Ruku 209, Juz 13 (ٱلْرُكوع 209, جزء 13) (AR)

١٣ - ٱلرَّعْد

13 - Ar-Ra'd (AR)

وَلَقَدِ اسْتُہْزِئَ بِرُسُلٍ مِّنْ قَبْلِكَ فَاَمْلَيْتُ لِلَّذِيْنَ كَفَرُوْا ثُمَّ اَخَذْتُہُمْ۝۰ۣ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ۝۳۲
Walaqadi istuhzia birusulin min qablika faamlaytu lillatheena kafaroo thumma akhathtuhum fakayfa kana AAiqabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ولقد استهزئ برسل من قبلك» كما استهزئ بك وهذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم «فأمْليتُ» أمهلت «للذين كفروا ثم أخذتهم» بالعقوبة «فكيف كان عقاب» أي هو واقع موقعه فكذلك أفعل بمن استهزأ بك.

32

اَفَمَنْ ہُوَقَاۗىِٕمٌ عَلٰي كُلِّ نَفْسٍؚبِمَا كَسَبَتْ۝۰ۚ وَجَعَلُوْا لِلہِ شُرَكَاۗءَ۝۰ۭ قُلْ سَمُّوْہُمْ۝۰ۭ اَمْ تُنَبِّـــــُٔـوْنَہٗ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْاَرْضِ اَمْ بِظَاہِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ۝۰ۭ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِيْنَ كَفَرُوْا مَكْرُہُمْ وَصُدُّوْا عَنِ السَّبِيْلِ۝۰ۭ وَمَنْ يُّضْلِلِ اللہُ فَمَا لَہٗ مِنْ ہَادٍ۝۳۳
Afaman huwa qaimun AAala kulli nafsin bima kasabat wajaAAaloo lillahi shurakaa qul sammoohum am tunabbioonahu bima la yaAAlamu fee alardi am bithahirin mina alqawli bal zuyyina lillatheena kafaroo makruhum wasuddoo AAani alssabeeli waman yudlili Allahu fama lahu min hadin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أفمن هو قائم» رقيب «على كل نفس بما كسبت» عملت من خير وشر وهو الله كمن ليس كذلك من الأصنام لا، دل على هذا «وجعلوا الله شركاء قل سمّوهم» له من هم؟ «أم» بل أ «تنبئونه» تخبرون الله «بما» أي بشريك «لا يعلمـ» ـه «في الأرض» استفهام إنكار أي لا شريك له إذ لو كان لعلمه تعالى عن ذلك «أم» بل تسمونهم شركاء «بظاهر من القول» بظن باطل لا حقيقة له في الباطن «بل زُيّن للذين كفروا مكرهم» كفرهم «وصدوا عن السبيل» طريق الهدى «ومن يضلل الله فما له من هاد».

33

لَہُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيٰوۃِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْاٰخِرَۃِ اَشَقُّ۝۰ۚ وَمَا لَہُمْ مِّنَ اللہِ مِنْ وَّاقٍ۝۳۴
Lahum AAathabun fee alhayati alddunya walaAAathabu alakhirati ashaqqu wama lahum mina Allahi min waqin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«لهم عذاب في الحياة الدنيا» بالقتل والأسر «ولعذاب الآخرة أشق» أشد منه «ومالهم من الله» أي عذابه «من واق» مانع.

34

مَثَلُ الْجَنَّۃِ الَّتِيْ وُعِدَ الْمُتَّقُوْنَ۝۰ۭ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِہَا الْاَنْہٰرُ۝۰ۭ اُكُلُہَا دَاۗىِٕمٌ وَّظِلُّہَا۝۰ۭ تِلْكَ عُقْبَى الَّذِيْنَ اتَّقَوْا۝۰ۤۖ وَّعُقْبَى الْكٰفِرِيْنَ النَّارُ۝۳۵
Mathalu aljannati allatee wuAAida almuttaqoona tajree min tahtiha alanharu okuluha daimun wathilluha tilka AAuqba allatheena ittaqaw waAAuqba alkafireena alnnaru

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«مثل» صفة «الجنة التي وعد المتقون» مبتدأ خبره محذوف، أي فيما نقص عليكم «تجري من تحتها الأنهار أُكُلُها» ما يؤكل فيها «دائم» لا يفنى «وظلها» دائم لا تنسخه شمس لعدمها فيها «تلك» أي الجنة «عقبى» عاقبة «الذين اتقوْا» الشرك «وعقبى الكافرين النارُ».

35

وَالَّذِيْنَ اٰتَيْنٰہُمُ الْكِتٰبَ يَفْرَحُوْنَ بِمَاۗ اُنْزِلَ اِلَيْكَ وَمِنَ الْاَحْزَابِ مَنْ يُّنْكِرُ بَعْضَہٗ۝۰ۭ قُلْ اِنَّمَاۗ اُمِرْتُ اَنْ اَعْبُدَ اللہَ وَلَاۗ اُشْرِكَ بِہٖ۝۰ۭ اِلَيْہِ اَدْعُوْا وَاِلَيْہِ مَاٰبِ۝۳۶
Waallatheena ataynahumu alkitaba yafrahoona bima onzila ilayka wamina alahzabi man yunkiru baAAdahu qul innama omirtu an aAAbuda Allaha wala oshrika bihi ilayhi adAAoo wailayhi maabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«والذين آتيناهم الكتاب» كعبد الله بن سلام وغيره من مؤمني اليهود «يفرحون بما أنزل إليك» لموافقته ما عندهم «ومن الأحزاب» الذين تحزَّبوا عليك بالمعادة من المشركين واليهود «من ينكر بعضه» كذكر الرحمن وما عدا القصص «قل إنما أمرت» فيما أنزل إليَّ «أن» أي بأن «أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب» مرجعي.

36

وَكَذٰلِكَ اَنْزَلْنٰہُ حُكْمًا عَرَبِيًّا۝۰ۭ وَلَىِٕنِ اتَّبَعْتَ اَہْوَاۗءَہُمْ بَعْدَ مَا جَاۗءَكَ مِنَ الْعِلْمِ۝۰ۙ مَا لَكَ مِنَ اللہِ مِنْ وَّلِيٍّ وَّلَا وَاقٍ۝۳۷ۧ
Wakathalika anzalnahu hukman AAarabiyyan walaini ittabaAAta ahwaahum baAAda ma jaaka mina alAAilmi ma laka mina Allahi min waliyyin wala waqin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وكذلك» الإنزال «أنزلناه» أي القرآن «حكما عربيا» بلغة العرب تحكم به بين الناس «ولئن اتبعت أهواءهم» أي الكفار فيما يدعونك إليه من ملتهم فرضا «بعد ما جاءك من العلم» بالتوحيد «ما لك من الله من» زائدة «وليٍّ» ناصر «ولا واق» مانع من عذابه.

37