّطبةُ.

همام الصنعاني

تفسير : 3502- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَحَدَآئِقَ غُلْباً}: [الآية: 30]، قال: النخل الكرام. 3503- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن، وقتادة في قوله تعالى: {وَأَبّاً}: [الآية: 31]، قال: هو ما أكلت الدواب. 3504- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزّهري، قال: قرأ عمر: {فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً * وَعِنَباً ...}: حتَّى بلغ: {وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }: [الآيات: 27-31]، قال: هذا كله قد عرفناه، فما الأَبُّ؟ ثم قال: هذا والله التكلف.