Verse. 6038 (AR)

٩٠ - ٱلْبَلَد

90 - Al-Balad (AR)

يَّـتِيْمًـا ذَا مَقْرَبَۃٍ۝۱۵ۙ
Yateeman tha maqrabatin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يتيما ذا مقربة» قرابة.

15

Tafseer

الرازي

تفسير : قال الزجاج: ذا قرابة تقول زيد ذو قرابتي وذو مقربتي، وزيد قرابتي قبيح لأن القرابة مصدر، قال مقاتل: يعني يتيماً بينه وبينه قرابة، فقد اجتمع فيه حقان يتم وقرابة، فاطعامه أفضل، وقيل: يدخل فيه القرب بالجوار، كما يدخل فيه القرب بالنسب. أما قوله تعالى:

المحلي و السيوطي

تفسير : {يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ } قرابة.

ابن عبد السلام

تفسير : {مَقْرَبَةٍ} قرابة.

التستري

تفسير : {يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ}[15] فاليتيم هاهنا القلب، طعامه الوفاء، والمسكين العارف المتحير، فطعامه ألطافه ذا مقربة عند الله وعند الخلق {ذَا مَتْرَبَةٍ}[16].

السلمي

تفسير : قال جعفر رحمه الله: هو ما يُتقرب به إلى ربك فى تعهد الأيتام وتفقدهم.

البقلي

تفسير : قوله تعالى {يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ} اليتيم المنقطع عن مقام المواصلة والمسكين العاشق المتحير الذى يتمرغ فى تراب بابه قال جعفر ما يتقرب الى ربك فى تعهد الايتام وتفقدهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {يتيما} مفعول اطعام {ذا مقربة} اى قرابة من قرب فى النسب قربا ومقربة وقال السجاوندى قرب قرابة او جوار انتهى قيد اليتيم بأن يكون بينه وبين المطعم قرابة نسبية لانه اجتمع فيه جهتا الاستحقاق اليتم والقرابة فاطعامه افضل لاشتماله على الصدقة وصلة الرحم.

الجنابذي

تفسير : {يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ} ذا فقرٍ من ترب ترباً ومترباً ومتربةً بمعنى افتقر.

اطفيش

تفسير : {يَتِيماً} مفعول لإطعام وقرأ الحسن ذا مسغبة بنصب ذي بإطعام فيتيما بدله أو بيانه إن أجيز في النكرات أو ذا حال من يتيما ويتيما مفعول طعام. *{ذَا مَقْرَبَةٍ} أي ذا قرب في النسب فأطعامه صدقة وصلة رحم.

اطفيش

تفسير : {يَتِيماً} مفعول لإطعام {ذَا مَقْرَبةٍ} أى قرابة فى النسب فهو مصدر ميمى وفيه صدقة وصلة، وقيل المراد ما يشمل ذلك وقرب الجوار والمعاشرة.

الالوسي

تفسير : أي قرابة فهو مصدر ميمي أيضاً من قرب في النسب يقال فلان ذو قرابتي وذو مقربتي بمعنى، قال الزجاج وفلان قرابتي قبيح لأن القرابة مصدر قال: شعر : يبكي الغريب عليه ليس يعرفه وذو قرابته في الحي مسرور تفسير : وفيه بحث وفي إطعام هذا جمع بين الصدقة والصلة وفيهما من الأجر ما فيهما وقيل إنه لا يخص القريب نسباً بل يشمل من له قرب بالجوار.

الشنقيطي

تفسير : وقوله: {يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ} [15]، فاليتيم من حرم أبويه أو أحدهما، وقد خصوا في اللغة يتيم الحيوان، من فقد الأم، وفي الطيور من فقد الأبوين، وفي الإنسان من فقد الأب. وذا مقربة: أي قرابة، وخص به، لأن الإطعام في حقه أفضل وأولى من غيره، وفيه الحديث "حديث : أن الصدقة على الغريب صدقة وصلة، وعلى البعيد صدقة فقط ". تفسير : والأحاديث في الإحسان إلى اليتيم متضافرة، ويكفي قوله صلى الله عليه وسلم: "حديث : أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين" تفسير : أي السبابة والتي تليها.

د. أسعد حومد

تفسير : (15) - أَيْ إِطْعَامُ شَخْصٍ يَتِيمٍ مِنَ الأَقَارِبِ، وَفِيهِ جَمْعٌ لحَقَّين هُمَا: حَقُّ اليَتِيمِ، وَحَقُّ القَرَابَةِ. المَقْرَبَةُ - قَرَابَةُ النَّسَبِ.