Ruku 208, Juz 13 (ٱلْرُكوع 208, جزء 13) (AR)

١٣ - ٱلرَّعْد

13 - Ar-Ra'd (AR)

وَيَقُوْلُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا لَوْلَاۗ اُنْزِلَ عَلَيْہِ اٰيَۃٌ مِّنْ رَّبِّہٖ۝۰ۭ قُلْ اِنَّ اللہَ يُضِلُّ مَنْ يَّشَاۗءُ وَيَہْدِيْۗ اِلَيْہِ مَنْ اَنَابَ۝۲۷ۖۚ
Wayaqoolu allatheena kafaroo lawla onzila AAalayhi ayatun min rabbihi qul inna Allaha yudillu man yashao wayahdee ilayhi man anaba

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ويقول الذين كفروا» من أهل مكة «لولا» هلا «أنزل عليه» على محمد «آية من ربه» كالعصا واليد والناقة «قل» لهم «إن الله يضل من يشاء» إضلاله فلا تغني عنه الآيات شيئا «ويهدي» يرشد «إليه» إلى دينه «من أناب» رجع إليه، ويبدل مِن مَن.

27

اَلَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَتَطْمَىِٕنُّ قُلُوْبُہُمْ بِذِكْرِ اؘ۝۰ۭ اَلَا بِذِكْرِ اللہِ تَطْمَىِٕنُّ الْقُلُوْبُ۝۲۸ۭ
Allatheena amanoo watatmainnu quloobuhum bithikri Allahi ala bithikri Allahi tatmainnu alquloobu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«الذين آمنوا وتطمئن» تسكن «قلوبهم بذكر الله» أي وعده «ألا بذكر الله تطمئن القلوب» أي قلوب المؤمنين.

28

اَلَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ طُوْبٰى لَہُمْ وَحُسْنُ مَاٰبٍ۝۲۹
Allatheena amanoo waAAamiloo alssalihati tooba lahum wahusnu maabin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«الذين آمنوا وعملوا الصالحات» مبتدأ خبره «طوبى» مصدر من الطيب أو شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما يقطعها «لهم وحسن مآب» مرجع.

29

كَذٰلِكَ اَرْسَلْنٰكَ فِيْۗ اُمَّۃٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِہَاۗ اُمَمٌ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْہِمُ الَّذِيْۗ اَوْحَيْنَاۗ اِلَيْكَ وَہُمْ يَكْفُرُوْنَ بِالرَّحْمٰنِ۝۰ۭ قُلْ ہُوَرَبِّيْ لَاۗ اِلٰہَ اِلَّا ہُوَ۝۰ۚ عَلَيْہِ تَوَكَّلْتُ وَاِلَيْہِ مَتَابِ۝۳۰
Kathalika arsalnaka fee ommatin qad khalat min qabliha omamun litatluwa AAalayhimu allathee awhayna ilayka wahum yakfuroona bialrrahmani qul huwa rabbee la ilaha illa huwa AAalayhi tawakkaltu wailayhi matabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«كذلك» كما أرسلنا الأنبياء قبلك «أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتَتْلوَ» تقرأ «عليهم الذي أوحينا إليك» أي القرآن «وهم يكفرون بالرحمن» حيث قالوا لما أمروا بالسجود له وما الرحمن؟ «قل» لهم يا محمد «هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب».

30

وَلَوْ اَنَّ قُرْاٰنًا سُيِّرَتْ بِہِ الْجِبَالُ اَوْ قُطِّعَتْ بِہِ الْاَرْضُ اَوْ كُلِّمَ بِہِ الْمَوْتٰى۝۰ۭ بَلْ لِّلہِ الْاَمْرُ جَمِيْعًاۭ اَفَلَمْ يَايْــــــَٔـسِ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْۗا اَنْ لَّوْ يَشَاۗءُ اللہُ لَہَدَى النَّاسَ جَمِيْعًا۝۰ۭ وَلَا يَزَالُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا تُصِيْبُہُمْ بِمَا صَنَعُوْا قَارِعَۃٌ اَوْ تَحُلُّ قَرِيْبًا مِّنْ دَارِہِمْ حَتّٰى يَاْتِيَ وَعْدُ اؘ۝۰ۭ اِنَّ اللہَ لَا يُخْلِفُ الْمِيْعَادَ۝۳۱ۧ
Walaw anna quranan suyyirat bihi aljibalu aw quttiAAat bihi alardu aw kullima bihi almawta bal lillahi alamru jameeAAan afalam yayasi allatheena amanoo an law yashao Allahu lahada alnnasa jameeAAan wala yazalu allatheena kafaroo tuseebuhum bima sanaAAoo qariAAatun aw tahullu qareeban min darihim hatta yatiya waAAdu Allahi inna Allaha la yukhlifu almeeAAada

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

ونزل لما قالوا له إن كنت نبيا فسيّر عنا جبال مكة، واجعل لنا فيها أنهارا وعيونا لنغرس ونزرع وابعث لنا آباءنا الموتى يكلمونا أنك نبي «ولو أن قرآنا سُيّرت به الجبال» نقلت عن أماكنها «أو قطّعت» شققت «به الأرض أو كلم به الموتى» بأن يحيوا لما آمنوا «بل لله الأمر جميعا» لا لغيره فلا يؤمن إلا من شاء إيمانه دون غيره إن أوتوا ما اقترحوا، ونزل لما أراد الصحابة إظهار ما اقترحوا طمعا في إيمانهم «أفلم ييأس» يعلم «الذين آمنوا أن» مخففة أي أنه «لو يشاء الله لهدي الناس جميعا» إلى الإيمان من غير آية «ولا يزال الذين كفروا» من أهل مكة «تصيبهم بما صنعوا» بصنعهم أي كفرهم «قارعهٌ» داهية تقرعهم بصنوف البلاء من القتل والأسر والحرب والجدب «أو تحل» يا محمد بجيشك «قريبا من دارهم» مكة «حتى يأتي وعد الله» بالنصر عليهم «إن الله لا يخلف الميعاد» وقد حلَّ بالحديبية حتى أتى فتح مكة.

31