٩١ - ٱلشَّمْس
91 - Ash-Shams (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
2
Tafseer
القرطبي
تفسير : أي تَبعها: وذلك إذا سقطت رِىءَ الهلال. يقال: تَلَوْت فلانا: إذا تَبِعته. قال قتادة: إنما ذلك ليلة الهلال، إذا سَقطت الشمس رِىءَ الهلال. وقال ابن زيد: إذا غَرَبت الشمس في النصف الأول من الشهر، تلاها القمر بالطلوع، وفي آخر الشهر يتلُوها بالغروب. الفراء: «تلاها»: أخذ منها؛ يذهب إلى أن القمر يأخذ من ضوء الشمس. وقال قوم: {وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا } حين استوى واستدار، فكان مِثلَها في الضياء والنور؛ وقاله الزجاج.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلٰهَا } تبعها طالعاً عند غروبها.
ابن عبد السلام
تفسير : {تَلاهَا} ساواها أو تبعها "ع" أول ليلة من الشهر إذا سقطت يُرى عند سقوطها أو الخامس عشر يطلع مع غروبها أو في الشهر كله يتلوها في النصف الأول وهي أمامه وفي النصف الآخر يتقدمها وهي وراءه.
اسماعيل حقي
تفسير : {والقمر اذا تلاها} من التلو بمعنى التبع اى اذا تبعها بان طلع بعد غروبها آخذا من نورها وذلك فى النصف الاول من الشهر قال الراغب تلاه تبعه متابعة ليس بينهما ما ليس منهما وذلك يكون تارة بالجسم وتارة بالاقتدآء فى الحكم ومصدره تلو وتلو وتارة بالقرءآن وتدبر المعنى ومصدره تلاوة ثم قال قوله والقمر اذا تلاها فانما يراد به ههنا الاتباع على سبيل الاقتدآء والمرتبة وذلك انه فيما قيل ان القمر يقتبس النور من الشمس وهولها بمنزلة الخليقة قيل وعلى هذا قوله وجعل الشمس ضياء والقمر نورا والضياء على مرتبة من النور اذ كل ضياء نور دون العكس وفيه اشارة الى قمر القلب اذ تلا الروح فى التنور بها واقباله نحوها واستضاءته بنورها ولم يتبع النفس فيخسف بظلمتها قال شيخى وسندى روح الله روحه فى كتاب الملائحات البرقيات له ان الشمس آية للحقيقة الالهية الكمالية الاكملية واشارة اليها والقمر آية للحقيقة الانسانية الكمالية الاكملية واشارة اليها فكما ان القمر منذ خلقه الله الى اليوم القيامة كان مجلى ومظهر التجلى نور الشمس وظهوره فى الليل حتى يهتدى به ارباب الليل فى الظلمات الليلية فى سيرهم وسلوكهم فى طرق مقاصدهم فكذلك الحقيقة الانسانية الكمالية الاكملية منذ خلقها الله الى ابد الآبدين كانت مجلى ومظهرا لتجلى نور الحقيقة الالهية الكمالية الاكملية وظهوره فى الكون حتى يهتدى به ارباب الكون فى ظلمات الكون عند سلوكهم وسيرهم فى العوالم والاطوار الكونية نزولا عند السر الى عالم الامكان وعروجا عند السلوك الى عالم الوجوب فكما ان القمر يفنى من نوره ونفسه بالتمام فى نور الشمس ونفسها بحيث لا يبقى اثر من نوره ونفسه عند المقارنة والمواصلة الحاصلة بينهما بالارسال الى نفسه والبسط الى نوره مرارا وكرارا دآئما وباقيا الى يوم القيامة فكذلك الحقيقة الانسانية الكمالية الاكملية تفنى من نورها وتعينها فى نور الحقيقة الالهية الكمالية الاكملية وتعينها بالتمام بحيث لا يبقى لها اثر ما اصلا عند الوصلة الالهية الحاصلة فى مرتبة الذات الاحدية الجمعية المطلقة بالقبض والجذب من نورها وتعينها الى نورها وتعينها الازلى الابدى السرمدى وتبقى مع نورها وتعينها بنورها بحيث لا يفنى منها اثر أصلا عند الفرقة الكونية الحاصلة فى مرتبة المظهرية الكثرتية الفرقية المقيدة بالبسط والارسال الى نورها وتعينها مرارا وكرارا ابدا سرمدا وعند تجلى النور الشمسى والالهى وظهوره فى القمر والانسان الكامل تدريجا الى حد الكمال يكمل بقاؤهما وعند استتاره واختفائه عنهما تدريجا ايضا الى حد التمام يتم فناؤهما وفناؤهما على هذا الوجه من قبض جلال الحق سبحانه وبقاؤهما على ذلك النمط من بسط جماله تعالى والله يقبض ويبسط دآئما من مرتبة كماله الذاتى بيدى جلال كماله وجماله بل يداه مبسوطتان كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا انتهى كلامه قدس الله سره فان قلت اذا ههنا ليست بشرطية لعدم جوابها لفظا او تقديرا حتى يعمل فيها فتكون ظرفا مطلقا فلا بد لها من عامل وهو فى المشهور اقسم المقدر وهو انشاء فيكون للحال واذا للاستقبال ولا اجتماع بينهما فلا تكون ظرفا ووقتا له قلت اذا فى امثال هذا المقام للتعليل اى اقسم بالقمر اعتبارا بتلوها وبالنهار اعتبارا بتجليته الشمس وبالليل اعتبارا بغشيانه اياها كما تقول أشهدك على هذا حيث كنت صالحا متدينا اى لاجل ذلك كذا فى بعض التفاسير وقال فى القاموس اذا تجئ للحال وذلك بعض القسم مثل والليل اذا يغشى والنجم اذا هوى انتهى فيكون بمعنى حين فاعرف.
الجنابذي
تفسير : {وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا} اى خلّفها فى الاضاءة، او تبعها فى الطّلوع او تلاها عند غروبها بان طلع حين غروبها وهو فى اواسط الشّهر، او اقسم بقمر النّفس الانسانيّة اذا تلى وتبع الرّوح فى العروج الى الله.
اطفيش
تفسير : {وَالقَمَرَ إِذَا تَلاَهَا} قابلها طالعا عند غروبها وتلا غروبها أخذا من نورها وذلك في النصف الأول من الشهر فهو يخالفها في النور وقيل إذا استدار مثلها في الضياء والنور وذلك في الليالي البيض، وقيل تبعها في الطلوع وذلك أول الشهر، وقيل القمر يتلو الشمس من أول الشهر إلى نصفه في الغروب تغرب هي ثم يغرب هو ويتلوها في النصف الأخير وهو أن تغرب هي ويطلع هو، وقال الحسن يتبعها في كل وقت لأنه يستضيء منها، وقال الزجاج يقاربها ضياء ونورا وليس في الكواكب مثله.
اطفيش
تفسير : فى الطلوع آخر الشهر خفياً فيظهر هلالاً فى الليلة الأَولى من الشهر عند الغروب وهذا أول أمره كما أن الضحى شباب النهار فذلك شأن تعظيمه بالقسم كأنه مولود، وقيل تلاها فى النصف الأَول من الشهر بالطلوع وفى النصف الثانى بالغروب، وقيل يليها ليلة أربع عشرة يلى طلوعه غروبها ويقابلها ويبادر غروبها فيسمى بدراً وبينهما نصف دور الفلك والنصف الآخر التحتى أقسم به لظهور أقوى حالاته، وقيل تلاها فى الاستدارة ليلة أربع عشرة مثلها، وقيل تلاها تبعها كل مغمور بضوئها كضوءِ الشراج نهاراً لكن لا قوة له يظهر وله ضوء النصف الأَول لأَنه يأخذ منها قلت لا وجه لاختصاصه بالنصف الأَول لأَنه ولو كان فى النصف الأَخير ينقص نقصاً لكن الضوء الباقى فيه منها بمقابلة موضعه منه لها.
الالوسي
تفسير : أي تبعها فقيل باعتبار طلوعه وطلوعها أي إذا تلا طلوعه طلوعها بأن طلع من الأفق الشرقي بعد / طلوعها وذلك أول الشهر فإن الشمس إذا طلعت من الأفق الشرقي أول النهار يطلع بعدها القمر لكن لا سلطان له فيرى بعد غروبها هلالاً ومناسبة ذلك للقسم به لأنه وصف له بابتداء أمره فكما أن الضحى كشباب النهار فكذا غرة الشهر كولادته وقيل باعتبار طلوعه وغروبها أي إذا تلا طلوعه غروبها وذلك في ليلة البدر رابع عشر الشهر فإنه حينئذٍ في مقابلة الشمس والبعد بينهما نصف دور الفلك فإذا كانت في النصف الفوقاني منه أعني ما يلي رؤوسنا كان القمر في التحتاني منه أعني ما يلي أقدامنا فإذا غربت طلع من الأفق الشرقي وهو المروي عن قتادة. وقولهم سمي بدراً لأنه يسبق طلوعه غروب الشمس فكأنه بدرها بالطلوع لا ينافيه لأنه مبني على التقريب ومناسبة ذلك للقسم به لأنه وقت ظهور سلطانه فيناسب تعظيم شأنه. وقال ابن زيد تبعها في الشهر كله ففي النصف الأول تبعها بالطلوع وفي الآخر بالغروب ومراده ما ذكر في القولين. وقيل المراد تبعها في الإضاءة بأن طلع وظهر مضيئاً عند غروبها آخذاً من نورها وذلك في النصف الأول من الشهر فإنه فيه يأخذ كل ليلة منه قدراً من النور بخلافه في النصف الثاني وهو مروي عن ابن سلام واختاره الزمخشري. وقال الحسن والفراء كما في «البحر» أي تبعها في كل وقت لأنه يستضىء منها فهو يتلوها لذلك. وأنكر بعض الناس ذهاب أحد من السلف إلى أن نور القمر مستفاد من ضوء الشمس وزعم أنه رأي المنجمين لا غير، وما ذكر حجة عليه، والحجة عن أصل المسألة أظهر من الشمس وهي اختلاف تشكلاته النورية قرباً وبعداً منها مع ذهاب نوره عند حيلولة الأرض بينه وبينها وكون الاختلاف لاحتمال أن يكون أحد نصفيه مضيئاً والنصف الآخر غير مضىء وأنه يتحرك على محوره حركة وضعية حتى يرى كل نصف منهما تدريجاً، وكون ذهاب النور عند الحيلولة لاحتمال حيلولة جسم كثيف بيننا وبينه لا نراه أضعف من حبال القمر كما لا يخفى. وقال الزجاج وغيره تلاها معناه امتلأ واستدار فكان تابعاً لها في الاستدارة وكمال النور.
د. أسعد حومد
تفسير : {تَلاَهَا} (2) - وَالقَمَرِ إِذَا تَلاَ الشَّمْسَ، وَحَلَّ مَحَلَّهَا فِي إِضَاءَةِ الأَرْضِ بَعْدَ غُرُوبِهَا.
همام الصنعاني
تفسير : 3630- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا}: [الآية: 2]، قال: إذا تلا ليلة الهلال.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):