Verse. 5789 (AR)

٨٠ - عَبَسَ

80 - Abasa (AR)

وَّفَاكِہَۃً وَّاَبًّا۝۳۱ۙ
Wafakihatan waabban

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وفاكهة وأبّا» ما ترعاه البهائم وقيل التبن.

31

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَفَٰكِهَةً وَأَبّاً } ما ترعاه البهائم وقيل التبن.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَأَبّاً} مرعى البهائم "ع" أو كل ما نبت على وجه الأرض أو كل نبات سوى الفاكهة والثمار الرطبة أو التبن خاصة أو يابس الفاكهة وهذا مثل ضرب لقدرته على البعث.

اسماعيل حقي

تفسير : {وفاكهة} كثيرة غير ما ذكر والعنب والرمان والرطب من الفواكه عند الامامين لا عند الاعظم لان العطف يقتضى المغايرة والظاهر ان مراد الاعظم ان نحو العنب والرطب لكونه مما يؤكل غذآء يحقق القصور فى معنى التفكه به اى التنعم بعد الطعام وقبله فلا يتناوله اسم الفاكهة على الاطلاق حتى لوحلف لا يأكل فاكهة لا يحنث بأكله لكونه غذآء من وجه وان كان فاكهة من وجه آخر وعطف الفاكهة عليه لا ينافى كونه فاكهة من وجه لان المراد بالفاكهة المعطوفة ما هو فاكهة من كل وجه ولا يخفى ان الفاكهة من كل وجه مغايرة لما هو فاكهة من وجه دون وجه فيصح عطفها عليه او عطفه عليها كما فى مواضع من القرءآن {وأبا} اى مرعى من أبه اذا امه اى قصده لانه يؤم ويقصد جزه للدواب او من أب لكذا اذا تهيأ له لانه متهيئ لرعى وأب الى وطنه اذا نزع اليه نزوعا تهيأ لقصده وكذا أب لسيفه اذ تهيأ لسله وابان ذلك فعلان منه وهو الزمان المتهيئ لفعله ومجيئه او الأب الفاكهة اليابسة تؤب للشتاء اى تعد وتهيأ وهو الملائم لما قبله وفى الحديث"حديث : خلقتم من سبع ورزقتم من سبع فاسجدوا لله على سبع"تفسير : أراد بقوله خلقتم من سبع يعنى من نطفة ثم من علقة الخ وهى التارات السبع وبقوله رزقتم من سبع قوله حبا وعنبا الى أبا لعل الحدآئق خارجة عن الحساب لانها منابت تلك المرزوقات وبقوله فاسجدوا على سبع الاعضاء السبعة وهى الوجه واليدان والركبتان والرجلان.

الجنابذي

تفسير : {وَفَاكِهَةً} وسائر انواع الفواكه {وَأَبّاً} الكلأ والمرعى وما انبتت الارض.

اطفيش

تفسير : {وَفَاكِهَةً} جميع ألوان الفاكهة *{وَأَبّاً} ما يزرعه الناس وتأكله الدواب وقيل ما تأكل ولو لم يزرعوه وقال ابن عباس ما يأكله الناس والأنعام وعنه للرعي وسئل أبو بكر عن الأب أي سماء تظلني وأي أرض تقبلني إذا قلت في كتاب الله ما لا علم لي به رواه ابراهيم التيمي، وعن أنس أن عمر قرأ الآية فقال كل هذا قد عرفنا فما الأب ثم رفع عصى كانت بيده وقال هذا لعمر الله التكلف وما عليك يا ابن ام عمر أن لا تدري ما الأب وروي ما كلفنا بهذا وروي ما أمرنا بهذا ثم قال اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب وما لا تدعوه وليس هذا نهي عن البحث عن مشكلاته ولكن كانت أكبر همهم العمل فكان الشغل بعلم لا يعمل به تكلفا عندهم والآية مسوقة استدعاء للشكر وقد علم من السياق أن الأب بعض ما ابيته لله للإنسان منفعة له فأمر نفسه بالأهم وهو الشكر وأن ندع معرفة الأب الى أن يتبين في غير هذا الوقت وأمر غيره بالجري على هذا السنن وسمي أبا لأنه يؤب ويوم أي يقصد أو من قولك أب لكذا إذا تهيأ له وهو يهيأ للرعي وقيل فاكهة يابسة تؤب للشتاء.

اطفيش

تفسير : {وَفَاكِهَةً} الثمار كلها وذكر الزيتون والنخل لمزيتهما أو أريد ما عداهما وقدما لمزيتهما {وَأبًّا} كلأ لأَنه يؤب للرعى أى يقصد أبه وأمه بمعنى قصده أو هو من أب كذا أى تهيأ له لأَن النبات متهئ للرعى أى أبلغ حداً يستحق أن يرعى فيه، وعن الضحاك أنه التبن خاصة وقيل يابس الفاكهة لأَنه يهيأَ للشتاء يؤكل فيه وأنشد ابن عباس: ترى به الأَب واليقطين مجتمعا. وقال بعض الصحابة فى مدح النبى - صلى الله عليه وسلم -: شعر : له دعوة ميمونة ريحها الصبا بها ينبت الله الحصيدة والأَبا تفسير : ما ياكله الآدمى الحصيدة الفاكهة وما يأكله الدواب الأَبٌّ، وقرأ عمر الاية على المنبر وسأَله ابنه عن الأَبّ فقال يا ابن عمر ما عليك أن لا تدرى ما الأَب اعملوا بما علمتم واتركوا ما لم يتعلموا إِلى الله تعالى، وكذا سئل الصديق عن الأَبّ فقال أى سماء تظلنى وأى أرض تقلنى إِن قلت فى كتاب الله تعالى مالا أعلم، وفى البخارى عن أنس أن عمر قرأ وفاكهة وأبا فقال ما الأَب ثم قال ما كلفنا أو قال ما أمرنا وقال بعد هذا فى رواية غير البخارى اتبعوا ما بين لكم هذا الكتاب ومالا فدعوه.

الالوسي

تفسير : {وَفَـٰكِهَةٍ } قيل هي الثمار كلها وقيل بل هي الثمار ما عدا العنب والرمان وأياً ما كان فذكر ما يدخل فيها أولاً للاعتناء بشأنه {وَأَبّاً } عن ابن عباس وجماعة أنه الكلأ والمرعى من أبه إذا أمه وقصده لأنه يؤم ويقصد أو من أب لكذا إذا تهيأ له متهيء للرعي ويطلق على نفس مكان الكلأ ومنه قوله: شعر : جِذْمُنَا قيس ونجد دارنا ولنا الأب بها والمكرع تفسير : وذكر بعضهم أن ما يأكله الآدميون من النبات يسمى الحصيدة والحصيد وما يأكله غيرهم يسمى الأب وعليه قول بعض الصحابة يمدح النبـي صلى الله عليه وسلم: شعر : له دعوة ميمونة ريحها الصبا بها ينبت الله الحصيدة والأبا تفسير : وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك أنه التبن خاصة وقيل هو يابس الفاكهة لأنها تؤب وتهيأ للشتاء للتفكه بها. وأخرج أبو عبيد في «فضائله» وعبد بن حميد عن إبراهيم التيمي قال سئل أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عن الأب ما هو فقال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله تعالى ما لا أعلم. وأخرج ابن سعد وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه وغيرهم عن أنس أن عمر رضي الله تعالى عنه قرأ على المنبر {أية : فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً }تفسير : [عبس: 27] إلى قوله: {أية : وأباً}تفسير : [عبس: 28] فقال كل هذا قد عرفناه فما الأب ثم رفض عصا كانت في يده فقال هذا لعمر الله هو التكلف فما عليك يا ابن أم عمر أن لا تدري ما الأب ابتغوا ما بين لكم من هذا الكتاب فاعملوا به وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه. وفي «صحيح البخاري» من رواية أنس أيضاً أنه قرأ ذلك وقال فما الأب ثم قال ما كلفنا أو ما أمرنا بهذا. ويتراءى من ذلك النهي عن تتبع معاني القرآن والبحث عن مشكلاته وفي «الكشاف» ((لم يذهب إلى ذلك ولكن القوم كانت أكبر همتهم عاكفة على العمل وكان التشاغل بشيء من العلم لا يعمل به تكلفاً [عندهم] فأراد رضي الله تعالى عنه أن الآية مسوقة في الامتنان على الإنسان بمطعمه واستدعاء شكره وقد علم من فحواها أن الأب بعض ما أنبت سبحانه للإنسان متاعاً له أو لأنعامه فعليك بما هو أهم من النهوض بالشكر له عز وجل على ما تبين لك ولم يشكل مما عدد من نعمه تعالى ولا تتشاغل عنه بطلب معنى الأب ومعرفة النبات الخاص الذي هو اسم له واكتف بالمعرفة الجملية إلى أن يتبين لك في غير هذا الوقت ثم وصى الناس بأن يجروا على هذا السنن فيما أشبه ذلك من مشكلات القرآن)) انتهى وهو قصارى ما يقال في توجيه ذلك لكن في بعض الآثار عن الفاروق كما في «الدر المنثور» ما يبعد فيه إن صح هذا التوجيه في شيء وهو أنه ينبغي أن خفاء تعيين المراد من الأب على الشيخين رضي الله عنهما ونحوها من الصحابة وكذا الاختلاف فيه لا يستدعي كونه غريباً مخلاً بالفصاحة وأنه غير مستعمل عند العرب العرباء وقد فسره ابن عباس لابن الأزرق بما تعتلف منه الدواب واستشهد به بقول الشاعر: شعر : ترى به الأب واليقطين مختلطاً تفسير : ووقع في شعر / بعض الصحابة كما سمعت ومن تتبع وجد غير ذلك.

د. أسعد حومد

تفسير : {فَاكِهَةً} (31) - وَتُخْرِجُ الأَرْضُ فَوَاكِهَ يَتَمَتَّعُ بِهَا الإِنْسَانُ كَالتِّينِ وَالعِنَبِ وَالتُّفَّاحِ.. وَتُخْرِجُ النَّبَاتَ الذِي تَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ كَالكَلأِ وَالتِّبْنِ وَغَيْرِهِ. أَبّاً - كَلأً وَعُشْباً أَوْ هُوَ التِّبْنُ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} معناه حَشيشٌ، فالفاكهةُ لبني آدم والأَبُّ لأَنعامِهِم.