Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة» الشمال.
19
Tafseer
الرازي
تفسير :
فقيل: المراد من يؤتي كتابه بشماله أو وراء ظهره، وقد تقدم وصف الله لهم بأنهم: {أية :
فِى سَمُومٍ وَحَمِيمٍ وَظِلّ مّن يَحْمُومٍ }تفسير : [الواقعة: 42] إلى غير ذلك. ثم قال تعالى:
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِئَايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْئَمَةِ } الشمال.
ابن عبد السلام
تفسير : {بِآيَاتِنَا} القرآن أو جميع دلائل الله وحججه. {الْمَشْئَمَةِ} جهنم أخذوا من شق آدم الأيسر أو أُوتوا كتبهم بشمالهم أو مشائيم على أنفسهم أو منزلهم على اليسار.
اسماعيل حقي
تفسير : {والذين كفروا بآياتنا} بما نصبناه دليلا على الحق من كتاب وحجة او بالقرءآن {هم} فى ضمير الغائب دلالة على سقوطهم عن شرف الحضور وانهم احقاء بالاخفاء {اصحاب المشأمة} اى الشمال وهم الذين يعطون كتبهم بشمائلهم ومن ورآء ظهورهم ويسلك بهم شمالا الى الناراو اصحاب الشؤم والشر والشقاوة لان الفساق مشائيم على انفسهم بمعصيتهم وعلى غيرهم ايضا ويجب التوسل بالصلحاء والاجتناب عن الفسقاء او اصحاب اليد اليسرى.
تفسير : {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا} أي بالقرآن أو بكل ما نصبناه دليلا علينا *{هُمْ أَصْحَابُ المَشْئَمَةِ} الشمال أو الشؤوم روي الميمنة عن يمين العرش موضع الجنة والمشئمة الجانب الأيسر موضع النار وقال في أصحاب الميمنة أولئك إشعارا بعلو شأنهم ودرجاتهم وفي أصحاب المشئمة هم تأكيدا لمشأمتهم.
اطفيش
تفسير : {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا} لم يؤمن لها من حيث أنها دليل على الحق من كتب وحجة كمن آمن بالسماوات والأَرض أنها خلق لله تعالى ولم يجعل دليلاً على صدقه - صلى الله عليه وسلم - أو أراد القرآن {هُمْ أصْحَابُ الْمَشَأَمَةِ} الشمال التى فيها الأَشقياء أو الشؤم على أنفسهم وعلى غيرهم إذ هم ضالون مضلون وضالون ظالمون.
الالوسي
تفسير :
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـئَايَـٰتِنَا } بما نصبناه دليلاً على الحق من كتاب وحجة أو بالقرآن {هُمْ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَشْـئَمَةِ } أي جهة الشمال التي فيها الأشقياء أو الشؤم على أنفسهم وعلى غيرهم.