Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وإلى الجبال كيف نُصبت».
19
Tafseer
الرازي
تفسير :
نصباً ثابتاً فهي راسخة لا تميل ولا تزول.
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ }.
السلمي
تفسير : قال بعضهم: إشارة إلى قلوب العارفين كيف أطاقت حمل المعرفة.
وقال بعضهم: إشارة إلى الأولياء كيف نصبوا أعلاماً للخلق ومفزعاً.
اسماعيل حقي
تفسير : {والى الجبال} التى ينزلون فى أقطارها وينتفعون بمياهها واشجارها {كيف نصبت} نصبا رصينا فهى راسخة لا تميل ولا تميد وقال ابو الليث كيف نصبت على الارض اوتادا لها وفيه اشارة الى عالم المثال لانه متوسط بين سماء الروحانيات وأرض الجسمانيات كالجبال فى الخارج.
الجنابذي
تفسير : {وَإِلَىٰ ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ} وفى نصبها تهيّة اسباب معاشكم من توليد المعادن فيها، وتسفيح سفحها، وتكوّن المياه تحتها وسهولة جريان العيون والقنوات منها.
الهواري
تفسير : قال تعالى: {وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} يقول:
أفلا ينظرون إلى هذا فيعلمون أن الذي خلق هذه الأشياء قادر على أن يبعثهم يوم
القيامة.
قال تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ} حتى تكرههم على
الإِيمان. وبعضهم يقول: لست عليهم بمسلط. وتفسير مجاهد: لست عليهم
بجبار. وقال الحسن: لست عليهم بمسيطر حتى تكرههم على الإِيمان.
قال: {إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ} تفسير الحسن: إلا من كفر بربه، أي فلست له
بمذكر لأنه لا يقبل التذكرة.
وقال الحسن: {إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ} فكِلْه إلى الله، وكان هذا قبل أن يؤمر
بقتالهم وقد أمر بقتالهم بعد هذا؛ ولكن ليس عليه أن يهديهم ولكن الله يهدي من يشاء.
قال تعالى: {فَيُعَذِّبُهُ اللهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ} أي: جهنم. يعني بالذي تولى
المنافق، وبالذي كفر المشرك، فيعذبه الله العذاب الأكبر. {إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ} أي:
رجوعهم، يعني البعث، {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم}.
اطفيش
تفسير : {وإلى الجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ} وهي راسخة لا تسقط.
اطفيش
تفسير : {وَإلَى الجِبَالِ} التى يشاهدونها فى السفر وغيره وينتفعون بمائها وشجرها ويلتجئون إليها إذا خافوا {كَيْفَ نُصِبَتْ} وضعتَ على بعض انبساط ليمكن الارتقاءِ عليها ولا تميد {وَإِلَى الأَرْضِ} التى هم عليها مع مالهم وأحوالهم {كَيْفَ سُطِحَتْ} مهدت بتسوية كما ينتفعون بها ولو كانت كرية أوسعها، قال ابن عباس يقول الله عز وجل هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل إو يرفع مثل السماءِ أو ينصب مثل الجبال أو يسطح مثل الأرض غير الله عز وجل القادر على كل شىءٍ فهو قادر على البعث لقدرته على ذلك ويجوز أن يكون المعنى ان الإبل تطأ فيركبها راكب أو يحمل عليها فكذا سرر الجنة تتضع فيطلع عليها ونجوم السماءِ المرفوعة لا تدخل فى الحساب فكذا أكواب الجنة والجبال منتصبة راسخة لا تميل فكذا النمارق والأَرض مبسوطة فكذا زرابى الجنة.
الالوسي
تفسير :
{وَإِلَى ٱلْجِبَالِ } التي ينزلون في أقطارها وينتفعون بمائها وأشجارها {كَيْفَ نُصِبَتْ } وضعت وضعاً ثابتاً يتأتى معه ارتقاؤها فلا تميل ولا تميد ويمكن الرقي إلى دارها.