Verse. 6155 (AR)

١٠٠ - ٱلْعَادِيَات

100 - Al-Adiyat (AR)

اَفَلَا يَعْلَمُ اِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُوْرِ۝۹ۙ
Afala yaAAlamu itha buAAthira ma fee alquboori

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أفلا يعلم إذا بُعثر» أثير وأخرج «ما في القبور» من الموتى، أي بعثوا.

9

Tafseer

الرازي

تفسير : وفيه مسألتان: المسألة الأولى: القول في: {بُعْثِرَ } مضى في قوله تعالى: {أية : وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ } تفسير : [الانفطار: 4] وذكرنا أن معنى: {بُعْثِرَتْ } بعث وأثير وأخرج، وقرىء (بحثر). المسألة الثانية: لقائل أن يسأل لم قال: {بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ } ولم يقل: بعثر من في القبور؟ ثم إنه لما قال: {ما في القبور}، فلم قال: {إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ } ولم يقل: إن ربها بها يومئذ لخبير؟ الجواب عن السؤال الأول: هو أن ما في الأرض من غير المكلفين أكثر فأخرج الكلام على الأغلب، أو يقال: إنهم حال ما يبعثون لا يكونون أحياء عقلاء بل بعد البعث يصيرون كذلك، فلا جرم كان الضمير الأول ضمير غير العقلاء، والضمير الثاني ضمير العقلاء.

القرطبي

تفسير : قوله تعالى: {أَفَلاَ يَعْلَمُ} أي ابن آدم {إِذَا بُعْثِرَ} أي أثير وقُلِب وبُحِث، فأُخرج ما فيها. قال أبو عبيدة: بَعْثَرْتُ المتاع: جعلت أسفلهُ أعلاه. وعن محمد بن كعب قال: ذلك حين يُبْعَثون. الفرّاء: سمعت بعض أعراب بني أسد يقرأ: «بُحْثِر» بالحاء مكان العين؛ وحكاه الماورديّ عن ابن مسعود، وهما بمعنى. {وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ } أي مُيز ما فيها من خير وشر؛ كذا قال المفسرون. وقال ابن عباس: أُبرِز. وقرأ عبيد بن عمير وسعيد بن جُبير ويحيـى بن يعمُر ونصر بن عاصم «وحَصَل» بفتح الحاء وتخفيف الصاد وفتحها؛ أي ظهر. {إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ } أي عالم لا يخفى عليه منهم خافية. وهو عالم بهم في ذلك اليوم وفي غيره، ولكن المعنى أنه يجازيهم في ذلك اليوم. وقوله: {إِذَا بُعْثِرَ} العامل في «إذا»: «بُعْثِر»، ولا يعمل فيه {يَعْلَمُ}؛ إذ لا يراد به العلم من الإنسان ذلك الوقت، إنما يراد في الدنيا. ولا يعمل فيه «خَبِيرٌ»؛ لأن ما بعد «إنّ» لا يعمل فيما قبلها. والعامل في {يَوْمَئِذٍ}: «خَبِيرٌ»، وإن فصلت اللام بينهما؛ لأن موضع اللام الابتداء. وإنما دخلت في الخبر لدخول «إِنّ» على المبتدأ. ويروى أن الحجاج قرأ هذه السورة على المنبر يحضهم على الغزو، فجرى على لسانه: «أَنَّ ربهم» بفتح الألف، ثم استدركها فقال: «خَبير» بغير لام. ولولا اللام لكانت مفتوحة، لوقوع العلم عليها. وقرأ أبو السَّمَّال «أَنَّ رَبَّهمْ بِهِمْ يَوْمئِذٍ خَبِيرٌ». والله سبحانه وتعالى أعلم.

المحلي و السيوطي

تفسير : {أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ } أُثير وأُخرج {مَا فِى ٱلْقُبُورِ } من الموتى أي بعثوا.

ابن عبد السلام

تفسير : {بُعْثِرَ} أخرج من فيها من الأموات أو قلب أو بحث.

ابن عادل

تفسير : قوله: {أَفَلاَ يَعْلَمُ}. لما عد عليه قبائح أفعاله خوّفه، فقال: {أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ٱلْقُبُورِ}. العامل في "إذَا" أوجه: أحدهما: "بُعْثِرَ" نقله مكيٌّ عن المبرِّد. وتقدم تحريره في السورة قبلها. قال القرطبيُّ: العامل في "إذا": "بعثر" ولا يعمل فيه "يعلمُ" إذ لا يراد به العلم من الإنسان ذلك الوقت؛ إنما يراد في الدنيا، ولا يعمل فيه "خبير" لأن ما بعد "إن" لا يعمل فيما قبلها، والعامل في "يَوْمئذٍ": "خَبِيرٌ" وإن فصل اللام بينهما؛ لأن موضع اللام الابتداء، وإنما دخلت في الخبر لدخول "إن" على المبتدأ. والثاني: ما دل عليه خبر "إن"، أي: إذا بعثر جوزوا. والثالث: أنه "يَعْلمُ"، وإليه ذهب الحوفي وأبو البقاء، وردّه مكي، قال: "لأن الإنسان لا يراد منه العلم والاعتبار ذلك الوقت، وإنما يعتبر في الدنيا ويعلم". قال أبو حيان: "وليس بمتضح، لأن المعنى: أفلا يعلم الآن". وكان قال قبل ذلك: "ومفعول "يعلم" محذوف، وهو العامل في الظرف؛ أي: أفلا يعلم ما مآله إذا بُعثر" انتهى. فجعلها متعدية في ظاهر قوله إلى واحد، وعلى هذا فقد يقال: إنها عاملة في "إذا" على سبيل أن "إذا" مفعول به لا ظرف؛ إذ التقدير: أفلا يعرف وقت بعثرة القبور، يعني أن يقر بالبعث ووقته، و "إذا" قد تصرفت وخرجت عن الظرفية، ولذلك شواهد تقدم ذكرها. الرابع: أن العامل فيها محذوف، وهو مفعول "يَعْلَمُ"، كما تقدم. وقرأ العامة: "بُعْثِرَ" - بالعين - مبنيًّا للمفعول، والموصول قائم مقام الفاعل. وابن مسعود: بالحاء. قال الفرَّاءُ: سمعت بعض أعراب بني أسد يقرأ "بحثر" بالحاء وحكاه الماوردي عن ابن مسعودٍ. وقرأ الأسود بن زيد ومحمد بن معدان: "بحث" من البحث. وقرأ نصر بن عاصم: "بَعْثَرَ" مبنياً للفاعل، وهو اللهُ أو الملك. فصل في معنى الآية المعنى "أفَلا يَعْلمُ"، أي: ابن آدم "إذَا بُعْثِرَ" أي: أثير وقلب وبحث، فأخرج ما فيها. قال أبو عبيدة: بعثرت المتاع، جعله أسفله أعلاه. قال محمد بن كعب: ذلك حين يبعثون. فإن قيل: لم قال: "بُعثِرَ ما في القُبُور" ولم يقل: من في القبور؟ ثم إنه - تعالى - لما قال: "مَا فِي القُبورِ" فلم قال: {إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ}؟. فالجواب عن الأول: أن ما في الأرض غير المكلفين أكثر، فأخرج الكلام على الأغلب، أو أنهم حال ما يبعثرون لا يكونون أحياء عقلاء، بل يصيرون كذلك بعد البعث، فلذلك كان الضمير الأول غير العقلاء، والضمير الثاني ضمير العقلاء. قوله: {وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ}، قرأ العامة: "حصّل" مبنيًّا للفاعل وروي عن ابن عمر، وعبيد بن عمير، وسعيد بن جبير ونصر أيضاً "حصل" خفيف الصاد مبنياً للفاعل بمعنى جميع ما في الصحف محصلاً، والتحصيل: جمع الشيء، والحصول: اجتماعه، والاسم: الحصيلة. قال لبيد: [الطويل] شعر : 5289- وكُلُّ امرِئٍ يَوماً سَيعْلَمُ سَعْيهُ إذا حُصِّلتْ عِنْدَ الإلهِ الحَواصِلُ تفسير : والتحصيل: التمييز، ومنه قيل للمنخل: محصل، وحصل الشيء - مخففاً - ظهر واستبان وعليه القراءة الأخيرة. وقال المفسرون: "وحُصِّل ما في الصُّدورِ" أي: ميز ما فيها من خير وشر، وقال ابن عباس: أبرز. قال ابن الخطيب: وخص أعمال القلوب بالذكر دون أعمال الجوارح؛ لأن أعمال الجوارح تابعة لأعمال القلوب؛ لأنه لولا البواعث والإرادات، لما حصلت أعمال الجوارح. قوله: {إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ}. العامة: على كسر الهمزة لوجود اللام في خبرها، والظاهر أنها معلقة لـ "يَعْلَمُ" فهي في محل نصب، ولكن لا يعمل في "إذا" خبرها، لما تقدم، بل يقدر له عامل من معناه كما تقدم. ويدل على أنها معلقة للعلم، ولا مستأنفة. وقراءة أبي السمال وغيره: "أنَّ ربَّهم بهم يومئذٍ خبير"، بالفتح وإسقاط اللام، فإنها في هذه القراءة سادة مسد مفعولها. ويحكى عن الحجاج - الخبيث الروح - أنه لما فتح همزة "أن" استدرك على نفسه، وتعمد سقوط اللام، وهذا إن صح كفر، ولا يقال: إنها قراءة ثابتة، كما نقل عن أبي السمَّال فلا يكفر، لأنه لو قرأها كذلك ناقلاً لها لم يمنع منه، ولكنه أسقط اللام عمداً إصلاحاً للسانه، واجتمعت الأمة على أن من زاد حرفاً، أو نقص حرفاً في القرآن عمداً فهو كافر. قال شهاب الدين: وإنما قلت ذلك لأني رأيت أبا حيَّان قال: وقرأ أبو السمال والحجاج، ولا يحفظ عن الحجاج إلا هذا الأثر السوء، والناس ينقلونه عنه كذلك، وهو أقل من أن ينقل عنه. "ربهم، ويومئذ" متعلقان بالخبر، واللام غير مانعة من ذلك، وقدما لأجل الفاصلة، ومعنى "خَبِيرٌ" أي: عالم لا يخفى عليه منهم خافية، وهو عالم بهم في ذلك اليوم، وفي غيره، ولكن المعنى: أنه يجازيهم في ذلك اليوم. روى الثعلبي عن أبيّ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : مَنْ قَرَأ سُورةَ {وَٱلْعَادِيَاتِ} أعطيَ مِنَ الأجْرِ عَشْرَ حسَناتٍ بعددِ مَنْ بَاتَ بالمُزدلفةِ، وشَهِدَ جَمْعاً"تفسير : ، والله أعلم وهو حزبي.

اسماعيل حقي

تفسير : {افلا يعلم} اى أيفعل ما يفعل من القبائح او ألا يلاحظ فلا يعلم فى الدنيا ان الله مجازية {اذا بعثر} بعث واخرج وقد سبق فى الانفطار فناسب اذا محذوف وهو مفعول يعلم لا يعلم لأن الانسان لا يراد منه العلم فى ذلك الوقت وانما يراد منه ذلك فى الدنيا {ما فى القبور} من الموتى وايراد ما لكونهم اذ ذاك بمعزل عن مرتبة العقلاء.

الجنابذي

تفسير : {أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ} اى بعث {مَا فِي ٱلْقُبُورِ} اى قبور التّراب من الاموات، وقبور الابدان من القوى والفعليّات، والقوى والاستعدادات المكمونات.

اطفيش

تفسير : {أَفَلاَ يَعْلَمُ} هذا الإنسان *{إِذَا بُعْثِرَ} بعث وأخرج وبعث وأثير وذلك من باب الحث كقولهم في عبد الدار عبدر وقرئ بحث وبحثر *{مَا فِي الْقُبُورِ} من الموتى.

اطفيش

تفسير : {أفَلاَ يَعْلَمُ} إنكار للياقة أى أيفعل القبائح فلا يعلم أو ألا يلاحظ فلا يعلم أى فلا يعرف فهو متعد لواحد محذوف أى فلا يعرف الآن ماله من الجزاءِ إذا بعث كما قال. {إذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ} أى أخرج ما فيها من الموتى وإذا متعلق بالجزاءِ المقدر أو باستقرار لفظ له الذى قدرت وضمير يعلم للإنسان وإن رد الله تعالى جاز تعليق إذا بيعلم وهى فى ذلك كله خارجة عن الصدر وإذا رد إلى الله عز وجل فليعلم مفعولان أى أفلا يعلمهم عاملين بما عملوا إذا بعثر أى أفلا يجازيهم وعبر بما لأن عقل العقلاء معتبر فى الدنيا للتكليف لا يوم البعث أو هم قبل البعث من جنس غير العاقل أو للصفات منهم شقى وأشقى وسعيد وأسعد وصغير وكبير ومكلف وغير مكلف وإنس وجن وإنما لم نعلق إذا بخبير لأن معمول خبر إن لا يتقدم عليها وإنما لم نعلق إذا بيعلم لأن علمهم يومئذ غير مطلوب ويجوز أن يكون مفعول يعلم مع رد ضميره للإنسان هو قوله {أية : إنَّ ربهم بهم يومئذ لخبير} تفسير : [العاديات: 11] سد مسد مفعولين علق عنهما على أنه متعد لاثنين فيكون جواب إذا محذوفاً أى كان ما كان أو جوزى والمجموع معترض وإذا لم يكن ذلك فقوله إن ربهم إلخ مستأنف.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ٱلْقُبُورِ} الخ تهديد ووعيد والهمزة للإنكار والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام ومفعول {يَعْلَمُ} محذوف وهو العامل في {إِذَا} وهي ظرفية أي أيفعل ما يفعل من القبائح أو ألا يلاحظ فلا يعلم الآن مآله إذا بعثر من في القبور من الموتى وإيراد (ما) لكونهم إذ ذاك بمعزل من رتبة العقلاء وقال الحوفي العامل في {إِذَا} الظرفية {يَعْلَمُ} وأورد عليه أنه لا يراد منه العلم في ذلك الوقت بل العلم في الدنيا وأجيب بأن هذا إنما يرد إذا كان ضمير {يَعْلَمُ} راجعاً إلى الإنسان وذلك غير لازم على هذا القول لجواز أن يرجع إليه عز وجل ويكون مفعولاً {يَعْلَمُ} محذوفين والتقدير أفلا يعلمهم الله تعالى عاملين بما عملوا إذا بعثر على أن يكون العلم كناية عن المجازاة والمعنى أفلا يجازيهم إذا بعثر ويكون الجملة المؤكدة بعد تحقيقاً وتقريراً لهذا المعنى وهو كما ترى. وقيل إن (إذا) مفعول به ليعلم على معنى أفلا يعلم ذلك الوقت ويعرف تحققه وقيل إن العامل فيها {بُعْثِرَ} بناء على أنها شرطية غير مضافة قالوا ولم يجوز أن يعمل فيها {أية : لَّخَبِيرٌ}تفسير : [العاديات: 11] لأن ما بعد (إن) لا يعمل فيما قبلها وأوجه الأوجه ما قدمناه وتعدي العلم إذا كان بمعنى المعرفة لواحد شائع وتقدم تحقيق معنى البعثرة فتذكر. وقرأ عبد الله (بحثر) بالحاء والثاء المثلثة وقرأ الأسود بن زيد (بحث) بهما بدون راء وقرأ نصر بن عاصم (بَحْثَرَ) كقراءة عبد الله لكن بالبناء للفاعل.

ابن عاشور

تفسير : فُرع على الإِخبار بكنود الإِنسان وشحه استفهام إنكاري عن عدم علم الإِنسان بوقت بعثرة ما في القبور وتحصيل ما في الصدور فإنه أمر عجيب كيف يغفل عنه الإِنسان. وهمزة الاستفهام قدمت على فاء التفريع لأن الاستفهام صدر الكلام. وانتصب {إذا} على الظرفية لمفعول {يعلم} المحذوف اقتصاراً، لِيَذْهَبَ السامع في تقديره كلَّ مذهب ممكن قصداً للتهويل. والمعنى: ألا يعلم العذابَ جزاءً له على ما في كنوده وبخله من جناية متفاوتة المقدار إلى حد إيجاب الخلود في النار. وحُذف مفعولا {يعلم} ولا دليل في اللفظ على تعيين تقديرهما فيوكل إلى السامع تقدير ما يقتضيه المقام من الوعيد والتهويل ويسمى هذا الحذف عند النحاة الحذف الاقتصاري، وحذف كلا المفعولين اقتصاراً جائز عند جمهور النحاة وهو التحقيق وإن كان سيبويه يمنعه. و{بُعثِر}: معناه قُلب من سفل إلى علوّ، والمراد به إحياء ما في القبور من الأموات الكاملة الأجساد أو أجزائها، وتقدم بيانه عند قوله تعالى: { أية : وإذا القبور بعثرت } تفسير : في سورة الانفطار (4). و{حُصِّل}: جُمع وأُحصي. و{ما في الصدور}: هو ما في النفوس من ضمائر وأخلاق، أي جُمع عَدُّه والحسابُ عليه.

الشنقيطي

تفسير : البعثرة: الانتثار. وقال الزمخشري: إن هذه الكلمة مأخوذة من أصلين: البعث والنثر. فالبعث: خروجهم أحياء. والنثر: الانتشار كنثر الحب، فهي تدل على بعثهم منتشرين. وقد نص تعالى على هذا المعنى في قوله: {أية : وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ} تفسير : [الانفطار: 4]، أي بعثر من فيها. وقوله: {أية : يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ سِرَاعاً} تفسير : [المعارج: 43]. وقوله: {أية : كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ} تفسير : [القمر: 7]. وقوله: {أية : يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ} تفسير : [القارعة: 4].

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 9، 10- أجهل عاقبة أمره فلا يعلم إذا نُشِر ما فى القبور من أجساد، وجُمِع ما فى الصدور - وقد سُجل فى صحفهم - من خير اكتسبوه وشر اقترفوه. 11- إن ربهم وخالقهم - بأعمالهم وجزائهم يوم البعث والحساب - لخبير.

د. أسعد حومد

تفسير : (9) - أَفَلاَ يَعْلَمُ هَذَا الإِنْسَانُ البَخِيلُ بِالمَالِ، الحَرِيصُ عَلَى جَمْعِهِ، أَنَّ اللهَ إِذَا بَعَثَ مَنْ فِي القُبُورِ مِنَ الأَمْوَاتِ. بُعْثِرَ - أُثِيرَ وَأُخْرِجَ وَنُثِرَ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ٱلْقُبُورِ} معناه انتُثِرَ وأُخرِجَ.