Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«الذي يصلى النار الكبرى» هي نار الآخرة والصغرى نار الدنيا.
12
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ } هي نار الآخرة، والصغرى نار الدنيا.
ابن عبد السلام
تفسير : {الْكُبْرَى} نار جهنم والصغرى نار الدنيا أو الكبرى الطبقة السفلى من جهنم وهي نار الكفار والصغرى نار الدنيا في الطبقة العليا.
اسماعيل حقي
تفسير : {ويتجبنها} اى يبتعد من الذكرى ولا يسمعها سماع القبول {الاشقى} اى الزآئدة فى الشقاوة من الكفرة لتوغله فى عداوة النبى عليه السلام مثل الوليد بن المغيرة وأبى جهل ونحوهما او الاشقى هو الكافر مطلقا لانه أشقى من الفاسق وروى ان من يخشى هو عثمان بن عفان رضى الله عنه والاشقى رجل من المنافقين وذلك ان المنافق كانت له نخلة مائلة فى دار رجل من الانصار فسقط ثمرها فى داره فذكر ذلك لرسول الله عليه السلام فارسل الى المنافق ولم يكن يعلم بنفاقه فسأله ان يعطى النخلة للانصارى على ان يعطيه نخلة فى الجنة فقال أبيع عاجلا بآجل لا افعل فأعطاه عثمان رضى الله عنه حائط نخل له فنزلت الآية كما فى التكملة ونظيره ان رجلا قضى للنبى عليه السلام حاجة قال أئتنى بالمدينة فأتاه فقال ايما أحب اليك ثمانون من الضأن او أدعو الله ان يجعلك معى فى الجنة قال بل ثمانون من الضأن قال اعطوه اياها ثم قال ان صاحبة موسى عليه السلام كانت أعقل منك وذلك ان عجوزا دلته على عظام يوسف عليه السلام فقال لها موسى ايما أحب اليك اسأل الله ان تكون معى فى الجنة او مائة من الغنم قالت الجنة.
شعر :
هركه بيندمر عطارا صد عوض زود در بازد عطار ازين غرض
آرزوى كل بود كل خواره را كلشكر نكوارد آن بيجاره را
الجنابذي
تفسير : {ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ} فانّ غيره يصلى النّار الوسطى والصّغرى.
اطفيش
تفسير : {الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى} هي نار الآخرة والصغرى نار الدنيا فهي جزء من سبعين جزاء منها أو هي نار الدرك الأسفل من نار الآخرة وهي للمشركين الذين يظهرون التوحيد وهم الذين يسميهم قومنا منافقين ومذهبنا أن المنافق نوعان من أسر الشرك وأظهر التوحيد ومن في قلبه توحيد وتصدر منه الكبائر إلا أن تاب.
اطفيش
تفسير : الكبيرة وهى نار الآخرة ونار الدنيا صغيرة بالنسبة إليها أو الكبرى باق على التفضيل وهى أكبر من نار الدنيا فنار الدنيا هى الصغرى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "حديث :
ناركم هذه جزء من سبعين جزءَاً من نار جهنم"تفسير : كما فى البخارى ومسلم، ويروى من مائة جزء فإما أن تتفاوت أهلها أو يرد السبعون إلى حديث المائة كما شاع التعبير بالسبعين عن الكثرة وقيل النار السفلى لمن اشتد إشراكه وعناده كما هى لمن نفاقه بإضمار الشرك.
الالوسي
تفسير :
أي الطبقة السفلى من أطباق النار كما قال الفراء ولا بعد في تفاضل نار الآخرة وكون بعض منها أكبر من بعض وأشد حرارة. وقال الحسن الكبرى نار الآخرة والصغرى نار الدنيا ففي «الصحيحين» عن أبـي هريرة مرفوعاً حديث :
ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنمتفسير : وفي رواية للإمام أحمد عنه مرفوعاً أيضاً حديث :
أن هذه النار جزء من مائة جزء من جهنمتفسير : فلعل السبعين وارد مورد التكثير وهو كثير.