Ruku 556, Juz 30 (ٱلْرُكوع 556, جزء 30) (AR)

١١٤ - ٱلنَّاس

114 - Al-Nas (AR)

قُلْ اَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ۝۱ۙ
Qul aAAoothu birabbi alnnasi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قل أعوذ برب الناس» خالقهم ومالكهم خُصُّوا بالذكر تشريفا لهم ومناسبة للاستفادة من شر الموسوس في صدورهم.

1

مَلِكِ النَّاسِ۝۲ۙ
Maliki alnnasi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ملك الناس».

2

اِلٰہِ النَّاسِ۝۳ۙ
Ilahi alnnasi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إله الناس» بدلان أو صفتان أو عطفا بيان وأظهر المضاف إليه فيهما زيادة للبيان.

3

مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ۝۰ۥۙ الْخَنَّاسِ۝۴۠ۙ
Min sharri alwaswasi alkhannasi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«من شر الوسواس» الشيطان سمي بالحدث لكثرة ملابسته له «الخناس» لأنه يخنس ويتأخر عن القلب كلما ذكر الله.

4

الَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ۝۵ۙ
Allathee yuwaswisu fee sudoori alnnasi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«الذي يوسوس في صدور الناس» قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله.

5

مِنَ الْجِنَّۃِ وَالنَّاسِ۝۶ۧ
Mina aljinnati wa alnnasm

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

(من الجنة والناس) بيان للشيطان الموسوس أنه جني وإنسي، كقوله تعالى: "" شياطين الإنس والجن "" أو من الجنة بيان له والناس عطف على الوسواس وعلى كل يشتمل شر لبيد وبناته المذكورين، واعترض الأول بأن الناس لا يوسوس في صدورهم الناس إنما يوسوس في صدورهم الجن، وأجيب بأن الناس يوسوسون أيضاً بمعنى يليق بهم في الظاهر ثم تصل وسوستهم إلى القلب وتثبت فيه بالطريق المؤدي إلى ذلك والله تعالى أعلم.

6