Verse. 6032 (AR)

٩٠ - ٱلْبَلَد

90 - Al-Balad (AR)

وَلِسَانًا وَّشَفَتَيْنِ۝۹ۙ
Walisanan washafatayni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ولسانا وشفتين».

9

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ }؟.

اسماعيل حقي

تفسير : {ولسانا} يترجم به عن ضمائره وبه تنعقد المعاملات وتحصل الشهادات ويدرك الطعوم من الحلو والمر ولو يكن اللسان لاحتاج الانسان الى الاشارة او الكتابة فتعسر امره وانما تعدد العين والاذن وتفرد اللسان لان حاجة الانسان الى السمع والبصر اكثر من حاجته الى الكلام وفيه تنبيه ايضا على ان يقل من الكلام الا فى الخير وان لا يتكلم فيما لا فائدة فيه وهو السر فى ان الله تعالى جعل اللسان داخل الفم وجعل دونه الشفتين اللتين لا يمكن الكلام الا بفتحهما ليستعين العبد باطباق شفتيه على رد الكلام وقد حكى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه انه كان يجعل فى فمه حجر ليمتنع من الكلام فيما لا يعنيه وفيه اشارة الى لسان القلب فانه يتكلم به بالمفاوضة القلبية وقد ابطله كما أبطل العين الباطنة وأفسد استعداد التكلم الباطنى القلبى {وشفتين} يستر بهما فاه اذا اراد السكوت ويستعين بهما على النطق والاكل والشرب والنفخ قال السجاوندى خص الشفة لخروج اكثر الحروف منها وفى الدعاء الحمد لله الذى جعلنا ننطق بلحم ونبصر بشحم ونسمع بعظم قال بعضهم اسبل الصانع الحكيم امام الفم سترا من الشفة ذا طرفين يضمهما ما عند الحاجة ويمتص بهما المشروب وجعل الشارب محيطا من العليا ليمنع ما على وجه الشراب من القش والقذى ان يدخل حالة الشرب وفى الحديث ان الله يقول "ابن آدم ان نازعك لسانك فيما حرمت عليك فقد اعنتك بطبقتين فاطبق وان نازعك بصرك الى بعض ما حرمت عليك فقد اعنتك عليه بطبقتين فاطبق وان نازعك فرجك الى ما حرمت عليه فقد اعنتك عليه بطبقتين فاطبق وفى الخبر الفرج امانة والاذن امانة واليد امانة والرجل امانة والايمان لمن لا امانة له اورا كويند ما دوديده بتوسبرديم باك تو بنظر هاى ناباك ملطخ كردمى تا آثار تقديس ازوى برخاست وخبيث شدا كنون مبخواهى كه ديدار مقدس ما بنظر خويش بينى هيها مابا كيم وباكانوا باك شايد الطيبات للطيبين دون سمع داديم تراتا ازان دوخزانه سازى ودرهاى آثار وحى دروتعبيه كنى وامر وزبازسبارى تواترا محال دروغ شنيدن ساختى وهكذر اصواب خبيثه كردى ونداء مابا كست جز سمع باك نشنود امروز بكدام كوش حديث ما خواهى شنيد زبانى داديم تراتا بامار از كويى در خلوت وقرآن خواتى در عبادت وصدق دروى فروارى وبادوستان ما سخن كويى توخود زبانرا بسلط غيبت ساختى وروز نامه جدل وديوان خصومت كردى توامروز بكدام زبان حديث ما خواهى كرد شعر : زبان آمد از بهر شكر وسباس بغيبت نكرد اندش حق شناس كذركاه قرآن وبندست كوش به بهتان وباطل شنيدن كوش دوجشم ازبى صنع بارى نكوست زعيب برادر فروكير ودوست تفسير : وفيه اشارة الى شفتى لسان القلب ولسان الرأس.

الجنابذي

تفسير : {وَلِسَاناً} مركّباً من اللّحم والعصب والشّرائين والاوردة والاوتار والعظم مفهّماً به ما فى ضميره مدركاً به طعم الطّعوم {وَشَفَتَيْنِ} تكونان حافظتين للّسان وسائر ما فى الفمّ محسنتين للصّورة معينتين على التّكلّم.

اطفيش

تفسير : {وَلِسَاناً} يترح به عما في قلبه *{وَشَفَتَيْنِ} يستر بهما فاه ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب وغيرهما كالنفخ فهذه نعم عظيمة توجب الشكر وتدل على قدرة موجدها على البعث. يقول الله عز وجل يا ابن آدم إذا نازعك لسانك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فاطبق وإن نازعك بصرك فيم حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فاطبق.

الالوسي

تفسير : {وَلِسَاناً } يفصح به عما في ضميره {وَشَفَتَيْنِ } يستر بهما فاه ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب والنفخ وغير ذلك والمفرد شفة وأصلها شفهة حذفت منها الهاء ويدل عليه شفيهة وشفاه وشافهت وهي مما لا يجوز جمعه بالألف والتاء وإن كان فيه تاء التأنيث على ما في «البحر».

د. أسعد حومد

تفسير : (9) - وَإِذَا تَكَلَّمَ الإِنسَانُ وَأَبَانَ عَمَّا فِي نَفْسِهِ فإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ بِمَا وَهَبَهُ اللهُ مِنْ لِسَانٍ وَشَفَتَينِ، وَلَيْسَ فَضْلُ ذلك عَائدٌ إِلى الإِنسانِ وَلا مِنْ صُنْعِهِ.