Verse. 5790 (AR)

٨٠ - عَبَسَ

80 - Abasa (AR)

مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِاَنْعَامِكُمْ۝۳۲ۭ
MataAAan lakum walianAAamikum

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«متاعا» متعة أو تمتيعا كما تقدم في السورة قبلها «لكم ولأنعامكم» تقدم فيها أيضا.

32

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {مَّتَٰعًا } متعة أو تمتيعاً كما تقدم في السورة [33:79] قبلها {لَّكُمْ وَلأَنْعَٰمِكُمْ } تقدم فيها أيضاً.

اسماعيل حقي

تفسير : {متاعا لكم ولأنعامكم} مفعول له اى فعل ذلك تمتيعا لكم ولمواشيكم فان بعض النعم المعدودة طعام لهم وبعضها علف لدوابهم والالتفات لتكميل الامتنان وفى الآية اشارة الى حب المحبة الذاتية وخمير المحبة الصافية المتخذة من عنب الصفات وخمر المحبة الافعالية المتخذة من رطب وزيتون المعرفة ونخل التوحيد العالى من ان يصل اليه كل مدع كذاب وفاكهة الوجدانيات والذوقيات وحدآئق الشوق والاشتياق والود والتجريد ونحوها وأب مراعى الشهوات الحيوانية فبعض هذه النعم الشريفة مخصوص بالخواص كالارواح والاسرار والقلوب وبعضها بالعوام كالنفوس البشرية والقوى الطبيعية العنصرية.

الجنابذي

تفسير : {مَّتَاعاً} هو بمعنى التّمتيع او بمعنى التّمتّع مفعول له او منصوب بنزع الخافض او مفعول مطلق لمحذوفٍ هو حال، او بمعنى ما يتمتّع به فيكون حينئذٍ حالاً {لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ} فكيف نهملكم بعد ما بلّغناكم من ادنى مراتب وجودكم وهو مقام كونكم نطفةً قذرة الى اعلى مقاماتكم وهو مقام روحانيّتكم ومشاركتكم للملائكة بل نبعثكم الى عالم اعلى من عالمكم.

اطفيش

تفسير : {مَتَاعاً لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ} قد سبق فإن بعض ذلك لكم وبعضه لأنعامكم والكل منفعة لكم الى الموت.

اطفيش

تفسير : {مَّتَاعاً} اسم مصدر بمعنى التمتيع مفعول من أجله أى فعلنا ذلك تمتيعا لكم ولم أقدر فَعَل ذلك تمتيعاً لكم ليناسب أنبتنا ومفعول مطلق أى متعناكم تمتيعاً أو تمتعتم بذلك تمتعا. {لَّكُمْ} عائد لفاكهة {وَلأَنْعَامِكُمْ} عائد لأَبا والخطاب بعد الغيبة لتكميل الامتنان.

الالوسي

تفسير : قيل إما مفعول له أي فعل ذلك تمتيعاً لكم ولمواشيكم فإن بعض النعم المعدودة طعام لهم وبعضها علف لدوابهم ويوزع وينزل كل على مقتضاه، والالتفات لتكميل الامتنان، وإما مصدر مؤكد لفعله المضمر بحذف الزوائد أي متعكم بذلك متاعاً أو لفعل مرتب عليه أي فتمتعتم بذلك متاعاً أي تمتعاً أو مصدر من غير لفظه فإن ما ذكر من الأفعال الثلاثة في معنى التمتيع، وقد مر الكلام في نظيره فتذكر.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 32- أنبتنا ذلك متاعاً لكم ولأنعامكم. 33- فإذا جاءت صيحة القيامة التى تَصُم الآذان. 34، 35، 36- يوم يهرب المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وزوجته وبنيه. 37- لكل امرئ من هؤلاء فى هذا اليوم شأن يشغله. 38، 39- وجوه فى هذا اليوم مضيئة مشرقة مسرورة بنعيم الله. 40- ووجوه فى هذا اليوم عليها غبار وكدورة. 41- تغشاها ظلمة وسواد. 42- أولئك أصحاب هذه الوجوه الكفرة الفجرة الذين لا يبالون ما ارتكبوا من المعاصي.

د. أسعد حومد

تفسير : {لأَنْعَامِكُمْ} {مَّتَاعاً} (32) - وَقَدْ أَنْبَتَ اللهُ تَعَالَى ذَلِكَ لِيَتَمَتَّعَ بِهِ النَّاسُ، وَيَنْتَفِعُوا بِهِ هُمْ وَأَنْعَامُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا.