Verse. 6149 (AR)

١٠٠ - ٱلْعَادِيَات

100 - Al-Adiyat (AR)

فَالْمُغِيْرٰتِ صُبْحًا۝۳ۙ
Faalmugheerati subhan

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فالمغيرات صبحا» الخيل تغير على العدو وقت الصبح بإغارة أصحابها.

3

Tafseer

الرازي

تفسير : يعني الخيل تغير على العدو وقت الصبح، وكانوا يغيرون صباحاً لأنهم في الليل يكونون في الظلمة فلا يبصرون شيئاً، وأما النهار فالناس يكونون فيه كالمستعدين للمدافعة والمحاربة، أما هذا الوقت فالناس يكونون فيه في الغفلة وعدم الاستعداد. وأما الذين حملوا هذه الآيات على الإبل، قالوا: المراد هو الإبل تدفع بركبانها يوم النحر من جمع إلى منى، والسنة أن لا تغير حتى تصبح، ومعنى الإغارة في اللغة الإسراع، يقال: أغار إذا أسرع وكانت العرب في الجاهلية تقول: أشرق ثبير كيما نغير. أي نسرع في الإفاضة.

القرطبي

تفسير : الخيل تغِير على العدو عند الصبح؛ عن ابن عباس وأكثرِ المفسرين. وكانوا إذا أرادوا الغارة سَرَوْا ليلاً، ويأتون العدوّ صبحاً؛ لأن ذلك وقت غفلة الناس. ومنه قوله تعالى: { أية : فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنْذَرِينَ } تفسير : [الصافات: 177]. وقيل: لعِزهم أغاروا نهاراً، و«صُبْحاً» على هذا، أي علانية، تشبيهاً بظهور الصبح. وقال ابن مسعود وعليّ رضي الله عنهما: هي الإبل تدفع بركبانها يوم النحر من مِنى إلى جَمْع. والسنة ألا تَدْفع حتى تصبح؛ وقاله القُرَظِيّ. والإغارة: سرعة السير؛ ومنه قولهم: أشرِقْ ثَبِير، كيما نُغِير.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَٱلْمُغِيرٰتِ صُبْحاً } الخيل تغير على العدوّ وقت الصبح بإغارة أصحابها.

ابن عبد السلام

تفسير : {فَالْمُغِيرَاتِ} الخيل تغير على العدو {صُبْحاً} أي علانية تشبيهاً بظهور الصبح "ع" أي الإبل حين تغدوا صبحاً من مزدلفة إلى منى.

اسماعيل حقي

تفسير : {فالمغيرات} يقال اغار على القوم غارة واغارة دفع عليهم الخيل واغار الفرس اشتد عدوه فى الغارة وغيرها اسند الاغارة التى هى مباغتة العدو للنهب والقتل واسر الى الخليل وهى حال اهلها ايذانا بانها العمدة فى اغارتهم {صبحا} نصب على الظرفية اى فى وقت الصبح وهو المعتاد فى الغارات يعدون ليلا لئلا يشعر بهم العدو ويهجمون عليهم صباحا على حين غفلة ليروا ما يأتون وما يذرون ومنه قولهم عند خوف الغارة يا صباحاه اى يا قوم احذروا من شر توجه الينا صباحا.

الجنابذي

تفسير : {فَٱلْمُغِيرَاتِ صُبْحاً} اى وقت صبح، واغار بمعنى عجّل فى المشى واغار على القوم غارةً واغارةً، واغار الفرس اشتدّ عدوه فى الغارة.

اطفيش

تفسير : {فَالْمُغِيرَاتِ} الخيل تغير على العدو بضم الدال وتشديد الواو والمغير اهلها واسند الاغارة اليها لانها واسطة والاغارة اسراع السير للوقوع على العدو وذلك قول الحسن وابن عباس وجماعة كثيرة، عن علي بن مسعود الابل من مزدلفة تسرع الى منى وفي بدر فالمراد بالاغارة مطلق اسراع السير والسنة ان لا تدفع حتى تصبح. *{صُبْحاً} ظرف وهو وقت غفلة العدو.

اطفيش

تفسير : أى وقت الصبح وذلك هو المعتاد فى الإغارة يعدون ليلا لئلا يشعر بهم ويهجمون صباحاً ليعلموا ما يفعلون وذلك فى غير غزوة بدر فإن غزوة بدر أول الغزوات وما فيها إلاَّ فرسان فرس للزبير وفرس للمقدار بن الأسود.

الالوسي

تفسير : {فَٱلْمُغِيرٰتِ} من أغار على العدو هجم عليه بغتة بخيله لنهب أو قتل أو إسار فالإغارة صفة أصحاب الخيل وإسنادها إليها إما بالتجوز فيه أو بتقدير المضاف والأصل فالمغير أصحابها أي فالتي يغير أصحابها العدو عليها وقيل بسببها. {صُبْحاً} أي في وقت الصبح فهو نصب على الظرفية وذلك هو المعتاد في الغارات كانوا يعدون ليلاً لئلا يشعر بهم العدو ويهجمون صباحاً ليروا ما يأتون وما يذرون وكانوا يتحمسون بذلك ومنه قوله: شعر : / قومي الذين صبحوا الصباحا يوم النخيل غارة ملحاحا

د. أسعد حومد

تفسير : {فَٱلْمُغِيرَاتِ} (3) - وَالخَيْلُ التِي تغيرُ عَلَى الأَعْدَاءِ فِي الصَّبَاحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ لأَِخْذِهِمْ عَلى حِينِ غِرَّةٍ مِنْهُمْ. (حديث : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْتَظِرُ الصَّبَاحَ لِيُغِيرَ عَلَى مَنْ أَرَادَ الإِغَارَةَ عَلَيْهِ، فَإِذَا سَمِعَ فِي حَيِّهِم أَذَاناً كَفَّ عَنْهُمْ لأَِنَّهُ يُدْرِكُ أَنَّهُمْ قَوْمٌ مُسْلِمُونَ مُتَمَسِّكُونَ بِالصَّلاَةِ وَإِلاَّ أَغَارَ عَلَيهِمْ). تفسير : المُغِيرَاتِ صُبْحاً - المُبَاغِتَاتِ لِلعَدُوِّ وَقْتَ الصَّبَاحِ.

زيد بن علي

تفسير : {فَٱلْمُغِيرَاتِ صُبْحاً} معناه تَغيرُ عندَ الصَّباحِ.