Verse. 6098 (AR)

٩٤ - ٱلشَّرْح

94 - Al-Inshirah (AR)

وَاِلٰى رَبِّكَ فَارْغَبْ۝۸ۧ
Waila rabbika fairghab

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإلى ربك فارغب» تضرع.

8

Tafseer

الرازي

تفسير : ففيه وجهان أحدهما: اجعل رغبتك إليه خصوصاً ولا تسأل إلا فضله متوكلاً عليه وثانيها: ارغب في سائر ما تلتمسه ديناً ودنيا ونصرة على الأعداء إلى ربك، وقرىء فرغب أي رغب الناس إلى طلب ما عنده، والله سبحانه وتعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَبْ } تضرع.

ابن عبد السلام

تفسير : {فَارْغَب} إليه في دعائك أو معونتك أو في إخلاص نيتك.

السلمي

تفسير : قال ابن عطاء: ليعطيك فى أمتك ما تقر به عينك. قال القاسم: تكون رغبتك فيه وإليه.

اسماعيل حقي

تفسير : {والى ربك} وحده {فارغب} اصل الرغبة السعة فى الشئ يراد بها السعة فى الارادة فاذا قيل رغب فيه واليه يقتضى الحرص عليه واذا قبل رغب عنه اقتضى صرف الرغبة عنه والزهد فيه وفى القاموس رغب فيه كسمع رغبا ويضم رغبة اراده وعنه لم يرده اليه رغبا محركة ابتهل او هو الضراعة والمسألة والمعنى فارغب بالسؤال ولا تسأل غيره فانه القادرعلى اسعافك لا غيره. وسخن تو بدركاه قرب مقبولست ودعوات طبت تو در محل قبول. شعر : جو مقصود كون ومكان جودتست خدا ميدهد آنجه مقصود تست تفسير : وعن بعض الاكابر ألم نشرح لك صدرك برفع غطاء انيتك وكشف حجاب اثنينيتك عن حقيقة احديتنا ووجه صمديتنا ووضعنا عنك ذنب وجودك الذى انقض ظهرك فؤادك بان نطلعك على فناء وجودك الصورى الظلى وبقاء وجودنا الحقيقى العينى ورفعنا لك ذكرك بافنائك فينا وابقائك بنا الى مرتفع الخطاب الوارد فى شأنك بقولنا ان الى ربك المنتهى اى منتهى جميع الارباب الاسماء الالهية فكذلك اليك منتهى كافة المربوبين الحقائق الكونية وبذلك الرفع كنت سيد الكل فارض بالقضاء واصبر على البلاء واشكر على النعماء فان مع عسر الابتلاء بالبلايا المؤدى الى اضطراب صدرك يسر الامتلاء بالعطايا المفضى الى اطمئنان روحك ان مع العسر يسرا البتة اذ هكذا جرت سنتنا مع كل عبد ولن تجد لسنتنا تبديلا بأن يرتفع العسر جميعا ويصير الكل يسرا او بالعكس فلا تلتفت الى اليسر والسرور فانه حجاب نورانى ولا الى العسر والالم فانه حجاب ظلمانى فاذا فرغت من اعطاء حق وارد كل وقت حاضر فانصب نفسك فى منصب اعطاء وارد كل وقت قابل اذا اتى يعنى فافعل ثانيا كما فعلت اولا وكن هكذا دآئما الى أن يأتيك اليقين والى ربك اى الى جلاله وجماله وكماله فارغب لا الى غيره من الامور والاحكام الواردة عليك فى الاوقات لأن فى الرغبة والالتفات الى غير الرب احتجابا عن الرب وسقوطا عن قرب الى بعد ومقامك لا يسع غير القرب والانس والحضور وعن طاووس وعمر بن عبد العزيز رحمهما الله انهما كانا يقولان ان الضحى وألم نشرح سورة واحدة فكانا يقرآنهما فى ركعة واحدة ولا يفصلان بينهما بالبسملة لأنهما رأيا أن اول الم نشرح مشاهبة لقوله الم يجدك الخ وليس كذلك لأن تلك حال اغتمامه عليه السلام بأذى الكفار فهى حال محنة وضيق وهذا حال انشراح الصدر وتطييب القلب فكيف يجتمعان. ودر ليله معراج ندا آمدكه اى محمد بهواه تابخشيم رسول عليه السلام كفت خداوندا هر بيغمبرى ازتو عطايى يافت ابراهيم را خلت دادى باموسى بى واسطه سخن كفتى ادريس را بمكان عالى رسانيدى داودرا ملك عظيم دادى وزلت وى بيامرزيدى سليمانرا ملكى دادى كه بعد ازوى كن راسزاى آن ندادى عيسى را درشكم مادر توراة وانجيل در آموختى ومرده زنده كردن بردست وى آسان كردى وابراء اكمه وابرص مراودرا دادى جواب الهى آمدكه يا محمد اكر ابراهيم را خلت دادم ترا واكرا باموسى سخن كفتن بى واسطه لكن كوينده را نديد وباتو سخن ميكفتم بى حجاب وكوينده ديدى واكر ادريس را بآسمان رسانيدم ترا از آسمان بحضرت قلب قوسين او أدنى رسانيدم واكر داودرا ملك عظيم دادم وزلت وى بيامر زيدم امت ترا ملك قناعت دادم وكناهن ايشان بشفاعتت بيامرزيدم واكر سليمان مملكت دادم ترا سبع مثانى وقرآن عظيم دادم وخاتمه سوره بقره كه بهيج بيغمبر بجز توندادم ودعاهاى تودر آخر سورة البقره اجابت كردم واعطيتك الكوثر وترابسه خصلت براهل زمين وآسمان فضل دادم يكى الم نشرح لك صدرك ديكر ووضعنا عنك وزرك سوم ورفعنا لك ذكرك واعطيتك ثمانية اسهم الاسلام والهجرة والجهاد والصلاة والصدقة وصوم رمضان والامر بالمعروف والنهى عن المنكر وارسلتك الى الناس كافة بشيرا ونذيرا وجعلتك فاتحا وخاتما وهذا السوق يشير الى السورة مدنية وفى بعض الروايات سألت ربى مسائل وددت انى لم اسألها اياه قط فقلت اتخذت الخ وهو الظاهر وهذا يقتضى ان يكون مسألته عليه السلام من عند نفسه من غير ان يقول الله له سل تعط والله تعالى اعلم وفى الحديثحديث : من قرأها اى سورة ألم نشرح فكأنما جاءنى وانا مغتم ففرج عنى تفسير : تمت سورة الانشراح بعون الفتاح.

اطفيش

تفسير : {وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} لا الى غيره ولا تسال إلا فضله متوكلا عليه فغيره لا يضر ولا ينفع وتضرع اليه لا الى غيره، وعن أبي الدرداء من ادمن قرع الباب يوشك أن يفتح له يعني الدعاء والمشهور عندنا أنه لا يدعي في المفروضة إلا بعد التشهد بما في القران أو نحوه ولا يجوز قبله ولو بما في القران واجاز بعض فقهائنا الدعاء فيها مطلقا الحديث ثبت ولو عندنا أنه صلى الله عليه وسلم إذا مر بآية رحمه أو عذاب وينزه إذا مر بآية تنزيه وذلك في الصلاة وكره بعضهم ذلك ويجوز في النافلة بما في القرآن أو نحوه وقيل بعد التشهد وكره بعضهم ذلك ايضا ولم يكره المخالفون ذلك قال في القواعد وليدع أي المصلي بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه ابن عباس رضي الله عنه أنه "حديث : كان يدعو به إذا فرغ من صلاة الوتر وهو اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها شملي أي حوائجي وتلم بها شعثي أي ما تفرق من أمري وترد بها إلفي أي ما والفت وتحفظ بها غائبي وترفع بها شاهدي بتشديد الياء أي الذين يشهدون عملي من الملائكة وتزكي بها عملي وتبيض بها وجهي وتلهمني بها رشدي وتعصمني بها من كل سوء اللّهم إني أسألك إيمانا صادقا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة اللّهم إني أسألك الفوز عند القضاء ومنازل الشهداء وعيش السعداء والنصرة على الأعداء ومرافقة الأنبياء اللهم إن قصر عملي وضعف رأي وافتقرت إلى رحمتك فإني أسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير تذاته تحذف أي تصقر بين البحور أن تجرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور أي الهلاك ومن فتنة القبور اللهم ما قصر عنه عملي ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحدا من خلقك أو أنت معطيه أحدا من عبادك فإنى أسألك وأرغب إليك فيه برحمتك يا أرحم الراحمين. اللّهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين اللّهم يا ذا الأمر الرشيد والحبل الشديد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود أي المشاهدين لجلال الله أو الحاضرين في الجنة الفائقين فيها الركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود وأنت تفعل ما تريد اللهم مني الدعاء وعليك الإجابة وهذا الجهد أي هذا ما أطقته وأتعبني وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بك اللّهم اجعل لي نورا في قلبي ونورا في قبري ونورا في بصري ونورا في لحمي ونورا في عظمي ونورا في دمي ونورا بين يدي ونورا من أمامي ونورا من ورائي ونورا عن يميني ونورا عن شمالي ونورا من فوقي ونورا من تحتي اللّهم زدني نورا واعطيني نورا في الدنيا والآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين"تفسير : . وقرئ فرغب بتشديد الغين أي رغب الناس إلى طلب ما عنده. اللهم ببركة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبركة السورة اخز النصارى واهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والمحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كثيرا.

اطفيش

تفسير : احرص على سؤاله وحده فلا تخيب والتقديم للحصر والفاصلة والفاء لتأكيد الربط أو فى جواب أما وهى محذوفة وتعدى أرغب بالى لتضمن معنى توجه أو مل والله أعلم وهو الموفق إياك نعبد وإياك نستعين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الالوسي

تفسير : {وَإِلَىٰ رَبّكَ } وحده {فَٱرْغَبْ } فاحرص بالسؤال ولا تسأل غيره تعالى فإنه القادر على الإسعاف لا غيره عز وجل وأخرج ابن جرير وغيره من طرق عن ابن عباس أنه قال أي إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء وروي نحوه عن الضحاك وقتادة وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود أي إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل وعن الحسن أي إذا فرغت من الغزو فاجتهد في العبادة وأخرج ابن أبـي حاتم عن زيد بن أسلم نحوه وأخرج ابن نصر وجماعة عن مجاهد أي إذا فرغت من أسباب نفسك وفي لفظ من دنياك فصل وفي رواية أخرى عنه نحو ما روي عن ابن عباس والأنسب حمل الآية على ما تقدم وأما قول ابن عباس ومن معه فهو تخصيص لبعض العبادات فراغاً وشغلاً إما مثالاً - لا أن اللفظ خاص وهو الأظهر وكذا يقال فيما روي عن ابن مسعود - وإما لأن الصلاة أم العبادات البدنية والدعاء مخ العبادة فهما هما وقول الحسن فيه ما شاع من قوله صلى الله عليه وسلم ((حديث : رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر))تفسير : وهو قريب إلا أنه قيل عليه إن السورة مكية والأمر بالجهاد بعد الهجرة ولعله يقول بمدنيتها أو مدنية هذه الآية أو أنها مما تأخر حكمه عن نزوله كآيات أخر وقول مجاهد نظر فيه إلى أن الفراغ أكثر ما يستعمل في الخلو عن الأشغال الدنيوية كما في قوله صلى الله عليه وسلم ((حديث : اغتنم فراغك قبل شغلك))تفسير : وهو أضعف الأقوال لبعده عما يقتضيه السياق وتؤذن به الفاء وقال عصام الدين الأنسب أن يراد فإذا فرغت من يسر فانصب بعسر آخر طلباً لليسرين فإذا كنت كذلك فكن راغباً إلى ربك يعني لا تتحمل عسر الدنيا طمعاً في يسرين فيها بل تحمل عسر طلب الرب وقربه جل شأنه لليسرين انتهى ولعمري إنه خلاف ما يفهمه من لا سقم في ذهنه من اللفظ. وأشعرت الآية بأن اللائق بحال العبد أن يستغرق أوقاته بالعبادة أو بأن يفرغ إلى العبادة بعد أن يفرغ من أمور دنياه على ما سمعت من قول مجاهد فيها وذكروا أن قعود الرجل فارغاً من غير شغل أو اشتغاله بما لا يعنيه في دينه أو دنياه من سفه الرأي وسخافة العقل واستيلاء الغفلة وعن عمر رضي الله تعالى عنه إني لأكره أن أرى أحدكم فارغاً سبهللاً لا في عمل دنياه ولا في عمل آخرته وروي أن شريكاً مر برجلين يصطرعان فقال ما بهذا أمر الفارغ. وقرأ أبو السمال (فرغت) بكسر الراء وهي لغة قال الزمخشري ليست بفصيحة وقرأ قوم (فانصبَّ) بشد الباء مفتوحة من الانصباب والمراد فتوجه إلى عبادة أخرى كل التوجه ونسب إلى بعض الإمامية أنه قرأ (فانصب) بكسر الصاد فقيل أي فإذا فرغت من النبوة فانصب علياً للإمامة وليس في الآية دليل على خصوصية المفعول فللسنى أن يقدره أبا بكر رضي الله تعالى عنه فإن احتج الإمامي بما وقع في غدير خم منع السني دلالته على ما ثبت عنده على النصب وصحته على ما يرويه الإمامي واحتج لما قدره بقوله صلى الله عليه وسلم((حديث : مروا أبا بكر فليصل بالناس))تفسير : وقال إنه أوفق بإذا فرغت لما أنه صدر منه عليه الصلاة والسلام في مرض وفاته قيل وفاته صلى الله عليه وسلم بخلاف ما كان في الغدير فإنه لا يظهر أن زمانه زمان فراغ من النبوة ظهور كون زمان الأمر كذلك وإن رجع وقال المراد فإذا فرغت من الحج فانصب علياً ورد عليه أمر مكية السورة مع ما لا يخفى. وقال في «الكشاف» ((لو صح ذلك للرافضي لصح للناصبـي أن يقرأ هكذا ويجعله أمراً بالنصب الذي هو بغض علي كرم الله تعالى وجهه وعداوته)) وفيه نظر. ومن الناس من قدر المفعول خليفة والأمر فيه هين وقال ابن عطية إن هذه القراءة شاذة ضعيفة المعنى لم تثبت عن عالم. وقرأ زيد بن علي وابن أبـي عبلة (فرغِّب) أمر من رغِّب بشد الغين أي فرغب الناس إلى طلب ما عنده عز وجل.

ابن عاشور

تفسير : عُطِفَ على تفريع الأمر بالشكر على النعم أمر بطلب استمرار نعم الله تعالى عليه كما قال تعالى: { أية : لئن شكرتم لأزيدنكم } تفسير : [إبراهيم: 7]. والرغبة: طلب حصول ما هو محبوب وأصله أن يعدى إلى المطلوب منه بنفسه ويعدى إلى الشيء المطلوب بــــ (في). ويقال: رغب عن كذا بمعنى صرَف رغبتهُ عنه بأن رغب في غيره وجُعل منه قوله تعالى: { أية : وترغبون أن تنكحوهن } تفسير : [النساء: 127] بتقدير حرف الجر المحذوف قبل حرف (أنْ) هو حرف (عَن). وذلك تأويل عائشة أم المؤمنين كما تقدم في سورة النساء. وأما تعدية فعل {فارغب} هنا بحرف {إلى} فلتضمينه معنى الإِقبال والتوجه تشبيهاً بسير السائر إلى من عنده حاجته كما قال تعالى عن إبراهيم: { أية : وقال إني ذاهب إلى ربي } تفسير : [الصافات: 99]. وتقديم إلى {ربك} على {فارغب} لإِفادة الاختصاص، أي إليه لا إلى غيره تكون رغبتك فإن صفة الرسالة أعظم صفات الخلق فلا يليق بصاحبها أن يرغب غير الله تعالى. وحُذف مفعول «ارغب» ليعم كل ما يرغبه النبي صلى الله عليه وسلم وهل يرغب النبي إلا في الكمال النفساني وانتشار الدين ونصر المسلمين. واعلم أن الفاء في قوله: { أية : فانصب } تفسير : [الشرح: 7] وقوله: {فارغب} رابطة للفعل لأن تقديم المعمول يتضمن معنى الاشتراط والتقييد فإن تقديم المعمول لما أفاد الاختصاص نشأ منه معنى الاشتراط، وهو كثير في الكلام قال تعالى: { أية : بل الله فاعبد } تفسير : [الزمر: 66] وقال: { أية : وربَّك فكبر وثيابَك فطهر والرجزَ فاهجر } تفسير : [المدثر: 3 ـــ 5]، وفي تقديم المجرور قال تعالى: { أية : وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } تفسير : [المطففين: 26] وحديث : قال النبي صلى الله عليه وسلم لمَن سأل منه أن يَخرج للجهاد: «ألكَ أبَوان؟ قال: نعم: فقال ففيهما فجاهد» تفسير : . بل قد يعامل معاملة الشرط في الإِعراب كما روي قول النبي صلى الله عليه وسلم « حديث : كما تَكونُوا يُوَلَّ عليكم » تفسير : بجزم الفعلين، وقد تقدم ذلك عند قوله تعالى: { أية : فبذلك فليفرحوا } تفسير : في سورة يونس (58). وذكر الطيبي عن «أمالي السيد» (يَعني ابنَ الشَجَري) أن اجتماع الفاء والواو هنا من أعجب كلامهم لأن الفاء تعطف أو تدخل في الجواب وما أشبَهَ الجوابَ بالاسم الناقص، أو في صلة الموصول الفعلية (لشبهها بالجواب)، وهي هنا خارجة عما وضعت له ا هــــ. ولا يبقى تعجب بعد ما قررناه.

د. أسعد حومد

تفسير : (8) - وَلاَ تَرْغَبْ فِي ثَوَابِ أَعْمَالِكَ إِلاَّ إِلَى اللهِ وَحْدَهُ، فَإِنَّهُ الحَقِيقُ بِالتَّوَجُهِ إِلَيهِ بِالدُّعَاءِ وَالضَّرَاعَةِ. فَارْغَبْ - فَارْغَبْ فِي ثَوَابِ اللهِ.