Verse. 5787 (AR)

٨٠ - عَبَسَ

80 - Abasa (AR)

وَّزَيْتُوْنًا وَّنَخْلًا۝۲۹ۙ
Wazaytoonan wanakhlan

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وزيتونا ونخلا».

29

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً }.

اسماعيل حقي

تفسير : {وزيتونا} هو ما يعصر منه الزيت والمراد شجرته وتعمر ثلاث آلاف سنة خصه بالذكر لكثرة فوآئده خصوصا لاهالى بلاد العرب فانهم ينتفعون به اكلا وادهانا واستضاءة وتطهرا فانه يجعل فى الصابون وكان عليه السلام يتطيب به فى الاوقات {ونخلا} وهو شجر التمر جمع نخلة والرطب والتمر من أنفع الغذآء وفى العجوة خاصية دفع السم والسحر وشجرته من فضلة طينة آدم عليه السلام كما سبق مفصلا.

الجنابذي

تفسير : {وَزَيْتُوناً} شجر الزّيتون {وَنَخْلاً} تخصيصهما من بين الاشجار بالذّكر لكثرة منافعهما كالعنب.

اطفيش

تفسير : {وَزَيْتُوناً} حب أسود يعصر منه الزيت *{وَنَخْلاً وَحَدَائِقَ} بساتين *{غُلْباً} كثيرة الأشجار أو عظامها أو الحدائق نفسها كثيرة أو عظام متكاثفة وعلى الأول فالوصف بالغلب وصف للمحل بصفة ما حل فيه وعن ابن عباس الغلب الطوال وعن الحسن حدائق غلبا نخلا كراما طوالا وذلك تخصيص بعد تعميم وعن الكلبي شجر أغلاظا طوالا.

اطفيش

تفسير : {وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَائِقَ} بساتين. {غُلْباً} عظاماً مفرده أغلب وغلباء أصله الأَعناق الغلاظ استعير للبساتين وفيه تجوز آخر لأَن الغلظ للشجر لا للبساتين إِلا أن يراد بالحدائق الأَشجار وهو أنسب لأَنبتنا ونخلاً أو أُريد بالأَغلب الغليظ مطلقا فاستعمل منه الشجر تجوزا إِرساليا وقيل غلبا طوالا كما هو رواية عن ابن عباس رضى الله عنهما.

د. أسعد حومد

تفسير : (29) - وَيُنْبِتُ الزَّيْتُونَ وَالنَّخْلَ، وَهُمَا ثَمَرَانِ مَعْرُوفَانِ نَبَاتاً وَثَمَراً.