٩٠ - ٱلْبَلَد
90 - Al-Balad (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
2
Tafseer
القرطبي
تفسير : يعني في المستقبل؛ مثل قوله تعالى: { أية : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ } تفسير : [الزمر: 30]. ومثله واسع في كلام العرب. تقول لمن تَعِدُه الإكرامَ والحِباء: أنت مُكرمٌ مَحْبُو. وهو في كلام الله واسع، لأن الأحوال المستقبلة عنده كالحاضرة المشاهدة؛ وكفاك دليلاً قاطعا على أنَّه للاستقبال، وأن تفسيره بالحال محال: أن السورة باتفاق مكية قبلَ الفتح. فروى منصور عن مجاهد: «وأَنتَ حِلٌّ» قال: ما صنعت فيه من شيء فأنت في حِلّ. وكذا قال ابن عباس: أُحِلّ له يوم دخل مكة أن يقتل من شاء، فقتل ابن خَطَل ومِقْيس بن صُبَابة وغيرهما. ولم يَحِلَّ لأحد من الناس أن يقتل بها أحداً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى السُّدّي قال: أنت في حِلٍّ ممن قاتلك أن تقتله. وروى أبو صالح عن ابن عباس قال: أُحِلِّت له ساعة من نهار، ثم أُطبِقت وحرّمت إلى يوم القيامة، وذلك يوم فتح مكة. وثبت عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: « حديث : إن الله حرم مكة يوم خَلَق السمواتِ والأرضَ، فهي حَرام إلى أن تقوم الساعة، فلم تَحِلّ لأحد قبلي، ولا تَحِلّ لأحد بعدي، ولم تحِلَّ لي إلاّ ساعةً من نهار » تفسير : الحديث. وقد تقدم في سورة «المائدة». ابن زيد: لم يكن بها أحد حَلالاً غيرَ النبيّ صلى الله عليه وسلم. وقيل: وأنت مُقِيم فيه وهو محلك. وقيل: وأنت فيه محْسن، وأنا عنك فيه راضٍ. وذكر أهل اللغة أنه يقال: رجل حِلٌّ وحَلال ومُحِلّ، ورجل حَرامٌ ومُحِل، ورجل حَرَام ومُحْرِم. وقال قتادة: أنت حِلٌّ به: لست بآثم. وقيل: هو ثناء على النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ أي إنك غير مرتكب في هذا البلد ما يَحرُم عليك ارتكابه، معرفة منك بحق هذا البيت؛ لا كالمشركين الذين يرتكبون الكفر بالله فيه. أي أقسِم بهذا البيت المعظم الذي قد عَرفتَ حرمته، فأنت مقيم فيه معظم له، غير مرتكب فيه ما يحرُم عليك. وقال شُرَحْبِيل بن سعد: «وأنت حِل بِهذا البلد» أي حلال؛ أي هم يحرّمُون مكة أن يقتلوا بها صيداً أو يَعضِدوا بها شجرة، ثم هم مع هذا يستحلون إخراجك وقتلك.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَأَنتَ } يا محمد {حِلٌّ } حلال {بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ } بأن يحل لك فتقاتل فيه، وقد أنجز الله له هذا الوعد يوم الفتح. فالجملة اعتراض بين المقسم به وما عطف عليه.
ابن عبد السلام
تفسير : {حِلٌّ} لك ما صنعته {بِهَذَا الْبَلَدِ} من قتل وغيره "ع" أو محل غير محرم من دخولك عام الفتح "ح" أو يستحل المشركون حرمتك وحرمة من اتبعك توبيخاً لهم.
التستري
تفسير : {وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ}[2] يعني يوم فتح مكة جعلناها لك حلالاً تقتل فيها من شئت من الكفار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "حديث : إنها لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار"تفسير : ، فأقسم الله تعالى بمكة لحلول نبيه فيها إعزازاً له وإذلالاً لأعدائه.
اسماعيل حقي
تفسير : {وانت حل بهذا البلد} حال من المقسم به وانت خطاب للنبى عليه السلام. كفته انددر قرآن جهار هزار تام وى برد وذكروى كرد بعضى بتعريض وبعضى بتصريح. والحل بمعنى الحال من الحلول وهو النزول اى والحال انك يا محمد حال فى مكة نازل بها قيد اقسامه تعالى بمكة بحلوله عليه السلام فيها اظهار لمزيد فضلها فانها بعد ان كانت شريفة بنفسها زاد شرفها بحلول النبى العظيم الشريف فيها فما لا شرف فيه يحصل له شرف بشرف المكين وما فيه شرف ذاتى يحصل له بشرف شرف زآئد فمحل قدمى النبى عليه السلام كمكة والمدينة وغيرهما ينبغى ان يحافظ على حرمته وقد سمى عليه السلام المدينة طابة لانها طابت به وبمكانه وفيه تعريض لاهل مكة بانهم لجهلهم يرون ان يخرجوا منها من به مزيد شرفها ويؤذوه. شعر : اى كعبه را زيمن قدوم توصد شرف وى مرده را زمقدم باك توصد صفا بطحا زنور طلعت تو يافته فروغ يثرب زخاك تو با رونق ونوا تفسير : وفيه اشارة الى بلد قلة الوجود الانسانى والى رسول القلب المستكن فى الجانب الايسر منه.
الجنابذي
تفسير : {وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ} اى انت حلال هتكك ومالك ودمك، او انت حلال لك ما تفعله بهذا البلد وان كان فى وقتٍ وهو عام الفتح، او حالّ ومقيم بهذا البلد، والتّقييد تعظيم له (ص) واشارة الى انّ فخامة المكان تكون بالمكين.
اطفيش
تفسير : {وَأَنْتَ} يا محمد *{حِلٌّ} مقيم *{بِهَذَا البَلَدِ} مكة، ومن جعل السورة مدنية فمعناه نازل بهذا البلد وكان هذا النزول يوم الفتح وبهذا زال الإشكال المذكور، وقال بعضهم نزلت السورة عام الفتح يوم الفتح أو نزلت الأربع الأوائل أيام إقامته بمكة عام الفتح. وعن ابن عباس والجماعة وأنت حلال بهذا البلد يحل لك فيه قتل من شئت، وعنه صلى الله عليه وسلم "حديث : أحلت لي ساعة من نهار" تفسير : وذلك في يوم الفتح وقد أمر بقتل ابن خطل ولو وجد في أستار الكعبة وقيس بن صبابة وغيرهما وأحل دماء قوم وحرم دماء آخرين فقال بإشارة عنه العباس من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن وقال إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض ولم تحل بأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار فهي حرام يحرمه الله إلى يوم القيامة عظم الله قدر مكة ووعد نبيه القتال فيها والأسر وذلك قبل الهجرة والجزاء بعدها يوم الفتح قال فلا يعضد شجرها ولا يختلي خلاءها أي لا يقطع رطب حشيشها أو لا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها إلا لمنشدها فقال العباس إلا لاذخر يا رسول الله فإن لبيوتنا وقبورنا وكرر قوله فقال له لاذخر وهو حشيش طيب الرائحة، وقيل الآية من أولها لآخرها مكية قبل الهجرة كما مر وإن قوله حل بمعنى ساكن مقيم أو حلال لك فيها ما لا يحل لغيرك أي سيحل لك ومثله إنك ميت أي ستموت ولا سيما أن الأحوال المستقبلية عند الله كالحاضرة قال جار الله وكفاك قليلا على الإستقبال أن السورة بالإتفاق مكية وإنها قبل الهجرة من وقت نزولها مما قال بالفتح انتهى. وأنت خبير بما في دعوى الإنفاق ووعده بذلك تسلية لرسوله صلى الله عليه وسلم واعترض بجملة {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ} أو جاء به حالا إظهارا لمزيد فضله وإشعارا بأنه شرف المكان بشرف أهله وقيل أن قوله {وأنْتَ حِلٌّ بِهَذَا البَلَدِ} معناه أنه يتعرضون لك فيه للقتل كما يتعرضون للصيد في غيرها أو المراد أنهم لا يتعرضون فيه للصيد ويتعرضون لك مع عظم حرمتك فهذا تعجب بحالهم. قال شرحبيل يحرمون أن يقتلوا بها صيدا ويعضدوا بها شجرا ويستعجلون إخراجك وقتلك قيل وفي القسم ببلدة تسلية له.
اطفيش
تفسير : {وَأنتَ حِلُّ} نازل وصف أو مصدر بمعنى الوصف أو يقدر مضاف {بِهَذَا الْبَلَدِ} الواو للحال وصاحب الحال البلد قبلها أو الضمير فى أقسم أو الجملة معترضة فإِن قيل الواو واو الاعتراض لم يفد لأَن الاعتراض ليس معنى موضوعاً للحرف فهو خطأ منهم كما أخطأوا فى إِثبات واو الاستئناف لأَن الاستئناف ليس معنى موضوعاً للحرف وإِنما الاستفتاح والاستئناف والاعتراض أسماءِ لبيان الموضع وأقرب ما أقول أن واو الاعتراض عاطفة لجملتها على الجملة التى هى فى خلالها فيكون المعطوف قبل تمام المعطوف عليه ويلتزم ذلك إِذ لا وجه لذكر الحرف بلا معنى كأَنه من حروف الهجاء التى هى بعض الكلمة أو الحل بمعنى غير محرم فى هذا البلد الحرام كما يستحل الصيد والشجر فى غير الحرم ومثلك لا يستحل ولا سيما فى البلد الحرام فأَنت مكابد وهذا إِشارة إِلى قوله {أية : لقد خلقنا الإِنسان في كبد} تفسير : [البلد: 4]، وقد استحلوا قتله وإِخراجه مع تحريمهم صيد الحرم وفى ذلك ذم لهم ومدح له - صلى الله عليه وسلم - أو الحل بمعنى الحلال ضد المحرم يحل لك ساعة من نهار أن تقاتل فيه لغيرك وتعفل فيها ما شئت وذلك يوم الفتح والسورة نزلت كلها أو صدرها فى مكة يوم فتحها لا قبل الهجرة وقد أمر - صلى الله عليه وسلم - الصحابة قتل أشخاص منهم عبد الله بن خطل أمر أبا بزة سعيد ابن حرب الأَسلمى فقتله وهو متعلق بأَستار الكعبة كان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ارتد وأمر بقتل مقبس بن صبابة وأحل دماء قوم وحرم دماء قوم، وقيل له إِن أبا سفيان يحب الفخر فنادى مناديه - صلى الله عليه وسلم - من دخل دار أبى سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن، وعن ابن عباس السورة مكية قبل الهجرة وحل للستقبال أى ستفتحها بعد هجرتك وقيل حل برىء من ذنوب أهل مكة، وفى إعادة البلد بالظاهر لا بالضمير تشريف له ومن جملة إِحلالها ساعة إِحلاله الإِدخر لعمه العباس من عنده لا بوحىٍ خاص فيه لأَنه تعالى حلها له ساعة لا يؤاخذ بما فعل فيها، قال - صلى الله عليه وسلم -"حديث : إِنَّ الله تعالى حرم مكة يوم خلق السماوات والأَرض فهي حرام إِلى أنْ تقوم الساعة، لم تحل لأَحد قبلي ولن تحل لأَحد بعدي ولم تحل لي إِلاَّ ساعة من نهار فلا يعضد شجرها ولا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها إِلاَّ لمنشد، فقال العباس يا رسول الله إِلا الإدخر فإِنه لقيوننا وسقوفنا فقال - صلى الله عليه وسلم - إلاَّ الإدخر"تفسير : فقد أحل الله تعالى له أن يحلها بعض الإِدخر.
الالوسي
تفسير : على ما اختاره في «الكشاف» اعتراض بين القسم وجوابه وفيه تحقيق مضمونه بذكر بعض المكابدة على نهج براعة الاستهلال وإدماج لسوء صنيع المشركين ليصرح بذمهم على أن الحل بمعنى المستحل بزنة المفعول الذي لا يحترم فكأنه قيل: ومن المكابدة أن مثلك على عظم حرمته يستحل بهذا البلد الحرام ولا يحترم كما يستحل الصيد في غير الحرم. عن شرحبيل بن سعد يحرمون أن يقتلوا به صيداً ويعضدوا شجره ويستحلون إخراجك وقتلك. وفي تأكيد كون الإنسان في كبد بالقسم تثبيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث على أن يطأ من نفسه الكريمة على احتماله فإن ذلك قدر محتوم. وجوز أن يكون الحل بمعنى الحلال ضد الحرام قال ابن عباس فيما أخرجه عنه ابن جرير وغيره: وأنت يا محمد يحل لك أن تقاتل به وأما غيرك فلا. وقال مجاهد أحله الله تعالى له عليه الصلاة والسلام ساعة من نهار وقال سبحانه له ماصنعت فيه من شيء فأنت في حل / لا تؤاخذ به وروي نحو ذلك عن أبـي صالح وقتادة وعطية وابن زيد والحسن والضحاك ولفظه يقول سبحانه أنت حل بالحرم فاقتل إن شئت أو دع وذلك يوم الفتح وقد قتل صلى الله عليه وسلم يومئذ عبد الله بن خطل وهو الذي كانت قريش تسميه ذا القلبين قدمه أبو برزة سعد بن حرب الأسلمي فضَرَبَ بأمره صلى الله عليه وسلم عنقه وهو متعلق بأستار الكعبة وكان قد أظهر الإسلام وكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من الوحي فارتد وشنع على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ما يمليه من القرآن منه عليه الصلاة والسلام لا من الله تعالى وقتل غيره أيضاً كما هو مذكور في كتب السير ثم قال عليه الصلاة والسلام ((حديث : إن الله تعالى حرم مكة يوم خلق السمٰوات والأرض فهي حرام إلى أن تقوم الساعة لا تحل لأحد قبلي ولن تحل لأحد بعدي ولم تحل لي إلا ساعة من نهار فلا يعضد شجرها ولا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقيوننا وقبورنا وبيوتنا فقال عليه الصلاة والسلام إلا الإذخر))تفسير : . وتقديم المسند إليه على هذا للاختصاص كما أشير إليه في خبر ابن عباس وحل على معنى الاستقبال بناء على أن نزول السورة قبل الهجرة التي هي قبل الفتح بكثير. وفي خبر رواه عبد بن حميد عن ابن جبير ما هو ظاهر في أن الآية نزلت بعد أن ضرب أبو برزة عنق ابن خطل يوم الفتح فإن صح لا يكون في معنى الاستقبال لكن الجمهور على الأول. وفي تعظيم المقسم به وتوكيد المقسم عليه بالإقسام توكيد لما سيق له الكلام وهو على ما ذكر أن عاقبة الاحتمال والمكابدة إلى الفتح والظفر والغرض تسليته صلى الله عليه وسلم ثم ترشيحها بالتصريح بما سيكون من الغلبة وتعظيم البلد يدل على تعظيم من أصل له وفي الإقسام به توطئة للتسلية لأن تعظيم البلد تعظيم للساكن فيه. وجوز أن يكون الحل على نحو ما ذكر في هذا الوجه لكن المعنى وأنت حل بهذا البلد مما يقترفه أهله من المآثم متحرج بريء منها والمعنى في الإقسام بالبلد تعظيمه وفي الاعتراض ترشيح التعظيم والتشريف بكون مثله صلى الله عليه وسلم في جلالة القدر ومنصب النبوة ساكناً فيه مبايناً لما عليه الغاغة والهمج والفائدة فيه تأكيد المقسم عليه بأنهم من أهل الطبع فلا ينفعهم شرف مكان والمتمكن فيه كأنه قيل أقسم بهذا البلد الطيب بنفسه وبمن سكن فيه أن أهله لفي مرض قلب وشك لا يقادر قدره. وقيل الحل صفة أو مصدر بمعنى الحال يقال حل أي نزل يحل حلاً وحلولاً ويقال أيضاً هو حل بموضع كذا كما يقال حال به، والقول بأن الصفة من الحلول حال لا حل ومصدر حل بمعنى نزل الحلول والحل بفتح الحاء والحلل فقط ناشيء من قلة التتبع والاعتراض لتشريفه صلى الله عليه وسلم بجعل حلوله عليه الصلاة والسلام مناطاً لإعظام البلد بالإقسام به وجعل بعض الأجلة الجملة على هذا الوجه حالاً من (هذا البلد) وكذا جعلها بعضهم حالية على الوجهين قبل إلا أن الحال على ثانيهما مقارنة وعلى أولهما مقدرة أو مقارنة إن قيل إن النزول ساعة أحلت مكة وجعلها ابن عطية حالاً على الوجه الأول أيضاً أعني كون الحل بمعنى المستحل لكن قيده بكون (لا) نافية غير زائدة فتأمل. وأياً ما كان ففي الإشارة وإقامة الظاهر مقام الضمير من تعظيم البلد ما فيهما.
د. أسعد حومد
تفسير : (2) - وَأَنْتَ مُقِيمٌ فِي هَذَا البَلَدِ الجَلِيلِ القَدْرِ فِي حَالَتَيْ الحِلِّ وَالإِحْرَامِ. (وَكَأَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ مِنْ أَسْبَابِ شَرَفِ مَكَّةَ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم مُقِيمٌ فِيهَا).
مجاهد بن جبر المخزومي
تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا شيبان عن منصور وورقاءُ، عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله، عز وجل: {وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ} [الآية: 2]. يعني: مكة. يقول: لا تُؤاخذ بما عملت فيه، ليس عليه فيه ما على الناس من الإِثم. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} [الآية: 3]. قالوا: "الوالد": آدم. و"ما ولد". يعني. ولده. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شريك عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أَما "الوالد"، فهو الذي يولد. وأَما {وَمَا وَلَدَ}، فالعاقر الذي لا يولد له من الرجال والنساءِ [الآية: 3]. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} [الآية: 4]. يعني: في شدة. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان عن منصور، عن إِبراهيم، قال: يعني منتصباً [الآية: 4]. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال ثنا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {مَالاً لُّبَداً} [الآية: 6]. قال: مالاً كثيراً. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا شريك عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس: {وَهَدَيْنَاهُ ٱلنَّجْدَينِ} [الآية: 10]. قال: هديناه السبيلين، سبيل الخير وسبيل الشر. يقول: عرفناه سبيل الخير، وسبيل الشر. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم قال: ثنا شريك عن عاصم بن أَبي النجود، عن زر عن ابن مسعود قال: يقول: {وَهَدَيْنَاهُ} سبيل الخير، وسبيل الشر. [الآية: 10]. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا قيس عن زياد بن علاقة، عن أَبي عمارة، عن علي بن أَبي طالب، عليه السلام، مثله. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد مثله. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم قال: ثنا هشيم عن جويبر، عن الضحاك مثله.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):