Verse. 6094 (AR)

٩٤ - ٱلشَّرْح

94 - Al-Inshirah (AR)

وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ۝۴ۭ
WarafaAAna laka thikraka

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ورفعنا لك ذكرك» بأن تُذكر مع ذكري في الآذان والإقامة والتشهد والخطبة وغيرها.

4

Tafseer

الرازي

تفسير : واعلم أنه عام في كل ما ذكروه من النبوة، وشهرته في الأرض والسموات، اسمه مكتوب على العرش، وأنه يذكر معه في الشهادة والتشهد، وأنه تعالى ذكره في الكتب المتقدمة، وانتشار ذكره في الآفاق، وأنه ختمت به النبوة، وأنه يذكر في الخطب والأذان ومفاتيح الرسائل، وعند الختم وجعل ذكره في القرآن مقروناً بذكره: {أية : وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ } تفسير : [التوبة: 62]، {أية : وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ } تفسير : [النساء:13] و {أية : أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ } تفسير : [النور:54] ويناديه باسم الرسول والنبي، حين ينادي غيره بالاسم يا موسى يا عيسى، وأيضاً جعله في القلوب بحيث يستطيبون ذكره وهو معنى قوله تعالى: {أية : سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً } تفسير : [مريم:96] كأنه تعالى يقول: أملأ العالم من أتباعك كلهم يثنون عليك ويصلون عليك ويحفظون سنتك، بل ما من فريضة من فرائض الصلاة إلا ومعه سنة فهم يمتثلون في الفريضة أمري، وفي السنة أمرك وجعلت طاعتك طاعتي وبيعتك بيعتي {أية : مَّنْ يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ } تفسير : [النساء: 80] {أية : إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ } تفسير : [الفتح:10] لا تأنف السلاطين من أتباعك، بل جراءة لأجهل الملوك أن ينصب خليفة من غير قبيلتك، فالقراء يحفظون ألفاظ منشورك، والمفسرون يفسرون معاني فرقانك، والوعاظ يبلغون وعظك بل العلماء والسلاطين يصلون إلى خدمتك، ويسلمون من وراء الباب عليك، ويمسحون وجوههم بتراب روضتك، ويرجون شفاعتك، فشرفك باق إلى يوم القيامة.

القرطبي

تفسير : قال مجاهد: يعني بالتأذين. وفيه يقول حسان بن ثابت: شعر : أَغَرُّ عليه للنبوّة خاتَمٌ من الله مشهود يلوح ويُشْهدُ وضمّ الإلٰه اسم النبيّ إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذنُ أَشْهدُ تفسير : ورُوي عن الضحاك عن ابن عباس، قال: يقول له لا ذُكِرتُ إلا ذُكِرتَ معي في الأذان، والإقامة والتشهد، ويوم الجمعة على المنابر، ويوم الفطر، ويوم الأضحى: وأيام التشريق، ويوم عرفة، وعند الجِمار، وعلى الصفا والمروة، وفي خطبة النكاح، وفي مشارق الأرض ومغاربها. ولو أن رجلاً عبد الله جل ثناؤه، وصدّق بالجنة والنار وكل شيء، ولم يشهد أن محمداً رسول الله، لم ينتفع بشيء وكان كافراً. وقيل: أي أعلينا ذكرك، فذكرناك في الكتب المنزلة على الأنبياء قبلك، وأمرناهم بالبشارة بك، ولا دِين إلا ودِينك يظهر عليه. وقيل: رفعنا ذكرك عند الملائكة في السماء، وفي الأرض عند المؤمنين، ونرفع في الآخرة ذكرك بما نعطيك من المقام المحمود، وكرائم الدرجات.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } بأن تُذكر مع ذكري في الأذان والإِقامة والتشهد والخطبة وغيرها.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَرَفَعْنَا} ذكرك بالنبوة أو في الآخرة كما رفعناه في الدنيا أو تذكر معي إذا ذكرت قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "حديث : أتاني جبريل عليه السلام فقال: إن الله تعالى يقول أتدري كيف رفعت ذكرك قال الله تعالى أعلم قال إذا ذُكِرتُ ذُكرتَ معي " تفسير : . قال قتادة ورفع ذكره في الدنيا والآخرة فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله.

ابو السعود

تفسير : {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} بعنوان النبوةِ وأحكامِها أيَّ رفعٍ حيثُ قرنَ اسمُهُ باسمِ الله تعالَى في كلمةِ الشهادةِ والأذانِ والإقامةِ وجُعلَ طاعتُه طاعتَه تعالَى وصلَّى عليهِ هُو وملائكتُه وأمرَ المؤمنينَ بالصَّلاةِ عليهِ وسُمِّيَ رسولَ الله ونبـيَّ الله، والكلامُ في العطفِ وزيادةِ لكَ كالذي سلفَ وقولُه تعالَى: {فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً} تقريرٌ لما قبلَهُ ووعدٌ كريمٌ بتيسيرِ كُلِّ عسيرٍ لهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وللمؤمنينَ كأنَّه قيلَ: خوَّلناكَ ما خوَّلناكَ من جلائلِ النعمِ فكُنْ على ثقةٍ بفضلِ الله تعالَى ولطفِه فإنَّ معَ العسرِ يسراً كثيراً وفي كلمة معَ إشعارٌ بغايةِ سرعةِ مجيءِ اليسرِ كأنَّه مقارنٌ للعسرِ {إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً} تكريرٌ للتأكيدِ أو عدةٌ مستأنفةٌ بأنَّ العسرَ مشفوعٌ بـيسرٍ آخرَ كثوابِ الآخرةِ كقولكَ: إنَّ للصائمِ فرحةً إن للصائم فرحتان أيَّ فرحة عندَ الإفطارِ وفرحةً عندَ لقاءِ الربِّ وعليهِ قولُه عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «حديث : لَنْ يغلبَ عسرٌ يسرينِ» تفسير : فإنَّ المُعرَّفَ إذَا أعيدَ يكونُ الثاني عينَ الأولِ سواءً كانَ معهوداً أو جنساً، وأما المنكرُ فيحتملُ أنْ يرادَ بالثانِي فردٌ مغايرٌ لمَا أريدَ بالأولِ {فَإِذَا فَرَغْتَ} أيْ منَ التبليغِ وقيلَ: من الغزوِ {فَٱنصَبْ} فاجتهدْ في العبادةِ واتعبْ شكراً لما أوليناكَ من النعمِ السالفةِ ووعدناكَ من الآلاءِ الآنفةِ وقيلَ: فإذَا فرغتَ من صلاتِك فاجتهدْ في الدُّعاءِ وقيلَ: إذَا فرغتَ من دنياكَ فانصبْ في صلاتِكَ {وَإِلَىٰ رَبّكَ} وَحْدَهُ {فَٱرْغَبْ} بالسؤالِ ولاَ تسألْ غيرَهُ فإنَّه القادرُ على إسعافِكَ لا غيرُهُ وقُرِىءَ فرَغِّبْ أي فرَغِّبِ النَّاسَ إلى طلبِ ما عندَهُ. عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: « حديث : مَنْ قرأَ ألمْ نشرحْ فكأنَّما جاءَنِي وأنَا مغتمٌّ ففرجَ عَنِّي".

التستري

تفسير : قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}[4] قال: وصلنا اسمك باسمنا في الأذان والتوحيد، فلا يقبل إيمان العبد حتى يؤمن بك.

السلمي

تفسير : قال ابن عطاء: جعلت تمام الإيمان بى بذكرك معى قال: لا يذكرك أحدٌ بالرسالة إلا ذكرنى بالربوبية. وقال ذو النون رحمه الله: همم الأنبياء تحول العرش، وهمة محمد صلى الله عليه وسلم تحول فوق العرش لذلك قال: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} فذكره عند ربه علة عنده. ومفزع الخلق يوم القيامة إلى محمد صلى الله عليه وسلم لمفزعهم إلى الله لعلمهم بجاهه عنده. وقال ابن عطاء: جعلتك ذكرًا من ذكرى فكأن من ذكرك ذكرنى.

اسماعيل حقي

تفسير : {ورفعنا لك ذكرك} بعنوان النبوة واحكامها اى رفع حيث قرن اسمه باسم الله فى كلمة الشهادة والاذان والاقامة وفيه يقول حسان ابن ثابت شعر : اغر عليه للنبوة خاتم من الله مشهور يلوح ويشهد وضم الاله اسم النبى الى اسمه اذا قال فى الخمس المؤذن اشهد تفسير : وجعل طاعته طاعته تعالى وصلى عليه هو وملائكته وامر المؤمنين بالصلاة عليه وسمى رسول الله ونبى الله وغير ذلك من الالقاب المشرفة. وذو النون المصرى قدس سره فرمود رفعت ذكر اشارة بآنست كه همم انبيا عليهم السلام بر حوالئ عرش جولان مى نمودند وطاهر همت آن حضرت عليه السلام برواز ميكرد. شعر : سيمرغ فهم هيجكس ازانبيا نرفت آنجاكه تو ببال كرامت بريده هريك بقدر خويش بجابى رسيده اند انجاكه جاى نيست بجاى رسيده

الجنابذي

تفسير : {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} بعد ما كنت خامداً مختفياً فى شعب عمّك مدّة مديدة، فانّه رفع ذكره حتّى سمع به فى حياته العرب والعجم وسمع به بعد وفاته جميع البلاد، ورفع ذكره بحيث قرنه بذكره تعالى فى الاذان الاعلامىّ وفى اذان الصّلاة واقامتها، ورفع ذكره بحيث يذكره الخطّاب والوعّاظ فى خطبهم ومواعظهم ومنابرهم، ورفع ذكره بحيث كلّ من سمع به صلّى عليه، ورفع ذكره بان شقّ اسمه من اسمه.

اطفيش

تفسير : {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} بأن تذكر مع ذكري في الآذان والإقامة والتشهد والخطبة والدخول في الإسلام وقرن طاعتك بطاعتي وصلاتي عليك في ملائكتي وأمري بالصلاة وخطابي لك بالألقاب وذكري لك باسم النبوة والرسالة وذكرى لك في كتب الأولين وأخذي على الأنبياء والأمم كافة أن يؤمنوا بك ولا يجوز خطبة أو أذان أو إقامة أو صلاة إلا بك والشفاعة العامة لإراحة أهل الحشر وغير ذلك من الخصائص في الدنيا والآخرة فلا تكترث بأذى قريش فإن الذي فعل بك هذه النعم سيظفرك بهم ورفع الذكر حسن القائم بالأمور بالناس لكنه محبط بفيامه إن رأيا أو سمع والخمول حسن للمنفرد بالعبادة. وعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم "حديث : أتاني جبريل فقال إن ربي وربك يقول أتدري كيف رفعت ذكرك قلت الله ورسوله أعلم قال يقول إذا ذكرتك ذكرتك معي" تفسير : وعن ابن عباس المراد الأذان والإقامة والتشهد والخطب قال حسان: شعر : أغر عليه للنبوة خاتم من الله مشهور بلوح ويشهد وضم الإله إسم النبي مع اسمه إذا قال في الخمس المؤذن أشهد وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد تفسير : وقيل أخذ الميثاق على الأنبياء وألزمهم الإيمان به والإقرار بفضله وقيل قرن اسمه وطاعته باسم الله وطاعته وإنما قال لك في الموضعين وعنك مع الإستغناء عن ذلك ليفيد المبالغة بالإبهام قبل الإيضاح فإنه إذا قيل مثلا ألم نشرح فهم أن ثم له مشروحا وإذا قيل صدرك أوضح ما علم مبهما وكان المشركون يعيرون رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون بالفقر حتى قالوا إن كان بك طلب الغنى جمعنا لك مالا حتى تكون كأيسر أهل مكة وزوجناك من أردت فاترك ما أنت فيه فاغتم وظن عصيانهم ورغبوا عن الإسلام لفقر أهله واحتقارهم فذكره ما أنعم به عليه وقال له: *{فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ} كضيق الصدر والوزر المنقض للظر وضلال القوم وإيذائهم وإهانتهم إياك وافتقارك وافتقار المسلمين *{يُسْراً} كالشرح والوضع والتوفيق للهداية ورفع الذكر والنصر أو كأنه قال شرحنا صدرك ووضعنا وزرك ورفعنا ذكرك بعد أن لم تكن كذلك لأن مع العسر يسرا وإنما قال مع العسر مع أن اليسر بعد العسر لا معه تقريبا لليسر حتى كأنه حاضر مع العسر ونكر يسرا للتعظيم والتكثير فتح له القرى القريبة والبعيدة ذوات الأموال والقوة في زمانه وبعده حتى كان يعطي المائة من الإبل ويهب الهبة السنية وله اليسر في الآخرة أكبر من ذلك وذلك وعد للمؤمنين أيضا وكان القشري في البادية وألقى في روعه ما معناه أن الموت أولى لمن أصبح مغموما، ولما جن الليل هتف به قائل ما معناه يا هذا الذي تذكر همه واغتم في قلبه إذا اشتد بك الغم ففكر في ألم نشرح وحفظ كلامه وفرج عنه الله وقال قائل: شعر : فلا تيأس إذا أعسرت يوما فقد أيسرت في الزمن الطويل ولا تظنن بربك ظن سوء فإن الله أولى بالجميل فإن العسر يتبعه يسرا وقول الله أصدق كل قيل

اطفيش

تفسير : {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} بالنبوة والرسالة وبذكره معه فى كلمة الشهادة وذكره فى الأَذان والإقامة والخطب والتحيات ولا صلاة ولا خطبة إلاَّ بذكره وجعل طاعته طاعة لله سبحانه وتعالى وصلاته وصلاة ملائكته تعالى والأَمر بالصلاة والسلام عليه وخطابه بيا أيها المزمل ويا أيها المدثر ويا أيها النبى ويا أيها الرسول وذكره فى كتب الأَولين وأخذ الميثاق على الأَنبياءِ وأممهم أن يؤمنوا به - صلى الله عليه وسلم - وقال سلطان كافر لخاصته من الملك؟ قالوا أنت لأَنك ملكت كذا وكذا من البلاد وقهرت سلاطين، قال بل من يذكر كل يوم وليلة خمس مرات على الصوامع فى المشارق والمغارب، وعنه - صلى الله عليه وسلم -"حديث : قال لي جبريل إن ربك يقول أتدري كيف رفعت ذكرك؟ قلت الله تعالى أعلم، قال إذا ذكرتُ ذكرتَ معي"تفسير : وهذا ذكر لبعض رفعه قال حسان:شعر : وضم الإله اسم النبى صلى إلى اسمه إذا قال فى الخمس المؤذن أشهد تفسير : ويقال ظن - صلى الله عليه وسلم - أنهم كفروا به لفقرة فكره الفقر لذلك فأنزل الله تعالى قوله: {فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً. إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً} تعليل لقوله: ورفعنا إلخ أى لا نبقيك على عدم الرفع أن مع العسر قيل أو عيروه والمؤمنين بالفقر وظن أن عدم الإيمان لذلك الفقر فقال الله جل جلاله خولناك ما خولناك فلا تيأس من رحمته فإن مع العسر وليس بشىءٍ، وهو تفسير بأمر ليس فى الآية ولا سيما أنه بناء على أن ال للعهد والحق أنها للجنس ونكر يسرا للتعظيم، والمراد اليسر مطلقاً، وقيل الفتوح وفيه أنه لا غنائم فى مكة ولا فتح إنما ذلك بعد الهجرة إلاَّ أن يراد المستقبل لتحققه وهكذا نقول حيث أمكن كما يراد فى بعض الألفاظ ما فى يوم القيامة وقد مر ذلك فى مواضع وقيل هذه الآية مدنية وشهر أن الجملة الثانية تأكيد للأًولى وأن العسر الثانى هو الأول للتعريف واليسر الثانى يسر غير اليسر الأول للتكبير، وفيه أن هذا تأسيس وإنما التأكيد أن يراد بهما يسر واحد كقوله قام رجل قام رجل تريد رجلا واحداً كما قال بعض هنا به، فيكون اليسر واحداً كقوله إن مع الفارس رمحاً إن مع الفارس رمحاً فإن الفارس واحد إلا أنه اتحد الرمح لأن المعتاد اتحاده فما التكرير إلاَّ للتأكيد كقوله قام زيد قام زيد والقيام واحد، ويحتمل أن الجملة الثانية غير الأُولى والتأسيس أفضل من التأكيد فيحمل عليه القرآن فيكون اليسر الثانى كما مر غير الأَول فالأَول ما فى زمانه والثانى ما فى زمان الخلفاءِ أو فى الآخرة أو ما فيهما والعسر مع هذا أيضاً واحد، خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرحاً مسروراً وهو يضحك ويقول حديث : لن يغلب عسر يسرينتفسير : ، رواه الحسن مطلقاً، وروى موصولاً بابن مسعود، وكذا قال عمر والحديث نص فى أن الثانى غير الأول، قال بعض إن عسر الدنيا أن يغلب اليسر الذى وعد الله المؤمنين فى الدنيا واليسر الذى وعدهم فى الآخرة إنما يغلب أحدهما وهو يسر الدنيا وأما يسر الآخرة فدائم أى لا يجتمعان فى الغلبة وال للحقيقة لا للاستغراق إذ ليس مع كل عسر يسرا فقد يفقر إنسان أو يمرض إلى الموت نعم مع اختلاف النوع يصح الاستغراق فإن الإنسان فى نعمة ولو كان فى مضرة كمرض مع غنى وصحة بدن مع فقر.

الالوسي

تفسير : بالنبوة وغيرها وأي رفع مثل أن قرن اسمه عليه الصلاة والسلام باسمه عز وجل في كلمتي الشهادة وجعل طاعته طاعته وصلى عليه في ملائكته وأمر المؤمنين بالصلاة عليه وخاطبه بالألقاب كيا أيها المدثر يا أيها المزمل يا أيها النبـي يا أيها الرسول وذكره سبحانه في كتب الأولين وأخذ على الأنبياء عليهم السلام وأممهم أن يؤمنوا به صلى الله عليه وسلم وروي عن مجاهد وقتادة ومحمد بن كعب والضحاك والحسن وغيرهم أنهم قالوا في ذلك لا أذكر إلا ذكرت معي وفيه حديث مرفوع أخرج أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبـي حاتم وابن حبان وابن مردويه وأبو نعيم في «الدلائل» عن أبـي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((حديث : أتاني جبريل عليه السلام فقال إن ربك يقول أتدري كيف رفعت ذكرك؟ قلت الله تعالى أعلم قال إذا ذكرتُ ذكرتَ معي)) تفسير : وكان ذلك من الاقتصار على ما هو أعظم قدراً من إفراد رفع الذكر ويشير إلى عظم قدره قول حسان:شعر : أغر عليه للنبوة خاتم من الله مشهود يلوح ويشهد وضم الإلٰه اسم النبـي إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذن أشهد تفسير : ولا يخفى لطف ذكر الرفع بعد الوضع. والكلام في العطف وزيادة {لَك} كالذي سلف.

د. أسعد حومد

تفسير : (4) - وَجَعَلْنَاكَ عَالِيَ الشَّأْنِ، رَفِيعَ المَنْزِلَةِ، عَظِيمَ القَدْرِ، وَأَيُّ مَنْزِلَةٍ أَرْفَعُ مِنَ النُّبُوةِ التِي مَنَحَكَهَا اللهُ تَعَالَى؟ وَأَيّ رِفْعَةٍ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ تُذْكَرَ بَعْدَ ذِكْرِي فِي كُلِّ شَهَادَةٍ. (أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ).

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} قال: إِذا ذُكِرتُ ذُكِرتَ معي؛ فيقالُ: أشهدُ ألاّ إله إلاّ الله وأشهدُ أَنَّ محمداً رسولُ الله.

همام الصنعاني

تفسير : 3644- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}: [الآية: 4]، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بدأوا بالعبودية، وثنّوا بالرسالة. 3645- حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عُيَيْنَة، عن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}: [الآية: 4]، قال: لا أُذْكَر إلاّ ذُكِرْتَ معي، أشهد أن لا إلَه إلا الله، وأشْهَدُ أن محمداً رسول الله. 3646- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : لا تطروني كما أطرتِ النصارى عيسى ابن مريم، فإنما أنا عَبْدٌ، فقولوا عَبْدُه ورسُولُه ".